syria-news.com

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

الصفحة الرئيسية
من نحن
اسرة الموقع
أكثر المواضيع قراءة
الإعلان في سيريانيوز
الإتصال بنا
سعر زيت الزيتون يحقق ارتفاعا قياسيا في السوق المحلية..
الاخبار الاقتصادية

تونس وتركيا وسورية من أكبر الدول المنتجة خارج الاتحاد الأوروبي..

عدم التقيد بالمواصفات الدولية أهم عقبات التصدير

يعتبر سوق زيت الزيتون «الذهب الأخضر» في سورية متوسطاً من حيث الحجم، إذ يتذبذب الانتاج المحلي من سنة لأخرى، وذلك نتيجة لظاهرة تبادل الحمل.


يمكن القول إن الاستهلاك المحلي من زيت الزيتون مرتبط بحجم الإنتاج والمتوفر من زيت الزيتون والأسعار، وتشكل تجارة زيت الزيتون من حيث الصادرات والمستوردات نسبة ضئيلة من حجم السوق المحلي وما زال يعتبر متواضعاً. ‏

إلى هذا تعد شجرة الزيتون الشجرة الأكثر أهمية في قطاع الأشجار المثمرة في سورية وذات أهمية اقتصادية كبيرة وتبلغ المساحة المزروعة بالزيتون نحو 544ألف هكتار تضم حوالى 79 مليون شجرة منها 58 مليون شجرة وفق احصائيات وزارة الزراعة والاصلاح الزراعي 2005وبذلك تشكل حوالى 10% من اجمالي المساحة المزروعة و65%من اجمالي مساحة الأشجار المثمرة.

إلى هذا تشكل نسبة استهلاك زيت الزيتون من اجمالي الاستهلاك المحلي من الزيوت والدهون النباتية والحيوانية حوالى 40% وإن معدل استهلاك الفرد من زيت الزيتون بحدود 6كغ وهي نسبة متدنية مقارنة ببقية الدول المتوسطية المنتجة لهذه المادة وبشكل عام يقدر استهلاك القطر من زيت الزيتون بحدود 110 آلاف طن وبالتالي هناك فائض للتصدير على الأقل بحدود 50 ألف طن سنوياً ضمن معدلات الانتاج الحالية ويتوقع تزايد الانتاج بشكل مستمر خلال السنوات القليلة القادمة لعدة أسباب تكمن في الاستمرار بالتوسع في هذه الزراعة ودخول أشجار جديدة في الانتاج بمعدل 1­2 مليون شجرة سنوياً وانخفاض معدل الاستهلاك الفردي. ‏

وعن الاسباب الكامنة وراء ارتفاع أسعار زيت الزيتون قالت مصادر زراعية: إن الانتاج في الدول الرئيسية المنتجة قليل هذا العام ما ساهم في ارتفاع أسعار زيت الزيتون نتيجة العرض والطلب حيث كان هناك طلب من الشركات الخارجية اعتباراً من شهر آب الماضي لتغطية النقص الحاصل في كميات الزيت وأيضاً الإنتاج المنخفض هذا العام في الدول المنتجة لهذا أصبح زيت الزيتون يخضع إلى السوق العالمية وهذا بدوره سوف يتطابق مع الأسعار العالمية للزيت إلى هذا يمكن أن يلجأ التجار إلى استيراد زيوت الزيتون المكررة وليست البكر وهذا بدوره يمكن أن يحقق توفر المادة في السوق ولكن ليست بمواصفات الجودة لزيت الزيتون السوري المصدر. ‏

وتشير التوقعات إلى أن ارتفاع أسعار زيت الزيتون من المتوقع أن يرافقه ارتفاع في حجم الاستهلاك المحلي. ‏

وبشكل عام يمكن القول: إن الدلائل تشير إلى زيادة حجم الانتاج من زيت الزيتون خلال السنوات القادمة، الأمر الذي يخشى معه زيادة الفائض من الزيت وصعوبة تسويقه. ‏

