syria-news.com

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

الصفحة الرئيسية
من نحن
اسرة الموقع
أكثر المواضيع قراءة
الإعلان في سيريانيوز
الإتصال بنا
بعد لقائه الأسد والمعلم .. جليلي: ما يجري حاليا في سورية ليس بعيدا أو منفصلا عن موضوع احتضانها للمقاومة
الاخبار السياسية

قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني سعيد جليلي، يوم الثلاثاء، إن "ما يجري حاليا على الساحة السورية ليس بعيدا أو منفصلا عن موضوع احتضان سورية للمقاومة في فلسطين ولبنان ومؤازرتها لها"، وذلك بعد لقائه الرئيس بشار الأسد ووزير الخارجية وليد المعلم.


وأضاف جليلي، في مؤتمر صحافي عقده في دمشق اليوم عقب لقائه الرئيس بشار الاسد ووزير الخارجية وليد المعلم، ان "كل التآمر الذي يجري ضد سورية هو أحقاد دفينة يريد من خلالها أصحابها أن ينتقموا من الدور السوري المشرف والمميز".

واعتبر جليلي ان "كل هذا التآمر الذي يجري اليوم ضد سورية هو عبارة عن أحقاد دفينة يريد من خلالها أصحابها أن ينتقموا من الدور السوري المشرف والمميز في هذا المجال".

وقال جليلي إن "الشعب السوري الشقيق يتمتع بثقافة وحضارة وفكر عميق وخاصة إن هذا التاريخ العميق عبر عن نفسه خلال العقود القليلة الماضية بأشكال وصور عديدة وذلك عندما أخذ على عاتقه الوقوف إلى جانب المقاومة والممانعة واحتضنها ومدها بأسباب القوة وهذا الأمر شكل بحد ذاته مفخرة وعزة بالنسبة للمسلمين جميعا".

وأضاف جليلي إن "الفترات الماضية التي شهدنا من خلالها تألق حالة المقاومة والانتصارات المجيدة والمؤزرة التي كتبت لها سواء في أيار 2000 عند اندحار قوات الاحتلال الإسرائيلي من الجنوب اللبناني أو الانتصار الكبير المؤزر الذي حققته المقاومة اللبنانية الباسلة إبان عدوان 2006 أو الانتصار الكبير الذي تمكنت مقاومة الشعب الفلسطيني من تحقيقه إبان عدوان غزة ما كانت لتتحقق لولا المساهمة الكبرى التي قام بها المجتمع السوري في مجال احتضان ومؤازرة المقاومة".

وكان الرئيس بشار الاسد قال خلال استقباله جليلي إن "الشعب السوري وحكومته مصممون على تطهير البلاد من الإرهابيين ومكافحة الإرهاب دون تهاون"، فيما أوضح جليلي إن "إيران لن تسمح بأي شكل من الأشكال بكسر محور المقاومة الذي تعتبر سورية ضلعا أساسيا فيه".

ورأى أمين المجلس أن "المؤامرة التي تحاك ضد سورية ومدى الضغوط والعقوبات سواء كانت السياسية أو الاقتصادية التي تفرض عليها في هذه المرحلة وما سببته من معاناة كبيرة بالنسبة لأبناء الشعب السوري لا يمكن أن ننظر اليها بعيدا عن الإرادة الكبيرة التي مثلها هذا الشعب السوري طوال الفترة الماضية في مجال احتضان المقاومة ومؤازرتها".

وكان الإتحاد الأوروبي وأميركا والجامعة العربية إضافة إلى دول أخرى فرضت على سوريا مجموعة من العقوبات الدبلوماسية والاقتصادية طالت مسؤولين ورجال أعمال ومؤسسات اقتصادية، بسبب "دورهم في القمع والعنف" في البلاد.

وقال جليلي ان أي "تصور لحل الأزمة السورية يراد ان يطرح على بساط البحث لا يمكن إلا أن يكون حلا سوريا داخليا والشعب السوري يتمتع بالفطنة والحكمة والوعي اللازم وبالروح الوطنية ولهذا بإمكانه أن يعبر بحرية عن رأيه وأن يقول كلمة الفصل فيما يريده من آمال وتطلعات ومستقبل".

وتابع جليلي أن هذا الشعب" لا يمكن أن يقبل بأي شكل من الأشكال أن يأتي الكيان الصهيوني اليوم ومن ورائه حاميه الأساسي الولايات المتحدة ويدعيان أنهما حريصان على المصلحة الوطنية السورية وأنهما يريدان الخير لهذا الشعب".

