|
 |
|
الافتتاح امس بحديقة تشرين |
وقال مدير الشؤون الفنية في وزارة الإدارة
المحلية، إياد الشمعة لسيريانيوز إنه" تم الإعلان عن حملة التوعية للنظافة
في حديقة تشرين، والتي تستهدف جميع المواطنين مع الوحدات الإدارية لتوعيتهم
بأهمية النظافة وتحفيزهم على الالتزام بها".
وحول برنامج الحملة قال الشمعة إن " الحملة
ستشمل النواحي الإعلامية كحملات التلفاز والإعلانات الطرقية، إضافةً إلى
حملات التوعية عن طريق المنظمات (كالشبيبة والطلائع واتحاد الطلبة)، عدا عن
التعاون مع وزارات التربية والتعليم العالي والأوقاف للتوعية عن طريق
المدارس والجامعات والجوامع ".
توعية لمدة شهرين
وحول مدة الحملة قال الشمعة " تستمر الحملة
في مرحلتها الأولى مدة شهرين لتشمل التوعية بمخالفات النظافة و ماهي
السلوكيات الصحيحة، لنرى تجاوب المواطنين والوحدات الإدارية، ومعرفة
العقبات والصعوبات التي من الممكن أن تواجهنا، وبعدها تنطلق المرحلة
الثانية ".
وفيما يخص المرحلة الثانية من حملة (
النظافة مسؤولية.. النظافة عنوان.. معاً لا حدود لطموحاتنا)، قال الشمعة "
سنقوم في المرحلة الثانية بتطبيق بنود قانون العقوبات بخصوص مخالفات
النظافة، وهذا لا يعني أنها غير سارية بفترة الشهرين، إلا أن هذه الفترة
مخصصة لمعرفة جوانب التقصير" مشيراً إلى أن " حملة النظافة ليست مقيدة بمدة
محددة وهي حملة مستمرة بشكل دائم".
الغرامة هي الرادع
|
 |
|
القمامة بالشارع بسبب قلة
الحاويات |
سيريانيوز استطلعت آراء المواطنين حول هذه
الحملة، وقالت نبيلة موظفة (27 عاماً) إن " الحملة حضارية لأبعد الحدود،
ويجب أن تفرض غرامات مالية كبيرة على المخالفين لردع الناس، إضافةً إلى
تأمين عدد كبير من الحاويات مع البدء بالحملة حتى لا تكون حجة المخالفين
بعدد الحاويات القليل"
وأضافت نبيلة " على الرغم من أن هذه الحملة
شيء بديهي ويجب أن يطبق منذ زمن، إلا أنه أن تأتي متأخراً خير من أن لا
تأتي أبداً".
من جهتها قالت سارة موظفة (23 عاماً) إنه "
يجب التشديد على المخالفين خلال الحملة، كتطبيق مرسوم منع التدخين، حتى
تصبح النظافة جزءاً من ثقافتنا، ويجب تخصيص لجان للكشف عن التجاوزات، مع
إعطاء الصلاحيات لشرطة المرور بمخالفة المستهترين بالنظافة".
وأضافت سارة" يجب أن تشمل التوعية عمال
النظافة والبلديات، لأن معداتهم توسخ أكثر من التنظيف، إضافةً إلى أن
البلديات تشبه المزابل من الداخل، ولا يوجد أي اهتمام بنظافتها".
|
 |
|
القمامة بالمدينة الجامعية |
بدوره قال زياد طالب في كلية الحقوق، ومن
سكان المدينة الجامعية إنه " يجب على جميع الكليات أن تقوم بحملات توعية
للجامعيين بخصوص النظافة، فعلى الرغم من كونهم مثقفين إلا أن الأوساخ تملأ
ارض الجامعة، عدا عن عدم تنظيف مدخل المكتبة المركزي منذ فترة طويلة".
وأضاف" التوعية والغرامات يجب أن تطال
المسؤولين قبل المواطنين، فغض البصر عن هذه التجاوزات في المدينة الجامعية
والكليات، لا يدل على وجود أي اهتمام من القائمين عليها".
وتهدف الحملة إلى تعريف المواطن بواجباته
فيما يتعلق بالحفاظ على نظافة البيئة وحمايتها وتطبيق قانون النظافة 49,
وتسليط الضوء على الدور الذي تلعبه الجمعيات الأهلية لرفع مستوى النظافة
لدى جميع فئات المجتمع.
وأطلقت وزارة الإدارة المحلية في وقت سابق
من الشهر الجاري حملتها التوعوية في مجال النظافة وتطبيق القانون 49 تحت
عنوان (النظافة مسؤولية وعنوان), وذلك بالتعاون مع وزارات البيئة والتربية
والإعلام والأوقاف والجمعيات الأهلية والمنظمات الشعبية.
وصدر قانون النظافة رقم 49 عام 2004 والذي
نص على العناية بالنظافة والمحافظة على المظهر الجمالي للأبنية والمحال
التجارية والحدائق العامة, ويسري القانون على الأشخاص الطبيعيين
والاعتباريين على السواء.. وأن المواطن وثقافته وحسه الوطني والإنساني هو
المعيار لسلامة تطبيق هذا القانون.
وتبنت سورية إستراتيجية وطنية بيئية في
السنوات الأخيرة تهدف إلى تطبيق إدارة متكاملة للموارد المائية والأراضي,
وتخفيض أثر التلوث على الصحة العامة إلى مستويات مقبولة, وتطوير تخطيط
المدن وتنظيم المناطق العشوائية (السكنية والصناعية), وترسيخ البعد البيئي
في سياسات الوزارات القطاعية وتطوير التشريعات اللازمة, وحماية التنوع
الحيوي والموارد الطبيعية والتراثية من المخاطر المتنوعة, واستخدام الطاقات
النظيفة والمتجددة.
حازم عوض-
سيريانيوز