syria-news.com

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

الصفحة الرئيسية
من نحن
اسرة الموقع
أكثر المواضيع قراءة
الإعلان في سيريانيوز
الإتصال بنا
المساهمات في هذا الباب لاتعبر بالضرورة عن رأي المركز
كيف نساهم في حماية أطفالنا من التعرض للاغتصاب أو التحرش الجنسي ؟
مساهمات القراء

ارتعش جسدي وأصابتني قشعريرة وسيطر على رأسي الذهول وغطت عيناي غشاوة، ورجفت أطرافي ووو... لحظة قرأت الخبر التاليالعثور على جثة طفل في الخامسة خطف و توفي نتيجة الاعتداء الجنسي ( في حلب ).


هنا قررت التوجه اليكم أيها الأعزاء من أجل الوقوف عند هذه الظاهرة التي تزايدت في الآونة الأخيرة بشكل مخيف في وطننا الحبيب فهل أصبح مجتمعنا اليوم غير آمن على أطفالنا الذين اعتادوا اللعب أمام أبواب المنازل؟

أم أننا أصبحنا بحاجة إلى حراسات أمنية عند كل منزل ومدرسة وحديقة وملعب بل حتى ومسجد ( لعلكم سمعتم بقصة مايسمى بطفل العيد – دبي )؟

أم أننا سوف نضطر لاستئجار حراس أمن خصوصيين لحراسة أبنائنا عند كل حركة لهم؟

ما الذي أصاب شباب ورجال هذا المجتمع؟

أصبحوا يتبارون على ما هم عليه من انحلال خلقي وانحراف فكري.!

لذا.. لابد أن نتوقف أمام السؤال المهم جدا:

ما هو الدافع وراء اختطاف طفل لم يتجاوز الثانية عشرة من عمره ليختطف وتفعل به الفاحشة ثم يقتل ظلما وعدوانا من غير ذنب؟

( وإن لم يقتل فإنه سوف يعيش مدى حياته يعاني من حالة نفسية سيئة جراء الاغتصاب الذي تعرض له في طفولته ).

الجواب:

لابد من القول أنه انتشرت في مجتمعنا في الآونة الأخيرة - وبشكل مخيف - الصور الاباحية الساقطة والأفلام الهابطة التي يستحي كل عاقل من مجرد النظر إليها، وهي بدورها شكلت محرضا لاثارة الغرائز والميول الجنسية لدى الشباب حتى أصبح جيل الشباب هائما متعطشا لإشباع هذه الغريزة بأي وسيلة كانت، وعندما يتحرك هذا الانسان الذي باتت غريزته تحركه كما الحيوان فانه سوف يتحول الى ذلك "الذئب البشري" الباحث عن كل الطرق والاساليب الدنيئة لإشباع رغباته، مهما بلغت درجة دناءتها أو تجاوزت كل أنواع الانحراف البشع لدى الجنس البشري.

ولن يجد أمامه سوى التفكير في مخلوق ضعيف يصعب عليه مقاومة الثور الهائج القابع في داخله، انه ذلك الطفل ( الطفلة ) البريء الذي يلعب أمام بيته، أو يكون ذاهبا الى المدرسة أوعائدا منها، أو وضعته الأقدار ضحية سهلة المنال في غفلة من أهله أمام مرمى نظر المجرم مسلوب الارادة.

لن يجد أمامه سوى ذلك الطفل المسكين ليقضي شهوته به، ويقضي عليه و على مستقبل ذاك المسكين.

ثم تقوده أفعاله الغير متوازنة تحت تأثير ارتفاع مستوى الجريمة داخل سلوكه المنحرف في تلك اللحظات الى محاولة إخفاء تلك الجريمة ليقترف جريمة أكبر تؤدي الى قتل ذلك الطفل بأبشع الصور وأكثرها ألما دون أن يستشعر الألم في صرخات الطفل الضحية بين يديه، وتكون بشاعة الجريمة أفظع عندما تعلم أن عددا من الشباب يفوق عددهم الأربعة اشتركوا في هذه الجريمة، وليس فيهم شخصا واحدا يحمل أبسط صفات الانسانية من احساس بألم الصراخ الصادر من أحشاء الطفل، عن التعذيب الذي يدمي القلوب، ليحملهم على التراجع عن الاستمرار في فعلتهم القذرة، بل تجدهم يتبادلون أدوار التفنن في تعذيب ضحيتهم.

 

الأسباب التي تدفع الجناة الى ارتكاب هذا النوع من الجرائم والقضايا

سوف أذكر بعضها على سبيل المثال وليس الحصر فيمايلي:

1- ضعف الوازع الأخلاقي والديني، لأنه لم تعد الضمائر هي الرقيب الأول والرادع الذاتي عن ارتكاب هذه الجرائم ..

2- الفراغ العاطفي وتأخير الزواج بسبب ارتفاع التكاليف المادية التي تكون فوق طاقة واستطاعة الشباب.

3- البطالة المتزايدة واتساع مساحة الفراغ لدى الشباب، فتجد الشاب يتسكع في الشوارع والأزقات ليس له هدف أو عمل يشغل به وقت فراغ، والعامل الاقتصادي الذي يدفع العائلات أن ينام أفرادها في غرفة واحدة.

4- انتشار وسائل الإعلام المتمثلة في القنوات الفضائية والتي تعرض كل مايدفع هذا الجيل الى الرذيلة والفجور واستسهال الجريمة( الا البعض القليل).

5- تعدد وسائل الاتصال الحديثة وسهولة الحصول عليها التي يتخللها الكثير من المثيرات الجنسية والعاطفية المتمثلة في الإنترنت وأجهزة الخلوي والبلوتوث والاستخدام السيئ لهذه التقنيات الحديثة الوافدة إلينا استهلاكيا دون وعي أو توجيه أو رقابة.

6- مناهج التعليم وطرق وأساليب التعليم التي لا تعنى بتخصيص دروس أو إدراج لوائح تنص على ذلك داخل مناهجها وخططها التعليمية بشكل دقيق وموسع أو تلزم المعلمين بالشرح المفصل داخل الفصول الدراسية لتعلّم وتربي التربية الأخلاقية أولا ومن ثم التربية الجنسية السليمة، وتوضح ماهو الجنس وكيفية التعامل معه ومتى وأين، معتمدة في ذلك على أسس وقواعد علمية وأخلاقية وانسانية ودينية.

7- الإهمال الأسري في التربية: بأن تترك الأسر أبنائها يمارسون في أفعالهم وتصرفاتهم الحرية التامة منذ الصغر في جميع شؤون حياتهم الاجتماعية دون رقابة أو توجيه خصوصا في اختيار الأصدقاء، أو التكتم على هذا الجانب من قبل أولياء الأمور.