وأضاف جليلي ان "الولايات المتحدة التي لطالما وفرت في الماضي الغطاء الكافي للكيان الصهيوني في جميع الأعمال الإجرامية والاعتداءات التي مارسها بحق الشعوب العربية والإسلامية ووفرت الملاذ الآمن والغطاء السياسي لكل أنظمة الاستبداد والتسلط التي كانت مهيمنة ومسيطرة على مقدرات هذه المنطقة في الماضي لا يمكن أن تدعي أنها حريصة على الديمقراطية في هذا البلد".

ولفت أمين المجلس إلى أن "الولايات المتحدة والكيان الصهيوني والأطراف الإرهابية وكل الأطراف المتحالفة في هذا المجال لا يمكن أن تدعي حرصا على حقوق الإنسان والديمقراطية".

وقال جليلي "إن الشعب السوري من خلال وعيه يميز تماما الأطراف التي تريد أن تصل إلى مصالحها من خلال إرسال الإرهاب والأسلحة الفتاكة إلى الداخل السوري وتريد أن تتدخل في إرادة هذا الشعب وهو لا يمكن ان يسمح لهذا الطرف أو ذاك بأن يتصرف بطريقة انتقائية ليرفع بعض الشعارات الزائفة من أجل أن يصل إلى ما يريده من مآرب ومقاصد ولن يسمح أيضا لهذا الطرف أو ذاك ان يتذرع بالديمقراطية أو يلجأ إلى المحافل الدولية من أجل أن يمارس انتقامه وحقده ضد سورية".

وأضاف جليلي "لا يمكن للديمقراطية ان تتحقق من خلال الإرهاب أو عن طريق إرسال السلاح والتدخل عنوة في شؤون الآخرين وهذا ليس كلامنا نحن بل هو كلام الأطراف المعنية التي قالت إنها كانت تنتظر من بعض الأطراف أن تكون جزءا من الحل ومن العملية الديمقراطية في سورية".

وتساءل جليلي "لماذا لم يستطع كوفي انان، المبعوث الأممي إلى سورية أن يستمر في مهمته.. وأنا من خلال اللقاءين اللذين جمعاني به طرحت عليه هذا السؤال وفي معرض إجابته قال لي إن بعض الدول التي تدعي أنها أصبحت جزءا من الحل للأزمة في سورية قد تحولت بالفعل إلى جزء من المشكلة السورية".

وقال جليلي "طرح علي كوفي عنان سؤالا حول ما هو الطريق الأمثل لحل الأزمة السورية فقلت له إن هذا الحل يتمثل في كلمة واحدة لا غير وهذه الكلمة هي الديمقراطية، إلا أن الديمقراطية لا تبنى من خلال ارسال السلاح ولا يمكن أن تفرض فرضا من الخارج ونحن منذ أكثر من سنة طرحنا مبادرة سياسية رأينا أنها تشكل مبادرة موضوعية لحل الأزمة في سورية وطرحناها على كل الأطراف المعنية بالشأن السوري".

وبيّن أمين المجلس أن "النقطة الأولى من هذه المبادرة تتمثل في الوقف الفوري لعمليات اطلاق النار وسفك الدماء البريئة على الأرض السورية وبالتالي العودة بسورية إلى حالة الأمن والهدوء والاستقرار".

وقال جليلي "من هنا نحن رحبنا بخطة انان ذات النقاط الست وقلنا له إن هذه النقاط يمكنها أن تشكل المدخل المناسب لوقف أعمال العنف في سورية والعودة بها إلى حالة الأمن والهدوء إلا أن هذا الأمر غير كاف وينبغي أن يفسح المجال واسعا أمام الشعب السوري كي يعبر من خلال إرادته الحرة عما يريده لمستقبله ومصيره".

وتابع جليلي "والخطوة الأولى في هذا المجال تتمثل في إتاحة الفرصة للدخول في عملية حوار داخلي بين كل أطياف الشعب السوري من أجل الوصول إلى حل داخلي يرتكز على الديمقراطية والحوار الوطني الذي يؤدي إلى بداية عملية سياسية.. الديمقراطية التي تطل برأسها من خلال صناديق الاقتراع وليس من خلال الأوكار المسلحة".

وقال جليلي "نحن نعتقد أنه بعد توقف العنف وعودة الهدوء والاستقرار واتمام الحوار الوطني لمختلف أطياف الشعب السوري عندئذ يستطيع هذا الشعب أن يدلي برأيه بشكل حر ويعبر عما يريده وينبغي على جميع الأطراف دعم ما يريده هذا الشعب".

وأضاف جليلي "وبشكل مقابل يجب وقف أي نوع من أنواع التدخلات الخارجية وأن نرفع عن كاهل الشعب السوري كل ما يتعرض له جراء العقوبات التي تفرض عليه وخاصة الاقتصادية التي لا تؤثر بشكل سلبي إلا على الشعب السوري".

