syria-news.com

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

الصفحة الرئيسية
من نحن
اسرة الموقع
أكثر المواضيع قراءة
الإعلان في سيريانيوز
الإتصال بنا
التحرش الجنسي كابوس يطارد الفتيات العربيات
المسائية

في الشوارع والمتاجر وأماكن العمل وفي البيوت عن طريق الرسائل والمكالمات الهاتفية

المعاكسة أو التحرش الجنسي ظاهرة قديمة تطورت بتطور الزمن واتخذت أشكالا عدة، وهي ظاهرة اجتماعية تجتاح كل المجتمعات وإن كانت أكثر وضوحا وتأثيرا في مجتمعاتنا العربية لاسيما تلك التي تكثر فيها الحواجز بين الجنسين.


والثابت أن المعاكسات أو التحرشات تختلف بحسب طبيعة المكان، حيث نلاحظ أنه في الأماكن الشعبية ذات المستوى الاجتماعي المتوسط فإن الشباب يكتفي بمغازلة البنات ببعض الكلمات، أما في الأماكن ذات المستوى الاجتماعي الميسور فتتغير الممارسات وتصبح أكثر مباشرة في التعبير وأكثر جرأة وربما وقاحة وتصل إلى حد التحرش بالفتاة باستخدام الأيدي. وقد يقترب الشاب من الفتاة ويقول لها كلمات الغزل مباشرة من دون مواربة، أو يقوم بركن سيارته على جانب الطريق ثم يترجل منها متوجها مباشرة إلى الفتاة ليسير بجانبها ويفتح معها أي حوار وكأنه على معرفة سابقة بها وفي النهاية يتلو رقم موبايله بصوت عال، أو يحاول أن يفهمها أنه لا يعاكسها بل يسأل فعلا عن عنوان معين أو عن الوقت وكلها حجج مصطنعة لمحاولة تفريغ الطاقة المكبوتة وتحدي كل الموانع وفي أحيان كثيرة تكون كل هذه الممارسات لمجرد التسلية وإثبات الشاب لرجولته أمام نفسه وأمام رفاقه.

 

ولكن هنا يثور السؤال المنطقي: من الملام الشاب أم الفتاة؟

هل نلوم الشاب الذي يشعر أمام زملائه بضعف قدرته على استمالة الفتيات مما يشعره بنوع من الإحراج أمامهم والإحباط أمام نفسه، أم نلوم الفتات التي ترتدي ثيابا مثيرة وتقوم بتصرفات وحركات لافتة وبالتالي تنسحب عليها المسؤولية في دفع الشاب لمغازلتها أو التحرش بها؟ في هذا التحقيق إجابة عن معظم جوانب هذه المشكلة.

يقول أحد الشباب أنه يحمل البنات المسؤولية كاملة فيما يتعرضن له من مضايقات قد تصل إلى حد التحرش الجنسي بهن وذلك للمبالغة الشديدة في الزينة والملابس المثيرة، وإن كان هو شخصيا – لا يقر أن يعطي ذلك المبرر المنطقي لقيام الشباب بالاعتداء على حرية البنات.

ويؤكد آخر أنه يقوم بمغازلة الفتيات في الشوارع والمراكز التجارية ولكنه لا يتفوه أبدا بأي ألفاظ أو حركات غير مهذبة، ولكنه يستخدم كلمات جميلة مهذبة تنزع الابتسامة من الفتاة وربما يحدث التعارف.

من جهتها تؤكد إحدى الفتيات أن إعجاب الشاب بجمال الفتاة يمكن أن يكون مبررا لمعاكستها والتحرش بها مشيرة إلى صدقها لما تعرضت له من مضايقات من شبان، وأحيانا من رجال في الأربعين من عمرهم، وتكون أحيانا بألفاظ بسيطة وقد تصل إلى ألفاظ أخرى جارحة فاجرة.

على جانب آخر يرى أحد الشبان أن المسألة بسيطة ولا تستحق كل هذا القلق، فالمعاكسة أمر جميل إذا ما بقيت في حدود الأدب واستخدام الكلام المهذب، مضيفا إلى أنه يعتبرها متعة للشباب طالما أن ذلك لا يؤذي الفتاة كما أنه – هو شخصيا – لا يفرض نفسه إلا على التي تشجعه على الاستمرار في مغازلتها.

واللافت للنظر أن ظاهرة المعاكسة في الشارع العربي لا تفرق بين فتاة محجبة وغير محجبة، خصوصا أنه كان من المتوقع أن يقي الحجاب الفتاة من شر المعاكسات والتحرشات إلا أنه يبدو أن المعاكسين الجدد لا يفرقون في ذلك، المهم أن تكون فتاة والسلام.

 

لمسني في مكان عام فصرخت في وجهه فهرب

وتقول إحدى الفتيات أنها تعرضت في إحدى المرات لتحرش من شاب في مول تجاري بوسط القاهرة مستخدما يده في لمس جسدي وعندما نهرته بشدة وصراخ، نظر في دهشة شديدة وكأنه لم يرتكب شيئا وانصرف من أمامي، والغريب أنه لم يتحرك أحد من الموجودين في المكان نفسه وكان ذلك من طبائع الأمور، والمطلوب أن تكون هناك وقفة حازمة مع هؤلاء العابثين الذين يهددون أمن وحرية أي فتاة.