ہ سوق زيت الزيتون السوري ‏

يفتقر سوق زيت الزيتون المحلي إلى وجود نوعيات مختلفة للزيت إذ لا يعرف السوق المحلي إلا نوعاً واحداً من زيت الزيتون دون تصنيف أو تمايز لأنواع أخرى وغالباً ما يباع بسعر واحد. ‏

ويعزى ذلك إلى أن المواصفة السورية السابقة لزيت الزيتون لم تشتمل على تصنيف زيت الزيتون بأنواعه المختلفة. ‏

 

في حين أن المواصفة الدولية لزيت الزيتون تشمل وتميز بين أنواع مختلفة لزيت الزيتون ­اعتماداً على درجة الحموضة لكل نوع مثل زيت الزيتون البكر الممتاز وزيت الزيتون البكر وزيت الزيتون العادي. ‏

لوحظ تزايد حجم الاستهلاك المحلي من الزيت خلال السنوات الأخيرة مع زيادة الإنتاج والأسعار المحلية لزيت الزيتون ملحوظة. ‏

ففي حين كان سعر الكيلو غرام الواحد من زيت الزيتون حوالى 90 ليرة في العام 1995 فإنه ارتفع إلى 150 ليرة في العام 2001 ومن المتوقع أن يصل السعر إلى 250 ليرة سورية للكيلو غرام الواحد في عام 2006. ‏

كما يلاحظ إقبال المستهلك السوري على استهلاك زيت الزيتون على الرغم من غياب كافة أشكال الدعاية والترويج لزيت الزيتون على مستوى السوق المحلي. ‏

وعلى الرغم من أن سعر زيت الزيتون يعادل ثلاثة أضعاف سعر الزيوت النباتية الأخرى إلا أن الإقبال على استهلاك زيت الزيتون يعد متميزاً لما له من قيمة غذائية وصحية وتراثية. ‏

أما فيما يتعلق باستعمالات زيت الزيتون فإن نمط الاستهلاك السائد في سورية هو الاستهلاك المباشر له وقلما يستخدم لغايات الطبخ أو القلي وقد يعزى ذلك إلى أن استخدام زيت الزيتون لغايات القلي أو الطبخ يتطلب استخدام كميات كبيرة نسبياً منه الأمر الذي يشكل كلفة عالية على العديد من المواطنين. ‏

ولهذا فإن الغالبية العظمى من السكان يتجهون إلى الاستعاضة عن زيت الزيتون بأنواع مختلفة من الزيوت الأخرى الأقل كلفة. ويرتبط ضعف إقبال المستهلكين على استخدام زيت الزيتون لأغراض القلي والطبخ بغياب المعرفة لدى الغالبية العظمى من المستهلكين لحقيقة أن زيت الزيتون مناسب جداً لغايات القلي والطبخ أكثر من غيره من الزيوت النباتية الأخرى لما يتصف به من مواصفات كيميائية تساعده في تحمل درجات عالية من الحرارة. ‏

وعلى الرغم من ارتفاع أسعار زيت الزيتون في السوق المحلي، إلا أنه يلاحظ مدى إقبال المواطن السوري على استهلاكه وخاصة في المناطق الريفية التي يفوق الاستهلاك فيها بقية المناطق في سورية. ‏

وفي السياق ذاته فإنه نظراً لارتفاع الأسعار في الأسواق المحلية وتدني مستوى دخل الفرد فإنه يلاحظ تغير النمط الاستهلاكي لدى المواطن السوري، فبعد أن كان النمط الدارج هو استهلاك زيت الزيتون من خلال العبوات المعدنية فئة 16 كغ، بدأ المستهلك بالتوجه نحو شراء زيت الزيتون المعبأ بعبوات بلاستيكية متفاوتة الأحجام وبما يتناسب مع دخله واستهلاكه. ‏

