syria-news.com

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

الصفحة الرئيسية
من نحن
اسرة الموقع
أكثر المواضيع قراءة
الإعلان في سيريانيوز
الإتصال بنا
بدء اعمال المؤتمر التشاوري بشأن سورية في طهران.. وصالحي يقول ان الحوار هو السبيل الوحيد لحل الازمة
الاخبار المحلية

ممثل بان كي مون: على المجتمع الدولي تهيئة الارضية للمساعدة بحل الازمة السورية

بدأت، يوم الخميس، أعمال اجتماع طهران التشاوري حول الأزمة السورية "بهدف نبذ العنف ودعم الحوار"  بمشاركة 30 دولة بينها روسيا والصين والبرازيل والعراق


وقال وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي في افتتاح المؤتمر التشاوري في طهران أن بلاده "دعمت المبعوث الدولي والعربي السابق إلى سوريا كوفي عنان وجهوده ووضعت كل ما بوسعها لإنجاح مهمته"، معتبرا ان "تسليح بعض الجماعات وعدم مساعدة الدول الداعمة لعنان تسببت بفشل مهمته".

وكان الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون, أعلن الاسبوع الماضي، ان كوفي عنان استقال من منصب المبعوث الخاص للأمم المتحدة والجامعة العربية الى سورية بعد انقضاء سريان تفويضه.

وألقت إيران، يوم الجمعة الماضي، باللوم على "بعض الدول المتدخلة" في فشل خطة السلام التي أعدها الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي عنان من أجل سوريا، وذلك بعد يوم من إعلان المبعوث الدولي أنه سيترك دوره كوسيط للسلام.
ولفت صالحي الى ان "ايران لعبت دورا ايجابيا في إطار إقامة الاستقرار ومصالح الشعوب مع تأكيدها على الحل السياسي"، معتبرا ان "السبيل الوحيد للحل في سوريا يمر عبر الحوار الشامل والوطني بين قوى المعارضة التي تتمتع بأرضية شعبية مع الحكومة".
وأكد وزير الخارجية الايراني ان بلاده "مستعدة لاستضافة اجتماع بين المعارضة والحكومة السوريتين لتحقيق مطالب الشعب السوري"، مشيرا الى ان "الجماعات المسلحة تمضي في إجرامها بحق السوريين بدعم وتمويل خارجي".

وعرضت الحكومة الإيرانية, في الآونة الأخيرة, استضافة حوار بين السلطات السورية والمعارضة، إلا أن أطياف من المعارضة رفضت دورا إيرانيا في حل الأزمة, وذلك في ظل إدانة عدة دول لموقف طهران الداعم للحكومة , متهمة اياها بانها تقوم بدور سلبي حيال الأحداث التي تشهدها سورية.

وترفض أطياف من المعارضة السورية إجراء حوار مع السلطة السورية, في ظل استمرار أعمال العنف والعمليات العسكرية, مشترطة انتقال السلطة كأساس لبدء حوار, في حين تدعو الحكومة السورية المعارضة, التي ليس لها ارتباطات مع الخارج, إلى الحوار دون شروط وعلى أساس الإصلاح.
ومن جانبها, دعت ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة  بان كي مون إلى طهران في كلمة له في الجلسة الافتتاحية التشاورية "المجتمع الدولي إلى تهيئة الأرضية للمساعدة في حل الازمة في سوريا".
وأشارت الممثلة الاممية الى ان "وزراء خارجية البلدان اجتمعوا واتفقوا على برنامج عمل يشتمل ايجاد شورى للحكم فلمرة أولى فان المجتمع الدولي تمكن ان يتفق"، معتبرة انها "يمكن ان تكون فرصة ثمينة للسلام في المستقبل".

وشهدت الاشهر الاخيرة تصاعدا للعمليات العسكرية والاشتباكات بين الجيش وعناصر "الجيش الحر" في عدة محافظات سورية, وخاصة دمشق وحلب، حيث اسفرت تلك المواجهات عن سقوط الاف الضحايا, ونزوح عشرات الالاف الى الدول المجاورة.
واعتبرت الممثلة الاممية انه " يمكن التوصل الى ورقة عمل للانتقال السياسي"، داعية "الحكومة السورية لتبديل أساليبها والالتحاق بهذا الجهد".

وأكد بان كي مون نهاية تموز الماضي أن الوضع في سوريا يتدهور من "سيء إلى أسوأ" مشددا على أن الأمم المتحدة تقوم في الوقت نفسه ببذل قصارى جهدها لوقف نزيف الدم في سوريا، مناشدا المجتمع الدولي على المساعدة بالعمل الموحد.
ورأت ممثلة الامين العام انه "على كافة الجهات ان يشعروا بالمسؤولية تجاه الحفاظ على أرواح المدنيين وقرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة تطالب بوقف قتل المدنيين واحترام كافة حقوق الشعب السوري لوقف آلامهم ومأساتهم"، مؤكدة ان "اي دعم للعنف يسبب بتفاقم الازمة".

ودعت إيران إلى عقد اجتماع تشاوري لبحث سبل حل الأزمة السورية في طهران اليوم الخميس, حيث اشارت الخارجية الايرانية ان 12 دولة ستشارك في هذا الاجتماع.

وتعد إيران من الدول الداعمة للسلطات السورية, كما أعلنت مرارا رفضها التدخل الخارجي في الأزمة السورية, مشيرة الى ان حل هذه الأزمة لا يتم الا بالحوار.

ويشهد المجتمع الدولي خلافات شديدة في كيفية التعامل مع الأزمة السورية, حيث تطالب دول عربية وغربية بالإضافة إلى "المجلس الوطني السوري" المعارض بتشديد العقوبات على سورية, فضلا عن أهمية اللجوء إلى مجلس الأمن الدولي للتصويت على مشروع قرار تحت البند السابع ضد سورية يسمح باللجوء إلى "القوة العسكرية القسرية", فيما تعارض كل من روسيا والصين صدور أي قرار في مجلس الأمن يقضي بالتدخل العسكري في سورية, لافتين إلى أن ما يحدث في سورية شأن داخلي يجب حله عبر حوار وطني.

سيريانيوز

اقرأ أيضاً:

نجاد: مؤتمرا طهران ومكة المكرمة يشكلان فرصة  مناسبة لإيجاد حلول سياسية في سورية

 

 

 


2012-08-09 16:00:32
شاركنا على مواقع التواصل الاجتماعي:



شارك بالتعليق
شكرا يا صالحي2012-08-09 22:10:47
والله سوريا صارت محامفظه في ايران
لكل الى ما كان بيعرف الان عرفنا أنو سوريا محافظه من ايران وصالحي يعتبر نفسه في بلده والنظام السوري موظفين عندوا
-سوريا
سوري2012-08-09 21:40:47
سوريستان
ههههه يفضحو عرضو لهل المؤتمر شي بيضحك والله العظيم قال شو ايران يا حبيبي ودول مؤثرة تركمانستان وباكستان وكاغسستان نحنا اللاجىء السوري احسن من الول ويلي مستضيفهم
سوريا
مو مهم2012-08-09 20:05:36
الحل الوحيد للأزمة
مافي حل غير شي محطة تلفزيونية عالمية تعمل مقابلة مع الرئيس و عائلته و تحطلون فيديو مقتطفات من الشي يللي عم يعانوه أطفال و شعب سوريا المسكين من ورا بطش نظامو لنشوف هالإنكار لوين بدو يوصل .. دمعة ام يائسة ما بتقدر تطعمي ولادا من بعد ما زوجها استشهد برصاصة طائشة وبيتا اتدمر و امها ماتت من قلة الدوا و ابنها الرضيع مات من البرد ..يا ترى بيحضروا غير التلفزيون السوري ليشوفوا شو عم يصير ؟ حابين نشوف تعابير وجهوهون هنن وعم يتفرجوا عندون قلب ولا لاء ؟ ويا ترى رح يضل إلهون عين يحكوا بنظرية المؤامرة ؟؟
-سوريا
مشروع شهيد2012-08-09 18:46:10
الخصم..والحكم
إيران جزء من المشكلة وليست جزءا من الحل. فأي حل تصوغه أو تشارك في صياغته سيفشل إذ أن تورطها في أعمال القمع وسفك دماء السوريين لم يعد يخفى على أحد.
-سوريا