syria-news.com

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

الصفحة الرئيسية
من نحن
اسرة الموقع
أكثر المواضيع قراءة
الإعلان في سيريانيوز
الإتصال بنا
الجيش السوري: قوة نارية لكن مع تجهيزات قديمة‎ ‎
صحافة وإعلام

يبلغ عدد القوات المسلحة السورية أكثر من 300 ألف عنصر، بينهم 14 ألفا ينتشرون في لبنان مع أجهزة رادار وأسلحة مضادة للطائرات، فيما يعود القسم الأكبر من السلاح السوري إلى المرحلة السوفياتية ويعتبر بالتالي قديما.


وتفيد الدراسات المتوافرة أن القوات المسلحة الفاعلة في سوريا تقدر بـ316 ألف رجل يضاف إليهم 345 ألفا احتياطيون، فيما يبلغ عدد سكان سوريا حوالي 18 مليونا.

ويملك الجيش السوري 4500 دبابة مقاتلة وصواريخ باليستية من مجموعة أنظمة "سكود" السوفياتية أرض- أرض "اس اس-21".

وتقدر القوات الجوية بـ40 ألف رجل، مع 611 طائرة مقاتلة و90 مروحية.

وفي مواجهة التفوق العسكري الإسرائيلي، لا يمكن لسوريا أن تثبت نفسها في حال حصول نزاع كبير إلا بترسانة صواريخها التي توجد قيادتها في حلب (شمال).

وتبقى الدولة العبرية القوة الأبرز في المنطقة، مع قدرات أكبر من تلك التي تمتلكها سوريا ومصر والأردن مجتمعة.

إلا أن الخبير الأمريكي في شؤون الدفاع ريتشارد بينيت يرى أن التجهيز العسكري السوري "يبقى أحد أكبر التجهيزات في العالم العربي"، رغم النكسات العسكرية في مواجهة إسرائيل.

لكن الخبير يضيف أن سقوط الاتحاد السوفياتي، أبرز حليف ومصدر سلاح بالنسبة إلى سوريا، أدى إلى "تراجع القدرات القتالية لدى الجيش السوري بشكل خطير خلال السنوات العشر الماضية، بينما أصبح تجهيزه متقادما أكثر فأكثر".

ويقول معهد "آي آي إس إس" للدفاع في لندن إن سوريا تلقت بين 1995 و2000 كميات من الأسلحة بقيمة 800 مليون دولار فقط، أي ما يساوي 0.7% من السلاح الذي وصل إلى المنطقة بمجملها.

ويوجد حاليا المقر العام للقسم الأكبر من الوحدات القتالية السورية في دمشق حيث قيادة الجيش تشرف مباشرة على الفرقة المؤللة للحرس الجمهوري.

أما باقي الوحدات القتالية فمنتشر على شكل نصف دائرة ممتدة من الشمال الغربي إلى الجنوب الغربي، في مواجهة هضبة الجولان التي ضمتها إسرائيل وفي لبنان. وتنتشر قوات تشكل خطا دفاعيا معززا بين دمشق والجولان.

ولم تمنع المواقع السورية المنتشرة على مرتفعات جبل لبنان حيث توجد محطات رادار ومدافع مضادة للطيران ومدافع أرض من عيار 130 ملم موجهة نحو الغرب، بالإضافة إلى مضادات الطيران المركزة حول العاصمة السورية، لم تمنع الطائرات الإسرائيلية من مهاجمة منطقة دمشق في أكتوبر 2003 للمرة الأولى منذ حوالي 30 سنة.

وفي لبنان، ينتشر حوالي 10 آلاف جندي سوري في البقاع (حيث يوجد القسم الأكبر من القوات المؤللة) وحوالي 4 إلى 5 آلاف جندي غرب سهل البقاع القريب من الحدود اللبنانية السورية.

الوطن السعودي


2005-03-10 00:00:00
شاركنا على مواقع التواصل الاجتماعي: