syria-news.com

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

الصفحة الرئيسية
من نحن
اسرة الموقع
أكثر المواضيع قراءة
الإعلان في سيريانيوز
الإتصال بنا
سويسرا تشدد العقوبات على سورية لتشمل مؤسستين وحظرا لبيع الأسلحة
الاخبار المحلية

أعلن المجلس الفيدرالي السويسري يوم الثلاثاء، أن سويسرا شددت العقوبات المفروضة على السلطات السورية، أضافت أسماء 25 مسؤولاً عسكريا على لائحة الأشخاص الذين جمدت حساباتهم، والذين فرضت عليهم حظراً للسفر، كما شملت العقوبات مؤسستين سوريتين، وحظر بيع الأسلحة.


ونقل موقع الهيئة الفيدرالية للاقتصاد عن متحدثة باسم وزارة الدولة لشؤون الاقتصاد قولها إن "سويسرا قررت فرض مزيد من العقوبات على السلطات السورية، بعد أن لاحظت تدهور وضع الشعب السوري"، مضيفة أن "سويسرا غيرت لائحة الأشخاص الذين جمّدت حساباتهم، والذين فرضت عليهم حظراً للسفر، مضيفة أسماء 25 مسؤولاً عسكرياً سورياً على هذه اللائحة".

وكانت السلطات السويسرية حزيران الماضي، سلسلة جديدة من العقوبات على سوريا تستهدف خصوصا قطاعي المال والنفط والمعادن الثمينة, وذلك بعد ايام على تجميدها اموال قالت انها تعود لمقربين من الرئيس بشار الاسد.

وأشارت المتحدثة إلى أن "الأسماء المضافة إلى لائحة العقوبات تستهدف بشكل أساسي العمداء وضباط الشرطة المسؤولين عن تعذيب المعارضين السوريين"، مؤكدة أن "العقوبات تشمل مؤسستين سوريتين للتكنولوجيا والقطن، وشركة الطيران الوطنية السورية"، كما رأت أن "هذا القرار يؤكد فرض سويسرا عقوبات مطابقة للعقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي".

وشددت سويسرا مؤخرا عقوباتها على سوريا لتشمل تجميد أموال والدة الرئيس بشار الأسد السيدة أنيسة مخلوف، وزوجته أسماء الأخرس وشقيقته بشرى الأسد، ومنع منحهم تأشيرات الدخول إلى البلاد.

وجاء في تقرير المجلس الفديرالي أن "هذا القرار يمهّد الطريق لإجراءات أخرى في المستقبل، وتشمل مجالات عدة، ويحظّر القرار بيع الأسلحة، أو تقديم الخدمات أو توفير الوسائل المادية أو التكنولوجية التي قد تستخدم لقمع الشعب السوري أو مراقبته".

وحظّرت سويسرا استيراد أو اقتناء أو تمويل قطاع النفط، والغاز الطبيعي، والمحطات الكهربائية، بالإضافة إلى إجراء تبادلات مصرفية مع الدولة السورية بأي شكل من الأشكال.

وكانت سويسرا وسعت مطلع شباط الماضي عقوباتها على سورية, استهدفت مسؤولين, فضلا عن 19 شركة و مؤسسة، وذلك بعد عقوبات فرضتها في أيار الماضي، لتشمل الرئيس بشار الأسد و54 شخصية سورية تضمنت تجميد أرصدتهم البنكية, للضغط على الحكومة السورية لإنهاء ما أسمته "قمع الاحتجاجات".

وجمدت سويسرا في شهر كانون الأول الماضي 50 مليون فرنك سويسري، أي ما يعادل 53 مليون دولار، مشيرة إلى أنها أموال عائدة لمسؤولين سوريين، وذلك في إطار عقوباتها على السلطات السورية.

سيريانيوز


2012-08-14 22:19:56
شاركنا على مواقع التواصل الاجتماعي:



شارك بالتعليق