syria-news.com

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

الصفحة الرئيسية
من نحن
اسرة الموقع
أكثر المواضيع قراءة
الإعلان في سيريانيوز
الإتصال بنا
المساهمات في هذا الباب لاتعبر بالضرورة عن رأي المركز
بعض الجمل الجهنمية من كتاب الماسونية(3) ... بقلم : محمد زاهر الدين
مساهمات القراء

سلام على من وجد الهدى...فاتبعه..أما بعد..

 يقول الشيطان لله عز وجل : وعزتك وجلالك لأغوينهم ما دامت أرواحهم في أبدانهم


وهذا المعنى لهذه الاية الكريمة موجود في جميع الكتب السماوية فقول الشيطان هذا موجود دائما..

اذن وهل يطيب الحديث عن جمل الماسونية دون الحديث عن الشيطان ؟؟؟

اذا احببت أن افسر قول الشيطان هذا لرب العزة فهو ببساطة معناه

أنه سيقوم بتسليمنا طرف الخيط فقط فالغواية هو التزيين و التزيين انما يكون في العنوان او بداية الامر فقط و ليس ذاته ..!!او البوابة....

و ما حديثي عن جملة الشيطان هذه ما هو الا لشرح امور عدة و لكن لابد بداية تفسير معنى طرف الخيط  ..فانت مثلا حين تذهب الى دور العبادة او تذهب

أماكن اللهو في أيهما قد يراودك الشيطان ؟؟؟ان الاجابة الفورية لهذا السؤال هي الدليل على ما اقول فاغلب من سألتهم اجاب حين الذهاب الى اماكن اللهو هذا خطأ و يدل على مدى المكر الذي قد يجعل الحقيقة ضبابية

فالجواب الصحيحهو انه...

طبعا سيراودك حين الذهاب دور العبادة الى ان تدخل هنا يتركك لانه فقد الامل و نفس الشيء حين ذهابك لنقل الى مكان القمار سيبقى معك طوال الطريق يزين لك الامر حتى تصل الى الباب هنا يكون قد سلمك طرف الخيط و أيضا هنا يتركك و لا يدخل معك فأنت هنا تكون قد تفوقت عليه...ههه

أرجو ان تعجب بعضكم هذه التوطئة الطريفة لاننا سندخل في الجدية...

ببساطة البعض يتساءل هل تملك الماسونية كل هذه القوة؟؟

الواقع انهم اضعف خلق الله لا بل و اهنهم و لطالما وجدوا مؤيديهم بين فئات الشاذين و المعقدين و الوصوليين و لطالما ايضا ما كانت دعواتهم سرية و

هذا بهدف اسباغ الغموض و الاهمية و لكن الحقيقة الخوف هو اول هذه الاسباب

في واقع كان الناس فيه عندهم من العلم ما يكفي للاستهزاء بهذه الافكار و نبذها,لا بل ما هو اكثر من هذا لطالما كان اتباع الماسونية (كما هم الان)

ضحية الاسياد في هذه المحافل لتحقيق مآربهم و أهدافهم ان بداية الماسونية

و بعيدا عن الاوهام و الاساطير التي يرغبون بنشرها عن طريق البسطاء من الكتاب ممن كتب عنهم ان بدائتهم ببساطة هو انهم عبارة عن مجموعة تجار

لا مهندسين و من يحزنون و حتى بنائين ...هم هدامين اتخذوامن مقولة خراب البشرية فرصة لزيادة ارباحهم ...فالحروب هي متعة و فائدة و الصراع هو جوهر و اساس...هكذا كانوا و هكذا اجتمعوا و صراعاتهم فيما بينهم هي اكثر مراحل التاريخ وهذه هي الحقيقة الغافلة عن الاغلب ممن ناقش طبيعتهم و ليس هذا فحسب هم مجموعة من المنحلين وجدوا ان المجتمعات المحافظة هي السد الاكبر في تحقيق اهدافهم من أقصى الغرب الى اقصى الشرق و مع ادراكنا للسيطرة التي كانت للفاتيكان سواء روحية او مادية لادركنا ما كان يمثله من عائق امامهم عبر التاريخ و سيبقى الوضع على ماهو عليه الى ان يحدثنا التاريخ عن ثورة فرنسية كبرى...هي حقيقة ثورة كبرى على التقاليد الكاثوليكية و السيطرة الروحية للدين و فصل الدين عن السياسة ...هكذا كانت ولادة الماسونية حقيقة ...

لن اخوض اكثر في التاريخ  (لاحظوا انه تاريخ به افعال و ليس اوهام او خزعبلات وبامكان اي شخص ان يرجع للتاريخ و يقرأ اهم ما فعلته هذه الثورة

بعيدا عن الشعارات الرنانة فحقوق الانسان الذي نادت به هذه الثورة هو نفسه الذريعة الذي احتلت به فرنسا باقي دول العالم و حرية الدين التي نادى بها الدستور هو نفسه لذي استخدم في ابادة شعب الجزائر وهو هو الذي يستخدم ذريعة لحظر الحجاب..!! و حرية الرأي التي نادى بها في الاشهار و التشهير بجميع الاديان و الانبياء هو نفسه الذي قطع السنة كل من تحدث او شكك بالهولوكوست اليهودية

و الاسماء التي تقول تلك و تفتخر بها هي نفسها نفسها التي تستهجن هذه وتمقتها)..

و لهذا اذا عدنا الى الشيطان سنجد ان القصة هنا هي هي وهو ان القوة التي يعتقد انها للماسونية ما هي خدعة كبرى فالقوة من يصنعها هي نحن بامساكنا لطرف الخيط و من ثم الابداع  ومدى حديثنا بغباء قد يصدر من البعض او بقصد خبيث من الاخر في المناداة بهذه

الامور ...و بسطحية للاسف ما هي الا دليل على التسطح الثقافي الذي وصلنا اليه لدرجة ان البعض يقول الماسونيين طيبين ..

الماسونيين ظرفاء..!!ههه

عزيزي أنت وهو من تقابلهم انت من ماسونيين ما هم الا اتباع غافلين اخذتهم

العناوين البراقة فانجذبوا اليهاو من ثم باتوا  هم ذاتهم دعاية لها اما حقيقة

الماسونية لن تجدها عند السادة (مردوخ وغيره )هذا اذا احببت ان تفهم ماالذي قد يجري في الخفاء...هل قرأ احدكم روايات دان براون؟؟؟

هذا الكاتب الاربعيني المغمور الذي اظهرته فجأة ماكينة دعاية عملاقة هيأت

له الظروف و الامكانات بحيث بات اخر رواية من رواياته(الرمز المفقود)أكثر

الكتب مبيعا عبر التاريخ؟؟؟!! كل هذا حدث و يحدث و تدعمه الارقام و الاحصائيات ...اذا ما رايكم اذا قلت لكم ان اكبر كاتب للجمل الماسونية

هو هذا الكاتب ..!!

وانه المتنبئ الحقيقي بالتحول الماسوني الغريب التوقيت من الخفاء و السرية الى العلنية و لكن هذا حديث اخر قادم باذن الله..

بسم الله الرحمن الرحيم

و يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين...

صدق الله العظيم

ألا هل بلغت ....اللهم فاشهد..

 

المواضيع المتعلقة

بعض الجمل الجهنمية من كتاب الماسونية .

2010-05-04 22:00:43
شاركنا على مواقع التواصل الاجتماعي:



شارك بالتعليق
أبو عزو الديروان2010-05-06 22:17:58
لا زلت عند كلامي ورأيي
الأخ الكاتب، ما أردت قوله لك هو أنني أصبت بالإرهاق الفكري وأنا أقرأ مقالتك لأن الصياغة اللغوية والنحوية (انتبه لي: النحوية) غير صحيحة أحياناً، فقد أضعت وقتاً لتصحيح الصياغة في ذهني لأكون قادراً على استيعاب المضمون. الطريقة الحوارية عموماً جيدة لإيصال الفكرة، لكنني عندما قرأت مقالتك تذكرت دروس د. راتب النابلسي الرائعة التي أضطر لقراءتها (وليس سماعها) أحياناً، فإذ بها تأتي بصياغة غير سلسة لأن من نقلها عن لسانه (مشكوراً) نقل حواراً حرفياً جامداً، كان الأولى أن يعاد صياغته أحياناً تسهيلاً للفهم.
-أنغولا
Nancy2010-05-06 08:37:25
just first step
anyone feel that the the truth is coming but so we all wait special points
-سوريا
محمد زاهر الدين2010-05-05 13:54:48
بالمناسبة في المقال القادم
سأعلن أول انتصار لطريقة تفكير انتهجتها و سدد الله بها كلماتي لكي ترد بالواقع و ليس بالكلام على من يعاني من تسطح ثقافي و كم هم للاسف باتوا كثر في هذا الوقت و بالمناسبة لمن يدعي الثقافة الكاتب و بكل تواضع على مشارف الانتهاء من فيلمين وثائقيين للجزيرة الوثائقية فالرجاء الا يتمادى البعض بالجهل و بالانتقام منم المقالة و انما بالحديث عن معناهاو محتواها أم لعلها قدمسته و أفحمته كما قال صديقي السيد الفراتي؟ ثانيا لم اكن يوما اي حقد سوى لمن يبادلني الكراهية أم تريدنا سيد هيثم ان نكون مغفلين؟
-سوريا
محمد زاهر الدين2010-05-05 13:48:08
عزيزي الدكتور\ة فداء
أشكر كلماتك و كم يسعدني انك قرأت ما بين السطور و الشكر موصول للسيد الفراتي وصديقي أبو العز فعلا انت و من دون قصد وصلت الى ما ارمي اليه فأنا فعلا اعتبر هذه المقالات عبارة عن حوار بيني و بين شخص وهمي امامي و هذا الشخص قد يكون انت او غيرك و فعلا طوال فترة كتابتي لم يسعدني تعلبق كتعلبقك و خاصة بالنسبة للصياغة,فهي عزيزي صياغة مقصودة و هي احترافية بالمناسبة و خاصة في الغرب ولكتها جديدة علينا و لابأس أن اكون من الاوائل ممن يستخدمونها وكما ترى و من تجربتي هذا الاسلوب يتميز بسرعةالنتيجةوشكرا
-سوريا
محمد زاهر الدين2010-05-05 13:37:41
أبدأ بالعزيز سوري أنا لقد جانبك الصواب
يا عزيزي فعلا جانبك الصواب مع أني طبعا أشكر و أرحب بانتقاداتك و أبدأ من أولها ان نبينا محمد عليه الصلاة و السلام كان سلامه في تلك الرسائل التي تحدثت عنها(السلام على من اتبع الهدى)و ليست كما اعتدت ادراجها في مقالات محددة و هي من تأليفي و حاشى ان تكون بنفس المعنى بل لها معنى دقيق ستجده في مقالة قادمة باذن الله أما حديثك عن قول الشيطان فهو حديث قدسي صحيح و ليس موضوع كما تفضلت و له سند جيدو ثالثا أشكر كلامك ولكن أعتقد أنك بحاجة الى تنهي السلسلة و ان تراجعني في نهايتها لكي لا تتوه عن لقصد
-سوريا
haysamm2010-05-05 12:37:47
شو هالفهم
ياحبيبي منوين بتجيب هالأفكار انتي؟؟ بس مسبات وشتائم وإتهامات فاضية ... هادا الكلام مابيمشي ... إذا بالفعل بدك تحكي كلام منطقي مسموع بدك تعرف عن هالجماعة بالأرقام والأسماء والتواريخ .. مو بس صف كلام ... أنا مثلا فيني اشتم وسب رئيس البرازيل مع إني مابعرف حتى اسمو ... ولكن بقدر سبوا بشكل عام متل مقالتك بدون براهين ولاشي ... منشان تكون موضوعي لازم اول شي تشيل الكره والحقد من قلبك تجاه كل ماهو مخالف لأفكارك ومعتقداتك ثم تبحث بالمراجع عن هالموضوع ... مو تقعد حاطط كاسة الشاي والأركيلة وعم تكتب خواطر
-سوريا
أبو عزو الديروان2010-05-05 12:21:33
العبها صح أكثر من ذلك!
