وهل أجمل من حكايات المطر ... وهل أروع من همس الرقص المطري
يرسل أنغامه لتتراقص معه أرواحنا ...
تحت المطر
تحت المطر ولدت الكلمات
عانقت كل الأرصفة
وعرفت كيف تجد لنفسها
مكاناً وسط الطرقات
...........................
تحت المطر.....
لم أكن أعرف بأن المطر
في همس الكلمات
يُخبرُني .....حكاياته
يسمع ولادة حروفنا
يقرأ... لغة ثغرنا
..........................
قبل كان المطر
حرفا ً على أوراقي
في حكايا كتاباتي
كان بردا ً ودفئا ً
في أنين جراحاتي
طفلا ً يكبر كل شتاء
لتكبر فيه أمنياتي
جرحا ً في الصفحات
لينسيني ... جرحي
في قلب مأساتي
اليوم كتبني المطر
سفرا ً في دفاتره
وكتبك ِ جسرا ً
لأعبر فيك الشتاء
بين قرى الذكريات
كتبني بلا حروف
على أوراق الشجر
كموسيقا.....
حينما تكتبها الأمطار
كالأوراق.....
عندما تملاها الذكرى
وتفيض على صدري
ينابيع وأنهار
وألمح في عيني ذاكرتي
دمعة ًرسمتها الامطار
فقبل ٌلم أعرف.....
بأن السماء تبكي كالصغار
وأن المطر يفضحني
على باب ذاكرتك ِ
ويكسر في صدري
زنزانة الاسرار
ليأتي الربيع
حاملا ً في عينيه
أحلى الازهار
لأقول أحبُك ِ
فلأمت بعدها وحدي
دون عينيك ِ
دون ذكرى
دون أمطار
إلا حُبك ِ .... فهو جريمة ٌ
اقترفتها لي الأقدار