8- الأصدقاء ورفقاء السوء الذين يتأثر بهم الشاب وبالأخص عندما يضعف دور وتأثير الأسرة على أبنائها في اختيارهم، فيصبح تأثيرهم هذه على شخصية وقيم الشاب تأثيرا قويا، بحيث تتشكل معهم ملامح الشخصية الغير سوية لأنها تعيش على اللامبالاة وعدم الاكتراث بالقيم الاجتماعية وعدم احترام الآخرين.

9- التفكك الأسري أو انفصال الوالدين الذي يرخي باسقاطاته على بيئة التربية داخل الأسرة مما يجعل كلاً من الوالدين يرمي بمسؤولية تربية الطفل على الطرف الآخر، مما ينتج عن ذلك ما يسمى بـ"تربية الشوارع" حيث يظل الطفل منذ سنين تشكيله الأولى في الشارع ليتعلم كل ما هو سيئ وبذيء جداً، وهذا مايؤدي الى مدّ تأثير خطره على المجتمع بشكل أكبر.!

10- حب الاستطلاع الذي يتميز به الأطفال يدفعهم إلى ممارسة تلك السلوكيات عن غير ادراك أو وعي لطبيعة هذه الممارسات الخاطئة.

 

أسباب صمت الأطفال عن البوح بما يتعرضون له

يؤكد الدكتور عبد الله الورديني -أخصائي نفسي- أن أسباب صمت الأطفال بعد الاغتصاب وعدم تصريحهم لآبائهم بالمشكلة التي تعرضوا لها ترجع إلى ثلاثة أسباب رئيسية:

1- يتولد لدى الطفل المغتصب إحساس بالذنب ويبدأ في تحميل نفسه مسؤولية كل ما حدث، والى رد فعل من حوله كغضب الأب أو المعلم أو الأم، كما يبدأ في معاتبة نفسه بالقول: لو لم أذهب مع ذاك الرجل؟ لو أني سمعت كلام أمي؟ أو أشياء من هذا القبيل.

2- يسيطر على الطفل خوف كبير من الشخص الذي اعتدى عليه؛ ففي كثير من الحالات يقوم الجاني بتهديد الطفل إذا هو قام بإخبار والديه بما حصل.

3- يتملك الطقل الخوف من ردة فعل الوالدين خاصة أن موضوع الجنس يعتبر " ممنوع الكلام فيه " داخل الأسرة أوالمدرسة.. وبالتالي فان الطفل يعتقد أنه لو تحدث لن يسمعه أحد فيفضل بذلك استخدام "قانون الصمت".

 

سؤال:

هل التحرش الجنسى ظاهرة تستحق الدراسة وتستلزم نشر مقالات للتعريف بها وبأخطارها ؟،

جواب: بالطبع نعم، وأدعّم إجابتى بالأرقام، وأيضاً في تصوير بشاعة السيناريو الذى يؤدى به التحرش.

أما عن الأرقام وبالطبع إحصائياتنا العربية فى هذا المجال قليلة بل ونادرة نظراً لأسباب كثيرة من أهمها الخجل وسياسة النعامة فى دفن الرأس فى الرمال، سوف أسرد لكم بعضا منها من خلال مايلي:

 

الاعتداء الجنسي على الصغار ظاهرة عالمية

إن الاعتداء الجنسي على الأطفال ظاهرة منتشرة عالمياً وتعتبر من أبشع الجرائم التي يقوم بها بعض الأشخاص المهووسين والمنحرفين جنسياً والمارقين من القواعد والضوابط الأخلاقية والدينية، وهم كالخفافيش والوطاويط التي تمتص الدماء رغبة ولذة فيستعملون شتى الوسائل للوصول إلى غاياتهم الدونية لإرواء غريزتهم المنافية للطبيعة فيوقعوا بالأطفال الأبرياء عن طريق التملقً والقسوة والعمد والتهديد، إما داخل البيت أو باستعمال الإنترنت أو السوق السوداء، ففي بعض الدول الآسيوية أو الأمريكية الجنوبية تروج تجارة ممارسة الجنس مع الأطفال الفقراء والمشردين وحتى في بعض الدول المتطورة، حيث تلعب الخمرة والمخدرات دوراً أساسياً يدفع بعض أزواج الأم أن يقيموا علاقات جنسية مع أطفال زوجاتهم عنوة.

ملاحظة:

ان عدم ذكر بلدان أخرى ( عربية كانت أو أجنبية ) لايعني أن هذه الظاهرة لاتوجد فيها ، بل لأن المجال لايتسع لذكره ، خاصة وأن الظاهرة عالمية بامتياز، وفيمايلي نورد بعضها:

 أولا:

أظهرت الإحصاءات الأمريكية أن الأطفال الذين يتعرضون للاغتصاب الجنسي يوزعون كمايلي:

 النوع             الفئة العمرية         النسبة المئوية

------         --------         ---------

ذكور واناث        0 - 3 سنوات         10%

ذكور واناث         4 - 7 سنوات         28%

ذكور واناث         8 - 11 سنة         25%

ذكور واناث         12 – 17 سنة         36%

الذكور قبل بلوغ سن     18             3% - 16%

البنات قبل بلوغ سن     18             12% - 38%

 

ورغم أن معظم الذين يقومون بتلك الفحشاء هم من الرجال إلا أن حوالي 3% منهم يكونون من النساء وقد حددت هوية الضحايا بناء على العوامل التالية: الجنس الانثوي وعاهات جسدية وفكرية والطلاق مع العيش في بيت يخلو من وجود الأب أو الأم الأصليين ووجود زوج جديد للأم المطلقة.

 

ثانيا:

نجد أنه فى مصر على سبيل المثال:

تشير أول دراسة عن حوادث التحرش بالأطفال في مصر أعدتها الدكتورة "فاتن عبد الرحمن الطنباري" -أستاذة الإعلام المساعد في معهد الدراسات العليا

للطفولة بجامعة عين شمس- إلى أن الاعتداء الجنسي على الأطفال يمثل 18% من إجمالي الحوادث المتعلقة بالطفل، وفيما يتعلق بصلة مرتكب الحادث بالطفل الضحية أشارت الدراسة إلى أن النسبة هي 35% من الحوادث يكون الجاني له صلة قرابة بالطفل الضحية، وفي 65% من الحالات لا توجد بينهم صلة قرابة.