أما فتاة أخرى فتؤكد أنها تحمل دبابيس معها لمواجهة مثل هذه التحرشات خصوصا في المواصلات العامة وغالبا ما ينال الشاب ما يستحقه جزاء ما يرتكبه، وأضافت "تعرضت أكثر من مرة لتحرش جنسي خصوصا في الباصات، والميني باصات ووقتها استخدمت دبابيس وقمت بوخزه أكثر من مرة ولم يكن في مقدوره أن يستغيث، واضطر أن يبتعد عني حرصا على سلامته". وتؤكد إحدى الموظفات أن التحرش بالفتيات أصبح ظاهرة يومية ولا وجود لرجال الأمن، بل أن بعضهم يشترك في معاكسة الفتيات بصورة فجة، وهذا هو الخطير في الأمر أن يتحول المسؤول من حماية المواطنين لجزأ لا يتجزأ من هذه الظاهرة الخطيرة.

 

أين المساواة؟

وأخيرا تؤكد فتاة جامعية بأن حجة الشباب بأن البنات تشجعهم على ذلك بما ترتدينه من ملابس مثيرة تتنافى مع أبسط قواعد المدنية والحرية الشخصية، فإذا كان من حق الشاب أن يرتدي أحدث الصيحات في الملابس فإن الفتيات لهن الحق نفسه باعتبار أنهن شريك أساسي في المجتمع لهن حقوق وعليهن واجبات وفي النهاية فإن من المفترض أن لا فرق بين رجل وامرأة.

 

صراخ وتصفيق وصفير

هلا (18) عاما تعرضت لحادث تحرش جنسي في الشارع من شبان كانوا يلاحقونها في سيارتهم في الطريق العام وعندما توقفت لشتمهم، قام أحد الشباب بمحاولة لمسها والتحرش بها، تقول: "أتعرض كثيرا لمعاكسات من شباب، وأذكر في حادثة أخيرة تعرضت فيها لتصرفات غير لائقة من سيارة شباب لحقوا بي عندما خرجت من أحد المجمعات التجارية وعندما توقفت أمامهم لشتمهم بدأ الشبان بالصراخ والتصفيق وانشغل آخرون مع صديق لهم بدأ بعمل حركات غير لائقة بإصبعه وفمه ثم رمى لي بورقة وأخبرني أنه لو أخذت الرقم ستستمتعين معي جدا.. ومن ثم حاول الاتجاه نحوي والمساس بي فركضت إلى السائق وأمرته بمغادرة المكان فورا ولم أشعر بالارتياح إلا عندما وصلت إلى منزلي، إلا أنني لم أخبر والدتي بما حصل معي لا لشيء أخفيه ولكن لأنها قد تمنعني من الذهاب إلى المجمعات التجارية أو إلى أي مكان آخر خوفا علي من مضايقات الشبان التي قد أتعرض لها.

 

الهجوم عبر الهاتف الجوال

أما ريما (22) عاما موظفة في شركة خاصة، فقد ذكرت أن التحرشات التي تتعرض لها في طريقها من المنزل إلى مكان العمل أكثرها لفظي إما عن طريق المعاكسات الهاتفية أو عن طريق الخدمة المزعجة – كما وصفتها – تقول ريما: "كثيرا ما أستيقظ على صوت رنين جوالي وعندما أجيب يبدأ عدد من الشباب بإرسال كلمات الغرام مثل (صباحك سكر يا حلوة أو أحبك يا بعد هالدنيا..) وغيرها من الكلمات التي تثير الاشمئزاز، وفي طريقي للعمل أشاهد الكثير من سيارات الشباب التي تبدأ بالتدافع في موكب قد يسبب أزمة مرورية حادة والسبب وجود فتيات في سيارة برفقة السائق ويبدأ وابل رسائل البلوتوث بالهطول بما لذ لهم وطاب من صور مقززة وكلمات تخدش الحياء، وكل فتاة قد توجد في هذا الوقت في الشارع فهي أيضا مستهدفة من رشاشات الشباب عن طريق البلوتوث المزعج..".

 

مواجهة في مرآب السيارات

دنيا متزوجة وتعمل في شركة إعلامية كبرى ومعروفة حدثتنا عن حادثة تحرش تعرضت لها أثناء تأديتها لعمل خارج مكتبها، قالت: "كنت في طريقي لإجراء مقابلة عمل وعندما دخلت المجمع التجاري قمت بسؤال أحد العمال عن مكتب الشخص المقصود فتبرع العامل بإيصالي إلى المكتب، وثقت به وذهبت معه إلى المصعد وعندما وصلنا إلى كراج السيارات بدأ الخوف يتسرب داخلي شيئا فشيئا وعندما سألته عن سبب وجودنا هنا أخبرني أنه من هنا سنصل أسرع إلى المكتب، وصعدنا درجا صغيرا ومنه وصلنا إلى مصعد آخر بدا لي بأنه معطل وعندها بدأت ألاحظ أن يد العامل بدأت ترتجف وأحسست وقتها بشعور مخيف. فأخبرته أنني سأذهب لأسأل شخصا آخر عن المكتب وما أن التفت ونزلت على الدرج حتى شعرت أن يدا تلتف حول وسطي ولم أنتبه إلا وأنا أضربه بحقيبة يدي في وجهه وبد ذلك قمت بخلع حذائي من قدمي وبدأت بالركض خلفه وأنا أضربه..".

