ارحب بكل من انضم الينا في هذه الفترة التي ساقضيها معكم واتلقى مساهماتكم وتعليقاتكم .. اهلا بكم

عفراء

عن الإسلام والمسلمين وأشياء أخرى ! ... بقلم : يوسف بحصاص
المسلمون بين الأزمات والحلول ... بقلم : يوسف بحصاص
هذيان سوري على مدرجات المونديال *
بحث سريع


الحيار... مشكلة عمرها مئات السنين، لم تندثر بعد
تحقيقات

"عادةٌ" تدفع شبان وشابات إلى القتل والانتحار والضياع..

وضع إبراهيم (22 سنة) مسدسه في نطاقه، كما فعل أغلب الذين قصدوا بيت عمه ذلك اليوم، وذهب ليحتفل بعرس ابن عمه. بعد ساعة تحول العرس إلى مأتم.


لم يُقتل العريس، ولا قتلت العروس، ولم يصب أيٌّ من المدعوين خطأً في حماسة الاحتفال، بل قتلت شقيقة العريس، ابنة السابعة عشرة، برصاصات غير طائشة، أطلقها ابن عمها إبراهيم بغضب شديد، عندما اكتشف أن عمه ينوي تزويجها بشاب آخر. وقعت الحادثة في إحدى قرى الرقة يوم 27 آذار 2009، (ضبط الشرطة 161).

يقول الباحث التراثي محمود الذخيرة من الرقة: ما كانت أصابع إبراهيم لتضغط على الزناد لو لم تكن الضحية.. ابنة عمه. إنها عادة "الحيار" الموروثة عبر الزمان.

 

"الحيار"

"الحيار" حق عرفي يملكه أي شاب في المجتمع العشائري لعقد قرانه على ابنة عمه، حتى وإن لم ترغب هي في ذلك. وقد يصبح العرف قراراً استباقياً يأخذه والد صبي ووالد بنت، وهما شقيقان في الغالب، بعقد القران بين ولديهما فور ولادتهما. فترتسم دائرة طباشير قوقازية مغلقة حول الولدين، تحدد حياتهما ومستقبلهما حتى الممات أو الطلاق.

ظلت غالبية الزيجات تعقد بسلطة الحيار في المناطق العشائرية من سورية على مدى قرون، حتى ارتبطت كلمة الحيار بقصص حزينة ومآسٍ كثيرة. ورغم أن الظاهرة تراجعت إلى حد كبير في العقود الاخيرة بتأثير مختلف عوامل التطور الاجتماعي، ولاسيما عامل التعليم، ما تزال المجتمعات المحلية، وخاصة أريافها، تشهد قصصا من هذا النوع بين وقت وآخر، ولا يصل أسماع الناس منها غير أكثرها فجائعية"، كما يوضح الشاعر عمر الفرا الذي اهتم بالظاهرة كثيراً. وله قصيدة مشهورة تحكي قصة فتاة يافعة ذهبت ضحية الحيار اسمها "حمدة" (1)، ألهمت أرواح شبان وفتيات المنطقة الشرقية والوسطى في سورية، حيث أرض الحيار، خلال العقدين الماضيين. والمفارقة أن الشاعر أحيا قبل حادثة إبراهيم بأيام قليلة أمسية أدبية في المدينة الجامعية بجامعة دمشق، تعالت خلالها أصوات مئات الطلاب والطالبات، يطالبونه بإلقاء قصيدته "حمدة".

 

ابنة العم.. هي الضحية

أجرينا إثر حادثة مقتل الفتاة أواخر آذار الماضي استطلاعاً في محافظة الرقة، شمل عينة عشوائية قوامها مئة شاب وفتاة، معظمهم متعلمون، فأيّد 4 % فقط زواج ابنة العم بالسلطة العرفية "للحيار". بينما وجد 8 % منهم أن لابن العم حقاً يفضُل حق الآخرين في الزواج من ابنة عمه، دون أن يتخذ ذلك بالضرورة صفة الإرغام، أو يصل حد الانتقام.

أربعة شبان إذن تمسكوا بـ "حقهم" النظري في الزواج بابنة عمهم، وتخلوا عن حماستهم لاستخدام عادة الحيار، التي قد تفضي إلى الموت. لكن الاستبيان أظهر، دون لبسٍ، معارضة 96 % من أفراد العينة لسلطة "الحيار". رغم أن مجتمعهم ما زال مجتمعاً تتواجد فيه ظاهرة ( الحيار)، حتى اليوم.

 

فجأة.. "حمدة" جديدة

في ضبط الشرطة، أن إبراهيم طالب الحقوق، حاول الانتحار بالمسدس ذاته الذي قتل به ابنة عمه، ولم ينجح. كان قدره أن ينجو ليشهد ما سيحدث له لاحقاً. قال لنا عندما زرناه في مكان توقيفه بالرقة: "لو عاد الزمن إلى الوراء لما أقدم على جريمتي التي ارتكبتها في لحظة حماقة لا تغتفر". بدا الشاب هادئاً مهذباً. ادعى أنه أصبح مجرماً بالصدفة، إذ لم يكن لديه أي تخطيط مسبق لقتل ابنة عمه الأثيرة إلى قلبه. كل ما في الأمر، كما يقول، إنه لم يستطع تحمل ما علمه فجأة خلال حفل زفاف ابن عمه شقيق الفتاة من أن قرانها سيعقد على شاب غيره، وكان المسدس الذي أحضره معه للاحتفال بالعرس أقرب إلى يده وغضبه مما يريد. يدّعي إبراهيم أنه وإياها كانا متفقين على الزواج، لكن عمّه رفض زواجهما "لقد أدخل في رأسها إنني لست إلا طالب سنة أولى حقوق ما زلت في بداية الطريق، ولا أملك شيئاً".

ماذا لو لم تكن الفتاة ذات السبعة عشر عاماً ابنة عمك، هل كانت أصابعك ستضغط عى الزناد: "حتى ابنة عمي لم يكن لي أن أقتلها. لماذا فعلت ذلك؟ لا أعرف".

 

قصة إبراهيم حلقة في سلسلة

أصبح إبراهيم اليوم منبوذاً، رغم أنه لم يفعل سوى "ما تفهّمه الناس وتساهلوا معه دائماً"، كما يقول. فهو لم يتلق أية زيارة من أهله وأقاربه وأصدقائه منذ سجن في آذار الماضي حتى اليوم. ويضيف "إن ذلك يسبب لي أصعب المعاناة ". وبغض النظر عن العقوبة التي سيحكم بها، رفض جميع أهله توكيل محام له.

إن استنكار الأهل لتصرف ولدهم في مثل هذه الحالات ظل لزمن طويل نادراً، فالشائع أن يتكاتف الأهل في المجتمع المحلي مع ولدهم ظالماً أو مظلوماً، لكن شيئاً ما قد تبدل، كما يبدو.

لدى إستطلاعنا رأي 15 عازباً و15 متزوجاً في الرقة حول هذه الجريمة، جاءت نتائج الإستبيان 100% في جواز رفض ابنة العم للزواج من ابن عمها لدى الشريحتين.

اعتبر 10 متزوجين من العينة أن جرائم الحيار ما تزال موجودة في مجتمعنا، مقابل 14 عازباً و خمسة متزوجين نفوا وجودها، مقابل عازب واحد. وبينما نفى 9 متزوجين و10 عازبين مسؤولية الأهل عن التداعيات الجرمية التي قد تصل حد قتل ابنة العم، اعتبروا بالنسبة ذاتها أن المسؤولية تقع بكاملها على الفاعل. وأجمعوا كلهم على أن حادثة إبراهيم لا تتناسب مع مستوى تعليم القاتل، وأنه لا بد أن يكون للثقافة دور في الحد من هذه الظاهرة.

