وأضاف في حديث لقناة
الجزيرة حول علاقة الرئيس الحريري مع سوريا "ما أعرفه هو أن الرئيس الحريري
بعد كل لقاء مع الرئيس بشار الأسد كان يقول أنه مرتاح وأن الأمور على خير
مايرام".
وأضاف أن "الحريري كان
ضد التمديد للرئيس إميل لحود في البداية لكن بعد ذلك وقف مع التمديد وطاوع
القيادة السورية, وتم بحث أن يكون هو أول رئيس حكومة بعد التمديد وبدأ
مشاوراته حتى نصحناه بترك هذا الأمر".
و ردا على سؤال حول
خلفية قرار سوريا التمديد للرئيس إميل لحود رغم معارضة عدد من كبار
المسؤولين اللبنانيين
قال بري "الرئيس بشار الاسد أخبرني أن القرار الأول لدى
السوريين كان بعدم التمديد لكنهم عرفوا بخطة لوضع القرار 1559 بجميع
الحالات سواء مدد لإميل لحود أم لم يمدد, لذلك قرر السوريون ألا يقدموا شيء
مجانا".
وأكد أنه إذا كان هناك
سوريون متورطون فعلى الرئيس الأسد أن يسلمهم, لأن النظام السوري مسؤول
كالنظام اللبناني وأكثر عن محاسبة كل من أقدم على هذه الجريمة, لأن مصلحة
سوريا هي أن يخرج التحقيق بنتيجة حتى لو طالت بعض السوريين, مضيفا أن
"هؤلاء لم يكونوا يعملون لمصلحة سوريا عندئذ, على سوريا أن لاتتردد أن تكون
لبنانية أكثر مما هي سورية في هذه اللحظة".
سيريا
نيوز