قال السفير السوري في لندن سامي الخيمي إن سورية تتوجه "إلى
الإدارة الفرنسية الحالية لكي تحاول أن تغير سلوكها تجاه قضايا العرب وقضايا الشرق
الأوسط".
وأشار الخيمي في حديث لتلفزيون المنار اللبناني إلى أن هناك
فارق أساسي بين العلاقات السورية مع فرنسا وتلك مع أميركا ذاكرا أنه "لا يوجد حوار
حقيقي مع الفرنسيين, وفي هذا يلتحقون بالأميركيين, لكن لا يزال هناك تعاون بين
فرنسا وسورية, وهو تعاون مستمر بوتيرة ليست الوتيرة التي نتمناها, لكن هذا التعاون
مستمر". وأبدى اعتقاده بأن "فرنسا كلاعب أوروبي رئيسي تعرف تماما أهمية الجوار
العربي للاستقرار السياسي والاقتصادي في وأوروبا ولا تستطيع إلا أن تأخذ ذلك بعين
الاعتبار" آملا أن تتطور السياسة الفرنسية باتجاه يعيد الاهتمام بالدور الأوربي في
الشرق الأوسط.
ولفت الخيمي إلى أن القرار 1559 "بالنسبة لسورية هو مسألة
منتهية بأنها سحبت قواتها من لبنان وبالتالي قامت بتنفيذ اتفاق الطائف بشكل كامل
وهذا ينفذ جزءا من الـ1559" واصفا هذا القرارا بأنه "ولد ميتا, ولكن ربما تكون
المؤامرة (ضد سورية ولبنان) مستمرة". وأوضح أن هذا القرار "عنوانه الكبير أميركي
وإسرائيلي وليس عنوان فرنسي" مؤكدا أن الهدف الأمريكي الإسرائيلي الأساسي من هذا
القرار هو سحب سلاح المقاومة.
سيريانيوز