 

"هن" الضحية دائماً

يرى الباحث التراثي محمود الذخيرة من الرقة: "أن المرأة الجميلة لا تتزوج سوى أحد أبناء العم حتى وإن كان ابن عمها لا يضاهيها في شيء، حيث يجرونها إليه جراً. في ريف الميادين بدير الزور حيّرت عام 1994 الفتاة "طليعة" (16 عاماً) لابن عمها علي (5 سنوات)، لمجرد أنها كانت باهرة الجمال.

والمفارقة أن طليعة راحت ترعى الطفل "علي"، حتى تزوجا عام 2006  وقد بلغت هي الثامنة والعشرين بينما لم يتعدَ علي 17 عاماً، والزواج ما زال مستمراً حتى الآن.. عرفت بالقصة ناشطة نسائية في المنطقة، فنقلتها إلى سهام الخاطر(*) المشرفة على الجمعيات الأهلية في دير الزور.

يضيف الباحث الذخيرة: "يأتي الحيار أحياناًَ للمحافظة على الميراث من أن ينتقل إلى غرباء، أو عندما يكون مشهوداً للفتاة بالنشاط والمثالية في الأعمال الرعوية أو الحقلية أو المنزلية. الجوهر في الظاهرة أنها عسف يقع على الفتاة، وهي التي تدفع ثمنه غالباً".

 

الحل.. قتل وانتحار

"في أواخر 2008 أقدمت فتاة في مقتبل العمر على شرب مبيد سام أدى إلى وفاتها، عندما أرغمت على الزواج بابن عمها"، كما أكد الطبيب الشرعي في الرقة د.اسماعيل عبد اليوسف.

 وفي شتاء 2008 قتل شقيق أخته لأنها رفضت بأعلى صوتها الزواج بأحد أبناء عمومتها. وفي شباط 2008 أيضاً انتحرت فتاة بشنق نفسها في حادثةٍ سارت باتجاه معاكس، عندما رغبت بالزواج بابن عم لها، فعارضها أهلها لأسباب كيدية.

إلا أن ما حدث للفتاة آرزية (15 عاماً) ظهر 22/6/2009 كان مؤثراً جداً.. شنقت نفسها في إحدى غرف منزلهم الريفي بحبل ربطته إلى السقف مستعينة بكرسي ووسادتين. وفقاً لمدير مدرسة القرية تسربت آرزية الجميلة من المدرسة في وقت مبكر. أحبت شاباً غير ابن عمها "ع" الذي يعمل في اليونان، والحب في هذه الحالة لعنة. ضغط عليها والدها للزواج بابن عمها القادم من أثينا لعقد القران لا محالة.. فانتحرت. (ضبط الشرطة 359).

قال عم الفتاة مختار القرية : الفتاة كانت متمسكة بابن عمها، لكن أمها لم ترغب به، فانتحرت الفتاة. لدينا قصتان ولا بد أن تبدو إحداهما أكثر إقناعاً.

في ريف الميادين بدير الزور تزوجت "كاملة" (18 عاماً) من ابن عمها عبد الله (29 عاماً) الذي يعمل في الزراعة رغما عنها، ولم تستطع التخلص من ذلك الزواج الذي استمر 3 سنوات إلا بإلقاء نفسها في نهر الفرات، نهاية 2007.

 

الحيار في معادلة الحياة الزوجية والعائلة

سجلت محافظة دير الزور 784 حالة طلاق مقابل 17887 واقعة زواج خلال عام 2008، أي لم تتعدَ نسبة الطلاق 4 %. وفي الرقة بلغ عدد عقود الزواج المسجلة عام 2008 لدى ديوان المحكمة الشرعية 3532 واقعة زواج و2685 واقعة تثبيت زواج، بينما بلغ عدد دعاوى التفريق والمخالعة والنسب 1072 دعوى أي قرابة 30 % من العقود المسجلة. منها 800 دعوى تقريباً (75 %) دعاوى تفريق ومخالعة رضائية، بينها 500 دعوى تقريباً دعاوى بين الأقارب، 50 % من المتداعين أبناء عمومة، وفي 250 دعوى يطالب المتخاصمون بإنهاء الزواج بأي شكل كان.

 

فشل عائلي وعاطفي أيضاً..

فاطمة أجبرها والدها على الزواج بابن عمها المحكوم بجرائم متعددة، وهي اليوم مطلقة تقيم ببيت والدها مع أطفالها الأربعة، وتتمنى لو أنها طلقت قبل وقت طويل.

"رزقية" التي تلقب بالمرأة ذات الأصابع الذكية لإتقانها الخياطة وتجهيزات العرائس، حُيرت لابن عمها غير المتعلم عندما كانت في السادسة عشرة، وبعد إنهائه الخدمة العسكرية تزوج بغيرها. عمرها اليوم 21 عاماً ولا يتجرأ أحد على خطبتها. "لأن ابن عمي سيمنعه على الأرجح، وقد يسبب له المتاعب"، كما همست رزقية للباحثة الاجتماعية سهام الخاطر في دير الزور.

أما عائشة (17 عاماً) التي حُيِّرت لابن عمها عبد الرزاق وتزوجها منذ 3 سنوات، في إحدى قرى ريف دير الزور، فلم تجد مفراً إلا في الطلاق خلال العام الماضي 2008، رغم وجود طفلين. تقول عائشة إنها حملت دائماً مشاعر أخوة لعبد الرزاق، لأنهما عاشا وترعرعا في بيت واحد ولم تتصور يوماً أنها ستتزوجه. لكن الأهل شاؤوا ذلك.

 

الحيار في الدين

يقول مدير الأوقاف السابق في محافظة الرقة خضر الشيخ: "إن الحيار مخالف للإسلام، يتعارض مع الإيجاب والقبول الذي يعد الركن الركين في الزواج، ويقدح بهامش الحرية التي تكفّل بها الدين وأقرتها النظم والقوانين. لذلك فالإسلام ينهى عنه ويحذر منه لما تترتب عليه من مفاسد تلحق بالفرد والمجتمع على حد سواء. وجاء النهي في قوله تعالى:

".. فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن". وأما الحكم فقد ثبت في صحيح البخاري: أن خنساء بنت جذام زوّجها أبوها وهي كارهة وكانت ثيباً، فأتت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فردَّ نكاحها.

لا بد من نهاية في حادثة مريم (23 عاماً) من ريف البوكمال تطورت الوقائع بطريقة درامية، غير متوقعة: حُيّرت لابن عمها. تزوجها. راح يسومها أشد العذاب وتبين لها أنه مدمن مخدرات. عجزت عن إقناع أهلها بمساعدتها على الطلاق فلجأت إليهم مرة هرباً من الاضطهاد. لحق بها زوجها أحمد (28 عاماً) ليرغمها على العودة، فنشبت مشادة بينه وشقيقها الجامعي "ماجد". دافع ماجد عن شقيقته، وفي لحظة هياج ضرب أحمد على رأسه وأرداه قتيلاً. واليوم ينفذ ماجد حكما بالسجن لمدة 12 عاماً، بدأه في 3/8/2002. (دعوى أساس رقم 17)

يقول المحامي أحمد حسن العلي من نقابة المحامين بالرقة: "تكون جرائم الحيار عادة بلا مدعٍ شخصي لأسباب اجتماعية، لأن الضحية هي ابن العم أو ابنة العم، والجاني عضو في العائلة". ويضيف: "غالباً ما يكون الجاني في جرائم الحيار مرتكباً الجريمة لأول مرة في حياته. ويعقب جريمة الحيار غالباً إسقاط للحق الشخصي عن الفاعل، ما يرتب مفاعيله على قرار الحكم، إذ يتاح للقاضي منح الأسباب المخففة التقديرية والقانونية

 

قصص من الحسكة، والحال واحد

(ج .ع - 19 عاماً) التي أجبرت على الزواج بابن عمها، علقت لنفسها مشنقة في غرفتها في مدينة المالكية بالحسكة، رغم أنها أم لطفلة، عندما منعها زوجها من إتمام دراستها، ليصبح يوم 12/2/2008 الأخير في حياتها.

