syria-news.com

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

الصفحة الرئيسية
من نحن
اسرة الموقع
أكثر المواضيع قراءة
الإعلان في سيريانيوز
الإتصال بنا
بيان حكومة الكزبري عقب الانفصال: إجراء انتخابات عامة والانتقال إلى أوضاع دستورية مستقرة
اخبار وصحف ايام زمان

"تمشيا مع خطة القيادة العسكرية الثورية العربية فقد آلت على نفسها أن تنتهي مهمتها عند حد الحفاظ على حدود البلاد"

تعتبر مرحلة الوحدة من المراحل المهمة التي شهدتها سورية ومصر, وذلك مع تعاظم الشعور القومي في العديد من البلدان العربية, إلا أن هذه التجربة لم تستمر إلا 3 سنوات ونيف, حيث قام ضباط من الجيش بقيادة العقيد عبد الكريم النحلاوي بانقلاب عسكري أدى إلى الانفصال في 28 أيلول 1961.


وبعد الانفصال تشكلت على الفور حكومة انتقالية في سورية برئاسة الدكتور مأمون الكزبري, ضمت العديد من الاختصاصيين وأساتذة الجامعات منهم عزت النص وعدنان القوتلي وليون زمريا وعوض بركات وغيرهم.. حيث كانت مهمة هذه الحكومة إعادة الحياة السياسية في سورية وترميمها.

ونستعرض في مجلة الجندي في عددها رقم 524 الصادرة في 3 تشرين الأول عام 1961 مادة بعنوان بيان الوزارة الجديد, والذي يتضمن العديد من الخطوات ومنها إجراء انتخابات خلال أربعة أشهر والانتقال بسورية إلى أوضاع دستورية مستقرة, والاحتفاظ بالمكاسب العمالية, والتعاون مع الدول العربية دون استثناء.

وجاء في المادة, أن الوزارة الجديدة برئاسة الكزبري باشرت صلاحياتها اعتبارا من مساء الجمعة الماضي (29 ايلول) حيث عقدت أول اجتماع لها استمر 7 ساعات تم فيه وضع البيان الرسمي للجمهورية العربية السورية.. ثم اجتمع رئيس الحكومة برجال الصحافة وأطلعهم على بيان الحكومة .. واجتمع برجال السلك القنصلي وسلمهم نسخا من بيان الحكومة لإبلاغها إلى حكوماتهم.

وجاء في البيان الوزاري التي أقرته حكومة الكزبري انه "في هذه الظروف التاريخية تعود سورية العزيزة لتؤكد للعرب والعروبة بانها كانت ومازالت قلب العروبة الحصين وقلبها النابض ولتدلل على انها كانت سباقة في ميادين التضحية والفداء وانها لطالما فتحت صدرها لكل حرجة عربية تحررية واحتلت مكان الريادة في القافلة العربية فلم تقتنع بالحصول على استقلالها بل ساندت شقيقاتها الدول العربية في معارك تقرير مصيرها والفوز بحريتها". وتابع البيان انه "واستجابة لهذه الروح العربية الاصيلة فقد مدت سورية يدها الى شقيقتها مصر لارساء اللبنة الاولى في صريح الوحدة العربية, وقد كانت في هذه الخطوة اقرب الى الفداء والتضحية اذ لم تفكر باي مغنم مادي واستهانت بكل غال ورخيص ومشت منطلقة في طريق الوحدة لكنها ما كانت تتقدم خطوات حتى بدات تشعر بان من اخذوا لانفسهم قيادة الوحدة التي ائتمنوا على دعمها وتوطيدها راحوا يتجهون وجهة فردية ويسوقونها في طريق باعدت بين العرب وما ينشدونه من وحدة حقيقية شاملة لا تسلط فيها ولا احتكار".

وتابع البيان "كما أنهم لم يستجيبوا لشتى النداءات الخيرة التي كانت تطالب بتصحيح الأوضاع وتقويم الانحراف وإحلال التكافؤ الكامل في الكرامة والمعاملة بين البلدين الشقيقين لما فيه خيرهما المشترك, فكانت من نتيجة ذلك تصفية العناصر الوطنية المخلصة وبخاصة ضباط الجيش وزهرة شبابه".

واضاف البيان ان "الضباط الاباة حاولوا لفت نظر المسؤولين عن الجيش الى الوضع الاليم الذي لحق بالجيش وبالبلاد وان الاستمرار فيه لن يخدم الا مصالح الاستعمار واعداء القومية العربية... لافتا الى انالثورة العربية في هذا البلد هبت لتعبر عن اهداف الشعب وتستجيب لداعي القومية العربية في تقويم الانحراف الذي شوه معالم الوحدة وجعل منها مثالا سيئا للوحدة العربية الشاملة الصحيحة التي كانت ومازالت معقد امال العرب وكعبة نضالهم".

واشار البيان الى ان "الجيش العربي اذ قام بانتفاضته الثورية المباركة كان اصدق معبر عما عاناه الشعب العربي في سورية من مطاعن كرامته وجراحات في صميم عروبته واجراءات تعسفية ودكتاتورية وقوانين ارتجالية حتى انهار الوضع الاقتصادي في البلاد وتدهور نقدها وانبت حبل الثقة بين الحاكم والمحكوم ونفرت رؤوس الاموال العربية كما شرد الاحرار والعاملون في الحقول الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والعسكرية.. فانقلبت الوحدة إفقارا والإخاء استرقاقا والمصالح الاقتصادية المشتركة ابتزازا .. وقد دفعت نقمة الشعب بأسره القيادة الثورية الى القيام بانتفاضتها تأكيدا لمعاني الوحدة الصحيحة وحفاظا على مصير الامة العربية وعلى الأمل الكبير المعقود على وحدتنا الكبرى".

