syria-news.com

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

الصفحة الرئيسية
من نحن
اسرة الموقع
أكثر المواضيع قراءة
الإعلان في سيريانيوز
الإتصال بنا
ترحيب دولي بتعيين الابراهيمي مبعوثا خاصا الى سوريا .. وسورية ترحب عبر مكتب الشرع
الاخبار المحلية

لقي إعلان تعيين الدبلوماسي الجزائري الأخضر الإبراهيمي مبعوثا خاصا للأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سوريا، ترحيبا دولياً، حيث أعربت كل من ايطاليا، وألمانيا، وروسيا، وبريطانيا، إضافة إلى الاتحاد الأوروبي والجمعية العامة للأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي، عن دعمها للإبراهيمي في مهمته خلفا للمبعوث السابق كوفي عنان، فيما رحبت سورية عبر مكتب نائب الرئيس فاروق الشرع بتعيين الإبراهيمي.


وأعرب وزير الخارجية الايطالية، جوليو تيرسي، في بيان نقلته وكالة (آكي) الايطالية، عن "الدعم الكامل للمبعوث الاممي العربي الجديد الاخضر الابراهيمي في هذه المهمة الحساسة"، أملا أن "يلتقي الابراهيمي قريبا على هامش الدورة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستعقد في نيويورك في أيلول المقبل".

وأعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون, يوم الجمعة, رسميا عن تعيين الدبلوماسي الجزائري الأخضر الإبراهيمي مبعوثا امميا وعربيا إلى سورية, خلفا لكوفي عنان, الأمر الذي أثار ترحيبا دوليا.

ومن جانبه رحب وزير الخارجية الألماني غيدو فيسترفيلله في بيان له "بتعين الإبراهيمي بصفته المبعوث الجديد للامم المتحدة وجامعة الدول العربية في سوريا"، معربا عن "امله أن يكون خلفاً قوياً لكوفي عنان، وأن يعطي دفعة للبحث المعقد عن حل سياسي تشتد الحاجة إليه" .

وأكد الوزير الالماني ان بلاده "سوف سوف تدعم الابراهيمي بقوة""، متوقعا من "المجتمع الدولي وخاصة مجلس الأمن دعم المبعوث الجديد ومهمته الصعبة".

وكان وزير الدفاع الألماني، توماس دي ميزيير, قال في 5 آب الجاري, ان التدخل العسكري في سورية "أمر مستبعد", مشيرا الى ان مايجري في البلاد "يبعث على الاحباط", فيما شدد على اهمية "تقديم المساعدة الانسانية للسوريين والدعم اللوجستي لعناصر المعارضة السورية".

ومن جهتها قالت وزارة الخارجية الروسية في بيان صدر عنها ان "موسكو رحبت بتعيين الأخضر الابراهيمي مبعوثا للجامعة العربية والامم المتحدة في سوريا"، موضحة ان "روسيا تنطلق من أن الابراهيمي سيقوم ببناء عمله على أساس خارطة الطريق المتواجدة للتسوية السورية ـ خطة كوفي عنان والاتفاقيات المتمخضة عن لقاء مجموعة العمل في جنيف وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

وأعربت الخارجية الروسية في بيانها عن "املها ان يستمر بالاتصالات مع جميع الاطراف السورية، ويحثهم على وقف العنف باسرع وقت وبدء الحوار "، مؤكدة "استعداد روسيا للتعاون الوثيق مع المبعوث الجديد بغية انهاء الأزمة السورية".

وكانت روسيا أعربت, يوم الجمعة, عن أملها من انضمام المبعوث الأممي والعربي الجديد الأخضر الإبراهيمي إلى اجتماع "مجموعة العمل" بشان سورية الذي تأجل إلى موعد غير محدد.

ومن جهته رحب وزير الدولة المكلف بشؤون الشرق الاوسط وشمال افريقيا البريطاني أليستر بيتر اليوم بتعيين الابراهيمي مؤكدا "دعم بلاده الكامل لمهمة الابراهيمي الذي يتمتع بخبرة دبلوماسية كبيرة قد تساعد على ايجاد مخرج للازمة السورية وانهاء موجة العنف التي تضرب البلد".

ودعا المسؤول البريطاني في بيان الدول وبخاصة الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن الى اظهار الدعم اللازم لمهمة الابراهيمي للمساعدة على فرض حل سياسي للازمة السورية مشيرا الى انه سينتهز فرصة لقائه بالابراهيمي في المستقبل القريب لمناقشة سبل توفير الدعم البريطاني لمهمته وبحث الخيارات الدبلوماسية الكفيلة بحل الازمة السورية".

وحمل وزير الخارجية البريطاني مطلع الشهر الجاري، السلطات السورية مسؤولية الأزمة، مشددا على أن بلاده لن تتخلى عن العمل الدبلوماسي وتزيد المساعدات الإنسانية والدعم العملي للمعارضة في سوريا نظرا للوضع القائم على الأرض، وأضاف ان الوقت قاتم في سوريا في غياب أي حل سلمي، لكننا سنكثّف دعمنا للمعارضة ونستمر في تقديم المساعدات الإنسانية ومواصلة تكثيف عملنا من أجل عزل نظام الأسد وشؤونه المالية وأعضائه، ومنعه إلى أقصى حد ممكن من العمل.

وأدانت بريطانيا مرارا الأحداث التي تجري في سورية, كما اتخذت إجراءات عقابية بحقها, حيث فرضت عقوبات، وأغلقت سفارتها في دمشق, كما دعت الرئيس الأسد الى التنحي من منصبه, الامر الذي رد عليه الرئيس الاسد بانه بدون قيمة.

