طالبت شرفاء لبنان بالإدعاء
عليهم لأنهم بشروا بانهيار سورية وشعبها ووعدوا بنتائج تحقيق كارثية ومزلزلة
وصفت صحيفة الاقتصادية السورية وليد جنبلاط بـ"زعيم المرتزقة" فيما وصفت وزير
الاتصالات اللبناني مروان حمادي "ببطل القرار 1559".
وقالت في افتتاحيتها إن"الرياح لا تجري كما تشتهي
سفن الحريري وجنبلاط، فالمعلومات تؤكد انه لا يوجد أي مواطن سوري مشتبه به وان
الضباط الأربعة لا تزال تلازمهم البراءة وان قرار الإفراج عنهم او الاستمرار بحجزهم
بيد القضاء اللبناني" ورأت الاقتصادية أن ذلك " أدى إلى إحراج كبير لزعيم المرتزقة
وليد جنبلاط والشيخ سعد الحريري وبطل القرار 1559 مروان حمادة إضافة إلى نواب تيار
"المستقبل" والحزب التقدمي الاشتراكي وعدد كبير من الإعلاميين المأجورين الذين
اختلقوا الروايات والأكاذيب وبشروا بانهيار سورية وشعبها ووعدوا بان نتائج التحقيق
ستكون كارثية ومزلزلة" .
وفي الوقت الذي أكدت فيه الاقتصادية أن "أنصار تيار الحريري وجنبلاط لن يستسلموا
وانهم سيحاولون مجدداً اقحام دمشق في التحقيق لغايات خاصة تهدف الى تغيير جغرافية
المنطقة وتقسيم للبنان إلى أقاليم والافادة من الصداقات الدولية لبيع لبنان أرضاً
وجواً وبراً من خلال تجريد المقاومة من سلاحها وتوطين الفلسطينيين وهو ما كان قد
مهد له رئيس وزراء لبنان خلال لقائه الآنسة رايس" توقعت الاقتصادية أن يكون جنبلاط
مع الحريري وحمادة "خلف القضبان قريباً" كما توقعت "ان يبادر عدد كبير من
اللبنانيين الشرفاء إلى الادعاء على جنبلاط والحريري وأنصارهما ونوابهما بتهمة
التهجم على دولة صديقة وتزوير شهادات امام القضاء ومحاولة تضليل التحقيق الدولي
والتحضير لتسليم لبنان للوصاية الدولية ولا سيما الامريكية و"الاسرائيلية".
سيريا نيوز