وتضيف: "بالطبع أنا لم أقم بإخبار والدي لأنه قد يمنعني من العمل خوفا علي. لكني بعد هذه الحادثة تعلمت ألا أذهب إلى أي عمل خارج المكتب وحدي حتى أني أصبحت أستعين بسائقي في الأماكن العامة، ويجب أن أقوم بإخبار زملائي في العمل عن مكان وجودي منعا لحدوث شيء معي في المرات المقبلة..".

 

كيف ينظر الناس إلى الفتاة المتحرش بها؟

من منا لا يعتصره الألم حين يسمع بجرائم التحرش؟ وللأسف الشديد، فهناك الكثيرات ممن يعانون منه ولكنهن يقعن في قوقعة الصمت ويدخلن في دائرة المسكوت عنه. والسؤال هنا هو هل الصمت هو الأسلوب الأسهل أم الأصعب؟ وهل هذا ضد الفتاة أم معها؟ لا تختلف الآراء كثيرا بين الفتيات والشباب حول أسباب تكتم المرأة على هذه الظاهرة ولكن نجد أن من تتعرض له تتكتم على الأمر ولا تبوح لأهلها، هذا ما تقوله علياء المنصور (33) عاما والتي أرجعت ذلك إلى الخوف بكل أشكاله سواء على الحياة المستقبلية أو من ردة فعل المجتمع الذي تعيش فيه الضحية، وتقول: "الكتمان ليس من صالح المتحرش بها، لأنها بذلك ستعرض نفسها لضغوطات نفسية تفقد معها ثقتها بنفسها وربما تفقد معها ثقة أهلها بها، وتصبح شخصية ضعيفة وتشعر بقلة النشاط والحيوية وهذا يؤثر على حياتها العملية، لأنها لن تقدم شيئا للمجتمع فبتكتمها على الأمر ستساعد على انتشار هذه الظاهرة".

بينما ترى رباب يماني (27) عاما أن التحرش جريمة أخلاقية تتعرض لها المرأة، وكتمانها للأمر يؤدي بها إلى الإصابة بالأمراض النفسية وتكون الحالة متمثلة في الخوف والقلق والتوتر والابتعاد عن المجتمع، تقول: "هذا الأمر سيؤثر سلبا على حياتها، فضلا عن أن كتمانها للأمر ليس من صالحها، لأنها بذلك تساعد على خراب ودمار المجتمع الذي تعيش فيه".

ومن جهتها تعتبر أحلام حسن (30) عاما أن التحرش قضية مهمة جدا، والكثير من أفراد المجتمع معرضون لذلك إما بسبب الجهل أو قلة الثقافة وتقول: "ما يحزنني في الأمر هو تكتم المجني عليهن وهذا يرجع إلى عدة أمور أهمها الخوف على السمعة".

وتضيف حسن: "شخصيا لا أشجع المجني عليهن بالتستر على الأمر لأنهن سيصبن بحالة نفسية صعبة ويشعرن بالخوف والتقليل من شأن أنفسهن وكل هذا ليس في صالحهن".

ويتفق معها علي السالم (21) عاما حيث يرى بأن تكتم المجني عليهن يرجع إلى الخوف على سمعتهن لأن السمعة هي جوهر الأمر وبالتأكيد سيؤثر ذلك سلبا على حياتهن، ويقول: "ربما ينتج عن ذلك فساد المجتمع وفقدان الثقة بالنفس والإحساس بنوع من الخجل".

 

لماذا يتجه الشباب إلى التحرش بالفتيات؟

يرى الدكتور محمد شعلان أستاذ الطب النفسي في جامعة الأزهر – أن معظم الشباب يشعرون بمتعة نفسية عندما ترد الفتاة وتدافع عن نفسها، أما صفات الأشخاص المعاكسين فيشير علم النفس إلى أن هؤلاء على تحرشاتهم غير ناضجين عمريا، ولا يمتلكون أساليب التعبير عن مشاعرهم، وهم غير ناجحين في عمل علاقات صحيحة مع الجنس الآخر، وكثير منهم يتميز بالانحراف العام، وهم يجدون صعوبة في عملية التكيف على الرغم من نضوجهم الجسدي والنظرة إليهم باعتبارهم كبارا، ولكنهم لا يزالون يعانون من طفولة الذات الاجتماعية، وهم نرجسيون يكرهون الالتزام بالقيم الأخلاقية والنواميس والعادات والتقاليد التي يضعها المجتمع.

