في يوم الخميس الموافق 06/01/2005 كنت مسافرا على الطائرة
المتوجهة من دمشق إلى فرانكفورت رقم 407 الساعة 9 صباحا.
وأثناء تقدمي للوزن على الدرجة الثانية ولدي حقيبة سفر ضمن
الوزن الأقصى المسموح به وحقيبة يد رياضية وزنها يتراوح بين 10-11 كغ كأي مسافر اخر
على الطائرة (مع العلم أن كثير منهم يحمل أوزانا أكثر من ذلك وأكبر حجما) ناداني
موظف الميزان على الدرجة الأولى وطلب مني وضع الحقيبة الرياضية على الميزان مع
العلم أنني أردت اصطحابها معي على الطائرة وظننت انه يريد مساعدتي وشكرته على ذلك
ولم أدري ما بنيته.
عندها طلب مني أن ادفع قيمة الوزن الزائد إلى هنا بدا الأمر
طبيعيا و عندما رجوته وقلت له انني لا أريد ارسالها مع العفش واريد اصطحابها معي
إلى الطائرة كالآخرين رفض بشدة وأراد مغادرة الميزان وإلغاء بطاقتي مدوناً عليها
"عاد المسافر لعدم دفع الوزن الزائد" وحين سألته عن أسمه ومن أي منطقة هو أخذ يتلفظ
بكلمات بذيئة لا تنم عن إنسان ذو خلق "قال لي بالحرف الواحد: من طيز الكر شو بهمك"
وحين قلت له بأن هذه ليست المرة الأولى التي اسافر بها على متن الطيران السوري
وانني كنت قد حملت معي وزناً أكثر وذلك وساعدني بذلك موظفي السورية، عندها أراد
معرفة من هؤلاء الأشخاص وحين ذكرت له بعض الأسماء أخذ يشتمهم بكلمات أكثر بذائة
"... ب..... واحد واحد" وأعذرني هنا لعدم كتابتي للألفاظ لترفعي عنها.
طبعاً أجبرت على دفع مبلغ وقدره 147 دولاراً وكنت قد شكوته
لرئيس الحركة الذي أجابني مع مساعديه على سؤالي أن كان لا يوجد أحد من المسافرين
على الطائرة يحمل معه نفس الحقيبة بنفس الوزن والحجم أو أكثر فرد قائلا. "لا يستطيع
موظفينا منع التهريب على طائراتنا".
وبعد دفعي للمبلغ كاملا توجهت للطائرة ورأيت أن الحقيبة التي
أردت اصطحابها معي لا تذكر مقابل الحقائب الأخرى التي يحملها المسافرين الآخرين
وخاصة أن الطائرة لم تكن ممتلئة.
لذلك تقدمت فوراً بشكوى شفهية وخطية للعاملين على الطائرة
ولممثل السورية وللكابتن على هذه الاهانة التي تعرضت لها وعلى الظلم الذي لحق بي.
أنني لا أرى ان مثل هذه التصرفات ستجعل من الشركة السورية
للطيران من الشركات العالمية بالرغم من الجهود التي تذل هنا وهناك لطالما هناك مثل
هذه الشخصيات العاملة فيها وخاصة إذا علمنا إنه ليس عامل الأمان وحده هو الأساس فقط
في عالم الطيران وإنما خدمة الزبائن ومن أولويات هذه الخدمة حسن التعامل واللباقة
مع الزبون وليس فقط "تنوع مكياج المضيفة بين الليلي والنهاري". لا يمكن لأي شركة
طيران أن تستمر وتنجح إلا إذا عرفت كيف تتقرب من زبائنها وجذبهم لها وليس "بالخبز
وكرم الظيافة وحده يحيا الإنسان"
كنت ومازلت من المسافرين المخلصين للسورية ولكن وبعد هذه
المعاملة السيئة التي تلقيتها بالأمس وعدم حصولي على أذان صاغية لشكواي حتى من
المسؤلين في المطار -ولا أدري ماهو حال المسافرين الآخرين- إن كان علي خوض مثل هذه
التجربة مرة أخرى.
لــــذا أتقدم لكم بما يلي.
• أرفع هذه الشكوى الرسمية لكم بحق هذا الموظف
وكذلك مدير الحركة في ذلك الوقت لاتخاذ التدابير المناسبة والعقوبة الرادعة بحقهم
على تطاولهم على الشركة السورية وعامليها أولا وعلى مسافريها ثانياً
• اتخاذ الإجراءات المناسبة التي تمنع تكرار مثل
هذه الحوادث مرة أخرى
• تدريب الموظفين بشكل دوري على طرق التعامل مع
المسافرين ومراقبتهم من حين لأخر
• تحديد وتسمية جهة خاصة لتلقي الشكاوى في الشركة
السورية يلتجئ إليها المسافر
• التعامل بشفافية وعدل ومساواة أكثر مع المسافرين
وعدم تغليب مبدأ الواسطة والبخشيش في التعامل