أصدر
مجموعة من كبار علماء الدين الإسلامي في مدية حلب بياناً اليوم الأحد استنكروا فيه
ما يحصل في سورية من سفك للدماء البريئة محملين القيادة السورية باعتبارها "الطرف
الأقوى " النصيب الأكبر من المسؤولية ومناشدين "أولي الأمر وغيرهم ممن بيدهم زمام
الأمور " العمل على إيقاف ذلك فوراً وإفساح المجال لممارسة حرية الرأي والتعبير
ومنع التصدي الشرس للمتظاهرين السلميين .
وحسب البيان الذي حصلت
سيريانيوز على نسخة منه فإن علماء حلب " انطلاقاً من مسؤوليتنا أمام الله تعالى،
ومن الغيرة على وطننا ووحدته، وصيانته من كل سوء يستنكرون وبشدّة ما يحدث على أرض
الوطن الغالي من سفك للدماء البريئة، وانتهاك للأعراض الحصينة من أيِّ جهة كانت،
ويحملّون القيادة ( باعتبارها الطرف الأقوى ) النصيب الأكبر من المسؤولية عن ذلك ".
وتشهد عدة مدن سورية عمليات
للجيش العربي السوري لملاحقة من تقول السلطات إنهم عصابات مسلحة تروع السكان في حين
تعتبر المعارضة أن ذلك لمنع المتظاهرين من متابعة مظاهراتهم ، حيث سقط في تلك
العمليات مئات القتلى والجرحى .
وناشد الموقعون على البيان أولي
الأمر - وغيرهم ممن بيدهم الزّمام - " العمل على إيقاف ذلك فوراً، وإفساح المجال
لممارسة حرية التعبير والرأي،ومنع الجهات التي لا تمثل الدولة على اختلاف تسمياتها
من التصدي الشرس للمتظاهرين السلميين، والكف عن الاعتقالات التعسفية، وإطلاق سراح
معتقلي الرأي كافة، والإسراع بتعديل الدستور ( المادة الثامنة بشكل خاص ) ".
يشار إلى أن مجموعات من
المدنيين يطلق عليها اسم اللجان الشعبية تقوم بالتصدي للمظاهرات ومنع المصلين من
التظاهر انطلاقاً من الجوامع في مدينة حلب .
كما ناشدوا سائر فئات الشعب "
الحرص على وحدة أبناء الوطن الغالي والعمل على تمتينه، والحفاظ على ممتلكات الوطن
العامة والخاصة ".
وطالب الموقعون الدولة والشعب
بــ " بتعظيم حُرمات المساجد وعدم المساس بقدسيتها، سائلين المولى عز وجل لبلدنا
الغالي الأمن والأمان والاستقرار و الازدهار، ولمن يكيد له الخزي والاندحار ".
والموقعون على البيان هم مفتيا
حلب الدكتور إبراهيم السلقيني و الدكتور محمود عكام و ،والدكتور محمد أبو الفتح
البيانوني، والدكتور نور الدين عتر، وكل من المشايخ محمد زكريا المسعود، ومحمد نديم
الشهابي، وعلاء الدين قصير، وعبد الله المسعود، و محمد الشهابي، و يوسف هنداوي،و
أحمد شريف النعسان.
باسل ديوب – سيريانيوز – حلب