ہ قنوات التوزيع: ‏

يتم بيع نحو 70% من زيت الزيتون المنتج في سورية من قبل المزارعين وأصحاب المعاصر مباشرة إلى المستهلك في عبوات معدنية فئة 16كغ، وغالباً ما يتم بيع هذه الكميات ­دون تصنيف أو رقابة­ خلال موسم الإنتاج في الفترة الواقعة بين شهري تشرين الأول وكانون الأول. ‏

أما فيما يتعلق بالجزء المتبقي من الإنتاج والذي يشكل ما نسبته 30% فإنه يتم بيعه وتسويقه من خلال التجار وشركات التعبئة والتي بدورها تقوم بتعبئة زيت الزيتون في عبوات بلاستيكية وزجاجية بأحجام مختلفة ليصار إلى تسويقها وبيعها لتجار الجملة والتجزئة. ‏

وعلى الرغم من أن 30% من زيت الزيتون يباع في عبوات بلاستيكية وزجاجية إلا أن هذه العبوات والعلامات التجارية التي توضع عليها لا تخضع لأي نوع من الرقابة فبعضها يحتوي على عبارات مضللة مثال ذلك استعمال عبارة زيت زيتون نقي أو زيت زيتون بكر ممتاز 100% أو زيت زيتون خال من الكوليسترول الأمر الذي من شأنه التأثير سلباً على المستهلك في تحديد واختيار النوعية المناسبة من زيت الزيتون. ‏

ہالسوق العالمي لزيت الزيتون: ‏

وفقاً لما أورده المجلس الدولي لزيت الزيتون فإن السوق العالمي لزيت الزيتون يشهد نمواً مستمراً كما يشهد الإنتاج والاستهلاك حالة من التوازن وأن السوق العالمي يتأثر وبشكل كبير بتقلبات الأسعار. ‏

وبناء على الإحصاءات الصادرة عن المجلس الدولي لزيت الزيتون بلغ معدل الإنتاج العالمي من زيت الزيتون للفترتين 1996/1997و 2001/2002حوالي 5،2 مليون طن في حين سجل أعلى إنتاج في الموسم 2000/2001 إذ بلغ حجم الإنتاج 6،2 مليون طن وكان أدنى حجم إنتاج في الموسم 1999/2000 إذ بلغ 3،2مليون طن. ‏

ويعد الاتحاد الأوروبي المنتج الرئيسي لزيت الزيتون في العالم إذ يشكل إنتاج دول الاتحاد الأوروبي ما نسبته 82% من الانتاج العالمي وتعد إسبانيا أكبر منتج لزيت الزيتون تليها إيطاليا ثم اليونان فالبرتغال. ومن خارج الاتحاد الاوروبي تعد تونس وتركيا وسورية من أكبر الدول المنتجة للزيت، إذ يشكل إنتاجها مجتمعة ما يعادل 18% من الانتاج العالمي. ‏

وتعتبر المغرب والأردن وفلسطين من الدول المنتجة أيضاً لزيت الزيتون وقد جاء الأردن في المرتبة العاشرة على مستوى الدول المنتجة لزيت الزيتون للموسم 2001/2002. ‏

ہ التجارة العالمية في زيت الزيتون المستوردات والصادرات: ‏

شكلت التجارة العالمية في زيت الزيتون ما نسبته 20% من حجم الانتاج الكلي إذ بلغ حجم الصادرات والمستوردات 499 ألف طن حسب إحصاءات المجلس الدولي لزيت الزيتون. ‏

وحسب التوقعات فإن حجم الصادرات والمستوردات للموسم 2001/2002 سيصل إلى 454 ألف طن وهو ما يقل عن العام الذي سبقه ويعزى هذا الفارق إلى انخفاض حجم الانتاج من جهة وإلى تراجع الأسعار العالمية من جهة أخرى. ‏

ہالمستوردات: ‏

تعتبر إسبانيا واليونان من الدول الوحيدة المنتجة لزيت الزيتون في الاتحاد الاوروبي القادرة على الاحتفاظ بفائض سنوي من زيت الزيتون. ‏