في إحدى قرى المالكية أيضاً أقدمت (غ . ن) هذا العام 2009 على حرق نفسها في حمام المنزل، بعد زواج بابن عمها استمر أربع سنوات.

في قرية تل جمال التابعة للحسكة أُجبر الشاب (ج . و) المتعلم والموظف على الزواج بابنة عمه غير المتعلمة التي تكبره سناً، وتزوجت شقيقته ابن عمها (زواج مقايضة). لم يسفر زواج (ج . و) عن إنجاب أطفال رغم انقضاء 6 سنوات، فهدد بقتل نفسه لو استمر الزواج، وأنهاه فقام شقيق زوجته بتطليق أخته في 7/7/2009 رغم أن لديهما طفلين.

 

تهديد.. ووعيد وانتحار

أجبرت (ل.ع) من مدينة القامشلي على الزواج بابن عمها وكانت النتيجة إنجاب 3 أطفال، توفوا بعد ولادتهم "والسبب عامل الوراثة"، كما اعتقدوا. فانتهى الزواج بالانفصال في 5/9/2008، إلا أن أبناء العائلتين ما زالا يتوعدون بعضهم بالانتقام.

والفتاة (م.ع) التي تحمل إجازة جامعية تشعر اليوم أنها مهددة بالأنتقام من قبل ابن عمها غير المتعلم الذي يعمل في إحدى دول الخليج، بعد أن فسخت خطوبتها عنه وتزوجت بآخر.

عام 2008 علقت الفتاة (ش.م) من ناحية الجوادية بالحسكة حبلاً في حظيرة الأغنام وشنقت نفسها، عندما أكتشفت أن ابن عمها الذي وعدها بالزواج بعد تخرجه من الجامعة، تزوج بفتاة من العاصمة،(الضبط 578 تاريخ 2/7/2008).

هذه الحادثة تشبه ما حصل في مدينة الحسكة عام 2002 للسيدة (ف.خ) التي قتلت نفسها عندما اكتشفت أن زوجها الذي سافر إلى أوروبا بعد وعده لها باللحاق به قد تزوج من أجنبية. وفي إحدى قرى دير الزور نصّب عمٌّ نفسه وكيلاً عن ابنة أخيه (م. و)، بعد أن توفي والدها، ليكتب كتابها على ابنه في 2/2/2009 فما كان من الفتاة إلا أن القت نفسها من السطح وأصيبت بكسور عديدة، ما تزال تعاني منها، بينما ينتظرها اتمام الزواج قسراً، ليرسم لها مصيراً مجهولاً.

 

أثر غير متوقع.. للتعليم

في إحدى قرى الرقة تقدم خريج كلية حقوق في ربيع 2009 إلى الفتاة التي أحبها مدة 8 سنوات، ففوجئ بمعارضة أخوتها الشديدة، ومعظمهم طلبة جامعيون، قائلين أنها لن تتزوج سوى ابن عمها أو تبقى بلا زواج، رغم أن الفتاة تجاوزت 28 من العمر. لتأكيد وقائعها اتصلنا بالشاب الجامعي بطلها فرفض التأكيد أو النفي. تساءلنا: هل الصمت بداعي الحرج أو الخوف.. استمر الصمت، وتفهمنا. هذا النوع من الأحداث في أرياف المنطقة الشرقية (الرقة، دير الزور، الحسكة) والشمالية (حلب) وبعض أرياف المنطقة الوسطى (حمص وحماه)، يظلّله مفهوم "العيب الاجتماعي"، وليس مستبعداً أن تصل تداعيات فضح الأمر حد قتل من يتابع الحادثة.

في إحدى قرى البوكمال في دير الزور، بقيت معلمة المدرسة حنان (23 عاماً) محيرة خمس سنوات من ابن عمها محمد خريج المعهد المتوسط الهندسي، وكان أشقاء محمد يقومون بإيذاء أي شخص يتقدم لخطبتها. ولم تفلح محاولاتها الكثيرة في إقناع والدها تحريرها من هذا الزواج الذي تم أخيراً في آذار عام 2008، واستمر خمسة أشهر إلى أن تناولت جرعة كبيرة من الدواء محاولة الانتحار، فتم طلاقها.

قصة مشابهة حدثت مع بثينة التي تحمل الثانوية وابن عمها خالد خريج المعهد المتوسط الصناعي. حاولت الفتاة استعطاف والدها "المحامي" فسخ خطوبتهما لأنها لم تقتنع بخالد زوجاً لها، فاصطدمت بإصرار الوالد على "أنه لا يجوز رفض الزواج بابن العم بأي حال". أقدمت على الانتحار بتجرع علبة دواء كاملة، كانت كافية على ما يبدو لإزالة غشاوة عن عيني والدها فوضع حداً للخطوبة. وقعت الحادثة صيف 2007 في قرية أخرى من قرى البوكمال، وتابعتها الباحثة الاجتماعية سهام الخاطر من موقعها كمشرفة على الجمعيات الأهلية في المحافظة.

 

تحدّي الحيار

 في مطلع العام الحالي 2009 تنافس في الرقة اثنان من أبناء العمومة على الزواج بابنة عم لهما تحمل إجازة في الأدب العربي. أحدهما مهني والآخر جامعي. وإذ احتدمت الأمور بين العائلتين تدخل والد الفتاة، وهو غير متعلم، ومنع زواجها من الإثنين، فتزوجت شخصاً من خارج العائلة يعمل موظفاً، مسقطاً عن ابنته سطوة الحيار.

و"صبحة" الأبنة لأبوين ريفيين سمعت منذ كانت طفلة صغيرة صوت عمها يقول صبحة لولدي جاسم. ولم تبلغ صبحة الخامسة عشرة من عمرها حتى زُوِّجت جاسمَ فعلاً. في الـ 25 كانت قد أنجبت عشرة أولاد. وفي لحظة صحو قبل فوات الأوان عادت إلى الدراسة، وراحت تدرس مع ابنها الأكبر للحصول على الثانوية، ثم نالت إجازة في الحقوق. وهي اليوم في طريقها لنيل شهادة الدكتوراه، وما تزال زوجةً لجاسم.(2)

 

ملاحظة حول التوثيق

 وُثِّقت الأحداث التي تضمنها هذا التحقيق استناداً إلى الوثائق الرسمية عندما تسنت لنا، وإلى مرجعية شهود العيان الاجتماعيين، حيث لم يتسن لنا الحصول على وثيقة رسمية. الوثائق المتعلقة بمثل هذه الأحداث يُضيَّق على تداولها عادة، وقد تحور فيها الوقائع. في ضبط حادثة الفتاة (ش.م) رقم 578 سُجّلت الحادثة، انتحاراً بسبب الفشل الدراسي، بينما يؤكد شهود كثيرون من أهل القرية أن الحقيقة غير ذلك. تقول سهام الخاطر: في أحداث "العيب الاجتماعي"، كثيراً ما تصور الوقائع بغير صورتها الحقيقية، لكأن الناس يخجلون من بعض ما يندفعون إلى فعله بقوة العرف، أو تجد لهم المؤسسة القانونية سبلاً لتخفيف المساءلة والعقوبة، بقبول روايتهم للوقائع على عواهنها، دون تدقيق كثير أو بحث جاد عن الحقيقة".

