"هل على لبنان أن يدمر اقتصاده وموسمه
السياحي لصالح انتعاش الاقتصادات المجاورة"
أعلنت لجنة المتابعة لـ"قوى 14آذار" تضامنها مع أهالي الشهداء
والجرحى في القصف الإسرائيلي على لبنان داعية "جميع اللبنانيين إلى الالتفاف حول
حكومتهم والوقوف صفا واحدا في وجه المخاطر التي تتهدد لبنان".
كما دعت قوى 14 آذار في بيان لها "المجتمع الدولي الى الضغط على
اسرائيل لوقف عدوانها على لبنان واتخاذ المواقف الرادعة للاعتداءات الاسرائيلية
وللمجازر التي ترتكب ضد اللبنانيين" مرحبة "بكل دعم عربي ودولي جدي ومخلص، لكنها في
الوقت نفسه".
ورفض البيان " إقحام لبنان في أية حسابات لقوى إقليمية لا تمت
بصلة إلى المصالح اللبنانية جنيا للثمار والمكاسب الانتهازية على حساب الشعب
اللبناني وتضحياته" متسائلا إن كانت عملية حزب الله حصلت "ردا على تحليق الطيران
الاسرائيلي فوق قصر ما او لتعثر في مفاوضات ما او اعاقة تشكيل المحكمة الدولية" في
إشارة إلى تحليق الطيران الإسرائيلي فوق قصر رئاسي سوري.
وتساءل البيان " هل على لبنان ان يقتل ابناؤه في المجازر البشعة
والمريعة ويدمر اقتصاده وموسمه السياحي لصالح انتعاش الاقتصادات المجاورة والمتصدرة
للعناوين القومجية الفارغة" وأضاف: " لماذا لم يتحرك النظام السوري وارضه محتلة،
وسوريا ايضا صاحبة قضية اخلاقية لتحرير اسراها في السجون الاسرائيلية، ويسمح هذا
النظام لنفسه بإعطاء الدروس للبنان وفلسطين تنفيذا لمصالحه".
وأكد البيان "عدم جواز تفرد أي طرف محلي أو خارجي في تحديد
الأولويات في المعركة مع العدو الإسرائيلي".
إلى هذا قال نائب رئيس الكنيست الإسرائيلي مجلي وهبة إن "هناك
أموال طائلة هي المطمع الأساسي لحزب الله والإرهابيين سوريا و إيران"، مشيرا إلى أن
"حزب الله و حسن نصر الله هم حالة تقوم بخدمة هؤلاء الإرهابيين لإشغال المنطقة
بنيران لا يعرف متى ستنتهي".
سيريانيوز