syria-news.com

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

الصفحة الرئيسية
من نحن
اسرة الموقع
أكثر المواضيع قراءة
الإعلان في سيريانيوز
الإتصال بنا
وزير خارجية تركيا: المسؤول عن القتل والدماء في سوريا إنما هو النظام السوري ومن يدعمه
الاخبار المحلية

"عناصر الكردستاني التي انتقلت إلى منطقتي عفرين وكوباني في الشمال السوري ودعمها النظام بالأسلحة، يمثل تهديدا لتركيا"

قال وزير الخارجية التركية داود أوغلو إنه تحدث بصراحة مع نظيره الإيراني حول الأزمة السورية، مبينا له أن "المسؤول عن القتل والدماء التي تنزف في سوريا إنما هو النظام السوري ومن يدعمه"، معتبرا أن "انقسام سوريا ليس من مصلحة أحد على الإطلاق".


وقال داود أوغلو "إن تركيا لديها قناعات تختلف عن تلك التي تراها إيران في الشأن السوري"، مؤكدا على أن "الحكومة التركية لم تقفل قنوات الحوار مع إيران بأي حال من الأحوال، وأنها تعبر عن أرائها في هذا الموضوع للجانب الإيراني بكل وضوح وشفافية".

وتابع الوزير التركي "الشئ الذي أزعجنا في تلك التصريحات التي صدرت عن المسؤول الإيراني، هو مساعي ذلك المسؤول بإلقاء مسؤولية ما يجري في سوريا على تركيا، وهذا شيء لا نقبله ولا نقبل بأي أعذار له"، مضيفا أن "الغريب في الأمر هو أن إيران تقوم بمواصلة علاقاتها مع الإدارة السورية المسؤولة عن قتل مئات الالاف من السوريين، وتدعمها، ثم تاتي بعد ذلك بإلقاء اللوم على تركيا".

وكان رئيس الأركان العامة الإيرانية حمل، في وقت سابق، تركيا مسؤولية ما يجري في سورية.

وتعد إيران من أكثر الدول المؤيدة والداعمة للسلطة السورية, مشددة مرارا على أهمية الحوار والإصلاح وإيجاد حل سياسي للازمة السورية، بعيدا عن أي تدخل عسكري، كما عرضت استضافة حوار بين السلطات والمعارضة، إلا أن أطياف من المعارضة رفضت دورا إيرانيا في حل الأزمة.

وأشار داود أوغلو إلى أن "مسألة الإيرانيين المختطفين في سوريا مسألة إنسانية لا علاقة لها بالخلافات السياسية على الإطلاق"، مؤكدا على أن "بلاده إذا كان لديها ما يمكنها تقديمه في هذا الأمر ستقدمه على الفور دون توانِ كعادتها دائما وابدا".

وكان 48 إيرانيا قد اختطفهم مسلحون معارضون، يوم السبت الماضي، قائلين إنهم عسكريون إيرانيون، في وقت قالت مصادر إيرانية أن بينهم عناصر متقاعدة من الحرس الثوري الإيراني. 

ولفت الوزير التركي إلى أن "انقسام سوريا ليس من مصلحة أحد على الإطلاق"، مضيفا "أن تركيا ترى الوضع في سوريا على أنه مشكلة شعب يتكون من مذاهب وأديان وأعراق، مع نظام مستبد ظالم، ولا تراه على أنه مسألة طائفية، وأنهم يسعون إلى بذل كل مساعيهم للحيلولة دون تحول تلك الأمور إلى حرب طائفية"، بحسب قوله.

وعما أثير من أنباء عن قيام حزب العمال الكردستاني بأنشطة له في بعض المدن شمالي سوريا، قال داود أوغلو "سياسة تركيا المتعلقة بالمنطقة هى أن يتحقق التغيير الذي سيعكس إرادة الشعوب، بشكل سلمي"، موضحا أن "بلاده تبذل مساعيها من أجل هذا فقط"، ورأى الوزير التركي أن "الموقف الذي يتخذه النظام السوري هو السبب في سيطرة الفوضى على المشهد العام للبلاد". 