وفي الموسم 2000/2001 كانت إسبانيا أكبر الدول المنتجة في العالم وقامت ببيع ما قيمته 332 ألف طن ­كان معظمه سائباً­ إلى إيطاليا وفرنسا والبرتغال. ‏

وتوصف إيطاليا بأنها اللاعب الأساسي في سوق زيت الزيتون العالمي باعتبارها المشتري الأبرز لزيت الزيتون السائب. ‏

ومن اللافت للنظر أن ايطاليا تعتبر المصدر الرئيس للزيت المعبأ في العالم إذ تقوم باستيراد كميات كبيرة من زيت الزيتون سنوياً إذ لا يفي إنتاجها من الزيت احتياجات أسواقها المحلية والخارجية الأمر الذي يدعوها إلى الإيفاء بهذه الاحتياجات من خلال المستوردات. ‏

ففي موسم 2001/2002 قامت ايطاليا باستيراد 362 ألف طن كان منها 302 ألف طن من اسبانيا واليونان و60 ألف طن من تونس وتركيا. وقد بلغ حجم التجارة العالمية من زيت الزيتون ما يقارب 499 ألف طن وقد كانت الولايات المتحدة الأميركية المستورد الرئيس إذ بلغت الكميات المستوردة 198 ألف طن ثم جاء الاتحاد الأوروبي في المرتبة الثانية وبلغت مستورداته 5،98 ألف طن، كان نصيب إيطاليا منها 85 ألف طن من خارج دول الاتحاد. ‏

أما في الموسم 2001/2002 فيلاحظ انخفاض حجم المستوردات العالمية من زيت الزيتون ليصل إلى 454 ألف طن نتيجة لانخفاض الانتاج من جهة وتقلبات الأسعار من جهة أخرى. ‏

ہ الصادرات: يعتبر الاتحاد الأوروبي المصدر الرئيس لزيت الزيتون في العالم ففي موسم 2000/2001 بلغت صادراته 298 ألف طن، وقد جاءت تونس في المرتبة الثانية وبلغت صادراتها حوالى 93 ألف طن. ‏

أما تركيا فحلت في المرتبة الثالثة وبلغت صادراتها حوالى 85 ألف طن . ‏

وجاءت سورية في المرتبة الرابعة وبلغت صادراتها حوالى 10 آلاف طن. ‏

ومن بين دول الاتحاد الاوروبي تعتبر ايطاليا المصدر الرئيس إذ بلغت صادراتها حوالى 180 ألف طن وتتركز هذه الصادرات في عدد من الأسواق أهمها سوق الولايات المتحدة الأميركية وكندا واليابان واستراليا. ‏

وتبلغ حصة ايطاليا في أسواق أميركا الشمالية ما نسبته «75­80%» وفي اليابان ما نسبته «60­65%» ‏

 

ان جزءاً كبيرا من الصادرات التونسية من زيت الزيتون يتم تصديره سائباً ويتركز في اسواق الاتحاد الاوروبي ويتم تصدير جزء آخر معبأ لبعض اسواق الدول العربية. ‏

أما تركيا فتصدر الزيت سائباً إلى الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة وتصدره معبأ إلى بعض أسواق اوروبا الشرقية والولايات المتحدة. ‏

وفي موسم 2001/2002 بلغت صادرات الاتحاد الاوروبي 312 ألف طن وبنسبة زيادة مقدارها 5،4% عن الموسم الذي سبقه. ‏

كانت صادرات ايطاليا منها 190 ألف طن واسبانيا 95 ألف طن والبرتغال 15 ألف طن. ‏

وقد حلت تركيا في المرتبة الثانية إذ بلغت صادراتها 65 ألف طن. ‏

وجاءت تونس في المرتبة الثالثة حيث بلغت صادراتها 35 ألف طن تليها سورية التي بلغت صادراتها 20 ألف طن. ‏

