خلصت دراسة أعلنت يوم
الاثنين ان قرابة 40 في المئة من المراهقين الذين جربوا التدخين في الولايات
المتحدة انما فعلوا ذلك لانهم شاهدوها في الافلام.
وحثت الدراسة هوليوود
على تقليل اللقطات التي تركز على التدخين والمشاهد التي تصور أنواع السجائر في
الافلام. وهذه الدراسة هي الاولى التي تدرس تأثير التدخين في الافلام على الشباب.
وطلبت الدراسة أيضا من
القائمين على صناعة الافلام بدراسة اضافة تصنيف للسجائر أسوة بالتصنيف المعمول به
بخصوص مشاهد الجنس والعنف والتجديف.
وطلب باحثون في كلية طب
دارتماوث من 6522 صبيا تتراوح اعمارهم بين 10 و14 عاما تحديد الافلام التي شاهدوها
من قائمة تضم أفضل 50 فيلما اختيرت عشوائيا عرضت في الولايات المتحدة بدءا من 1998
وحتى عام 2000.
وبعد الوضع في الاعتبار
عوامل يعتقد ان لها تأثيرا على النزوع للتدخين خلصت الدراسة الى ان المراهقين الذين
شاهدوا أكبر عدد من الافلام التي توجد بها مشاهد تدخين كانوا أكثر نزوعا لتجريب
السجائر بنسبة 2.6 ضعفا مقارنة بنظرائهم الذين يشاهدون أفلاما أقل.
وقال التقرير الذي نشر
في عدد نوفمبر من دورية "طب الاطفال" انه من بين كل 100 مراهق جرب السجائر فان 38
منهم فعل ذلك لانه شاهدها في الافلام.
وأفادت الدراسة التي
مولها المعهد القومي للسرطان انه في كل العينة التي تم دراستها فان 10 في المئة
منها جرب التدخين.
وقال جيمس سارجنت أستاذ
طب الاطفال وأحد كبار مؤلفي الدراسة ان مشاهدة مشاهد التدخين له تأثير اجتماعي كبير
للغاية الاطفال بين 10 و14 عاما.
وقال الباحثون الذي
أجروا الدراسة ان بحثهم يعضد نتيجة بحث نشر العام الماضي وأجري على مراهقين يعيشون
بالمناطق الريفية في نيو انجلاند.
وقال سيرجنت ان هذه
الدراسة تؤكد ان الصبية يتفاعلون مع الافلام في الولايات المتحدة بنفس الطريقة التي
يتفاعل بها نظراؤهم في نيو انجلاند.
وأضاف "هذا يعني انه لا
يوجد طفل بمنأى عن تأثير التدخين في الافلام."
وأظهر مسح لحكومة
الولايات المتحدة نشر في مارس اذار ان 22.3 في المئة من طلاب المدارس الثانوية و8.1
من طلاب المدارس المتوسطة قالوا انهم دخنوا السجائر في عام 2004.
رويتر.