syria-news.com

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

الصفحة الرئيسية
من نحن
اسرة الموقع
أكثر المواضيع قراءة
الإعلان في سيريانيوز
الإتصال بنا
المعلم يبحث مع لافروف اليوم العلاقات الثنائية وتطورات خطة عنان
الاخبار السياسية

يبدأ وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم اليوم الثلاثاء محادثاته في العاصمة الروسية موسكو حيث من المقرر أن يلتقي نظيره الروسي سيرجي لافروف وذلك، لبحث العلاقات الثنائية وتطورات مهمة مبعوث الأممي العربي إلى سوريا كوفي عنان.


ووصل وزير الخارجية والمغتربين الاثنين الى موسكو وذلك بعد أن كانت وزارة الخارجية الروسية قالت، يوم الجمعة، في بيان نشرته على موقعها، إن المعلم سيصل الى موسكو الاثنين في زيارة ستشتمل على محادثات مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، مبينة أن المحادثات ستجري الثلاثاء.

وتعتبر روسيا من أكثر الدول الداعمة والمؤيدة للسلطات السورية, مشددة مرارا على ضرورة حل الأزمة السورية عبر إجراء حوار وطني بعيدا عن أي تدخل عسكري في شؤونها, كما أسقطت مؤخرا مع الصين مشروعي قرارين في مجلس الأمن, الأول يدين "العنف", والثاني يدعم المبادرة العربية الجديدة, وذلك باستخدام حق النقض الفيتو.

وتأتي زيارة المعلم الى روسيا بالتزامن مع انتهاء المهلة المحددة في خطة المبعوث المشترك للجامعة العربية والأمم المتحدة كوفي عنان بوقف العنف في سوريا التي تنتهي اليوم الثلاثاء.

وكانت السلطات السورية طالبت المبعوث الأممي العربي كوفي عنان الحصول على ضمانات مكتوبة من المعارضة تتعهد بها بوقف إطلاق النار، لكي تبدأ بسحب الجيش من التجمعات السكنية بحلول يوم الثلاثاء تمهيدا لوقف إطلاق النار.

وأعلن عنان منذ نحو أسبوع أن السلطات السورية وافقت على أن تلتزم بخطته لوقف إطلاق النار في العاشر من نيسان، فيما قال مندوب سوريا الدائم في الأمم المتحدة بشار الجعفري إن دمشق وافقت على مهلة تنتهي في 10 نيسان الجاري لتنفيذ خطة المبعوث الاممي كوفي عنان جزئيا لكنها تريد التزاما مماثلا من المعارضة, لافتا إلى أن تنفيذ مقترحات عنان يجب أن يتم تحت السيادة السورية.

وحث عنان السلطات السورية والمعارضة على وقف كل أشكال العنف بحلول الساعة 0600 بتوقيت دمشق يوم الخميس الموافق 12 نيسان تماشيا مع خطته للسلام.

وكانت السلطات السورية أبلغت عنان, أواخر شهر آذار الماضي, موافقتها على خطته ذات النقاط 6 لوقف العنف والتي تنص على وقف العنف وإيصال مساعدات إنسانية وبدء حوار والإفراج عن المعتقلين, والسماح للإعلاميين بالإطلاع على الأوضاع فيها.

ويشهد المجتمع الدولي خلافات شديدة في كيفية التعامل مع الأزمة السورية, حيث تطالب مجموعة من المنظمات والدول على رأسها الجامعة العربية والإتحاد الأوروبي إضافة إلى أميركا بتشديد العقوبات على السلطات السورية لوقف "العنف"، في حين ترى مجموعة أخرى على رأسها الصين وروسيا أن ما يحدث في سورية شأن داخلي يجب حله عبر حوار وطني، رافضة أي تدخل خارجي بالشأن الداخلي السوري.

وتشهد عدة مدن سورية منذ عام تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط شهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن، حيث قدرت الأمم المتحدة عدد الضحايا، في نهاية آذار، بأنه تجاوز الـ9 ألاف شخصا، فيما قالت مصادر رسمية سورية أن عدد الضحايا تجاوز 6 ألاف شخص مع نهاية آذار، وتحمل "جماعات مسلحة" مسؤولية ذلك.

سيريانيوز

اقرأ أيضاً:

الأمين العام للأمم المتحدة يشجب العنف عبر الحدود السورية التركية واللبنانية

 

 


2012-04-10 10:34:53
شاركنا على مواقع التواصل الاجتماعي:



شارك بالتعليق