 

ثالثا:

وفي لبنان أظهرت دراسة صادرة عن جريدة "لوريان لوجور" أن المتحرش ذكر في جميع الحالات، ويبلغ من العمر 7 - 13 عامًا، وأن الضحية شملت 18 فتاة، 10 أولاد تتراوح أعمارهم ما بين سنة ونصف: 17 سنة، وأشار المؤتمر اللبناني الرابع لحماية الأحداث إلى ارتفاع عدد الاعتداءات الجنسية على القاصرين خاصة الذكور منهم على يد أقرباء لهم أو معتدين قاصرين.

 

رابعا:

في الأردن تؤكد عيادة الطبيب الشرعي في وحدة حماية الأسرة أن عدد الحالات التي تمت معاينتها خلال عام واحد قد بلغ 437 حالة، شملت 174 حالة إساءة جنسية، كان المعتدي فيها من داخل العائلة في 48 حالة، وكان المعتدي معروفاً للطفل الضحية (جار – قريب) في 79 حالة، وفي 47 حالة كان المعتدي غير معروف للطفل أو غريباً عنه .

 

حالة:

أما بالنسبة لسيناريو الحدث البشع فنسمعه من أحد المختصين النفسيين وهو الدكتور "عمرو أبو خليل" أستاذ الطب النفسي ومدير مركز العلاج النفسي والاجتماعي بالإسكندرية – مصر:

وهي لطفل عمره 10 سنوات أشرف الدكتور عمرو بنفسه على علاجه ، كان هذا الطفل قد تعرض لإعتداء جنسي على مدار سنة كاملة على يد شاب مراهق تجمعهما صلة قرابة، واكتشفت الأم الأمر بالصدفة بعد أن تراجع مستوى إبنها الدراسي، وساءت حالته الصحية، وأصبح أكثر انطوائية، ويذكر الولد أن عملية انتهاك جسده من قبل هذا المراهق استمرت طيلة هذه الفترة تحت سطوة التهديد المستمر له بفضحه، والبطش به إذا أفشى السر أو لم يستجب لرغباته،ويمضي د.عمرو قائلا" كانت مهمة شاقة في علاجه وإعادة ثقته في نفسه من خلال محاولة تخليصه من عقدة الذنب التي أصبحت تسيطر عليه، فضلاً عن عقدة القهر الناتجة عن الضغط الذي مارسه الجاني عليه، والذي يشعر الصغير أنه كان بإمكانه المقاومة، ومن هنا يبدأ الصراع ،ويشير د.عمرو إلى أنه حيا الأم على شجاعتها؛ لأنها سارعت بإبلاغ الشرطة عن الواقعة، وتم القبض على الجاني، وتقديمه للعدالة ليقتص منه. وكان الضابط الذي ألقى القبض عليه على وعي بما يعانيه الطفل تجاه هذا الجاني؛ فجعله يراه وهو محبوس في السجن؛ بل جعله يفرغ شحنات الكراهية تجاهه من خلال ضربه، وهذا ساعد كثيرًا في عودته طبيعيًا كما كان.

 

خامسا:

اغتصاب الاطفال فى السودان واغتيالهم بعد الاغتصاب.

ان اغتصاب الاطفال والاعتداء عليهم اصبحت ظاهرة منتشرة بالعالم وخاصة في البلدان التي فيها نزاعات وحروب وفي السودان تحديدا تم الكشف في سنه 2005 بعد فترة قليلة من وصول قوات حفظ السلام لسودان بانتهاكات واعتداءات جنسية على الاطفال واجبار الفتيات الصغيرات على ممارسة الجنس من قبل جنود حفظ السلام والعاملين بالامم المتحده ...... وتبقى العدالة غائبة.

 

سادسا:

اغتصاب الأطفال بالمغرب..قنبلة موقوتة!

بالمغرب أضحت ظاهرة التحرش الجنسي بالأطفال واغتصابهم ظاهرة خطيرة تتفاقم في أوساط المجتمع المغربي سنة عن سنة، ومما يزيد من استفحالها هو كونها ظاهرة صامتة، نظرا للأعراف التي توارثتها الأسر المغربية فيما يخص تداول الجانب الجنسي، بحيث تكاد تجده من المحرمات بل ومن نقط "العار" التي لا يمحوها إلا الدم.. في ظل هذه الأوضاع وهذا الانتشار المتزايد تطرح الأسئلة نفسها:

هل جرائم الاغتصاب وما يواكبها من تحرش وعنف جنسي على الأطفال تندرج في خانات الانحرافات الفردية؟ أم أنها نتيجة لسلوكيات لم يتداركها المجتمع من خلال إجراءات الرعاية والاحتضان والتربية والتوجيه والتأهيل؟ وهل نحن حيال ظاهرة نتجت بشكل طبيعي من المنشأ أو البيئة التي ترعرع فيها الطفل بحيث إنه لم يبتدع سلوكا ولم ينكره وإنما هو مارس أو مورس عليه سلوك سائد؟

تؤكد الباحثة الاجتماعية "السعدية بويا" -الجمعية المغربية لمساعدة الأطفال في بالرباط: "من خلال نزولي إلى الشارع خاصة في مناطق باب الأحد، وقهوة الطنجاوي، وباب الرحبة.. وهي أحياء مغربية فقيرة تضم هؤلاء الفئة التي ترزح تحت وطأة الحرمان وجدت أن نسب الأطفال الذين يتعرضون للاغتصاب تتضاعف، ورغم تكتمهم على المشكلة فإني أستطيع التعرف عليهم من خلال طريقة مشيتهم وكذلك كلامهم عن الممارسة الجنسية بشكل شاذ..."، وتضيف أن معاناة هؤلاء الأطفال تبدأ قبل لحظة اغتصابهم بكثير.

وتورد الباحثة الاجتماعية "السعدية" قصة "ر-ع" من أبوين مطلقين، تزوجت أمه فيما بعد، لكن زوج أمه لم يكن رحيما به، حيث كان يضربه ويحرمه من كل شيء بما في ذلك الدراسة، ولم يقتصر كيد زوج الأم بالطفل عند هذا الحد بل استغل غياب الأم ليستدرج الطفل بالعنف ويغتصبه.

وكذلك الطفل "أحمد" (8 سنوات) كان يخرج ليلا للتسول لإعانة والديه فقابله شخصان عرضا أن يقدما له ما يسد به رمقه، وقاما باستدراجه إلى غابة بضواحي الرباط واغتصباه بالتناوب (جريدة الأخبار المغربية العدد 8 سنة 2003 ).

 

والملاحظ أن ضحايا هذه الاعتداءات لا يميلون للإبلاغ عنها والإفصاح عنها، وإن تم ذلك فخلف الكواليس وبين أفراد الأسرة.