وأوضح البيان انه "تمشيا مع خطة القيادة العسكرية الثورية العربية فقد آلت على نفسها ان تنتهي مهمتها عند حد الحفاظ على حدود البلاد والذود عن حياضها .. لذلك فقد اوكلت ادارة هذه الفترة الى حكومة انتقالية مؤقتة هي من الشعب والى الشعب, مشيرا الى ان الحكومة تام لان تنتقل بالبلاد إلى الأوضاع المستقرة في غضون 4 أشهر على الاكثر".

واكدت الحكومة في بيانها "اهتمامها قبل كل شيء باعادة الحريات العامة للمواطنين قولا وفعلا وبكفالة حرية الصحافة وحرية الراي وجميع الحريات الفردية والعامة التي حرم منها المواطن, وتعلن الحكومة فورا الغاء قانون الطوارئ وجميع اشكال المراقبة وشتى التدابير التي تحد من حرية الافراد والجماعات وفقا لمبادئ الحقوق الاساسية وشرعة حقوق الانسان وتسهر الحكومة على تنفيذ مبدأ تكافؤ الفرص وسيادة القانون وتساوي المواطنين حياله بصورة فعلية".

كما تضمن البيان "اهتمام الحكومة بشكل خاص باستكمال قوة الجيش ورفع مستوى تدريبه ليؤدي واجبه كاملا في الحفاظ على حدود الوطن ويقوم بدوره المرجو في تحقيق أهداف القومية العربية".

واكدت الحكومة في بيانها "حرصها البالغ على تمتع العمال بحقوقهم المكتسبة وتعمل على دعمها والاستزاد منها كما ترعى الحركة النقابية وتعنى بدعمها وتعضيدها وتصون الحريات النقابية".

وفي الحقل الاقتصادي, فقد اكدت الحكومة ان "سياستها تقوم على اساس توجيه الاقتصاد القومي لدفع عجلة النشاط الى الامام وتحقيق الازدهار لجميع فئات المواطنين وعلى اساس مراقبة الفعاليات الاقتصادية لحمايتها ودعمها وللحيلولة دون تعثرها او زللها او شططها وللسير بها وجهة الصالح العام, وان الحكومة تستلهم سياستها الاقتصادية من واقع البلاد وتاريخها وموقعها الجغرافي وقابليات نموها....".

وفي الحقل الاداري, قالت الحكومة في بيانها انها "تعمل على احلال الكفاءات والنزاهات محلها اللائق في سلم العمل الاداري وعلى ان توفر للموظف او المستخدم والعامل في القطاعين العام والخاص حقوقهم الكاملة وكرامتهم الموفورة بحيث يخلص وجههم لاداء الخدمة العامة على اكمل وجه".

يشار الى ان مرحلة ما بعد انفصال, والتي امتدت نحو عام ونصف, حتى قيام ثورة 8 اذار عام 1963, شهدت تشكيل 5 حكومات وإعداد دستور مؤقت للبلاد, كما شهدت انقلابا عسكريا أواخر اذار عام 1962 قاده النحلاوي نفسه الا ان هذا الانقلاب فشل عقب 6 ايام من تنفيذه, وانتهى بابعاد عدد من الضباط بينهم النحلاوي نفسه.

سيريانيوز


2012-07-12 19:16:52
شاركنا على مواقع التواصل الاجتماعي:



شارك بالتعليق
ابراهيم الديري2012-09-03 17:30:16
الله يرحم الوطنيين
على الأقل كان في حكومة مؤلفة من بشر وطنيين ونظام وطني ما متل هلأ عصابة مافياوية ونظام فاشي طائفي قذر. سوريا ستعود أحلى مما كانت وهالمتشددين الطائفيين من أذناب ايران ومشتقاتها رح ننضف البلد منهم
-سوريا
نيللي2012-08-18 02:09:07
تاريخ مهم
المشكلة انو في كتب التاريخ التعليمية يتم ذم من قام بالانفصال و من جاء بعده من حكومات و بالتالي القيام بانقلاب 1970 ل((تصحيح)) المسار القومي لسوريا و اعادتها لبيئتها العربية,,,طبعا حكي كله تبرير للاستيلاء على الحكم..طبعا الحديث عن الحقبة كلها كان محظور و كانت الكتب التي تتعاطاها تخبا تحت البلاطة..كل هالعصر من عمر سورية لازم ينحكى من جديد لحتى يعرفوا الناس انو سوريا تصلح للديمقراطية و ما بدها ناس معلمين بالدفش في بريطانيا ليعلموا شبابها
سوريا
محمود2012-07-14 18:13:37
الله يرحمهم
الله يرحمهم جميعا كانو مثال للديمقراطيه وقبول الاخر الله يرحم ايام زمان يرحم الديمقراطية كل واحد بيقعد ع الكرسي صاير ما ئلو قلب يقوم
-سوريا