ہ الاستهلاك العالمي من زيت الزيتون: ‏

مع أن الاستهلاك العالمي من زيت الزيتون قد شهد زيادة مقدارها 50% بين عامي 1990 و2000 إلا أن الانتاج والاستهلاك العالميين قد شهدا توازناً خلال السنوات الماضية وقد ترافق نمو الانتاج العالمي من زيت الزيتون مع نمو الاستهلاك العالمي وخاصة الاستهلاك في الاسواق غير التقليدية وقد بلغ متوسط الاستهلاك العالمي خلال العامين 1996و2001 ما يقارب 37،2 مليون طن. ‏

وما زال الاستهلاك العالمي من زيت الزيتون متركزاً في الاسواق التقليدية أما الأسواق غير التقليدية ­حديثة العهد بزيت الزيتون­ فإن الاستهلاك فيها ينمو بشكل غير اعتيادي وأهم هذه الأسواق هي: فرنسا والمانيا وبريطانيا والولايات المتحدة واليابان وتايوان. ‏

ويعزى نمو الاستهلاك غير العادي لزيت الزيتون في هذه الاسواق إلى الفوائد الصحية العالية لزيت الزيتون التي تم تسليط الضوء عليها بعد الدراسات التي أجريت في الولايات المتحدة قبل ثلاثين سنة والتي ساعدت في تعميق إدراك المستهلكين في هذه الاسواق وخاصة المتقدمة منها للفوائد الصحية والغذائية لزيت الزيتون. ‏

ويعتبر زيت الزيتون البكر الزيت النباتي الوحيد المتوفر في الاسواق بكميات كبيرة والذي يتم الحصول عليه من الثمار الطازجة الأمر الذي يؤدي إلى احتفاظه بمذاق ورائحة الزيتون الذي استخلص منه. ‏

وكما هو معروف للجميع فإن الزيوت النباتية الأخرى يتم استخلاصها في الغالب بعد إجراء بعض من العمليات التصنيعية لإضافة النكهات والألوان الصناعية. ‏

وقد ساعد الإدراك المتزايد لدى المستهلكين بالأنواع المختلفة لزيت الزيتون بزيادة الاستهلاك من زيت الزيتون البكر الممتاز مقارنة بالأنواع الأخرى على الرغم من ارتفاع أسعاره ويظهر إقبال المستهلكين على زيت الزيتون البكر الممتاز دون غيره من الأنواع الأخرى لزيت الزيتون في الأسواق التقليدية وغير التقليدية على حد سواء. ‏

وعند النظر إلى الصادرات الاسبانية من زيت الزيتون فيتبين أن الصادرات من زيت الزيتون البكر الممتاز في تنام مستمر ففي الوقت الذي كان فيه زيت الزيتون البكر الممتاز يشكل 21% من الصادرات في عام 1991 فقد ارتفعت هذه النسبة لتصل إلى 45% من الصادرات في عام 2001. ‏

وفي الوقت الحالي فإن زيت الزيتون المتداول في الاسواق الفرنسية هو بالكامل زيت زيتون بكر ممتاز في حين يشكل زيت الزيتون البكر الممتاز ما نسبته 60% من الأسواق الايطالية 50% من الأسواق البريطانية و40% من الأسواق الاميركية واليابانية و30% من الاسواق الاسبانية. ‏

ہ الأسعار العالمية: ‏

يعتبر الطلب على زيت الزيتون مرناً إذ أن الكميات المعروضة في الاسواق تتأثر بشكل كبير بتقلبات الأسعار وتتأثر أسعار زيت الزيتون بالعديد من العوامل التي من شأنها أن تحدث هذه التقلبات والاختلافات بين الدول المنتجة لزيت الزيتون والتي لها تأثير واضح على أداء الأسواق العالية. ‏

ولعل الاستهلاك العالمي والتجارة العالمية لزيت الزيتون قد استفادت من ارتفاع الاسعار العالمية لزيت الزيتون إذ يشهد اتجاه الأسعار العالمية حالياً ارتفاعاً ملموساً ففي عام 1995 بلغ سعر الكيلو غرام الواحد من زيت الزيتون ما يعارل 70 ليرة سورية، أما في عام 2005 ­2006 فقد بلغ سعر الكيلو غرام 200 ­250 ليرة سورية. ‏