وتورد الناشطة "نادية التمري" - الجمعية المغربية لمساعدة الأطفال: "حالة طفل عمره 10 سنوات يعرف الشخص الذي اغتصبه، ورفعت الجمعية دعوة ضده في المحكمة لكن دون جدوى، الشيء الذي جعل ظاهرة اغتصاب الأطفال تتزايد سنة بعد سنة حيث سجلت حسب إحصائيات المرصد الوطني لحقوق الطفل بالمغرب 102 حالة اغتصاب سنة 1999 و210 حالات سنة 2001، أما سنة 2002 فقد سجلت حوالي 400 حالة اغتصاب" -جريدة الأخبار العدد 8 سنة 2003-. هذا مع ملاحظة أن ضبط نسبة عدد المغتصبين تبقى مسألة في غاية الصعوبة نظرا لعدم تشجع الكثيرين للتبليغ عن حالات الاغتصاب أو التحرش الجنسي، وإلا فإن عدد الضحايا يفوق بكثير ما تم رصده من خلال المرصد الوطني لحقوق الطفل.

وتتوزع حالات الاعتداءات الجنسية حسب طبيعة المعتدي كالأتي:

 

من 0 إلى 5 سنوات         10%

من 6 إلى 10 سنوات         22%

من 11 إلى 15 سنة         46%

من 16 إلى 18 سنة         12%

سن غير محدد             10%

وقد تبين من خلال تحليل هذه النتائج خلال هذه المدة القصيرة -سنتان ونصف- والتي تمت بواسطة الهاتف وجلسات الاستماع وتدخل المرصد الوطني لحقوق الطفل بالمغرب أمام العدالة تسجيل هذه الملاحظات:

- تراوح أعمار الضحايا ما بين 6 سنوات و14 سنة ومن الجنسين ومختلف المستويات الاجتماعية ومن أوساط مختلفة ومتفككة.

- يتم الحديث بصعوبة كبرى من طرف الضحية عن تفاصيل الاعتداءات وشروطها.

- نقل عبء الإثبات إلى الطفل الضحية رغم وجود شواهد طبية.

- تدخل الوساطات لفض النزاع أو محاولة طمسه وقبول أولياء الأمور بذلك.

- يعيش أولياء الضحايا وبصفة خاصة الأمهات اضطرابات معنوية قاسية للغاية، كما يعيش إخوة الضحية الصغار ذهولا مثيرا.

- الذهاب إلى مراكز الشرطة والوقوف في ردهات المحاكم يخلق اضطرابات بالنسبة للأطفال ويفاقم من معاناتهم.

 

سابعا:

وجدت من خلال متابعتي لهذا الموضوع في سوريا أنه كثرت في الآونة الأخيرة الحوادث التي تم نشرها وحصلت في مدينة حلب وغيرها من المدن السورية، والحديث عنها في وسائل الاعلام بهذا الخصوص، ( دون الدخول في أسباب تسليط الضوء عليها أكثر من غيرها، أو التفسير لطبيعة نشاط من يعمل في مجال تقصي المعلومات ونشرها ).

أجد أن مرتكبي حوادث الاغتصاب والتحرش الجنسي وجدوا في تركيبة الحياة المادية الجديدة وانتشار وسائل عديدة ساعدت في الحصول على الرذيلة وبشكل سهل، والنزعة الاستهلاكية الاستغلالية المرتكزة على الفساد في نفوس البعض، مسرحا كبيرا، وأرضا خصبة ترتع عليها هذه الحوادث ببشاعتها وقذارتها حتى يكاد لايمر يوم دون ذكر حادثة أوأكثر على مساحة المدن السورية الأخرى.

خاصة الحوادث التالية التي هزت وجدان وضمير كل من يحمل في داخله انسانا، حتى باتت الوحوش تستنكر هذه الأفعال:

- جريمة اغتصاب الطفلة خولة التي عمرها لا يتجاوز الأربع سنوات من قبل أربعة وحوش في حفلة زفاف بصالة حفلات يملكها والد احد المجرمين.

- القاء القبض على شخص يبلغ من العمر الرابعة والثلاثين وذلك أثناء اغتصابه طفلة عمرها 7سنوات ويذكر ان هذه الحادثة هي الثالثة من نوعها في قسم شرطة بحلب خلال ثلاثة أيام فقط كان أخرها قيام رجل مسن بالخطف واغتصاب طفلة عمرها عشر سنوات بحي العامرية

- هبة تبلغ من العمر ثلاث سنوات، تم اغتصابها بوحشية وعنف وشدة من قبل شاب مجهول في حي الأنصاري بحلب ووصلت لمرحلة الموت حيث تم اغتصابها من الأمام والخلف بوحشية قل نظيرها بين الحيوانات وليس البشر

- تأتي حادثة اغتصاب هبة بعد أسبوع واحد من جريمة اغتصاب طفلة ذات أربع سنوات بنفس الحي في مدخل إحدى البنايات الجديدة غير المسكونة.

- اغتصاب طفل عمره 10 سنوات في حلب

- شاب يعتدي جنسيا على طفلتين بساعدة صديقيه في نواحي دمشق

- اغتصاب طفلين في حادثين منفصلين في حمص

- قتل طفل بعد اغتصابه والتمثيل بجثته في دير الزور

- اختطاف طفلة والاعتداء عليها بحلب بعد اغوائها بشوكولا

حالة:

ذات يوم حدثني صديق لي أنه كان يقف مع عماله صباحا في احدى ورش البناء في أحد أحياء حلب الراقية، لفت انتباهه وقوف سيدة على شرفة المنزل تراقب حركة ابنها ذو السنوات التسع وهو ينتظر وصول باص المدرسة ( صالون )، وفجأة سمع صراخها وهي تستغيث ( خطفوا الولد .. خطفوا الولد ..)، حاول العمال اللحاق بالميكرو ولكن لم يستطيعوا، ذهب صديقي برفقة السيدة الى قسم الشرطة ( بسبب وجود زوجها خارج مدينة حلب)، وراحوا بحملة بحث على كل ما قد يخطر أو لايخطر في البال دون جدوى حتى تجاوزت الساعة الثامنة مساءا ولاجديد، اضطر صديقي للعودة الى بيته بعد أن أوصل السيدة الى بيتها، وفي اليوم التالي شاهد السيدة تخرج من بيتها وبرفقتها زوجها وابنها، اقترب صديقي منها وسألها كيف ومتى عاد؟ أجابته أنهم وجدوه في احدى الحدائق قرابة الساعة العاشرة ليلا بعد أن اتصل بهم حارس الحديقة ، سأل صديقي والد الطفل: وهل تعرض لأي مكروه ، أسرع الرجل الى سيارته وهو يقول لا شيء .. لا شيء..