وأضاف أوغلو أن "حزبي العمال الكردستاني والوحدة الديمقراطي الكردي السوري هم من يظلمون الشعب السوري مع النظام السوري، ويسعون إلى الحصول عن منافع من الفوضى في البلاد".

وتابع أوغلو "إذا بقى النظام فإنهم كانوا سيشكلون تأثيرا بالتعاون الذي سيقومون به معه، وإذا ذهب فإنهم سيحاولون الاستفادة من الفراغ السياسي الحاصل، لكنهم لن ينجحوا في ذلك، والكل شاهد على هؤلاء في سوريا من عرب وكرد وتركمان".

ولفت داود أوغلو إلى أن "تركيا كان لديها بعد النظر بخصوص ما يمكن أن يظهر من فوضى في هذه الفترة الانتقالية، وما زال لديها ذلك"، مشيرا إلى أنهم "فكروا في كل السيناريوهات التي من الممكن أن تظهر على سطح الأحداث عقب رحيل الأسد".

وذكر الوزير التركي أن "عناصر الكردستاني التي انتقلت إلى منطقتي عفرين وكوباني في الشمال السوري ودعمها النظام بالأسلحة، يمثل تهديدا لتركيا، وأن تركيا اتخذت التدابير اللازمة حيال ذلك ومستمرة في اتخاذ ما تراه مناسبا من تدابير أخرى".

وكانت تركيا حذرت بأنها ستعارض أي تهديد لأمنها القومي آت من سورية، وذلك في إشارة إلى ما يقال إنه "تعاون بين مسلحي حزب العمال الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني السوري الذي يتمركز شمال البلاد"، كما حذرت من عواقب انتشار مسلحي حزب العمال الكردستاني قرب الحدود, وذلك بعد توارد تقارير إعلامية حول انتشار هؤلاء المسلحين في شمالي سورية.

وتتحدث تقارير اعلامية عن ان سورية عاودت دعمها لحزب العمال الكردستاني الذي يسعى للانفصال عن تركيا, فيما نفت سورية هذا الامر.

ويشهد المجتمع الدولي خلافات شديدة في كيفية التعامل مع الأزمة السورية, حيث تطالب دول عربية وغربية بالإضافة إلى "المجلس الوطني السوري" المعارض بتشديد العقوبات على سورية, فضلا عن أهمية اللجوء إلى مجلس الأمن الدولي للتصويت على مشروع قرار جديد تحت البند السابع ضد سورية يسمح باللجوء إلى "القوة العسكرية القسرية", فيما تعارض كل من روسيا والصين صدور أي قرار في مجلس الأمن يقضي بالتدخل العسكري في سورية, لافتين إلى أن ما يحدث في سورية شأن داخلي يجب حله عبر حوار وطني.

سيريانيوز


2012-08-09 22:30:20
شاركنا على مواقع التواصل الاجتماعي:



شارك بالتعليق
حلبية2012-08-10 14:54:44
منكرهك ايها الجيش الحر
ايها الجيش الحر منكرهك .. منكرهك ... منكرهك
-سوريا
سوري أصيل 2012-08-10 14:12:02
وأنا أقول أنتم المسؤولون عن الدمار
يا داوود أوغلو قل ما أردت واكذب على الناس كما أردت ولكننا نعلم من يدمر بلدنا ومن يدعم الإرهاب المسلح ضد الدولة ومن قبل ذلك من دعم المتظاهرين إعلاميا واعطاهم الوعود الوردية بان تركيا لن تسمح بحماة جديدة وان تركيا سوف تتدخل وغيره من كلام الجرايد السخيفة مثلك أنتم الآن ترسلون المسلحين المجرمين إلى حلب حتى يخربوا البلد ويقتلوا الشرطة ويعتدوا على الناس ويحرمونا الأمن والأمان بحجة تحرير حلب - اي انشالله يحرروا رقبتك بكف يخلع نيعك
-سوريا