غالاوي
يشكر الشعب السوري باسم النازحين اللبنانيين
بادر المفكر والسياسي النبيل
/جورج غالاوي/ النائب في مجلس العموم البريطاني مؤسس حزب /الاحترام/ بادر الجمهور
الحلبي الذي احتشد في صالة معاوية مساء أول أمس بشكر جزيل حمله إياه النازحون
اللبنابيون للشعب السوري،
ولكل من استضافهم في هذه
المدينة خلال الاجتياح الاسرائيلي على لبنان الشقيق, وقدم الشكر الخاص للمواطن /
باسل أبو ياسين/ الذي استضاف والد زوجته من بين اللاجئين الذين نزحوا عن لبنان قهرا
أيام الحرب العاصفة إلى حلب وعندما علم بوجوده في الصالة قال له بالعربية / شكرا
ياأخ /.
وأضاف غالاوي بهذا الصدد أنه
التقى مؤخرا رئيس الوزراء اللبناني السنيورة إلا أن مجريات اللقاء كانت في منأى عن
الإعلام وذلك لأن أفكار غالاوي التي تبارك صمود لبنان وانتصار المقاومة لا تنسجم
مع رؤية السنيورة الذي عبر عن خيبته وانكساره للهزيمة التي لحقت بالبلد من وجهة
نظره وبوش/ الغبي / فقط على امتداد دول العالم بما فيها إسرائيل التي اعترفت
بانتصار المقاومة اللبنانية .. وأشار غلاوي إلى أنه على مدى ثلاثين عاما التقى
الكثير من الرؤساء والمسئولين والدبلوماسيين ولم يمض ثلاثين دقيقة مع أي منهم دون
ضيافة / كأس من الشاي أو القهوة / إلا أن السنيورة لم يقم خلال اللقاء بأبسط
واجبات الضيافة ,وأكد غالاوي بناء على ذلك الكأس المنتظر أنه سيجعله (أغلى كأس شاي
في التاريخ العالمي) .
جاء ذلك في المحاضرة التي
ألقاها تحت عنوان / الكيان الصهيوني بعد الهزيمة .. إلى أين ؟ / والتي نظمتها
الأمانة العامة لحلب عاصمة للثقافة الإسلامية ,وقد أوضح فيها غالاوي أن التاريخ
والحاضر يثبت أن دمشق هي القلعة الأخيرة للشرف والكرامة العربية ..
مؤكدا على ضرورة إدراك إسرائيل
في هذه المرحلة بالذات أن عليها الدخول في عملية السلام قبل فوات الأوان , وإلا
فإنها ستدخل في حروب بعد معارك حتى تغدو تل أبيب تحت النيران .. والسلام بمقوماته
الحقيقية يعني انسحاب إسرائيل من كل شبر من الأرض العربية وإعادتها
لأصحابها الحقيقيين.
الأمر الثاني أن تطلق سراح كل المعتقلين السياسيين في المنطقة ,و تحترم حقوق
اللاجئين الفلسطينيين بالعودة إلى أراضيهم .وأن تكون هناك دولة فلسطينية حقيقية
وعاصمتها القدس الشريف لها حدودها مع الدول العربية مع التأكيدات الدولية على أن
هذه الدولة لها سيطرة فعلية على جوها وبرها وبحرها .
وأضاف أن أمريكا كانت تحلم بأن
سقوط بغداد سيعقبه دور دمشق إلا أن الواقع أثبت أن حفنة من المقاومين العراقيين
استطاعوا أن يهزموا دبابات وطائرات أمريكا وهذا ما حصل في لبنان أيضا مع إسرائيل
..فماذا لو أنهم غزوا شوارع طهران ؟ لاشك أنها ستكون نهاية أمريكا , واعتبر الغزو
على إيران فيما إذا وقع سيكون أكبر خطأ إنساني يرتكب بحق الإنسانية والعالم ..
أما في الشأن العربي فقد أوضح
أن تقسيم العرب هدف قديم نجحوا في تحقيقه علما بأن العالم العربي بلغته الواحدة
والدين الواحد والثقافة والتاريخ والثروات الموجودة فيه يستطيع أن يشكل قوة خارقة
في العالم ..إلا أن ثروات العرب تصرف في الكازينوهات وأماكن اللهو وتستثمر في لندن
وأمريكا في الوقت الذي تنتهك فيه حرمة الفتاتان العربيتان / القدس وبغداد/
وختم بالقول أن سورية بشار
الأسد عملاق كبير إذا ما قورنت بالطغاة الصغار ولهذا علينا أن نكون فخورين بأننا
سوريون وأن ننشر روح النصر الذي حققته المقاومة الأبية في الوطن العربي والعالم .
لينا اسماعيل – حلب -
سيريا نيوز