syria-news.com

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

الصفحة الرئيسية
من نحن
اسرة الموقع
أكثر المواضيع قراءة
الإعلان في سيريانيوز
الإتصال بنا
المجلس الأعلى للأمن القومي الإیراني: لا يمكن حل الأزمة السورية من خلال العنف وإرسال السلاح
الاخبار السياسية

قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني سعيد جليلي, يوم الثلاثاء, إن القضية السورية لا يمكن حلها بواسطة أعمال العنف وإرسال السلاح إلى البلاد, مشددا على أهمية إجراء حوار سياسي في البلاد وحل الأزمة السورية بالديمقراطية.


ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (ارنا) عن جليلي قوله, خلال استقباله كوفي عنان إن "طريق حل القضية السورية هو طريق الحل السوري والذي ينبغي متابعته من قبل الشعب والحكومة السورية من دون التدخل الأجنبي".

ويأتي ذلك بعد يوم من زيارة قام بها كوفي عنان إلى طهران, حيث التقى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني سعيد جليلي وأجرى مباحثات مع وزير الخارجية الإيراني علي اكبر صالحي حول تطورات الأزمة السورية.

وأعلنت الحكومة الإيرانية, مؤخرا, أن الأعمال الإرهابية واستمرار التفجيرات في سورية سيؤدي إلى زعزعة أمن واستقرار المنطقة كلها, مشيرة إلى أن المشاريع الإصلاحية لا يمكن انجازها في سورية بواسطة الأعمال المسلحة.

وأضاف جليلي أن "الخلفية التاريخية لبعض الدول مثل أميركا بدعم الديكتاتوريين والممارسات اللاديمقراطية تشير الى أن هذه الحكومات لا يمكن أن تكون جزءً من حل بالقضية السورية، وان شعوب المنطقة تعتبر الحكومة الأميركية الجزء الأهم من مشاكل المنطقة".

وشدد جليلي على "أهمية متابعة الحوار السياسي في سورية تزامنا مع الجهود المبذولة لوقف إطلاق النار, كما اقترح أن تقوم مراقبو الأمم المتحدة بالحيلولة دون دخول السلاح والعناصر المسلحة إلى سورية".

ولا تزال أعمال العنف والعمليات العسكرية متصاعدة في عدة مناطق في سورية, أدت لسقوط الكثير من الضحايا, بالرغم من دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 12 نيسان الماضي, بموجب خطة عنان, وتبادلت السلطة والمعارضة الاتهامات حول المسؤولية عن وقوع أعمال العنف.

وتشير تقارير إعلامية إلى وجود حركة تهريب سلاح من الدول المجاورة إلى الأراضي السورية, بالتزامن مع ما تشهده عدة مدن سورية من حركة احتجاجات وأعمال عنف.

وتعد إيران من أكثر الدول المؤيدة والداعمة سياسيا لسورية, مشددة مرارا على أهمية الحوار والإصلاح وإيجاد حل سياسي للازمة السورية، بعيدا عن أي تدخل عسكري.

وتشهد عدة مدن سورية منذ نحو 16 شهرا تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط آلاف الشهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن, حملت السلطات مسؤولية سقوطهم لـ "مجموعات إرهابية مسلحة" مدعومة من الخارج, في الوقت الذي تتهم فيه المعارضة ونشطاء وحقوقيون السلطات باستخدام "العنف لإسكات صوت الاحتجاجات".

سيريانيوز

اقرأ أيضا

روسيا ترحب باستضافة الاجتماع المقبل لـ "مجموعة العمل حول سوريا" وتدعو الى توسيع المشاركة به


2012-07-10 17:30:22
شاركنا على مواقع التواصل الاجتماعي:



شارك بالتعليق