وقال جليلي "إنه لا ينبغي على جميع الأطراف أن تتوقف عن فرض هذه العقوبات فحسب بل يجب أن تكون هناك مبادرة إنسانية عبر ارسال مساعدات للشعب السوري الذي هو بأمس الحاجة إليها في هذه المرحلة".

وعبر أمين المجلس عن "أسفه لعدم اعطاء الأطراف المعنية أذنا صاغية للمبادرة الإيرانية على الرغم من مرور سنة كاملة عليها الأمر الذي أدى إلى المزيد من الخسائر التي لحقت بأبناء الشعب السوري".

وقال "حتى هذه اللحظة لم يفت الأوان بعد وبإمكان الجميع أن يتجاوبوا مع مثل هذه المبادرة لأنها تشكل مدخلا مناسبا لانهاء هذه الأزمة"، مضيفا أن "الشعبين السوري والإيراني اللذين تربطهما وشائج المودة والصداقة ينبغي أن يقفا إلى جانب بعضهما البعض في هذه المراحل الصعبة".

واعتبر جليلي" أن الأطراف الأخرى التي تسلك دروبا أخرى في مجال التأثير على مجريات الأزمة السورية من خلال ارسال المسلحين والإرهابيين وتزويدهم بالأسلحة الفتاكة شريكة بشكل مباشر في سفك الدم السوري البريء".

وأعرب أمين المجلس عن "أمله في أن "يساهم الجميع بوقف عمليات العنف وإراقة الدماء في سورية ومن أجل فتح الباب واسعا أمام بدء عملية حوار وطني بين مختلف أطياف الشعب السوري لأن هذا الأمر بحد ذاته من شأنه أن يضع حدا نهائيا لهذه الأزمة وأن يسمح للشعب السوري أن يقرر مستقبله ومصيره بنفسه".

وتعد إيران من أكثر الدول المؤيدة والداعمة سياسيا لسورية, مشددة مرارا على أهمية الحوار والإصلاح وإيجاد حل سياسي للازمة السورية، بعيدا عن أي تدخل عسكري، وعرضت استضافة حوار بين السلطات والمعارضة، إلا أن أطياف من المعارضة رفضت دورا إيرانيا في حل الأزمة، حاذية حذو دول غربية تتهم إيران بأنها جزء من المشكلة وليس من الحل.

ويشهد المجتمع الدولي خلافات شديدة في كيفية التعامل مع الأزمة السورية, حيث تطالب دول عربية وغربية بالإضافة إلى "المجلس الوطني السوري" المعارض بتشديد العقوبات على سورية, فضلا عن أهمية اللجوء إلى مجلس الأمن الدولي للتصويت على مشروع قرار جديد تحت البند السابع ضد سورية يسمح باللجوء إلى "القوة العسكرية القسرية", فيما تعارض كل من روسيا والصين صدور أي قرار في مجلس الأمن يقضي بالتدخل العسكري في سورية, لافتين إلى أن ما يحدث في سورية شأن داخلي يجب حله عبر حوار وطني.

وتاتي زيارة جليلي الى سورية بعد 3 ايام على اختطاف 48 ايرانيا في دمشق قالت ايران انهم زوار للعتبات المقدسة في سورية, فيما اعلن "الجيش الحر" الاثنين عن مقتل 3 منهم بسبب قصف للجيش السوري، كما تاتي بعد اعلان ايران عن عقد اجتماع يضم 12 دولة لبحث الازمة السورية يوم الخميس المقبل.

وتتهم السلطات السورية جماعات مسلحة وممولة من الخارج بتنفيذ اعتداءات بحق المواطنين, فضلا عن عمليات تخريبية, هدفها زعزعة امن واستقرار الوطن, في حين تتهم المعارضة السورية ومنظمات حقوقية السلطات بارتكاب عمليات "القمع والعنف" بحق المدنيين في البلاد..

سيريانيوز


2012-08-08 00:42:12
شاركنا على مواقع التواصل الاجتماعي:



شارك بالتعليق
سوسي2012-08-08 13:40:12
غلط التدخل الأجنبي
التدخل الأجنبي لا يجر إلا الويلات على البلاد سواء كان روسياً أو أمريكياً أو إيرانياً أو أوروبياً فهاهو التخل الإيراني قد أفتى لقتل العصابات المسلحة بتدمير البلاد والبنية التحتية بمباركة روسية وهدم البيوت فوق رؤوس ساكنيها وسرقة البيوت وعمل المجازر
-سوريا
سوريا2012-08-08 05:07:50
غباء
ان ما يجري حاليا لا ينظر اليه الا من خلال محور الممانعه والمقاومه لان الممانع هو الشعب السوري لا غيره والبقية مجرد واجهه
-سوريا