ہ الفرص التصديرية لزيت الزيتون السوري: ‏

جملة من العقبات يواجهها زيت الزيتون السوري في العديد من دول العالم ففي استراليا تتلخص العقبات التي يواجهها تشجيع استراليا انتاج زيت الزيتون المحلي الذي سيصبح منافساً للمستورد خلال 5­6 سنوات وسيطرة المصدرين الأوروبين على معظم سوق زيت الزيتون في البلد وزيت الزيتون السوري حديث العهد في سوق تتصف بالمنافسة الشديدة وسورية لاتنتج الزيوت المكررة بينما تشكل هذه الزيوت 74% من السوق الاسترالي وإن عدد السكان ذوي الاصول الشرق متوسطية قليل بينما هناك جاليات قوية من اسبانيا وايطاليا واليونان ويتوقع أن ترتفع الضريبة على السلع والخدمات في استراليا خلال فترة قصيرة. ‏

أما في الولايات المتحدة الأميركية يواجه زيت الزيتون السوري هذه المسائل الكامنة في أن المستهلك الأميركي يفضل أن يكون زيت الزيتون سائلاً بلون أصفر ذهبي مع رائحةخفيفة وان المنافسة قوية جداً والماركات الايطالية والاسبانية موجودة في السوق منذ أكثر من مئة عام ودخول المنتجات إلى السوبر ماركت صعب ومكلف وان الوضع القوي لتجار التجزئة قد عزز الموقف التفاوضي للمشتري على حساب البائع وبقاء اسعار زيت الزيتون السوري أعلى من أسعار المنافسين وتوفر اعداد كبيرة من أصناف زيت الزيتون للمستهلك الأميركي ويجب على المصدر أن يتقيد حرفياً بالأنظمة الأميركية المتعلقة بالتغليف واللصاقات ولغة الكتابة. ‏

وفي دولة الامارات العربية المتحدة والكويت زيت الزيتون السوري ليس معروفاً من قبل المستهلك المحلي وهناك منافسة شديدة من قبل الشركات الاوروبية ذات الاسعار المنخفضة وافتقار زيت الزيتون السوري إلى الدعاية وفي سويسرا يواجه ان الرسوم الجمركية على زيت الزيتون مرتفعة والاجراءات معقدة على الحدود ثمة منافسة شديدة من قبل المنتجين الايطاليين والاسبان وان سورية ليست بكونها معروفة منتجاً لزيت الزيتون ولا يتقبل المستهلك السويسري دخول صنف جديد من الزيت إلا إذا كان أعلى جودة وأقل سعراً وتتصف محلات بيع التجزئة بالتمركز الشديد. ‏

وفي السعودية يواجه أن 84% من الزيوت المستوردة من الصنف المكرر وتحكم المنتجين الاوروبيين بشكل قوي بكامل سوق زيت الزيتون من النوع الأول والممتاز وافتقار زيت الزيتون السوري إلى الدعاية وتواجد المنتج على رفوف السوبر ماركت مكلف للغاية بالإضافة إلى وجود عددمن التقييدات الحياتية. ‏

الفرص المتاحة للتصدير: ‏

لقد أسهم غياب تطبيق المواصفات الدولية الخاصة بزيت الزيتون السوري في الحد من الصادرات إذ إن ما يتم إنتاجه وتسويقه في السوق المحلي هو نوع واحد من الزيت يباع بسعر واحد إذ لايوجد تصنيف وتمايز بين أنواع زيت الزيتون المنتجة وهذا الوضع يتطلب التركيز على فئتين من الأسواق الدولية المحتملة لتسويق زيت الزيتون السوري. ‏

