syria-news.com

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

الصفحة الرئيسية
من نحن
اسرة الموقع
أكثر المواضيع قراءة
الإعلان في سيريانيوز
الإتصال بنا
روسيا ترحب باستضافة الاجتماع المقبل لـ "مجموعة العمل حول سوريا" وتدعو الى توسيع المشاركة به
الاخبار السياسية

قال نائب وزير خارجية روسيا ميخائيل بوغدانوف، يوم الثلاثاء، إن روسيا ترحّب باستضافة اجتماع "مجموعة العمل حول روسيا"  المقبل في موسكو، مشيراً إلى ضرورة العمل من أجل توسيع عدد المشاركين فيه, فيما اوضح ان التعاون العسكري مع دمشق لا ينتهك التزامات روسيا الدولية.


ونقلت وكالة (انترفاكس) الروسية عن بوغدانوف قوله ان "اقتراح عقد اجتماع لمجموعة العمل حول سوريا في موسكو قد عرض في جنيف ولم يرفضه أحد, وسنرحب بتنظيم الاجتماع المقبل للمجموعة في موسكو، من دون أن نقف ضد عقده في جنيف, إن اعتقد المبعوث الخاص وأعضاء المجموعة أن ذلك سيكون أكثر ملائمة".

ويأتي ذلك بعد أكثر من أسبوع على عقد اجتماع لمجموعة اتصال دولية بشأن سورية الذي استضافته جنيف, في محاولة لإعادة خطة متعثرة للسلام إلى مسارها الصحيح, حيث اتفق المشاركون على خطة تتضمن وقف العنف وتشكيل حكومة انتقالية تضم أعضاء من السلطة الحالية في سورية والمعارضة.

وأضاف بوغدانوف "سنواصل العمل من أجل توسيع عدد المشاركين في الاجتماع"، معرباً عن أسف روسيا لعد مشاركة إيران والسعودية في اجتماع جنيف، على الرغم من دورهما المؤثر, بسبب مواقف بعض المشاركين".

ودعا وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف في حزيران الماضي، إلى اجتماع دولي موسع بشأن الأزمة في سورية يضم إيران وتركيا بهدف دعم خطة عنان، مشددا على ضرورة مشاركة طهران, فيما رفضت بعض الدول منها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا مشاركة إيران كونها حليف للحكومة السورية.

وأشار نائب وزير الخارجية الروسي "نحن على ثقة من أنه كان بإمكان عدد من الدول المجاورة لسوريا، مثل الأردن ولبنان الذي لم يحضر هو الآخر اجتماع جنيف، أن تساهم بفعالية في أعماله، لأن من مصلحتها استقرار الأوضاع الأمنية في سوريا".

وذكر بوغدانوف أن "البيان الختامي الصادر عن اجتماع جنيف يشير إلى أن من حق المبعوث الخاص للأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سوريا كوفي عنان، دعوة مجموعة العمل الى الاجتماع ".

وتاتي هذ التصريحات بالتزامن مع مباحثات اجراها عنان في طهران لبحث الازمة السورية, وذلك بعد يوم من لقائه الرئيس بشار الاسد.

وأوضح المسؤول الروسي "نحن ننتظر من المجموعة الجديدة التي شكلت في جنيف بجهود مشتركة، أن يكون لها ردود فعل محددة بشأن المسألة السورية"، لافتاً إلى أن  هذا "يتطلب تحضير تام وإجراء اتصالات مكثفة كما بين اللاعبين الخارجيين، كذلك مع الأطراف السورية، لإيجاد نقاط مشتركة".

وكان البيان الختامي لمؤتمر جنيف حول سوريا أقر بضرورة الضغط على جميع الأطراف لتطبيق خطة البنود الستة المعروفة بخطة عنان، بما في ذلك وقف عسكرة الأزمة، وشدد البيان على الحل بطريقة سياسية وعبر الحوار والمفاوضات فقط، الأمر الذي يتطلب تشكيل حكومة انتقالية، من قبل السوريين أنفسهم، ومن الممكن أن يشارك فيها أعضاء الحكومة السورية الحالية، واحتمال إجراء تعديل لدستور البلاد.

 وشدد بوغدانوف على أن "التعاون العسكري التقني لموسكو مع دمشق لا ينتهك التزامات روسيا الدولية".

و كان مسؤول روسي كشف الاثنين أن موسكو لن تورد أي أسلحة جديدة إلى سورية إلى حين استقرار الأوضاع فيها, معربا عن قلق بلاده من تطورات الأحداث التي تشهدها سورية.

وكانت روسيا أكدت في أكثر من مناسبة أنها مستمرة في الوفاء بالتزاماتها بتوريد السلاح إلى سوريا، قائلة أن هذه الأسلحة لايمكن استخدامها ضد المحتجين.  

ولفت بوغدانوف إلى أن "تطبيق خطة عنان ستناقش خلال زيارة رئيس "المجلس الوطني السوري" عبد الباسط سيدا المرتقبة إلى موسكو".

ومن المقرر أن يقوم وفد من "المجلس الوطني السوري" المعارض، اليوم الثلاثاء، بزيارة الى موسكو برئاسة عبد الباسط سيدا رئيس المجلس، حيث سيلتقي الوفد مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.

وقدم عنان خطة لحل الأزمة السورية, وافقت عليها السلطات السورية والمعارضة, وحظيت بدعم دولي, حيث تضمنت الخطة وقف العنف، وسحب الوحدات العسكرية من التجمعات السكنية, وإيصال مساعدات إنسانية إلى المتضررين وبدء حوار, والإفراج عن المعتقلين, والسماح للإعلاميين بالإطلاع على الأوضاع في سوريا, والسماح بحرية التجمع والتظاهر بحسب القانون.

ويشهد المجتمع الدولي خلافات شديدة في كيفية التعامل مع الأزمة السورية, حيث تطالب دول عربية وغربية بالإضافة إلى "المجلس الوطني السوري" المعارض بتشديد العقوبات على سورية, فضلا عن أهمية اللجوء إلى مجلس الأمن الدولي للتصويت على مشروع قرار جديد تحت البند السابع ضد سورية يسمح باللجوء إلى "القوة العسكرية القسرية", فيما تعارض كل من روسيا والصين صدور أي قرار في مجلس الأمن يقضي بالتدخل العسكري في سورية, لافتين إلى أن ما يحدث في سورية شأن داخلي يجب حله عبر حوار وطني.

وتشهد عدة مدن سورية منذ نحو 16 شهرا تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط ألاف الشهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن، إضافة إلى نزوح عشرات الآلاف من المواطنين داخل وخارج البلاد.

سيريانيوز

اقرأ أيضاً:

صالحي: السوريون يجب ان يختاروا رئيسهم في الانتخابات المقبلة عام 2014

 

 


2012-07-10 13:23:24
شاركنا على مواقع التواصل الاجتماعي:



شارك بالتعليق