وعلى صعيد متصل رحب رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة القطري ناصر عبدالعزيز الناصر بتعيين الابراهيمي وقالت المتحدثة الصحفية باسمه نيهال سعد في بيان ان الناصر شكر للابراهيمي قبوله بهذه المهمة "الحاسمة التي تهدف الى انهاء العنف واراقة الدماءفي سوريا".

ومن جانبها رحبت الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمن لدى الاتحاد الاوروبي كاترين اشتون بتعيين الأخضر الابراهيمي"، مشيرة في بيان صحفي الى أن "الابراهيمي يتمتع بخبرة دبلوماسية وفهم عميق للمنطقة وهو بالتأكيد الرجل المناسب لاكمال مهمة المبعوث العربي والاممي الخاص الى سوريا في سبيل ايجاد تسوية سلمية للأزمة في سوريا".

وأكدت على ان الاتحاد الاوروبي سوف يقدم له كامل الدعم لتأدية هذه المهمة التي تنطوي على تحديات كبرى".

وشددت أشتون على ان "الشرط المسبق لانجاح أي عملية سياسية هو تقديم الدعم التام من مجلس الأمن وموافقة جميع الأطراف على اعطاء الدبلوماسية فرصة أخرى"، محذرة من ان "قيام اي طرف بتسليح النزاع يمكن فقط أن يفاقم معاناة الشعب السوري والمنطقة بأكملها.

كما رحب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامى، أكمل الدين إحسان أوغلى، بتعيين الأخضر الإبراهيمى مبعوثاً خاصاً مشتركاً جديداً للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية إلى سوريا، مبينا اقتناعه بأن "الإبراهيمى، بما له من خبرة واسعة فى خدمة الأمم المتحدة بصفته مبعوثاً خاصاً سابقاً إلى العراق وأفغانستان، وبفضل فهمه ودرايته العميقين بالمنطقة، سيساهم فى الجهود الدولية الرامية لإنهاء العنف الجارى فى سوريا وإحلال السلام والاستقرار فى هذا البلد".

في سياق متصل، قال بيان صادر عن مكتب نائب رئيس الجمهورية فاروق الشرع إنه "رحب الشرع بتعيين الأخضر الإبراهيمي ويؤيد تمسكه بالحصول على موقف موحد من مجلس الأمن لإنجاز مهمته الصعبة من دون عوائق".

وقال المبعوث الأممي والعربي الجديد الأخضر الإبراهيمي, يوم الجمعة, انه غير متأكد من نجاح مهمة الوساطة التي سيقودها بخصوص سورية, معربا عن أمله في أن تدعمه الأسرة الدولية.

ورحبت كل من بكين وواشنطن في وقت سابق بتعيين الإبراهيمي مبعوثا خاصا للأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سوريا، وفي حين أعربت الولايات المتحدة عن الاستعداد لدعمه من أجل ضمان سلام دائم يؤيد التطلعات المشروعة للسوريين، قالت الصين إنها تأمل بان يلتزم بالتوجه لإيجاد حل سياسي للأزمة السورية.

وفشل مجلس الامن الدولي مرارا في تبني قرار موحد بشان سورية, وسط تصاعد اعمال العنف والقصف والاشتباكات في البلاد, الامر الذي ادى الى سقوط ضحايا, ماحدا بالمبعوث الاممي السابق كوفي عنان الى الاستقالة من منصبه.

ولا تزال أعمال العنف والعمليات العسكرية تتواصل في عدة مدن سورية, بحسب تقارير إعلامية, أدت لسقوط الكثير من الضحايا, بالرغم من دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 12 نيسان الماضي بموجب خطة عنان, حيث تتبادل السلطة والمعارضة الاتهامات حول المسؤولية عن وقوع أعمال العنف.

وشهدت الاشهر الاخيرة تصاعدا للعمليات العسكرية والاشتباكات بين الجيش وعناصر "الجيش الحر" في عدة محافظات سورية, وخاصة دمشق وحلب، حيث اسفرت تلك المواجهات عن سقوط الاف الضحايا, ونزوح عشرات الالاف الى الدول المجاورة, في وقت تشهد عدة مناطق ظروف انسانية سيئة.

سيريانيوز


2012-08-18 16:13:52
شاركنا على مواقع التواصل الاجتماعي:



شارك بالتعليق
مروان2012-08-18 21:43:14
رد
ابو مجد , هاد الثمن يلي السوريين بيستاهلو لانه سكتو عن الغلط لمده طويله .
-سوريا
ابو مجد الحر2012-08-18 17:26:30
حرب المصالح والضحية الدولة السورية وشعبها .!!!
أمريكا والغرب يتعاملون بالمصالح الآنية والمستقبلية ويطبقون حقوق الإنسان على شعوبهم فقط لأنهم لا يعتبروننا من جنسهم أما روسيا والصين تحكمها المصالح فقط ام حقوق الإنسان لا يعيرونها اي اهتمام لشعوبهم ونحنو من باب أولى فالقاسم المشترك بينهم هي المصالح فالغرب يراعي مصلحة إسرائيل وهو بقاء الأسد او ذهابه وتدمير سوريا أما روسيا والصين بقائه لبقاء النفوذ لهم في المنطقة وهذا التنازع سوف يدمر سوريا وهذا ما يريده الغرب( نسأل الله أن يبطل مخططهم وينصر الشعب السوري سريعًا وتسلم سوريا من الدمار)
-سوريا