 

حالة:

نشرت صحيفة الجماهير في أحد أعدادها أنه تم القاء القبض على مجرم يمارس تخصصه الاجرامي في السرقة، ولدى التحقيق معه في قسم شرطة الزبدية، ذهبت معه دورية للكشف عن مخبأه للأشياء الثمينة التي كان قد سرقها من أماكن متعددة، وكان ذلك المخبأ حفرة كان يغطيها بقطعة حجر كبيرة ويضع فوقها التراب، وعند فتح الحفرة وجد رجال الشرطة المسروقات، ولكن غطت الحفرة رائحة كريهة جدا، حاول أحدهم تتبع مصدر الرائحة، وكانت المفاجأة الفاجعة، انه طفل مقتول ومدفون بجانب الحفرة، وعند التحقيق مع المجرم اعترف أنه قتله بعد أن اغتصبه عدة مرات.

 

نتيجة:

وتلك الظاهرة ( للكبار بشكل عام، وللأطفال بشكل خاص )، لابد من دراستها والوقوف عندها، لأنها أصبحت تشكل بالنسبة لنا خوفا كبيرا على أطفالنا بناة الغد للوطن الذي نعمل على بنائه بشكل سوي دائما وأبدا.

 

كيف نمنع التحرش الجنسى بالأطفال؟

لنبدأ بتعريف الطفل أولا:

من الناحية القانونية أصدرت الأمم المتحدة اتفاقية حقوق الطفل وصادقت عليها دولها عام 1990، وحددت هذه الاتفاقية الطفل بأنه: "كل إنسان لم يتجاوز سنه الثامنة عشرة، ما لم تحدد القوانين الوطنية سناً أصغر للرشد" (الأمم المتحدة، اتفاقية حقوق الطفل ص2).

المعتدي أو المتحرش:

حسب تعريف العلماء هو شخص يكبر الضحية بخمس سنوات على الأقل وله علاقة ثقة وقرب للضحية أو له تواجد على الأغلب في محيط الضحية، وقد دلت الدراسات أن أكثر من 75% من المعتدين هم ممن لهم علاقة قرابة مثل أب، أخ، عم، خال، جد أو معروفين للضحية.

يتم الاعتداء عن طريق:

- التودد أو الترغيب: من خلال استخدام الرشوة، والملاطفة، وتقديم الهدايا.

- الترهيب والتهديد والتخويف من إفشاء السر أو الكشف عن الاعتداء: وذلك عن طريق الضرب، التهديد بالتوقف عن منح أشياء للطفل اعتاد عليها كالخروج لنزهة أو شراء حلويات، والخطير في الأمر هو أن هذا الاعتداء يتم بسرية كاملة حيث يلجأ المعتدي بإقناع أو ترهيب الطفل بضرورة إخفاء الموضوع وعدم الكشف عنه، ونادراً ما يستخدم المعتدي القوة مع الضحية خوفا من ترك آثار على جسمها؛ الأمر الذي يثير شكوكاً حول ذلك، وهو في الغالب يلجأ لذلك عندما يضطر خوفاً من إفتضاح أمره.

أما تعريف الإستغلال الجنسى:

فهو " اتصال جنسي بين طفل وشخص بالغ من أجل إرضاء رغبات جنسية عند الأخير مستخدماً القوة والسيطرة عليه".

ومعنى التحرش الجنسى أوسع من مفهوم الإستغلال الجنسى أو الإغتصاب البدنى فهو يقصد به أشياء كثيرة منها :

- كشف الأعضاء التناسلية.

- إزالة الملابس والثياب عن الطفل.

- ملامسة أو ملاطفة جسدية خاصة.

- التلصص على طفل.

- تعريضه لصور فاضحة، أو أفلام.

- أعمال شائنة، غير أخلاقية كإجباره على التلفظ بألفاظ فاضحة.

- اغتصاب.

 

الخطوات الواجب اتباعها في التوعية:

لابد أن يفهم الطفل ويقال له

- جسمك شيء خاص بك وخاصة الأجزاء التي تغطى بالملابس الداخلية سواء كنت ولداً أم بنتاً،

- إذا طلب منك أحد أو تحايل عليك ليجعلك ترضى بأن يلمس أو يرى أو يصور هذه الأجزاء من جسدك فإنه يعتدي عليك جنسياً،

- وإذا طلب منك أحد أن تلمس أنت أو ترى هذه الأجزاء أو صورها فهذا أيضاً يعني أنه يعتدي عليك جنسياً،

- ولكن أحياناً يحتاج طبيبك أن يلمس أعضاءك الخاصة لغرض الكشف الطبي، فهذا لا يعتبر اعتداء جنسياً،

- وعندما يحتاج الأطفال الصغار للاستحمام والتنظيف وهم لا يستطيعون القيام بذلك بأنفسهم، هذه الأنواع من اللمسات لا تعتبر اعتداء جنسياً فهذه اللمسات لا تجعل الطفل يخاف أو يشعر بعدم الارتياح.

وفي الواقع إن التوعية الجنسية يجب أن تبدأ من العائلة بما ينسجم مع أعمار الأطفال وتتكامل هذه التوعية في المدارس وذلك بتدريس هذا الموضوع بشكل علمي ، وتوزيع كراسات على الآباء والأمهات لتوعية الأطفال وإفهامهم بأن تلك السلوكيات مرفوضة دينيا واجتماعيا وأخلاقيا ….الخ ،ولابد أن نطمئن القراء أن الحل ليس مستحيلاً وأن العلاج ميسور ،فالكثيرون ممن تعرضوا لإعتداءات مختلفة تخلصوا من تلك الصراعات والمعاناة ، ومارسوا حياتهم بشكل طبيعي ، وتزوج البعض منهم ، وأنجبوا أطفالا ، ولم يكن لديهم مزيد من الانحراف وذلك بالعلاج والعزيمة وعدم خجل الأهل والإحتواء النفسى فى الوقت المناسب .

 

طرق الحماية من التحرش الجنسى:

سهلة وبسيطة وتحتاج فقط إلى مزيد من الوعى ،ويلخص الأطباء النفسيون طرق هذه الحماية فيمايلى :

1 ـ توعية الأبناء منذ الصغر وبشكل صريح بعيدا عن الابتذال.

2 ـ أن تكون التوعية حسب عمر الطفل وتكون مبسطة جداً مع الصغار وبتوضيح أكثر مع الكبار .