أما الدكتور محمد رفعت في المركز القومي للبحوث الاجتماعية فيوضح أن للقضية علاقة بالطبيعة الصارمة للمجتمع والدعوة إلى الفصل الحاد بين الجنسين، حيث تظهر في مثل هذه الحالات الرغبة الشديدة لدى الشباب لمحاولة كسر هذا الحاجز والاحتكاك بالفتيات والمشكلة مرتبطة – في نفس الوقت – بارتفاع معدلات البطالة لدى الشباب، وكذلك الإحباط الناتج عن عدم قدرتهم على الوفاء بتكاليف الحياة المادية.

 

آفة التحرش الجنسي في ميزان علم الاجتماع

ترى الاختصاصية الاجتماعية في مستشفى الملك فهد العام في جدة منى بنقش أن التحرش ظاهرة حساسة جدا في مجتمعاتنا العربية ولا بد أن نعرف أسبابها لكي نتجنب انتشارها بيننا لنخلص في النهاية إلى مجتمع صحي وأخلاقي، تقول: "يعرف المفهوم الصحيح لفعل التحرش على أنه سلوك سيء حسب المفاهيم وفي نظر المجتمعات العربية جميعها وهو عمل يقوم به إنسان غير طبيعي يعاني من مشاكل لإشباع لذاته الجنسية، كما أن التحرش ظاهرة عنف ضد المرأة والطفل وأحيانا الرجل. كما أن أسباب التحرش قد تعود إلى عدة نقاط أهمها المفاهيم الخاطئة فيما يتعلق بالجنس الآخر، وضعف الوازع الديني وعدم الاستقرار النفسي والعائلي والتنشئة الأسرية والاجتماعية، وعدم وجود أسلوب التربية الجنسية داخل الأسر في عمر البلوغ واعتبار أن الحديث في هذا الموضوع عيب ولا أخلاقي ولا يحق للأبناء أن يسألوا مما يتسبب بتعلم الشباب المفاهيم الخاطئة للثقافة الجنسية، كما أن الفراغ الذي يعاني منه الشباب وعدم وجود وسائل كافية من أندية لتفريغ ما لديهم من طاقات داخلية يعتبر سببا رئيسيا في استغلال الوقت بأمور غير مفيدة والتحرش أحد هذه الأمور وله أشكال مختلفة منها: التحرش بالنساء أو التحرش بالرجال، والتحرش بالأطفال والتحرش الشاذ كاللواط وغيره.."

وعن أسباب تكتم المرأة على ظاهرة التعرض لها في الطريق العام تقول بنقش: "لعل من الأسباب التي تدعوا المرأة المتحرش بها في الطريق العام إلى التكتم هو أنها إذا أعلنت ذلك فسيحملونها مسؤولية هذا التحرش ويعتبرونه عارا للأسرة أو العائلة وأنها السبب بذلك حين كشفت عن مفاتنها وأغرت الرجال بلباسها ومكياجها، وقد تشعر المرأة أحيانا أنه لا يوجد ما يحميها أو يساندها في حال تكلمت أو اشتكت لذا فإنها تفضل السكوت على ما حصل والتكتم وما يتركه من أثر سلبي على نفسيتها وحياتها الاجتماعية..".

وتضيف: "لا أعتبر أن للاختلاط دورا في هذه الظاهرة لأني أرى لو التزمت كل فتاة بتعاليم دينها الإسلامي الحنيف واحترمت نفسها ولبسها وكلامها وتصرفاتها لما أحوجت نفسها لمثل هذا التعرض حتى وإن كانت في مجتمع مختلط، كما أن تربية الفتاة وتنشئتها في أسرة محافظة وفي مجتمع أخلاقي سوي يحميانها من الأخطاء..".

 

التفكك الأسري

ويوضح الدكتور قدري حنفي أستاذ علم التربية بنفس الجامعة، أن السبب الرئيس للكثير من حالات التحرش الجنسي هو التفكك الأسري، فلو نظر الشاب للفتاة على أنها أخته ما كان يستطيع التجرؤ والقيام بهذا الفعل المشين، لكن التفكك الأسري يولد إحساسا بالعنف اتجاه الآخر، والذي لا يكون من خلال كلمة فقط ولكنه في صورة كلمة بذيئة أو لفظ خادش للحياء قد يتطور ليصبح محاولة اعتداء باليد على الفتاة، أي أنه مرتبط بالعدوانية، فالشاب هنا لم يهنأ بطفولة سعيدة وعلاقة حميمة مع أمه وأخوته لذلك يسعد بالاعتداء على الأخريات.

وتوضح الدكتورة سامية الجندي الأستاذة بجامعة الأزهر أن سلوك المعتدي أو المغتصب يرجع إلى التنشئة الاجتماعية والنفسية غير الناضجة التي ينتج عنها شخصية مريضة غير سوية ففي بعض الأحياء الشعبية في جميع أرجاء وطننا العربي الكبير تعيش الأسرة في شقة ضيقة، وأحيانا حجرة واحدة ويمارس الأب والأم حياتهما الزوجية أمام أبنائهما وهم يرددون أنهم مازالوا صغارا، وفي كثير من هذه الأحياء الشعبية تطلق الأم أبنائها في الشارع وهم عرايا مما ينمي عند الطفل – عندما يكبر – نوعا من الإباحية الفجة.