 

حمود العجاج - سيريانيوز

بالتعاون مع أريج

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) قصيدة "حمدة" من ديوان للشعر البدوي عنوانه "قصة حمدة"، إصدار 1988.

(2) نشرت هذه القصة الزميلة رنا داوود بجريدة "البعث" في 4/11/2008، زاوية "كلام الناس". وهي تؤكد أن قصتها واقعية وتعرف المرأة معرفة شخصية.

(*) شكراً لمصادرنا في دير الزور والحسكة والرقة .. سناء ولمياء و نضال، الذين زودونا ببعض القصص.


2009-10-15 23:31:41



شارك بالتعليق
2009-10-21 08:26:45
جوني العنزي
من أجل حفنه من المعلقين !!!
إلى أبووسيم(من حرب النجوم ) إلى دمشق (حبيبي أنت جاوبت نفسك :((الحيار)) لايعترف بالقبول ) إلى بــدوي (وهـل أختــك ملك إبـن عمــها ) ؟؟؟!!! إلى حـابــس جـذبان (ســيناريـو جـديد ,قلتلي القاتل طفل عمره سـبع سـنوات )؟؟؟!!! إلى إبـن الفـرات المغترب (خبـز ونفــط )؟مافي كاكاو وكافيار كمان !!!؟؟؟
سوريا
-

2009-10-21 07:51:23
بنت الشرقيه
كفى مكابره يارجال من كرتون
ألف شكر وتحيه لكاتب المقال ,الذي وضع إصبعه على الجرح ,,,والشكر الأكبر على هذا المجهود لجمع المعلومات الموثقه بأرقام محاضر ووقائع رسميه ,لكن المستغرب إصرار نسبه كبيره من المعلقين على التخلف والإنكار بوجود هذه العادات في مناطقهم ,,,وحبذا لو أثيرت حفيظتهم لتلك الجرائم التي تحدث بسبب الحيار مثلما أثيرت لمجر مقال .
سوريا
-

2009-10-21 05:57:13
شو مشانك؟
غريب انتا يا اخي
اخي انا شركسي من القوقاز شو مشان عبارة دائرة طباشيرية قوقازية مغلقة؟ لك انا بدي اعرف شو دخل القوقاز بتحقيقك خيو نحنا اهل القوقاز من اكتر المتحررين لذلك لا داعي للفلسفة الزايدة وخليك ضمن نطاق معرفتك بس ويمل عن جد
سوريا
amerj.83@hotmail.com

2009-10-20 14:17:30
ام الزوز على سن ورمح
الى ابو وسيم
يعني بدك توثيق للمعلومات أكتر من التوثيق الي عاملو الكاتب !!!!!!!!!!!!!!!! والله غريب الكاتب مستند لضبوط شرطة واقول مختصين فكيف انت عم تقول انو الكلام من نسج خيالو شو بدك يجي لعندك لعندك ويأرجيك الوثائق!@! وبالنسبة للحيار هو كلو غباء بغباء
سوريا
-

2009-10-19 20:45:55
زنبقة الخريف
الجاهلية
الحمد لله الذي أكرمنا بالاسلام وأسقط عن كاهلنا ظلم الجاهلية@يعني واحد متعلم بفكر هيك تفكير طائش وشوبساوي بيقتل البنت هاي الجاهلية بحد ذاتها وين القيم والأخلاق والمثل الانسانية اللي بيتميز فيها الشعب العربي وبنفتخر واللا كلو كلام وبس وبعدين وين توعية الأهل(هو صحي من حق الواحد اذا رايد بنت عمه ورايدتو انو يتزوجو بس اذا في رفض من أحد الطرفين لازم ماينجبروا على هالزواج لأن شفتو شو آخرة هالشي@يمكن الكلام أظن مارح يعطي نتيجة مع هيك أشخاص بس لازم يكون فيه وعي بالدين(والله المستعان على كل شيء )
سوريا
-

2009-10-19 16:11:47
ابنة الفرات
الى ابو وسيم وغيرو
كلام الكاتب مية بالمية صحيح , وهدا الشي موجود بكثرة وهو نتيجة الجهل وعدم التعليم,
سوريا
-

2009-10-19 10:53:01
فينيق
هذه العاده لاتوجد في الساحل
هذه العاده لاتوجد في الساحل والجبال الساحليه حيث لا يوجد شيئ أسمه قبيله أو قوانين عشائريه وهو موروث فينيقي اعتمد النظام الإقتصادي فيه على الزراعه والتجاره وأنا شخصيا علمت أولادي أن الزواج من أقارب الدرجه الأولى والثانيه ليس بالخيار الجيد لما فيه من سلبيات تبدأ بالمشاكل الإجتماعيه وتنتهي بالأطفال المشوهين أنصح الجميع بالإبتعاد عن زواج الأقارب وشكرا للكاتب لطرحه هذه المشكله.
سوريا
rametarameta@yahoo.com

2009-10-19 04:05:12
ابووسيم
منين جايب هالحكي
انا مستغرب الكاتب ومعاونته هيك قصة اتوقع ان تكون من نسج خيال الكاتب او مستمدة من حالة زواج فشل لاحقاواراد الكاتب التعاطف مع الزوجة لانو هيك عادات دفنها الزمن وحتى اهل المناطق الشرقية مع اني من المنطقة الجنوبية وبلا تمييز اصبحوا متعلمين ومثقفين ويملكون شيئا ثمينا وهو الشهامة نعم يعترفون بالحق والباطل وليس كما صورهم كاتب المقال وان بحثناعن سبب كتابة المقال لوجدنا انة منفعة شخصية وليس تسليط ضوء نرجو من الكاتب البحث عن مواضيع اكثر واقعية
سوريا
-

2009-10-19 02:36:44
ابن الريف
ابكي بعض التعليقات
الحيار لازال منتشر حتى بريف حلب وكل سورية لكن الحيار عادة قديمة وانا اشوفها عادة تافهة ومرض يجب التخلص منه وهي اصلا من عنعنات الجاهلية انا شخصيا اعرف شباب اثنين عيال عم وكل واحد منهم تزوج اخت الثاني اي بنت عمه وبعد فترة اختلف واحد منهم مع زوجته وطلقها فاضطر الثاني الى تطليق زوجته التي يحبها غصبا عنه ههههههههههه بضغط من اهله طبعا هذي من نتائج الحيار والبدايل بعدين كيف الشب يسمح لنفسه يتزوج بنت ماتحبه اصلا هذا اسمه (تعجج) ههههه اللي مايعرف معنى كلمة تعجج يراسلني على ايميلي حتى اشرح
قطر
h31_g_i_e@hotmail.com

2009-10-18 15:58:43
Tahseen
What is this?
\" فترتسم دائرة طباشير قوقازية مغلقة حول الولدين\" what the hell does that mean?? do you have to write poems to talk about a social problem? get real people.
سوريا
-