3 ـ عدم السماح للأطفال أن يناموا بفراش واحد .

4 ـ ينبغي مراقبتهم عند اللعب خاصة عندما يختلون بأنفسهم فقد يفعلون أشياء تعتمد على التقليد للكبار وببراءة .

5 ـ لا يسمح للأطفال اللعب مع الكبار والمراهقين حتى لا يحدث المحظور عن طريق الاستغلال والاعتداء والانحراف وهذه هي الطامة الكبرى .

6 ـ ينبغي على الوالدين الحرص والحذر الشديد أثناء ممارسة العلاقة الجنسية فيما بينهما وأن يسيطرا على كل مجال يتيح التلصص لأبنائهما أو سماع صوتهما لان حب الاستطلاع لدى الأبناء بهذا الخصوص شديد جداً .

7 ـ تجنب التحدث أو التشويق أو الإثارة الجنسية مهما كان نوعها . ومراقبة الأطفال عند استخدامهم لألعاب الكمبيوتر، والوقوف عند محتوياتها، ورفض كل الصور والعبارات التي تخدش الحياء.

8 ـ بعض الأمهات تلاعب طفلها بمداعبته لأعضائه الجنسية وهو صغير كي تثير لديه الضحك وغرضها الدعابة ولا تدري أن هذه المداعبة ستجلب له المشاكل فيما بعد .

9- تشجيع الطفل على التصريح والكشف عن أى تحرش جنسى يحدث له، على الأبوين أن يحيطا الطفل بالحنان والحب ويزرعا الثقة بينهما وبين أطفالهما ،ويجب الإبتعاد عن زرع الخوف في نفوس الأطفال بحيث لا يستطيع الطفل أن يكون صريحاً مع والديه نتيجة لذلك الخوف ،و أن تكون الأم قريبة من ابنتها كي تساعدها على حل مشاكلها فليس هناك فتاة بدون مشاكل وقد تكون بين تلك المشاكل مشكلة التحرش الجنسي بكل أنواعه من الكلام إلى الفعل عندها تستطيع الأم أن تقدم النصائح لابنتها ، ويجب أيضاً أن يكون الأب قريبا لإبنه كي يفصح له عما يجول بخاطره .

10-مراقبة كل من له احتكاك بالأطفال حسب طبيعة العمل الذي يؤديه للطفل ( سائق – خادم/ة – عمال النظافة – المدربين ...الخ)، وعدم تركهم لفترات طويلة دون التواجد معهم وبشكل مفاجئ أحيانا.

11-في حال اصطحاب الأطفال الى المنتزهات والنوادي والصالات يجب على الأهل الاشراف عليهم بأنفسهم، وعدم تركهم يلعبون مع الغير دون رقابة أو متابعة.

12- عدم استخدام الأطفال في تأمين أو شراء أي شيء بمفردهم، لأن الخطورة تكمن في تحرك السلوك الغرائزي السيء لدى المتحرش عندما يجد ضحيته بمفردها، خاصة وأن استدراج الأطفال يأتي من خلال استغلال عفويتهم وبراءتهم.

13- محاربة عمل وتشغيل الأطفال مهما كانت الظروف، خاصة في بعض المهن التي يسهل فيها الاختلاء بالطفل، ماعدا الكلمات السيئة التي يسمعها من الكبار، والتصرفات اللاأخلاقية التي يتصرفها المراهقين والكبار في محيط العمل الذي يضم فيه أطفالا.

14- متابعة مواعيد خروج ودخول الأطفال عند الذهاب الى المدرسة والعودة منها، وعدم التراخي في البحث والسؤال عنهم اذا تجاوز غيابه أكثر من الزمن المعتاد.

15- عدم التردد في ابلاغ الشرطة والاستعانة بهم وبشكل سريع لأنهم أقدر على التحري والبحث.

16- توسيع دائرة البحث والسؤال دون حرج مع كل من يستطيع المساعدة.

 

( الحل ببساطة هو مزيد من الصراحة قليل من الخوف الكثير من اليقظة، حتى يتمتع الطفل بحياة جسدية ونفسية وجنسية سليمة ،وحتى لاتسمم هذه الأعشاب الطفيلية الضارة نهر الطفولة الصافى الذى دوماً يروى الخير والبراءة والأمل ).

 

 تم الاعتماد على عدة مراجع عن طريق مواقع متعددة

- منتــــــدى روح مـــــــــــــرحة (منتدى نسائى) - ظاهرة اغتصاب الاطفال بالبلدان العربية ,,, وتعاطي القانون معها.mht

- سيريا نيوز

- http://www.newsudan.org/vb3/showthread.php?t=18170 - 170k

- http://www.amanjordan.org/pages/index.php/openions/4079.html - -1k 

 بقلم/ الأم سميرة


2010-03-08 13:00:43
شاركنا على مواقع التواصل الاجتماعي:



