syria-news.com

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

الصفحة الرئيسية
من نحن
اسرة الموقع
أكثر المواضيع قراءة
الإعلان في سيريانيوز
الإتصال بنا
بن حلي: يجب وقف العنف وإغاثة المتضررين بسورية قبل الحديث عن تشكيل حكومة انتقالية
الاخبار المحلية

أشار نائب الأمين العام لجامعة الدول العربية السفير أحمد بن حلي إلى ضرورة وقف العنف وإغاثة المتضررين في سوريا قبل الحديث عن تشكيل حكومة انتقالية.


وقال بن حلي في تصريحات لصحيفة (البيان) الإماراتية، نشرتها في عددها الصادر يوم الأربعاء، إن "ما يهمنا الآن بالدرجة الأولى هو كيف نوقف العنف المتواصل في سوريا، ثم بعد ذلك نسير إلى باقي الخطوات ومن ضمنها تشكيل حكومة انتقالية وغير ذلك".

وكان بن حلي، قال يوم الاثنين، إن الجامعة العربية لن ترفع أيديها عما يجري في سوريا، رغم فشل مجلس الأمن الدولي واعتذار المبعوث المشترك كوفي عنان عن عدم استكمال مهمته هناك.

وأضاف نائب الأمين العام للجامعة العربية "لا ننظر إلى الأمر من جهة واحدة لكن ننظر إلى موضوع سوريا في مجمله، فالحالة السورية لها 3 نواح أولها كيفية وقف آلة العنف والقتل الجارية ضد الشعب السوري، والعامل الإنساني وإغاثة المتضررين، ثم الدخول في المرحلة الانتقالية كما نصت عليها قرارات الجامعة أو بعض القرارات الأخرى التابعة للأمم المتحدة".

وكان مجلس جامعة الدول العربية وجه أواخر الشهر الماضي، نداء للرئيس بشار الأسد إلى التخلي عن السلطة مقابل ضمان خروج آمن له ولعائلته كما طالب المعارضة السورية بتشكيل حكومة انتقالية.

وصوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الجمعة الماضي، بأغلبية كبيرة لصالح مشروع قرار "غير ملزم" ينتقد فشل مجلس الأمن الدولي بالتوصل إلى وضع حدّ للأزمة في سوريا، ويدين المشروع استخدام السلطات السورية المتزايد للأسلحة الثقيلة، واستمرار الانتهاكات الجسيمة والمنهجية والواسعة لحقوق الإنسان والحريات, كما يدين "جميع أعمال العنف من أية جهة كانت بما في ذلك الأعمال الإرهابية.

وحول عقد مؤتمر قريب للمعارضة تحت مظلة الجامعة العربية، قال بن حلي إن "هذا الموضوع لم ندرسه بعد".

وكان مؤتمر للمعارضة السورية عقد مطلع الشهر الماضي، بالقاهرة تحت رعاية الجامعة العربية، حيث أكد البيان الختامي لمؤتمر المعارضة، على أن الحل السياسي في سورية يبدأ بإسقاط النظام ومحاسبة المتورطين في قتل الشعب السوري، وسط خلافات وصلت حد الاشتباك بالأيدي.

وتعاني المعارضة السورية من انقسامات وتعددات داخل مكوناتها، الأمر الذي يؤدي إلى فشل في توحيد الرؤى تجاه الأوضاع في سوريا، ما ينعكس سلبا على وضعها كمكون واحد.

وشهدت الاشهر الاخيرة تصاعدا للعمليات العسكرية والاشتباكات بين الجيش وعناصر "الجيش الحر" في عدة محافظات سورية, وخاصة دمشق وحلب، حيث اسفرت تلك المواجهات عن سقوط الاف الضحايا, ونزوح عشرات الالاف الى الدول المجاورة.

سيريانيوز

اقرأ أيضا:

وزير خارجية فرنسا يزور منتصف الشهر الجاري كل من الأردن ولبنان وتركيا لبحث تداعيات الأزمة السورية


2012-08-08 12:33:45
شاركنا على مواقع التواصل الاجتماعي:



شارك بالتعليق
مازن2012-08-08 16:51:48
وقف العنف ثم عقد مؤتمر وطني
وقف العنف من كل الاطراف دون استثتاء ثم عقد مؤتمر وطني بحضور جميع الاطراف في الحكومةو والمعارضةبالداخل والخارج من اجل تسوية الازمة بتشجيع ودعم دولي ولكن من دون تدخل من جهات اجنبية لفرض حلول معدة سلفا فالحل يجب ان يكون سوريا فقط وبالتوافق
-سوريا
مروة2012-08-08 14:43:15
هلئ فائوا
هلئت فاءت الجامعة لضرورة وقف العنف بعدما اتخلبطت حساباتها .. فكروا الموضوع كبسة زر : الشعب يريد ..الجامعة تبيد ..سوريا مع اسرائيل ايد بايد تضرب هيك جامعة وهيك بشر شهوانيين للدم
-سوريا