2009-10-18 12:37:06
دمشق
دمشق
لا اعرف لماذا حصرتم الموضوع فقط بالمنطقة الشرقية هذه عادات صحيح قديمة لكنها موجودة في كل الوطن العربي دائما كان يفضل القريب على الغريب وهذا الشئ لا يمكن ان يندثر هل بحثتم في دمشق وحلب و حوران وحمص ولم تجدوا اقارب متزاوجين من بعض كما كان يسمى بدائل وكل منهما بمهر مختلف المثلومن الطبيعي يقول عند اهل الريف اب العم بنزل بنت العم عن ظهر الفرس طبعا بشرط القبول شرعا والشرع يفضل التباعد بالزواج لما فيه من منفعة ـ الحديث ـ تباعدوا ولا تضاوو ـ
سوريا
-

2009-10-18 10:26:45
أحمد
توضيح
بغض النظر عن المناطق والأشخاص فهذه العادات من أسوأ وأتفه و أحقر العادات ومن يفعلها مجرم تافه
سوريا
-

2009-10-18 08:28:05
بدوي
بنت عمي ملكي
بنت العم ملكي ويوم ابي اتزوجها ما حد يقدر يمنعني هذي عاداتنا وما نعطيها للغريب
سوريا
-

2009-10-18 07:16:23
الـطـيـر الـمهـا جـــر
العالم وين واهل الرقه وين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
والله شي بخجل من هيك عادات معقول حتى الان في هيك عادات سيئه وين عايشه الناس الجهل اكلهما.
سوريا
-

2009-10-17 20:21:35
حلبية
اقتلوا ولا تنتحروا
يعني ليش البنت غالباً عم تنتحر، ليش ما تقتل ابن عمها مثلا أو عمها أو أبوها أو كلهن سوا، وبالأخير ممكن تفكر تنتحر أو لاء، لو النساء منذ القدم قتلوا يلي عم يجبرهن عالزواج بدل ما ينتحروا ما كان ضلت هالعادة لليوم
سوريا
-

2009-10-17 14:11:23
حابس جذيان
تقرير غير صحيح وفاشل
الاستاذ حمود اسمح لي بأن اوصف تقريرك بالمضل والبعيد عن الحقيقة والذي وضع الرقة بقالب اشبه ان يكون قالب من العصر الجاهلي عادة الحيار في الرقة اندثرت منذ زمن ربما ليس ببعيد لكنها انتهت والان تعيش الرقة وريفها مرحلة نهوض ونفض غبار التخلف عنها بالنسبة للقصى المرواة عن ابراهيم طالب الحقوق فأنا قريب جداً من هذه القصة وهم جيراننا ليس ابراهيم من قتل ابنة عمه بل من قتلها هو طفل في السابعة من عمره وهو ابن ابن عم المرحومة ورجاءي الا تعود لنبش عادات اكل الدهر عليها وشرب لتقتات على تشويه سمعة بلد
سوريا
hapes555@hotmail.com

2009-10-17 01:03:32
أبو زيد سلامة
حتى بعض المتعلمين ,...
لا يستغربن أحد فأنا حلبي ذات فاجأني ابن خالي وهو مهندس ميكانيك بأن يريد تحيير أختي... لم أفهم ماذا يعني في البداية لكن دهشتي كانت كبرى حين فسر ما قال! قلت له: هذا مرفوض تماما! كان ذلك في سنة 1984! هذا النوع من الزواج يسمى عند الباحثين الغربيين: الزواج العربي وعندما قرأت المصطلح لم أفهمه لكن شرحه لي باحث اجتماعي فرنسي وأعلمني أنه موجود في كل البلاد العربية
سوريا
-

2009-10-16 23:45:02
hamdan al assaf
تعليقات
يجب لا ننضر الى الموضوع بزاوية واحدة
سوريا
hamdansyria@hotmail.com

2009-10-16 23:43:13
MuhammaD
الصورة غير معبرة لبنات المنطقة الشرقية ابدا
الصورة غير معبرة لبنات المنطقة الشرقية ابدا
سوريا
Mu7ammad_n@msn.com

2009-10-16 22:37:00
حسام خديجة
مبروك التحقيق أستاذ حمود
شكراً أستاذ حمود على هذا التحقيق المهم والدليل حجم التعليقات التي مدحت بهذا التحقيق وإن شاء الله تكون من الصحفيين المميزين في سوريا والوطن العربي، شكراً صديقي العزيز
سوريا
echussam@hotmail.com

2009-10-16 22:05:51
SAID OMARI
A;V OHW
شكرا جزيلا لكم على هذه المعلومات اللتي لم اكن اعلم بها عن مثل هذا الزواج الفاشل
سوريا
saado-73@hotmail.com

2009-10-16 20:41:46
ضيعانك ياحلب
إلى ( الواقع)
أنا محترم حالي بزيادةبس انت انحمقت لإنك ماشي على مبدأ عليهم عليهم معاهم معاهم هذا ماوجدنا عليه آباءنا لأنك تجاهر بعجزك عن معارضة تيار التخلف الذي يسلب كرامة الأنثى وحقها في تقرير شريك عمرها مين ماكان يكون وهذا لاعلاقة له بهندوسية ولا بوذية ولا إسلام هذا هو قمة العبودية ويجعلني أكثر إصراراً على أن حضارة حلب ودمشق والمدن المتمدنة لم تشوه إلا بمثل هذه الأفكار المستوردة والوافدين من تلك المناطق بإرثهم البالي المستمد من شريعة ( هذا ماوجدنا عليه آباءنا) على عماها وأحيي كل شريف في الريف يفكر بعقل ومنطق
سوريا
-

2009-10-16 20:13:08
الدكتورة الحائرة
هلأ هدول العالم اللي عايشين عالحيار
والثأر وعدم تكملة الامراة لعلمها والمرة قبرها بيت جوزها ومابعرف شو هدول عندهم دولة وقوانين لحالهم او عايشين متلهم متل بقية الناس اللي عم تتطور طوال مافي هيك عالم بعمرنا مارح ننسى قصيدة حمدة ولت حمدة ولسه باقي مليون حمدة موحمدة وحدة وقت اقرا عن هيك عالم بحس حالي بعصر الجاهلية او الانحطاط لسه هدول ماخلصوا عصر الانحطاط لسه بالعصر الجاهلي الله يمد بايدهم وياريت الدولة والدين يتدخلوا بالموضوع والله حرام وشكرا عالموضوع
سوريا
-

2009-10-16 20:09:04
هيفرون
للزواج شروط
ياحرام .... نسيوا انو القبول شرط من شروط الزواج !!!!!!
سوريا
noshen987@hotmail.com

2009-10-16 19:54:12
MuhammaD
كلام غير صحيح
الاخ الكاتب ومن ساعده في صياغة هذا الاتهام اولا ليس كل دولة بالعالم تتساوى في الخطوات من اقصاها الى اقصاها طبيعي لان كل دولة مقسمة الى اقالم لكناود لفت نظرك الى انني من المنطقة الشرقية الرقة بالتحديد ولم ارى او اسمع اي حالة مما ذكرت هذه العادة قديمة ولا وجود لها الان في مجتمعاتنا لان اغلب شباب وبنات المنطقة متعلمون او علمتهم الغربة في بلدان العالم لذالك قبل اساءة الذكر لاي منطقة بعينها يرجى مراعاة مشاعر الشخاص الذين يقفون على الجانب الاخر من بحثك وذكر الايجيابيات لهذه العاجة لو وجدت
سوريا
Mu7ammad_n@msn.com