وتثير الدكتورة سامية قضية مهمة وهي صورة المرأة في عالمنا العربي، فلا يزال هناك نوع من عدم احترام المرأة عند كثير من الرجال، فصورتها كما تصل له من الإعلام والسينما سلبية وتشجعه على ممارسة حيوانيته إن جاز التعبير – عليها من دون أدنى مراجعة لنفسه لأن صورة الأنثى العالقة في ذهنه منذ نشأته الأولى صورة باهتة.

 

المصدر : مجلة لها


2006-04-27 01:28:19
شاركنا على مواقع التواصل الاجتماعي:



شارك بالتعليق
بنت قرفانة من البلد بيلي2006-05-02 11:58:05
حسبي من أوجدني في هذا الزمان و المكان و نعم الوكيل
أنا تعقدت من السرافيس وما عادركبتها لأنوأكتر من مرة حاول حدا يضايقني و يلمسني. و كل مرا لازم أضرب أو سب أو أتخانق. و كل ما بدي أمشي لازم حدا (و من بينهم شرطة سير) يضايقني و يرفع لي ضغطي و يخليني سب البلد يلي خلا بنات العالم تشوف هيك شكيلات متخلفة... مع إني بنت محجبة و ملابسي محتشمة و عريضة بس هيك شكيلات ما بتعرف شو معنى احتشام... لك **على هيك بلد...
-حيث ألقت رحلها أم قشعم
نضال البدوي2006-05-01 10:43:53
إستم بنفسك يستقيم بك غيرك كيف يستقيم الظلُ والعود
ليش حاطين اللوم كلو عالشباب آل يعني البنات كتير مأكول حقهن أنا شفت بعيني بنات هن يلي بيتحرشو بالشباب وتحديداَ جنسياوعلى ايمتى بشوفك وعطيني رقم تلفونك وحكي معي اليوم لإنو أهلي مو بالبيت وإذا ماحكيت الساعة 3 الصبح والله لإزعل منك ...والبنت يلي قد حالها مابتخلي حدا يمس شعرة من جسمها ونقطة إنتهى.
syria-damascus
سوريا أولا2006-04-30 11:10:24
بصراحة
يعني ..... تسقط البنات
-سوريا
GIOVANNI2006-04-29 14:02:28
بدكون 6000مليون سنة
نحن نريد دورات مكثفة في علم الاجتماع فا بادروا والتحقوا بسرعة اعرف مركز سوف تبدا دورته في 2006.6.6 وتنتهي في 95000 ميلادي انهاممتازا لوضعينا
UAE
ابن حزم2006-04-29 08:56:56
انما الامم الاخلاق مابقيت 2
الدرك من الانحطاط فالفتاة التي تسير فى الشارع اوتركب السرفيس ماهى الا ام احدنا او اخته او زوجته او جارته او بنت حارته ولكن للآسف فقد اصبح الخطر يأتي من المكان الذي تتوقع منه الامان وهذه الشهادات تدل على السلبية وعدم الاكتراث فالفتاة تصرخ ولامجيب والفتاة يتحرش بها الذئاب والعيون تقول انها لاترى لقد عز الحياء وانتفى الايمان وذهبت الغيرة الى حيث لارجعة
-سوريا ياورد وفل
ابن حزم2006-04-29 08:56:56
انما الامم الاخلاق مابقيت
المفكر العراقي حسين العلوي قال على التلقزيون ان السوريين هم الشعب الوحيد الذي لايتحرش بالنساء.. ولكن يبدو ان كلامه اصبح قديما فالتحرش صار ظاهرة ولم تعد المرأة تأمن على نفسها فى شوارعنا بعد ان كان وجود المرأة في الشارع يجعل الرجال يفسحون لها الطريق ولايتركون امرأة تقف في الباص او على الفرن وان المرء ليعجب من تحول اخلاق الرجال ونخوتهم الى هذا الدرك
-سوريا ياورد وفل
حباب2006-04-29 01:27:30
ابو الغربه على ابو ساعتا
يا عمي , ما في احلا من بلادنا, قالوا ما بتعرف خيرا لتجرب غيرا. صارلي تارك سوريا 10سنوات, هون باميركا ما حدا بطلع بوش حدا, و ما حدا ساءل على حدا, يلعن الغربه و ساعتا, زاكرتونا بايام البكالوريا و الجامعة. بعدين بناتنا ما في احلا منهن. فليحيا التلطيش.
-USA
أبو ريان2006-04-28 13:02:05
مسؤولية الشاب وليس الفتاة
كل شاب يتعرض لاي فتاة مهما كانت وهي في الطريق هو انسان عديم المسؤولية وعديم الاخلاق مهما كان التعرض بسيط او كما يقال كلمات جميلة قد تسحب ابتسامة الفتاة . فالذي يتحرش ببنات الناس . الناس بتتحرش ببناتو وقد يحدث شيئ لا تحمد عقباه قتعقلو ياشباب واحفظو كرامة البنات في الشوارع وفكرو في اهاليهم كم سينزعجو او فكرو بالاب او الاخ كيف سيكون مزعوج