ہ سوق زيت الزيتون السائب والمعبأ: ‏

تشير المعلومات المتوفرة إلى أن ما يقارب من 70% من الانتاج المحلي يباع سائباً وقد بلغ سعر الكيلو غرام الواحد من زيت الزيتون البكر السائب حوالي 250 ليرة سورية في الاسواق المحلية ويعد هذا السعر أعلى من الاسعار العالمية إذا ما قورن بالدولتين الاساسيتين المنتجتين لزيت الزيتون اسبانيا وايطاليا وتعد اسبانيا المصدر الرئيس لزيت الزيتون السائب في حين تعد ايطاليا المستورد الرئيس لزيت الزيتون السائب الأمر الذي يظهر جلياً أن الاردن يفتقر إلى الميزة التنافسية في هذه الفئة من الاسواق الدولية. ‏

فيما يتعلق بزيت الزيتون المعبأ فإنه غالباً ما تستخدم العبوات البلاستيكية والمعدنية متفاوتة الأحجام وفي أحيان قليلة يتم استخدام العبوات الزجاجية. ‏

وعلى الرغم من وجود فرص لزيت الزيتون الاردني في عدد من الاسواق وعلى رأسها أسواق الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا وألمانيا وبريطانيا واليابان إلا أن الأسعار المرتفعة وتدني الجودة وطرق التعبئة غير المناسبة أضف إلى الافتقار إلى مهارات التسويق والترويج وغياب سمعة زيت الزيتون الاردني من شأنها مجتمعة أن تحد من فرص دخول هذه الاسواق حتى الآن. ‏

وقد أشار العديد من الدراسات التي تناولت زيت الزيتون السوري إلى امتلاك زيت الزيتون السوري مزايا وخصائص ممتازة من حيث المذاق والرائحة والتي تؤكد أنه مناسب جداً لمختلف أذواق المستهلكين في الأسواق العالمية. ‏

لذلك فإن فرصة نفاذ الزيت السوري إلى الاسواق العالمية تتطلب توفر إنتاج من نوعية متميزة من زيت الزيتون البكر الممتاز وعلى الرغم من أنه تم انتاج هذه النوعية المتميزة إلا أن الحاجة تغدو ملحة لتطبيق المواصفات الدولية وإصدار الشهادات اللازمة التي تعكس النوعية المتميزة للمنتج بما يؤدي إلى خلق اسم تجاري وسمعة جيدة عن زيت الزيتون السوري في الأسواق العالمية لهذا أصدر الدكتور عامر حسني لطفي وزير الاقتصاد والتجارة القرارين رقم 35 و36 تاريخ 9/1/2006 ويبدأ العمل بمضمونهما اعتباراً من 1/2/2006، القراران جاءا تلبية واستجابة لمقترحات خلص إليها المجتمعون بمركز التجارة الخارجية بهدف ازالة كافة الصعوبات والعقبات التي تعترض سير العملية التسويقية لزيت الزيتون فالقرار رقم 35 الذي ينص على أن: يسمح للشركات والمنشآت الصناعية المتخصصة بتسويق وتصفية وتكرير وتعبئة وتصدير زيت الزيتون استيراد مادة زيت الزيتون حتى تاريخ 1/9/2006 وذلك استثناء من احكام الحصر والتقييد والمنع يطبق على مستوردات زيت الزيتون الضوابط التالية: ‏

أن تكون مادة زيت الزيتون المستوردة من صنف «بكر ­ اكسترا فيرجين» أن لا تزيد نسبة الحموضة عن 0.8% أن تكون وفق المواصفات العالمية، يكلف مخبر مكتب الزيتون بإدلب باختبار عينات مستوردات زيت الزيتون بما يتوافق مع الضوابط المشار إليها أما القرار 36 فينص على حصر تصدير مادة زيت الزيتون بالشركات والمنشآت المتخصصة والمسجلة لتسويق وتصفية زيت الزيتون وبالشركات التجارية المتخصصة بتصدير زيت الزيتون والمسجلة شريطة ألا يقل رأسمالها عن مبلغ 25 مليون ليرة سورية ويشير القرار إلى أنه يطلب من مديرية الجمارك العامة والامانات الجمركية من وثائق الشركات المصدرة لزيت الزيتون بما يتوافق مع مضمون المادة المذكورة وعلى فروع المصرف التجاري السوري عدم اصدار تعهدات تصدير إلا للشركات المذكورة. ‏