2009-10-16 19:12:17
ابوجاسم
دير الزور
ياشباب هال اصبح اهل المنطقه الشرقيه هم الوباء الوحيد في مجتمعنا ولا لانو الكاتب زودها كتير رحتو مايدين معه طيب ليش الاحصائيه تشملنا لحالنا بدون مانتهم بعض اتمنى تزورونا لتعرفو الحفيفه
سوريا
abogasem1987@yahoo.com

2009-10-16 18:44:03
كلام عسل
سقراط والله
يعني تحقيق حلو و هجومي على اهل المنطقة الشرقية و على القوقاز مع انو مافي علاقة إطلاقاً بين المجتمعين ,بس يالله خلي التحقيق يتصنف بحرية الإعلام و بس والله يكون بالعون
سوريا
-

2009-10-16 17:26:22
محمد
نريد المسلسل التلفزيوني حمدة
مع أن موضوع الحيار تمت مناقشته في مسلسلات من الثمانينات لكن منذ التطور الدرامي السوري في السنوات الأخيرة لم تتم مناقشة هذا الموضوع شديد الأهمية والملاحظ أن المسلسلات القديمة ربطت الظاهرة مع انعدام التعليم ولكن كما يشرح التقرير فالظاهرة انتقلت حتى الى المتعلمين فأنا أدعو الكتاب والمخرجين السوريين الموهوبين لمعالجة هذه المشكلة بمهنيتهم العالية لاستئصال بقاياها من المجتمع تصوروا معي سلاف فواخرجي تسقط صريعة السم الذي أخذته وصوت عمر الفرا في الخلفية يقول ماتت حمدة ماتت حمدة وباسل خياط يحاول إنقاذها
سوريا
-

2009-10-16 16:41:17
هشام نطفجي
تخلف
هل بالمكان النتصار على التخلف العقلي الذي يعيشه مجتمعنا، هل نحن بحاجة لكل هؤلاء الفقهاء و العلماء سنة 2009 للبت في قضية سخيفة مثل هذه القضية، أين نحن من العالم، أين نحن من العالم؟ يا خسارة يا سوريا
سوريا
natafji3rd@yahoo.com

2009-10-16 16:32:10
تركماني سوري ابن الضيعة وافتخر
التوعية
تابع .. عدم توافر الركنين وهما الايجاب والقبول وانما تتم بالاكراه نرجو من الجهات المعنية واعلام تسليط الضوء ع تلك الظاهرة وتوعية المجتمعات الريفية من اجل التخلص منها تحية للصحفي الجريئ
سوريا
abdalrazaak@w.cn

2009-10-16 16:27:02
سوري مغترب
الرجاء قراءة هاد التعليق
اولا انا من المنطقة الشرقية في نقطة كتير مهمة انه اللي بيكتب شي لازم يكون منصف. هاد الشي موجود بس بالارياف ونحنا اهل المدينة رايحين بالمعية,والناس بتاخد فكرة سيئة عن الكل. الخلاصة:انه نحنا اعلامنا موجه عالنقاط السلبية بمنطقتنا بس مع انه بكل منطقة في سلبيات وايجابيات, بس هن اهل المنطقة الشرقية خلص بنظر الجميع متخلفين, صدقوني اللي بيحكي هاد الحكي هو المتخلف سوري من الجميع.
الإمارات
-

2009-10-16 16:01:08
ابن الفرات السوري المغترب
كذااااااااااااااااب
بسم الله الرحمن الرحيم اول شي للاتب احب اهنيك على اسلوبك بالسرد الملفت للتر وانا احب اقلك ان الحيار عادة قديمة جدا وانا مستعد ان اقسم بالله انها انقرضت بنسبة 95 بالمية في المنطقة واقلك شي الاولى انك تكتب عن الطلاق في المناطق المتحضرة على حد وصفك وتشوف النسبة المخيفة وتكتب عن العنوسة ايضا في حضارتك الورقية في المدن حلب ودمشق وتترك ابناء المنطقة الشرقية يطعمونك الخبز والنفط ويعيشون بسلام هم وزوجاتهم وتذكر انو ابناء المنطقة الشرقية نسبة الطلاق عندهم تكاد تكون معدومة والعنوسة وتكون منصف
الكويت
kaka@hotmail.com

2009-10-16 15:10:00
الواقع
لايمكن تغيير العادات
اولا ضيعانك ياحلب احترم حالك ياعيني 2-انا من الرقه واتكلم بواقع عايشينه ولايمكن تغييره وهو ليس تعصب ولاهمجيه هي عاده من الاجدادانا بالنسبه لي لاأؤييد الزواج (الحيار) وبالنسبه للاستطلاع غير واقعي لانو 99%من اهالي الرقه بعدهم على الحاله لليوم وليس لها علاقه بالثقافه ياجماعه واتكلم ونا ابن عشائر وخطبت اكتر من 10مرات من عشائر مختلفه وعلى الفشل لانو يطلع واحد من ابن عمها ينتهي الامر حتى ولو وافقو اهل البنت يعني ان اتصل بي احد اولاد عمها وقال ابعد عن طريقها خلاص ابعد وبقوه ولنفترض
سوريا
-

2009-10-16 15:08:51
مي
اقترح حلا
هيك مجتمعات طالما هيي مغلقة على بعضها مستحيل تتغير انا باقترح انه مو اولاد المناطق النائية يطلعلهم مقاعد بالجامعة استثنائية بل اولاد المدن على شرط انه بيرجع بيسكن بهديك المناطق خمس سنين مشان تتغير تركيبة الشعب هنيك طبعا هدا الموضوع بده دراسة يعني كتير بينقصن عن الطب علامتين او تلاتة وما فيهم يدخلوا تعليم مواز يعني هود ممكن تدرسهم الدولة بشرط الخدمة بالمناطق النائية مع قوانين صارمة وكذلك مهنة التعليم يعني مو ضروري نحافظ على نفس التشكيلة  
سوريا
-

2009-10-16 14:55:57
ضيعانك ياحلب
إلى الكريم أبو البراء من فرنسا
أخي مين جاب سيرة المناطق بالتسمية غير حضرتك هذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن الألم واحد والعرف عام وتفضل انزل على حلب واتمشى بالشام واحكيلي عن عدد الغرباء بالعادات ( وليس بالأصل ولا بالكرامة ) كلامي واضح لا أقلل قيمة أي سوري ولكن الحديث عن العادات البالية من ثأر ووأد وسفاح وآخر سمعة بالنسبة إلي الخيار مدري الحيار ماحدا غلط ولا سمى أي منطقة وسوريا كلها على راسنا نحترم قمحكم ولكن احترموا كرامة الانسان كذلك !بطردالجاهلية المتمركزة في مناطقكم النامية الريفية التي أصابتنا بعدوى الجرائم بحلب والشام.
سوريا
-

2009-10-16 13:26:21
Mr.HG
عشيرة جاسم
لاول مرة اضحك من كل قلبي بهذا الشكل و من بعد ما انتهيت من الضحك أصابني صداع شديد في الرأس!!.اذا منقول بس متخلفين منكون مقصرين بحقهم كتير. هدول مريضين. و تبا على هيك عادات **
النروج
greenisland_3@hotmail.com

2009-10-16 13:41:59
ابن الوطن
حالهم من حال عقولهم
تسمى هذا المحافظات بالمحافظات النامية, وذلك لضعف التطور فيها, واذا سألت الناس عن احوالهم صوبوا اصابعهم نحو الحكومة, ولكن المتهم الحقيقي عن الحال الذي هم فيه هو في عقول هؤلاء, فأناس بمثل هكذا مستوى من التفكير كيف سيبدعون و ينتجون تنمية, بل كيف سيتحملون مسؤولية تطوير محفظاتهم و مدنهم و بلدانها اذا كان هذا حال تفكير مثقفيهم, هل تتصور مثلآ من مجتمع سطحي بهذا الشكل ان يطور اقتصاد و ثقافة في فكر وتنمية و تقدم, لا تطور في ظل هكذا عقليات
سوريا
-

2009-10-16 13:24:23
فادي
تحقيق رائع
تحقيق رائع واضاءات مهمة إلى الأمام أيها الصحفي البطل ..إلى الأمام سيريا نيوز ..لن نقبل بعد الآن أقل من هكذا تحقيقات مهمة ..بالتوفيق
سوريا
-

2009-10-16 13:08:53
مجد الفينيقي
سفاح القربى
هل يعلم البعض ان معظم شعوب العالم تحرم زواج اولاد العمومه و تعتبره مثل زواج الاخ باخته, كانت صدمتي كبيره عندما ناقشني بهذا الامر اصدقاء من الدول الغربيه بعضهم مسلم اصله من البوسنه و الكل على الاطلاق لا يستطيعوا تصور ان ابن العم يتزوج ابنة عمه و ينظرون الى ذلك كما ننظر لزواج الاخ من اخته, تابعت البحث فوجدت ان معظم شعوب الارض ترفض هذا الزواج , وان العرب مسلمين و مسيحيين هم استثناء..... انا شخصيا لا امانع
سوريا
-

2009-10-16 13:17:11
اخوكم ابو البراء من فرنسا
رد على ضيعانك ياحلب
اشكر موقع سيريانيوز على طروحاتها الجريئة والجديدة واريد أن اذكر منذ البداية انني ضد هذة العادة البالية التي يتناولها تحقيقكم الموقر غير ان صاحب التعليق الذي ارغب بالرد عليه قد هاجم على نحو غير مبرر سكان منطقة الفرات والجزيرة واعتبرهم سبب في تدمير الطابع الحضري الراقي لمدينة حلب ودمشق لا اريد ان ادخل في سجال مع السيد صاحب التعليق وأود ان اشير هنا الى امرين :الاول هو ان المنطقة التي يرميها صاحب التعليق بسهامه قد اطعمته بقمحها واروته من مياهها ودفأته بنفطها فسوريا تعيش من خيرات الفرات والج
سوريا
-

2009-10-16 12:05:33
لايجوز وممنوع
أتفه الشباب
حيار أم خيار , أتفه الشباب وأسوئهم من يصارع ليتزوج فتاة لاتحبه مها كانت , فهذا الشب إما مريض نفسيا أو عقليا أو ضعيف الشخصية أو تافه جدا والعكس أيضا صحيح .
سوريا
-

2009-10-16 11:26:21
rami aljasser
مجتمع متخلف
بالبنزين احرقوه بالبنزين احرقوه التخلف تخلف و ما عمره بدينا اوجدوه
سوريا
-

2009-10-16 11:12:20
kamel
كفانا تخلف
ياجماعة والله مامعقول اللي عم بيصير. شي حيار شي جريمة شرف وايمات كان للشرف جريمة. معقول لهل عصر في ناس هيك. صراحة الذنب هو ذنب اللي بعرف بوجود هيك عادات وساكت من المسؤلين بمجلس الشعب خاصة
سوريا
-

2009-10-16 10:49:31
saleh sawas
يجب على اعلامنا تسليط الضوء على هذا المرض الاجتماع
الحيار هو من العادات السيئة المنتشرة ضمن اعرافنا و تقاليدنا البالية و ما يدعو على القلق ان الفئة المثقفة مازالت متمسكة به .فما هي فائدة العلم اذا الانسان ما زال متمسكا بعادات الجاهلية .الحل هو تسليط الضوء من جميع و سائل الاعلام على هذه الظاهرة البشعة و التي هي ظلم للمرأة كما انها ظلم للاولاد فيما بعد و ما يتبع ذلك من امراض جسمانية او نفسية .و نشكر سوريا نيوز على هذا السبق الصحفي و ننتظر منكم المزيد من هذه المقالات الرائعة فعلا . sawassaleh@gmail.com
سوريا
sawassaleh@gmail.com

2009-10-16 10:29:53
قصيدة حمدة
حمدة
مِرْوَد كحله ماتت حمده .. ماتت حمده * * * ثوب المخمل .. مراية حمده المشط … البكله كلهم صاحو … والصوت الرايح ما ودّا تبجي كل رمال الصحرا وتبجي كل بنيه حرّه حتى طير الورور ناح وفوق ترابج مرّغ خده تغطّي حمده برد الصيف المثل السيف يمّرض عينج خايف إنها تمرض عينج تعطّي حمده تهنّي حمده … هالأرض اللي تحت اجرينا أكرم مِ للي .. فوكَ بمده تهنّي حمده * * * حلفت أمي … وكل نسوان الديرة شهدن إنهن شافن بليلة جمعه فوكَ القبر الضامم حمده حلفن إنهن شافن شمعه الشمعه شمعة نور وعليَّت عليَت. عليَت .. فوق .. لفوق لفو
سوريا
-

2009-10-16 10:20:36
قصيدة حمدة
حمدة
ما أريدك … ما أريدك حتى لو تذبحني بيدك ما أريدك إِبن عمي … ومثل اخويَ ودم وريدي من وريدك أما خطبه لا يا عيني لاني نعجه تشتريها ولاني عبده من عبيدك ما أريدك هذي القصه قصة حمده حمده الرمش اللي يتحدّا الرمش اللياخذ قلب الناس الرمش اللي ما عمرو ودا * * * حمده كانت أجمل ورده بوجه الريح .. وصمدت مده حمده كانت نقطه بمصحف تحدت كل سيوف الرده اليوم الأول تحدت حمده اليوم الثاني صرخت حمده اليوم الثالث نزلت دمعه اليوم الرابع .. يوم الجمعه دخلت أمها غرفة حمده انشدهت رجفت عيون تجذّب قلب يلجلج خافت … شافت جسم
سوريا
-

2009-10-16 10:16:11
أبو يزن
بعد عن الدين؟؟؟
لك يااخي عادة انقرضت بنسبة 80% وبعدين هذا كلو بعد عن الدين يعني لا الله ولا نبيه بيسمحوا بهذا الشي القران منع اجبار البنت والرسول كمان وصا انو الناس تتباعد بالزواج((تباعدوا تباعدوا))شوفوا حالات الامراض والاعاقات بسبب زواج الاقارب وخصوصا ولاد العم بس عوجة بالنسبة لريفنا ((الاعراب اشد كفرا ونفاقا)) القران قال هيك مو محققين سيريا نيوز ولا انا والله يصلح الجميع
سوريا
waseem579@hotmail.com

2009-10-16 10:00:54
نبال
الوراثة
قبل أن أن تكون المشكلة مشكلة حق ابن العم في الزواج من ابنة عمه هناك مشكلة أخطر بكثير هي العاهات والامراض التي تنتج عن زواج الاقارب مثل بنت العم والخال والعمة والخالة فمرض التلاسيميا وكثيرمن حالات الاعاقة العقليةسببها زواج الاقارب وهذا ما يشكل عبئا على الاهل والدولة وظلماللاطفال فالله سخر لنا العلم لكي نفهم فمامن متعلم الا ويعرف خطورة زواج الاقارب ومن يرفض الاعتراف بهذه الحقائق فليذهب الى المشافي ومعاهد التربيةالخاصة وخاصة مرضى التلاسيمياالذي يبدلون دمهم كل فترة من أجل حياتهم
سوريا
-