SYR
سورية2006-04-28 01:56:50
هل من مستجيب؟!
اذا كانت الفتاة مستترة فلن تتعرض لمضايقات؟؟ أنا محجبة و ارتدي مانطو و امشي بحالي و عيوني بالأرض فهل أنجو من ولاد الحرام في كل مكان.. طبعا الشباب يتشدقون و يصدرون الحقائق و كأنهم في نفس الموقف.. أنظرو بتمعن لتروا شعبنا اللأخلاقي ال***
-سوريا
أحمد الببيلي2006-04-28 01:23:36
حدث أمام مدرج الجامعة الرئيسي
كانت الساعة الثامنة مساء وثلاث عساكر باللباس المبرقع لا حقين فتاتين ويضايقونهما ويسمعونهما أبشع الألفاظ والفتاتان تشتمانهم أيضاً.. والله لا شعوريا وجدت نفسي أمسك العسكري الذي كان يضايقهما من قبته وأشده وأخنقه وأريد أن أضربه وهو يقول مو أنا اللي حاكيتهم. مو أنا اللي حاكيتهم والعسكريان الآخران عرفا أنهم مذنبان وهربوا وتركوا رفيقهم.بالفعل لم تكن دمشق هكذا
دمشق الشام
علي الديك2006-04-27 18:17:16
طل الصبح ولك علوش
ما شاء على تحليل مجلة لها,كلو لف حول الحقيقه والحقيقه هي: ذكر يشتهي انثى جنسيا, نقطه انتهى. انا لا امارس التلطيش و لا اؤمن به و لكن امارس التطبيق , عادة اللطيشه ما بيعرفوا يطبقوا و الطبيقه ما بيتنازلوا يلطشوا, خلاف لما ورد هنااعتقد ان الغالبيه الساحقه من البنات يسعدن بالتلطيش و خاصة الظريف منه, ذكر و انثى ماذا تتوقعون,فشلت كل القوانين الا قانون الطبيعه
-
ابن البلد2006-04-27 16:32:35
توضيح هااااااااااااام
الوضع أكيد سوف يكون متأزماً عندما لا تلتزم الفتاة بأمور دينها أو فعلاً أغلب الفتيات يستمتعن عندما يلاعبن الشباب ويطردهوهم بعد أن يعطوهم اشارة ما بالإقتراب منهم.. طبعاًُ هذا مو تبرير للشاب لأنو في منهم ما هو سيء الأخلاق والتربية..الحل هو رفع مستوى الثقافة عن الشعب وإعطاء حرية أكبر مع وجود حدود..وإلغاء قصص شرطة الأخلاقية وهالحكي الفاضي ونشر برامج تعليلمية
-سوري
مؤمن2006-04-27 15:14:14
فسق الرجال يؤدي الى دعارة النساء وليس العكس
قال السيد المسيح : سراج الجسد هو العين. فإذا كانت عينك طاهرة، كان جسدك كله نيراً، وإذا كانت عينك نجسة ، كان جسدك كله مظلماً" العين تحتاج الى تدريب في الطهارة لننظر الى أفراد الجنس الآخر كإخوة وأخوات لنا في المسيح. نتشارك في الميراث والمواعيد والمصير والخلاص والنعمة المبررة إذ أنهه لا ذكر ولا انثى في المسيح لانه الوحيد الذي يستطيع توحيد القلوب والافكار
-سوريا
mskin2006-04-27 14:03:00
ظاهرة غريبة
غريب انكم تجاهلتم ظاهرة تحرش الفتيات بالشباب و كان تحرش الشاب بالفتات مسيء و تحرش الفتاة بالشاب غير مسيء و الغريب ان تحرش الفتيات بالشباب ظاهرة غريبة و غير مصدقة و لاكتها حقيقة موجودة و كثير من الشباب تعرضوا لمثل هذة التحرشات
-syria
مؤمن2006-04-27 12:56:39
الدين المعاملة
العفة مطلوبة من الشاب ومن الفتاة طبعاً إذا لبست الفتاة ماتستر به مفاتنها هذا سيقلل من هذه الظاهرة وإذا غض الشاب نظره عن النظر إلى الفتاة أيضاً ممكن أن يقلل من ذلك لكن العبرة أولاً وأخيراً للأخلاق ولا تأتي الأخلاق إلا بالرادع الديني فالإنسان خلقه الله على هذه اللذة إن كان رجل أو فتاة وأمره أن يبتعد عما يثير هذه اللذة وهذا ممكن إذا منع الاختلاط
-سوريا الحبيبة جداً
اياد2006-04-27 13:06:20
أي كبت هذا
ألذين يقولون كبت أي كبت هذا فضائيات ومجلات وأسواق فيها الهرج والمرج وانترنت يعني هذه الحوادث ليست موجودة بفرنسا مثلا. هل نستطيع أن نقول أن فرنسا وغيرها فيها كبت بل هي عدم المخافة من الله وسوء التربية
سوريا
متحررة2006-04-27 13:06:46
التحرر واجب في سوريا
يعني معلي الشباب يللي مو شايفين بحياتن بنات يريت يعدو ببيتن وحاج تعقيد خللي العالم تعيش على راحتا وتلبس يللي بدا وحاج مخليين سوريا متخلفة يللي بدو يتغطى يتغطى ويللي بدو لا حر عيفونا يل