وتبقى الاسعار المحلية لزيت الزيتون عاملاً مهماً في تحديد تنافسية الزيت السوري في الاسواق العالمية فالاسعار المحلية تفوق حالياً الاسعار العالمية والمراقب لاتجاه الاسعار العالمية يلاحظ أنها آخذة بالارتفاع في الوقت الذي تشهد فيه الاسعار المحلية أيضاً ارتفاعاً ملموساً الأمر الذي يبرز فرصاً وامكانات مستقبلية لتعزيز المقدرة التنافسية لزيت الزيتون السوري في الاسواق العالمية.

 

تشرين


2006-02-16 09:58:20
شاركنا على مواقع التواصل الاجتماعي:



شارك بالتعليق
طاهر من تركيا2008-03-24 23:30:52
زيتون
يا اخي محمد انا اخوك طاهر من اسطانبول كل واحد من الممكن ان يكون موافقا مع رايك دون قرائة الكتابات التى مكتوبة في الاعلي. ولكن يا اخى في اية دولة يستهلك شعبها سبعين بالمائة من زيت الزيتون؟ لا تنسي بان التصدير ياتي دولارات الي بلدك فيكبر حجم البلد في السوق العالمي بهذا الطريق حياكم الله
تركيا
متابع2006-02-16 16:35:29
من الاول
اذكر الوزير من الاول وبلا شد ومط كل هاد صار انذكرت ايطاليا واسبانيا عشرين مرة ولنفس السبب وكان الصفحة اصبحت كوسايي بس للحشي وكان جماعة سيريا نيوز ما بيطلعوا على هيك مواضيع ولا المهم عندهم عنوان وبس
-الامارات
مزارع2006-02-16 15:58:30
الله يكون بعون المزارعين
لك الله يكون بعون المزارعين اذا كان احد المواسم جاب تعبه بدكن تمنعوع التصدير ليش خلي المزارع شي مره بالعمر يستفاد او يحس ان تعبه ما راح ببلاش احد المواسم كان ثمن تنكه زيت الزيتون ارخص من زيت دوار الشمس يعني 1300 ليرة انا مزارع الكل بيعرف انه كل شيئ غالي وعم يغلى من أين التعويض المزارع اذا التصدير توقف وشكرا لجميع المشاركين بالتعليق
-سوريا
-2006-02-16 14:05:02
-
اي شو هل المقال الطويل يا سيريانيوز يعني ما لقيتو أطول من هيك بكفي تنشرو الخلاصة و تختصروا للنصف بعدين ألي عتب في بعض المقالات ما عم تنشروها إزا ما عجبتكون مع أنها متفقه مع سياسة نشر التعليقات يلي مأتحفينا فيها لزالك أرجو وقف هل حركات و النشر و بليز بليز حاجة تبعتو ميلات فايروس
-سورية
محمد2006-02-16 13:34:20
اشبعوا الشعب قبل ان تصدروا
نصيحة لكل صاحب قرار ان يمنع كل مادة من التصديرالا بعد ان يشبع الاطفال والشعب منها وتزيد عن الحاجه عندئذالفائض يصدر. الشعب بحاجة لتكون المادة متوفره وسعرهايناسب الدخل لا ان نصدر طعامنا ونكون بدون طعام
-سورية
samer2006-02-16 11:57:38
عجبي
عجبي لتوقعات زياده اسعار الزيوت وهي ليست توقعات ياتيناالموز من امريكا الشماليه (اخر الدنيا)بعد قطف وغسل وتقطيع واكياس ضمن علب و تصدير و شحن وجمارك وارباح تجار ومن ارضنا ندفع مالا طاقه لنا به وين الحكومه
-syr