2009-10-16 09:59:35
رامي
وغيرها من الاسباب
شكرا على التحقيق الجيد, تجاوزتم بمراحل المستوى المعهود! اضافة لما ذكر يشجع زواج الاقارب على نشوء الامراض الجسمية المتنحية. في اطار الدراسات الوراثية التي اجريها في مجال التخلف العقلي فوجئت بعائلات مبتلاة بكثير من الاطفال المرضى وزواج اولاد العم مستمر بشكل اقل ما يقال عنه انه لاعقلاني. وعندما تمكنت من تشخيص الطفرة عند عائلة اراد احدهم فحص بنات عمه حتى يعرف ايهن يمكن له الزواج منها. لكني على قناعة ان الامر في انحسار, خاصة عند المتعلمين وخبرتي حتى الان ايجابية من حيث تفهم المعظم للمشكلة واسلوب حله
سوريا
rabouja@uni-bonn.de

2009-10-16 09:20:37
ضيعانك ياحلب
ضيعانك ياحلب
ما خربت حلب ولا الشام إلا من بعد ما سكنوها جماعة الثأر والعصبيات وهالنمرة الجديدة مابعرفها قبل اليوم !! قال ( حيار ) قال !
سوريا
-

2009-10-16 08:28:18
fatima
قد نبرر هذا العرف عندما
كان الجهل سائدا على الجميع منذ عشرات السنين ، ولكن ما نلاحظه في التقرير أن من يرتكب هذه الخطيئة ناس من المفترض قد نالت قسطا وافرا من التعليم و الثقافة و تملك شيئامن الوعي،اعتقد الحيار لا يختلف عليه اثنان أنه لايجوز شرعا ولا قانونا وحتى انسانيا وفي التقرير الرائع وجدت الكثير من قصص الحيار التي تتشابه مع مانسمعه من مآسي الحب و الغرام حيث يعمدون إلى قتل أنفسهم أو قتل من يحبونه لعدم تمكنهم من الإرتباط بهم..نحتاج حقيقةإلى الكثيرمن العمل لبث الوعي بين الناس ووسائل الإعلام قد تلعب دورا اساسيا فيه .
سوريا
-

2009-10-16 05:58:23
سوري
يجب على الحكومة تحديد النسل وبشكل طارئ
( و\"صبحة\" الأبنة لأبوين ريفيين سمعت منذ كانت طفلة صغيرة صوت عمها يقول صبحة لولدي جاسم. ولم تبلغ صبحة الخامسة عشرة من عمرها حتى زُوِّجت جاسمَ فعلاً. في الـ 25 كانت قد أنجبت عشرة أولاد)10 ولاد؟؟؟؟**..حدا بجيب عشر ولاد بهالزمان..لازم من الدولة تحدد النسل بشكل طارئ لأني سبب التخلف الاول لبلدنا هو الانفجار السكاني..بلييييزززز حددو النسل قبل فوات الاوان...لك منين بدنا نلحق مياه واكل وبيوت وكهربا وووو والله حلنا الوحيد هو تحديد النسل والقضاء ع الجهل ومنكون بعدها بالف خير
سوريا
-

2009-10-16 05:09:13
انسان من هذا الكوكب
اين انت ايها العقل المنفتح
ان هذه القصص تدمي القلب و تدمع العين. ان العادات الاجتماعية المتخلفة تحتاج احيانالعقود لكي تتغير. لا يسعني الا ان ابدي تعاطفي الشديد مع كل الفتيات اللواتي يعانين من هذا العرف الاجتماعي السيء . دعونا نرجوا و نصلي ان يتخلى الجيل الجديد المتعلم عن هدا "الحيار" بالنسبة لابناءهم .
سوريا
-

2009-10-16 04:27:50
زوربا
تحقيق رائع
من زمان ما علقت على اي موضوع بس التحقيق الصحفي اكثر من رائع و رغم ماساوية الاحداث و القصص الحزينة في المقال الا انها دعوة جدية لكل المتمسكين بهذا الارث البالي للتخلص منه و الانطلاق الى فضاء اوسع. تحية الى مبدعي هذا التحقيق الصحفي و وردة حمراء على ضريح كل فتاة او شاب ضاع عمره بسبب هلوسات سخيفة في عقول مريضة و الامل كل الامل بمستقبل افضل
سويسرا
zorba_code@hotmail.com

2009-10-16 04:35:57
ابن البلد
الحكم بالأعدام وبالسرعة الممكنة
ليست الأعراف قوانين والجهل يتزع به ان زوجت البنت بعدم رضاهافقد يدفعها للزنى والخيانة الزوجية وخراب البيوت والقاتل يقتل مهما كانت حجته لانه ازهق روح لا يملكها ولا يملك الحق في ازهاقها ولا بشكل من الاشكال
كندا
-

2009-10-16 04:17:38
آية
قضية رهيبة يرجى التعليق و التوعية
أنا أول من شارك بالتعليق لكن يجب أن يشارك كل المجتمع فهذه قضية بالفعل حملت و ستحمل المصائب للبلد فهي لا تنم إلا عن موتى و ضحايا و كما قامت سيريا نيوز مشكزرة بعرضها يجب على الصحف الرسمية و الخاصة عرضها يجب أن يكون هناك توعية فهي أشد خطرا من الايدز و من أي جريمة عرضت في صفحة الحوادث و رحمة الله على من تقدم ذكر وفاته و لعنة الله على التخلف الذي أودى بحياتهم و معظمهم طلاب حقوق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سوريا
missayaa@live.com

2009-10-16 04:03:39
wardjouri
حمود العجاج - سيريانيوز - أريج
شكراً لكم هذا المستوى المهني في الصياغة و التوثيق.. وبالنسبة للحيار.. كنت أظنها ظاهرة أكل عليها الزمان وشرب!!!
فرنسا
abir.wardjouri@hotmail.com

2009-10-16 03:44:02
شامي جدا
عتبي عالكاتب مو عتبي على جماعة الحيار
أولا هذه الظاهرة منبوذة، ويقع على الدولة ومنظمات المجتمع المدني عبء تحمل هذه المسؤولية وتغيير هذه الظاهرة من خلال نشر التوعية بين أبناء المنطقة الشرقية. ولكن لي همسة عتب على الكاتب الذي سرد القصة الأخيرة وهي قصة صبحة وجاسم. لقد ذكرت القصة بشكل مستفز واستهزائي لجاسم. فما العيب في أن تكون دكتورة أو عالمة زوجة لرجل بسيط؟ هل اشتكت لك الدكتورة صبحة عن زوجها؟ كيف تعطي لنفسك الحق بأن تستهزئ بالرجل إن أصبحت زوجته مثقفة؟ هذا استهزاء بالناس وكونك صحفي، فهذا لا يعطيك الحق أبدا بذلك، أرجو أن تحترم قلمك
سوريا
-

2009-10-16 03:37:05
لا تقلي
ولا اقلك
اول شي شكرا عالمجهود الرائع والتحقيق الوافي...تاني شي انا معارض للحيار (الا في حالة رضا الشاب والفتاة) ثالثا اخي كلو نصيب وما حدا بياخد الا نصيبو
سوريا
-




أدخل بريدك واشترك معنا بالنشرة الإخبارية



Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.





 

 
All rights reserved © Syria-news.com 2010
Powerd By:Syria news IT