-سوريا
متسكع2006-04-27 13:00:55
تستري
يعني وحدة نسيانة نص تيابها بالبيت وتظهر مفاتنها في الأماكن العامة (السرفيس، الباص، تحت الجسر) مشان شو ؟ ومتل ما قال ياسر العظمة: وحدة دندلت زنبيلها كل الناس بتعبي لها. ليش ما حدا بيتحرش بالبنات المستورات أو بنسبة أقل بكتير
-شاطئ النجاة
أبو عمر الشامي2006-04-27 12:53:48
يتمنعن وهن راغبات
أو كما يقول المغني الفنان اللي بتقصر تنورة بتلحقها عيون الشباب وهيه بحالها مغرورة وأسفي
-الشام الأبية
شرقي2006-04-27 12:23:01
الأمر واضح
الغريب أن كل هذه الدراسات تثبت أن الذنب يقع على الرجل، ولكن تقلب الموازين وتحمل المرأة المسؤوليةإن تحجبت أو ظهرت بلباس جميل وأنيق فهي ستتعرض للتحرش، والسؤال لماذا تتحجب النساء؟ أليس السبب هو الرجال؟ فإذا يجب أن يتوجه رجال الدين الفطاحل الذين يقرعون الآذان بخطبهم في المساجد بتحجب المرأة، أن يهدوا الرجال إلى الفضيلة والأخلاق وأن يتحملوا ذنب تصرفاتهم الشاذ
-بلاد الشرق
امرأة من هالبلد2006-04-27 11:22:32
النفس الدنيئة
انا تعرضت للتحرش اكثر من مئة مرة في حياتي و 90% منها كانت في السرافيس هذا الذي يمد يده من ورائي و الاخر يضع يده اسفل رجله حتى يصل الى رجلي و...........فهم دنيئي النفس وتحس بانهم مريضين نفسيا. لدرجة انني اصبحتت اخاف من الجلوس في السرافيس او اترقب من سيجلس بجانبي و اكون حريصة ان تكون فتاة،و قد كثرت هذه الظاهرة في الاونة الاخيرة.
-سوريا الحبيبة
المحترم2006-04-27 11:19:39
الاحترام واجب
الفتاة المحترمة لا ترتدي ملابس فاضحة و مثيرة, والشاب الذي يحترم نفسه لا بيتحرش ولا بلطش. ولكن في المجتمع العربي الفتاة تعتمد على شكلها الظاهري وعلى جسدهالجذب الشاب وليس على رجاحة عقلها, والشاب يعتمد على سيارتو الفاخرة وموبايلو الثمين
-المجتمع العربي
خلونا منطقيين2006-04-27 11:13:33
المنطق ثم المنطق
انا بستغرب من تحليلات البعض والله اذا كانت الفتاة متسترة مين حيقرب عليها هل الشاب حيوان لا يستطيع التحكم بعواطفه فعلينا ان نبعد عنه الفتاة كما نبعد اللحم عن الحيوان عندما لا نريد اطعامه هذه الظاهرة هي نتيجة مجموعة امراض اجتماعية متراكمة في مجتمعنا و السبب المباشر لها هو الكبت التعسفي للسب والبنت.
-سوريا بلد الأحرار
Darkman2006-04-27 10:45:52
---
الكبت الجنسي والتنشئة الخاطئة للمجتمع واللتي تمنع الشباب والفتيات من الاختلاط وانشاء علاقات صحيحة هي السبب الرئيسي في هذه المشكلة
-قمعستان
اياد2006-04-27 10:38:00
هل يضايقون المتسترات
سبحان الله يعني لو أن فتاة متسترة وتمشي باستحياء من سيقرب عليها الا نادرا جدا جدا جدا
سوريا
Tamer2006-04-27 10:02:03
الكبت
الكبت اللذي يعيشة شبابنا هوالسبب الرئيسي لمثل هذة التصرفات فظاهرة المعاكسة لاترى بكثرة الا في المجتمعات المقيدة او المكبوت ففي اوربا حيث الشباب غير مقيد لا ترى هذة الظاهرة فمن يريد التعرف بفتات يذهب اليهاويسألهابادب فتجيبة أيضاهي الاخرى بكل احترام ودون ازعاج في الرد
Germany
عاشق سورية2006-04-27 09:55:09
عنوان حضارة
اسمعوا وابكواعلىحالكن معلمة الياباني قالت لي انها قبل ما تسافر لسورية -حلب سالت رفيقتها عن حلب فقالت لها ممتازة وشعبها طيبون ويساعدون الغريب ولكنهم يتحرشون بك في كل مكان وعاشت هذه المعلمة هنا عامين رأت بنفسها تحرشا أكثر بكثير مما سمعت وأوردت ذلك بتقريرها السنوي للوكالة وكنت أغلب الأحيان ارافقها لحمايتها وكم تمنيت لو أرى أحد هؤلاء الحشرات الضارة
-سورية
Abdullah2006-04-27 09:37:39
well it has 2 kinds
