قام
الرئيس بشار الأسد الأربعاء بزيارة للمملكة العربية السعودية للمشاركة في
افتتاح جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية في مدينة ثول شمال جدة.
وتأتي هذه الزيارة بعد تحسن
العلاقات بين البلدين في الأشهر القليلة الماضية, وخاصة بعد مبادرة الملك عبد الله
بن عبد العزيز في قمة الكويت الاقتصادية في شباط الماضي لتحقيق المصالحة العربية,
مرورا بقمة المصالحة العربية الرباعية التي ضمت سورية والسعودية ومصر والكويت في
الرياض آذار الفائت, وصولا إلى الرسائل المتبادلة بين قيادتي البلدين.
وشهدت العلاقات بين البلدين
تدهورا كبيرا منذ جريمة اغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري, إضافة
لخلافات حول ملفات إقليمية أخرى.
وكان وزير الإعلام السعودي عبد
العزيز الخوجة وصف في أواخر تموز الماضي العلاقات بين دمشق والرياض بـ "الطيبة
جدا", مشيرا إلى أن الاتصالات لم تنقطع بين الجانبين.
وقامت السعودية في تموز الماضي
بتعيين عبد الله العيفان سفيرا لها إلى سورية, وذلك بعد نقل سفيرها السابق أحمد
القحطاني إلى العاصمة القطرية الدوحة في شباط العام الماضي, الأمر الذي اعتبره
محللون مؤشرا على تحسن العلاقات بين البلدين.
سيريانيوز