شارك بالتعليق
أبان2010-03-11 22:36:17
حل المشكلة
برأي أن ماطرحته ام سميرة هو في الأساس علاج لأعراض المشكلة وليس لجذرها ، وعلاج الأعراض مطلوب ، بحماية وتنبيه الأولاد وغيره ولكن المطلوب المواجهة وجها لوجه. الكبت ليس حل للمشكلة (السعودية) و لا الحرية الجنسية حلت المشكلة (الدول الغربية) في رأي العامل الأساسي ، وقد تستغربون ، هو عامل طبقي ، أي أن الإنسان الأدنى تكون لديه حاجة للإشباع ، هذه الحاجة ليست غريزية فقط بل هي تعبر عن امتلاكه لكمالية ما ولإرتقاء ما، وقد تكون حاجة عاطفية بحتة، حاجة للمشاركة. فقدان هذا قد يكون من وراءه التعويض بالشكل الشاذ
سوريا
أبان2010-03-11 22:30:58
أبعاد المشكلة والحرية الجنسية
برأي أن الحرية الجنسية و إن كانت متوفرة في المجتمع الغربي هذا لا يعني سهولة اقامة علاقة بين طرفين، نسمع بالافلام الامريكية مايسمى بDateing المواعدة و مقدار صعوبة مراسيم الحصول على موعد أو الخروج مع فتاة. لذلك حتى في المجتمعات التي فيها حرية ، تنغلق هذه الحرية أمام العديد من الأفراد لأسباب مختلفة فلا يجدون سوى الأطفال الضعاف ، كذلك الأمراض الجنسية هي انعكاس لأمراض نفسية في الاساس ، والمجتمعات الحديثة تولد اناس عصابيين اكثر واكثر
سوريا
ibrahim2010-03-09 21:44:37
رد تاني إلى ماما سميرة
والله يا ماما سميرة أنا عشت بفرنسا 5 سنين و طوال هالخمس سنين بقدر عدلك الجرائم اللي صارت لليوم لأنو لما بتصير جريمة كل فرنسا رح تسمع فيها بأخبار ال8 مساء (متل عنا بالضبط) بس بهالخمس سنين جريمة وحدة كانت بدافع جنسي الضحية بولونية عمرها 24 سنة ..فمن بعد إذنك ما تقليلي أنو اغتصاب الأطفال هو مشكلة عالمية ...هو مشكلة فقط بالمجتمعات الاسلامية المكبوتة لأنو حتى اللي ما عندن أي اضطراب نفسي (البعض طبعا) بلاقوها متنفس للحاجة الفطرية..و لما منقول السبب بصراحة و بمنطقية فهاد مو عيب هاي بداية الحل
سوريا
REEM2010-03-09 17:59:52
متابعة
شكرا لك من القلب ...أيتها الأم الرائعة...أتمنى من الجميع عدم تفادي ما كتبت وأهميته والأخذ بهاولك مني جزيل الشكر والأحترام
-سوريا
الأم/ سميرة2010-03-09 14:19:30
رأي
عندما نتحدث عن ظاهرة تعم العالم فلا أظن أن الأمر يتعلق بسلوك أو ممارسة واحدة والدليل أن أوربا كلها تعيش حالة رعب من خطف واغتصاب الأطفال على الرغم من الحريات الجنسية التي لاتؤدي الى الكبت، والعرب والغرب يعانون من الجريمة ذاتها ولكن يجمعهم دافع واحد وهو الشذوذ الجنسي، ولكن ألا تتفقون معي أن الرادع الحقيقي يأتي من أكثر من جانب ولعلي ذكرت بعضا منها، وعندما أوردت الرادع الديني بالاضافة الى غيره لم أحدد دينا بعينه، ربما كل حكماء العالم يوافقون على أن القيم تنبع من ذات ومحيط الانسان
-سوريا
لالو2010-03-09 09:50:12
تعليق
أنا حابة قول لكل اللي عم يعلقوا أنو ياريت يكون تعليقون فيه إضافة للموضوع أو تصحيح لمعلومة وليس مجرد جدال دون فائدة وبعدين الاغتصاب أسبابو كتيرة ومجتمعنا متجه نحو الانحلال بسرعة كبيرة وكمايقال تعددت الاسباب والموت واحد ..
-سوريا
فادي2010-03-09 09:51:18
الى الاخوة المعلقين
عن اي دن تتحدثون ؟ما نحن فيه بسبب الدين الذي يشجع الكبت ويشجع عدم الحوار بهذه الامور فيبقى الامر سرا وحراما ولا يجرؤ لا الطفل ولا الوالدان الحديث فيه عن اي دين تتحدون ونسبة اغتصاب ااطفال والتحرش الجنسي بالفتيات اعلى نسبة في العالم في الدول الاسلامية ؟
-سوريا
ibrahim2010-03-08 23:42:04
رد إلى ماما سميرة
يتبع..أصبحت ثقافة كتابنا عبارة عن إحصائيات لمقالات سابقة و التي هي بالأصل إحصاء حوادث.. يعني وين الإبداع بالموضوع...شي تاني حابب أعرفوا للشباب المعلقين تحديدا و اللي بلاقوا دائما حل بمشاكلنا بالتمسك بالتشريع الإسلامي الصارم على مين عم تضحكوا؟ ولا على ماما يا بابا..! يعني يا ريت الواحد لما بدو يكتب شي ما يجامل شبعنا بريستيج و تصنع..صارت الديانة عنا سيف على حرية تعبيرنا..حاجتنا يا شبعنا..و يا ريت من سيريانيوز تلغي جائزة المقال الشهري..عالقليلة منعرف وقتها جد مين قلبو على الكتابة, يرجى النشر 
سوريا
ibrahim2010-03-08 23:31:10
رد إلى ماما سميرة
أوكي ماما...بقلك رأيي بكل صراحة...صار عندي حالة قرف بكل معنى الكلمة من وضع النعامة اللي عايشها الإنسان بسورية... منعرف كل المعرفة أنو لا الترهيب و لا التخويف بوجود (خالق عظيم) رح يمنع هالشي لأنو هاي صارت موضة قديمة بالتفكير ..و من جهة تانية منعرف أسباب الجرائم و خاصة الجنسية منها..بس على مين بيرجع الحق برأي كتابنا العظام؟أكيد مو على الكبت و لا على الوضع المعيشي لاء, الحق أكيد على الأفلام الاباحية و صورها..شوفو على هالمقدمة...يعني صارت ثقافة كتابنا مجرد إحصائيات لمقالات لا تحتاج حتى لعناء ,,يتبع
سوريا
قتيبة2010-03-08 23:11:01
شذوذ جنسي
من وجهة نظر علم نفس فان المتحرش جنسيا اتجاه الاطفال (بيدوفيل) يعبر للاسف الشديدعن شذوذ جنسي ليس له علاقةفي الوضع العائلي للمجرم او في تعامل المجتمع مع موضوع الجنس. مجرمين الاعتداء الجنسي على الاطفال يتلقون بجانب عقوبة السجن العلاج النفسي الموازي في المانيا. ولكن للاسف الشديد من دون ايه ظواهر نجاح لهذ العلاج.فبعد الخروج من السجن يعودوا المجرمون الى ما كانوا عليه قبل السجن والعلاح النفسي. لهذا توعية الاطفال شيء مهم جدا وعقوبة الاعدام للمجرمين في راي الحل الوحيد.