Well I think a lot will agree that it is not that harmfull to say good morning sweetie or what's up beauty to some girl who is dressed to kill and most of them wouldn't mind but if it reaches bad language or touching her it supposed to be stopped and the boy to be punished in a way or another
-Japan
الحق2006-04-27 08:40:42
الحقوقي
أنا أضع اللوم أولا على لباس المرأة الفاضح (( الكاسيات العاريات ))وأضع اللوم أيضا على الشباب قليلي الذوق والأدب الذي يتصرفون هذه التصرفات السيئيةوطبعا استسخف هكذا شباب .
-سورية
سورية من حمص2006-04-27 07:31:10
بداية جيدة
موجودة؟؟ انهضوا يا ناس.. لا يوجد بيت يخلو من هذهالمشاكل.. إلا لو جلست المرأة في بيتها أو كان لديها سيارتها و بدي جارد! وين الشهامة و الأخلاق و الدين.. أحلم احيانا أن أعود لسوريا لأجدها بلد نظيف من هذة القذارات.. و لكنها صارت أحلام مستحيلة على ما يبدو.. فهل من مستجيب لحملة ننظف بها عقولنا و شوارعنا و مجتمعنا..
-سوريا
سورية من حمص2006-04-27 07:27:43
بدياة جيدة
نعم أعتبر نفسي محظوظة بمجيئي لاحدى البلاد الاوربية. هنا في بلاد "الكفار" كما يسميهم البعض لا يجرؤ أحدهم على النظر إليك مرة ثانية و يمكن استدعاء الشرطة اذا لم تعجبك نظرة احدهم فما بالك بالقرص و اللمس و العري!!! و المشكلة الكبرى أنه ليس مهتم بهذة المشكلة.. أين المسؤولين عن المجتمع؟ رجال الدين؟ الفهمانين بيناتنا!! هل يخجلون من المشكلة أم يعتبرونها غير موجو
-سوريا للأسف
سورية من حمص2006-04-27 07:24:54
بداية جيدة
التحرس الجسدي بكل مناطق الجسد.. هل تصدقون كم رأيت من التعري الذكري في منتصف شوارع حمص؟؟ شارع الملعب البلدي خاصة و الكل يعرف بذلك و قب الساعة 9 ليلا!!أي شو هاد.. هادا بلد الاسلام.. هادا بلد الحضارة! و اذا اردات الفتاة أن تشتم و تدافع عن نفسها فالكل ينظر لها باستغراب كأنها عملت فضيحة و جلبت الانظار لنفسها.. فالمفروض أن "تبلع" ما حدث و تمشي بصمت!!
-سوريا للأسف
سوري أصيل2006-04-27 07:23:07
الحقيقة واضحة
من تخرج عارية متعطرة متبرجة فهي تقول وتصرخ لعديمي الدين أن يتحرشوا بها ,الا فمالغاية أن تخرج في الشارع وكل مفاتنها ظاهرة للعيان . فان كان الطرح هو لايجاد الحل فالحل موجود ألا وهو العودة الصادقة للاسلام دين العفة والطهارة والأخلاق
-حمص
سورية من حمص2006-04-27 07:20:55
بداية جيدة
حاولت اثارة هذا الموضوع الهام اكثر من مرة و أرجو م سيريا نيوز أن تسهم في اقامة حملة للبدء بقمع هذه الظاهرة التي تزداد تفشيا. لا يستطيع الرجال تصور ما تعاني منه أية فتاة أو حتى امرأة عندما تريد أن تمشي في الشارع.. أي شارع.. أنا ملتزمة بلباسي فلن تنطلي حجة أن الشباب يجدون ما ألبسه مثيرا للتحرش! الكلمات البذيئة التي لم أعرف بوجودها من قبل, التحرش الجسدي
-سوريا للأسف
syrianmarin2006-04-27 04:26:36
Re: إل نينو
الان سيطلع متحذلق يقول لك ابقى اختك بالبيت كي لاتتعرض للمضايقه والبنت المحترمه هي التي تبقى في منزلها , الى اخر هالعلاك المصدي ... تصور وصلنا الى زمن يجب علينا فيه ان نقبر اخواتنا في المنزل كرمى لخاطر الشاذين والمكبوتين في المجتمع !!! عجايب يا دنيا
-
إل نينو2006-04-27 03:56:50
المرأة مرة أخرى..
حجة لباس المرأة هي حجة واهية يختبأ خلفها عديمي النخوة،أختي تعرضت في أكثر من مرة للتحرش بلمس أجزاء حساسة من جسدهامنتصف النهار في شارع المحافظة و تحت جسر الرئيس..فار الدم في رأسي و تمنيت أن أثير الرعب في قلوب الأنذال كما فعلوا بشقيقتي البريئة،الجبناء موجودين في كل مكان و هم يتحملون مسؤولية تصرفاتهم و ليس الفتيات البريئات خاصة في مجتمعنا
-س