وبدأت امتحانات الشهادة الثانوية العامة بفرعيها العلمي والأدبي في 2 حزيران، وانتهت امتحانات الفرع الأدبي في 22 من الشهر ذاته، فيما انتهت امتحانات الفرع العلمي في الرابع والعشرين منه.
وبحسب الصحيفة ذاتها فإن "عملية التنتيج وإدخال القسائم إلى الحاسوب ومن ثم إصدار النتائج" ستبدأ فور الانتهاء من عملية التصحيح.
ويقصد بعملية "التنتيج" جمع العلامات المتربة على أجوبة الطالب في كل ورقة امتحانية.
وقال سعد في تصريح سابق إن الوزارة "ستبدأ العام القادم بالعمل بالتصحيح المؤتمت على بعض المواد الأكثر قابلية للأتمتة"، مضيفا أن "نتائج العملية الامتحانية بمختلف المحافظات فلم تكن بمستوى واحد فبعض المحافظات لم تقدم النتائج المتوقعة منها".
وتجدر الإشارة إلى أن امتحانات الثانوية العامة هذه السنة أثارت لغطا كبيرا خاصة حول مادة الرياضيات، حيث كان عدد من المعنيين التربويين أفادوا في حديث سابق لـ سيريانيوز إن وزارة التربية وجهت ضربة قاسمة لطلاب الثانوية العامة عبر مادة الرياضيات.
وقال مدير إحدى المدارس الخاصة لـ سيريانيوز آنذاك إن "الضربة القاسمة لطلاب الشهادة الثانوية كانت بالرياضيات فالمنهاج جديد والأساتذة لم تستطع توقع نموذج الأسئلة والمحتمل من غير المتوقع"، فيما قال الأستاذ عصام قدور المختص بتدريس مادة الرياضيات لطلاب الشهادة الثانوية إن أسئلة مادة الرياضات كانت "مليئة بالنكشات وغير المتوقعة لنموذج الكتاب الجديد أما النموذج القديم كان سهلا لأنه هذا العام الأخير الذي سيتم التداول فيه لذلك فهم يرغبون بالتخلص من الطلاب الراسبين والناجح ويعيد".
وبينما لم يتسن لـ سيريانيوز الحصول على تفاصيل إضافية حول ما حصل في تلك المادة من وزارة التربية، اكتفت الوزارة بالإشارة إلى تصريح الوزير سعد الذي اعتبر فيه أن "النتائج الأولية" لامتحان الرياضات في الثانوية العامة "تؤكد أنه حقق الهدف الذي وضع من أجله وهو معرفة جميع مستويات الطلبة".
وفي الشأن ذاته، وحول تقصد التربية وضع أسئلة صعبة وتعجيزية أحياناً سيما لمادتي الرياضيات واللغة الانكليزية قال سعد "إن التربية لم تسع يوماً لأن تكون أسئلتها صعبة أو سهلة بالمطلق وطلابها أفضل بكثير مما تقذفهم به بعض وسائل الإعلام".
كما شهدت امتحانات هذا العام "تصاعدا قياسيا في حالات الغش خلال الامتحان"، حيث أكدت المصادر الرسمية في وزارة التربية ضبط أكثر من ثلاثة آلاف حالة غش خلال امتحانات الثانوية العامة، نسبة كبيرة منها وقعت في محافظة الحسكة.
سيريانيوز