-سوريا
مجتمع مكبوت2010-03-08 20:50:48
الحل سهل
انتو ليش مصعبين الامور كتير؟ الحل كتير سهل--شو رايكن نلبس الاطفال النقاب؟؟؟؟وقد اخذت هذا الحل العبقري من احد المعلقين على موضوع التحرش الجنسي بالنساء في اماكن العمل وعملت له اسقاط على الاطفال لاني اظن ان الحيوان الذي تسول له نفسه بالاعتذاء على اي انسان هو واحد ولا يحتاج انثى طالما ان غيره يرى ببراءة الطفولة ما يغري غرائزه الحيوانيةلذلك علينا بالنقاب للاطفال اضافة لعدم اختلاطهم بالكبار لان هذا حل عبقري لشخص عبقري اخر من نفس الموضوع--واخيرا استغرب من تسميتنا ببلدان نامية مع وجود هؤلا ء العباقرة
-سوريا
basem . habeb2010-03-08 20:30:17
تقدير كبير
لك الأم سميرة , على الجهد العظيم المبذول , يا ريت كل الناس تقراه .. نحنا ما بنتعلم من أغلاطنا , وبتمنى تعذري الشخص الذي تكلم عن الفهم , لأن من طريقة الكلام , يبدو الشخص جاي يخانق مو يأخذ معلومة مفيدة , أو يعترض عليها بطريقة حضارية ...ز كل الشكر والتقدير لك .
سوريا
الأم/ سميرة2010-03-08 19:21:40
بكل تأكيد لابد من عقوبة رادعة
أتفق مع من يريد التركيز على تشديد العقوبة ، وبكل تأكيد العقوبة الشديدة والتي مهما كانت لن توازي الجرم ، ولكن علها تردع ، ونتمنى من المشرّع السوري أن يسرع في البحث عن العقوبة الرادعة
-سوريا
قارئ2010-03-08 19:11:32
العقوبة
أشكرك أيتها الام على هذه المقالة فعلا مجتمعنا يعاني من الانحلال الاخلاقي وصدقيني ان العقوبة الرادعةوالقاسية وبرأيي هي الاعدام فمن يفعل الفاحشة مع طفل أو طفلة هو يسلبهم كل حياتهم هذا ان لم يقم بالتخلص منهم فهذا المجرم هو حشرة والتخلص منه أولى وبذلك يرتدع من تسول له نفسه فعل ذلك ومهما حاولنا توعية الطفل فهو طفل والذئاب من حوله كثر فيجب أن يكون هناك رادع قوي يمنع هؤلاء المنحرفون من فعل ذلك
-سوريا
الأم/ سميرة2010-03-08 18:59:24
للسيد ibrahim
ياريت تقرأ الموضوع بعيدا عن الأحكام المسبقة التي من الواضح مسيطرة على طريقة ونوعية التفكير لديك.. وياريت تعتبر نفسك ممن يودون اضافة معلومة أو تصحيح معلومة دون التعليق عن مدى الفهم لدى الآخرين وياريت تبحث في محيطك عن هذه الظاهرة وتقدم لنا رأيك بطريقة حضارية حتى يستفيد الجميع.. وأسأل الله سلامة كل الأطفال من التعرض لأي شيئ مؤذي.. وتقبل مني كل الأحترام
-سوريا
ibrahim2010-03-08 18:01:07
دخيل رب الفهم شوفو على هالتحليل
ما هو الدافع ??الصور الاباحية الساقطة والأفلام الهابطة..يعني بالفعل تحليلك قمة بالجهل, على أساس أنو بلدنا هو المدينة الفاضلة لولا الأفلام الاباحية و صورها....ليش ما تقول أنو قمع التحرر الجنسي و تحريمه من قبل الأديان و التقوقع بالعادات المعفنة هو اللي بيدفع الانسان لهالطرق للبحث اشباع الرغبة حتى لو بطريق إجرامي منحرف ?? ولا بس منحب نحكي طالما الحكي ببلاش. اعذرني حضرة الكاتب بس مقالك ما الو أي خلفية علمية, وحضرتك بتحب اللعب على العواطف
سوريا
لالو2010-03-08 15:22:39
شكرا من قلبي
أنا بدي اشكرك من كل قلبي عهالطرح السلس لهيك موضوع خطير وجد بيسعدني يكون في أمهات بهادا المستوى من الوعي بس المشكلة أنو هالأفكار اللي طرحتيها لتجنب هالفاجعة لازم توصل لكل طبقة بالمجتمع وخاصة الفقيرة والجاهلة وطبعا أنا ماعم استثني الأغنياء والمثقفين بس الطبقات اللي بتعاني من مشاكل اجتماعية أكثر معرضة بشكل أخطر لواقعة الاغتصاب وأنا بتمنى من كل قلبي أنو ضحكة وبراءة الطفولة ماتنمحى أبدا" وألله يحمي أطفال العالم كلون
-سوريا
sOsO2010-03-08 14:39:58
مهم جداً
موضوع هام جداًًً يجب الخوض فيه كي نجد الحلول والأساليب التي تحمي أطفالنا, وأتمنى لكل طفل في العالم أن يحيى حياة طبيعية يتمتع فيها بجميع حقوقه وأدناها حق الحياة, وأشكرك أخت سميرة على جهودك
-سوريا
يمكن بكرى احلى2010-03-08 14:45:00
أكيد ظاهرة تستحق الدراسة
مشكورة على المجهود الكبير الذي قمت به وعلى المعلومات القيمة التي قدمتيها وانشالله الله بيحمي الطفولة والاطفال من هالوحوش البشرية ولكن أريد أن أضيف نقطة أنه من الصعب التفريق بين من يحب الطفل عنجد وبين اللي عم يتحرش فيه لكن مع شوية مراقبة لسلوك الشخص المقرب يمكن منع حوادث مأساوية
-سوريا
سامر2010-03-08 14:35:53
موضوع هام.. شكرا
شكرا للأم التي كتبت هذال المقال الذي يبدو أنها عملت عليه بشكل علمي وقدمت فيه المشكلة مع سرد لحالات واحصائيات خاصة وأنها اعتبرتها مشكلة عالمية وليست محلية فقط ، كما أني أتوجه لها بالشكر لأنها لم تتعمد اخافة الأهل بل وضعتهم أمام مسؤولياتهم اتجاه أولادهم.. شكرا للأم سميرة
-سوريا
فادي2010-03-08 14:28:29
لنعترف بالحقيقة
صعقت لقراءة مايحدث في ما يسمى معهد الأحداث من لواطة وأضطهاد وتعذيب ووو...الخ. ومايفجعني أن الشعب عندنا يقول أنه مسلم وشرقي ومحافظ ووو..الخ. والله لاخير في شعب وحكومة لاتحمي ضعفائها ولايوجد شيء أسمه دين في هكذا رعاع هو في الحقيقة مجتمع لوطي لاأخلاق فيه ولاحضارة. والأقذر أنهم يلوطون الأطفال الذين لاحول لهم ولاقوة. أين الجمعيات الأهلية والخيرية وأين وزارة الشؤون الأجتماعية؟ ياحسافة لأمة وصلت الهاوية وهزمت في أخلاقها.
-سوريا
مغتربة2010-03-08 13:41:52
جزاك الله خيرا
تسلم ايديك على هالمقال لانو حلو كتير والكل لازم يقراه بتمعن وفهموالله يتطلف بالجميع ويتلطف فينا
-سوريا