استقبلنا
موضوع قيام جبهة الخلاص الوطني باستخفاف ، وموقعي اعلان بيروت دمشق خرجوا عن
القانون وعن الحالة الوطنية.
قال الرئيس الاسد بان وليد
جنبلاط هو الذي اقفل باب العلاقات مع سوريا " سياسيا ومن ثم اخلاقيا " نافيا وجود
أي اتصال على الاطلاق معه.
تصريحات الاسد جاءت في حديث
طويل مع صحيفة الحياة اللندنية ، حيث اكد بانه تمت دعوة السنيورة مرتين الى دمشق ،
و " لم يأت الرئيس السنيورة ، فماذا تفعل سورية اكثر من ذلك " على حد تعبير الرئيس
الاسد.
وفيما
يتعلق بالتحقيق الدولي في قضية اغتيال الحريري وضح الرئيس الاسد بان قلق
سورية في هذا المجال ، آت من " حجم الضغوط الدولية التي تحصل من أجل حرف مجرى
التحقيق" ، واضاف " نتمنى ألاّ ينجحوا في التدخل وفي حرفه عن المهنية وهذا هو
القلق الوحيد".
وتابع الاسد " نحن لسنا قلقين
من سير التحقيقات، لأننا نرى الامور تسير باتجاه توضيح أن سورية ليس لها يد في هذا
الموضوع، خصوصاً مع ازدياد الاحتمالات، وهذا هو السير الطبيعي للتحقيق أن تكون هناك
احتمالات مختلفة كما يوردها التقرير الأخير".
وقال الرئيس الاسد بان لقاءه مع
القاضي سيرج براميرتز " كان جيداً" ، واكد انه كان " مرتاحا قبل اللقاء وخلاله
وبعده " ، موضحا بأن " الخلفية السياسية " مهمة في هذا النوع من التحقيقات" ، كاشفا
بان ميليس " طلب مرتين أن يلتقي بي ورفضت في المرتين. حتى اننا لم نعطه جواباً، بغض
النظر عن أي وضع دولي وغيره، مثل مجلس الأمن لأن الهدف معروف".
وفي جوابه حول اذا ثبت التحقيق
تورط أي سوري سيسلم ، قال
الرئيس الاسد " هو خائن، وقبل ان يسلّم سيحاسب بالقانون السوري، والقانون السوري
قاسٍ جداً تجاه هذا الموضوع".
و بالنسبة الى موضوع السفارة في
لبنان قال الاسد " أنا الذي طرحت موضوع السفارة في الاجتماع الأخير للجنة العليا
السورية - اللبنانية " ، ولكنه اضاف " لا يمكن أن تأتي السفارة بفرض، لا دولي ولا
محلي ولا اقليمي، هذه هي وجهة نظرنا بالنسبة الى السفارة".
وحول
اذا كانت الابواب مشرعة لزيارة عون قال الرئيس " طبعا ، بكل تأكيد " واضاف " العماد
عون كانت علاقتنا به غير جيدة وصدامية في بعض الأحيان، هو لا يحاول الانتقام من
سورية، ولا الإساءة إليها. على العكس يدافع عن سورية، وهذا شيء لا نستطيع إلا أن
نراه، ولا نستطيع ان ننكره".
ولفت الرئيس بان وجود القاعدة
في لبنان اصبح أمراً واقعاً.
وتابع " كثير من المجموعات التي
نطاردها، جزء منها يفرّ من سورية إلى لبنان لأنه الأقرب والأسهل والطرق جبلية، فلا
شك في أن جزءاً من المعلومات الموجودة لدينا يؤكد هذه الحقيقة".
وحول
العلاقات الاردنية كشف الرئيس الاسد بانه دعى الامير عبدالله ملك الاردن
في الاتصال الاخير الذي تم بينهما " لزيارة دمشق في الوقت الذي يراه مناسباً".
مؤكدا بان الملف الامني مع
الاردن " لا توجد خلافات " لافتا الى انه " في الموضوع الأمني تحديداً كل الأنظمة
العربية الآن لديها القلق نفسه، وخصوصاً بعد حرب العراق، هناك تطرف وهناك إرهاب
ينتشر، الجميع يعاني منه".
ولكنه اكد بانه من الممكن ان
تحدث أخطاء " نحمّل مسؤوليتها لموظف أو مسؤول بمستوى معين. يحصل هذا الشيء وتتم
تسويته".
موضحا بانه " الآن نحاول إعادة
الحرارة من خلال الملف الاقتصادي والعلاقة السياسية، وأيضاً الملف الأمني".
وحول
علاقة سوريا مع فرنسا ، قال بان علاقة سوريا سيئة " تحديداً فقط مع الرئيس (جاك)
شيراك". أما مع المؤسسات الفرنسية فالعلاقات جيدة.
وأكد الرئيس الاسد حول موضوع
الصدامات بين أجهزة الأمن ومجموعات تكفيرية ، بان لهذه الاحداث علاقة مباشرة " وفي
العلاقة مباشرة وفي الصميم مع ما يحصل في العراق وهذا من التحقيقات وليس تحليلاً".
وحول
الاعتقالات الاخيرة لشخصيات وقعت على اعلان بيروت دمشق ، قال الرئيس الاسد "
الأشخاص نُبهوا لأن البيان يمس الأمن القومي السوري وحصل بالتعاون مع قوى لبنانية
معادية لسورية، في السر والعلن، وبالتالي هذا خروج على القانون وخروج على الحالة
الوطنية. من الطبيعي ان يطبق عليهم القانون وهم يحاكمون الآن في محاكمة عادية وليست
استثنائية".
سيريانيوز
لقراءة نص المقابلة الكامل الرجاء .. اضغط هنا