الأخ الكاتب، على الرغم من أن مجموعة المقالات هذه صحيحة المضمون، وأنا معك فيها، إلا أن هذه طريقة صياغة هذه المقالات غير ناجحة. وكأنني بك تكتب ما تفكر به دون أن تصيغه كما يجب، وكأنه حوار تفترض أننا سنفهمه مكتوباً كما كان من الممكن أن نفهمه مسموعاً. أرجو منك إعادة الصياغة اللغوية الصحيحة، واستخدام علامات التنقيط في أماكنها، وعدم قطع الجمل وعدم الانتقال الى سطر جديد إلا عند انتهاء الفقرة. يعني بالمختصر، العبها باحترافية أكثر. هذه الرتوشات البسيطة ستساعد الناس على فهم كلامك أكثر. وشكراً.
أنغولا
سوري أنا2010-05-05 10:32:33
ما كتير عجبني 3
لا يفهم مما سبق من كلامي دفاعي عن الماسونية و قد قرأت و سمعت و شاهدت عنهم كثيراً و الحق يقال أنه ليس من السهولة الحكم على هذه الجماعة السرية لأن ما كتب عنهم كثير و متضارب و لكن من الثابت أن كل جماعة باطنية أو منغلقة على نفسهاو ليس لها دعوة ظاهرة تحمل الكثير مما لا يجب أن يظهر على السطح
-سوريا
د.فداء2010-05-05 10:25:39
مغترب بالشام
اظن اني قد فهمت ما بين السطور سيد زاهر وانا اعتقد انه عميق عميق ,ولكني سأتريث الى أن تنهي المقالات لارى الى اين ستصل ,واعلم اني معجب بكل ما تكتب وكل مقالاتك قرأتها بدون أن أشعر بملل وهذا اعتقدما يتفق به معي اغلب من يقرأ لك...جامعة دمشق.
-سوريا
سوري أنا2010-05-05 10:25:33
ما كتير عجبني -2
الجزء الثاني من الكلام أمه من الجميل أن نقرأ آراء الناس و خواطرهم في الكثير من المقالات و لكن اللهجة التقريرية و حقن المعلومات و الأحكام التي تستخدمه في معظم مقالاتك على مبدأ خذو مني و من دون الرجوع إلى مراجع معتمدة و مقبولة يجعل محتوى المقال فارغاً لأنه و بغض النظر عن مصداقيتك الشخصية و عن كونك محقاً أو لا فأنت كشخصية اعتبارية لا تعتبر مصدر معلومات موثق للعامة و بالتالي الأحكام التي تطلقها لا تحمل أي معنى طالما لم تبنى على قاعدة صحيحة
-سوريا
سوري أنا2010-05-05 10:22:56
ما كتير عجبني
الأخ محمد زاهر بدي أتقدم بشوية انتقادات يا ريت تتقبلها من دون انزعاج: أولاً السلام على من وجد الهدى فاتبعه تحية تقال لغير المسلمين و هي التحية اللي بدأ بها رسول الله صلى الله عليه و سلم رسائله لملوك الأمصار من فارس و الروم و غيرهم و هذه التحية لا تصح في حال كان في مسلم واحد بمجموع الناس ثانياًقول الشيطان الذي ذكرت وعزتك وجلالك لأغوينهم ما دامت أرواحهم في أبدانهم ليس بآية من القرآن الكريم أو غيره و لو أن معناه صحيح إلا أنه عبارة عن حديث قدسي موضوع لا تصح نسبته لله عز و جل
-سوريا
السيد الفراتي2010-05-05 00:09:32
سوريا
الاخ الكاتب ..جزيت خيرا على قدر نيتك واكثر. اخي الفاضل..مما لا شك فيه صدق ما اردت ان تقوله وان اختلف البعض في التعبير عن المقصودويدرك المخالف لذلك اكثر ممن اتفق معك.. أما المخالف لرأيك فيبدو انك لامست بعض مما وافق هواه من الافكار الماسونيه...وانه هوى ومن اتبع هواه فقد ضل ..وان الشيطان ليجري من الانسان مجرى الدم..فيزين له الباطل فيعجبه ويدافع عنه ويجعل الحق عدوه . اما قولك عن انتشار رواد القكر الماسوني فهي حقيقة لا يستطيع منكروها اخفاءها بانكارها بتوجيه اصابع الاتهام لمقريها. لمن
-سوريا
ساندهان2010-05-04 23:15:26
غرام و عذاب
الأخ محمد زاهر الدين مغرم بالكتابة ذات الطابع البوليسي "المشوق" بس مع احترامنا الشديد لغرامه يا ريت يحتفظ بعمله النهاري الذي يكسب منه عيشه و ان يركز عليه و ان يرحمنا من "تحفه الفنية" و ربما يجرب برامج السوبر ستار و المواهب، علهم يكتشفون موهبته و يساعدونه على صفلها
-سوريا