ارحب بكل من انضم الينا في هذه الفترة التي ساقضيها معكم واتلقى مساهماتكم وتعليقاتكم .. اهلا بكم

عفراء

عن الإسلام والمسلمين وأشياء أخرى ! ... بقلم : يوسف بحصاص
المسلمون بين الأزمات والحلول ... بقلم : يوسف بحصاص
هذيان سوري على مدرجات المونديال *
بحث سريع


المساهمات في هذا الباب لاتعبر بالضرورة عن رأي المركز
حقوق المعوقين ... بقلم : رجاء حيدر*
مساهمات القراء

حرص المجتمع الدولي والمنظمات العالمية ومنظمات حقوق الإنسان في الربع الأخير من القرن الماضي على أن يأخذ المعوق نصيبه من الرعاية والاهتمام والحقوق والواجبات ، فأصدرت الأمم المتحدة - إعلان حقوق المعاقين عقلياً- عام 1971، وإعلان حقوق المعوّقين عام 1975، كما أنها أعلنت العام الدولي للمعاقين عام 1981م .


حق المعوقين في التعليم:

تشير الدراسات إلى تعدد أشكال وأساليب رعاية المعاقين والطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة ، ومن بين هذه الأساليب التي حظيت بانتشار واسع في الكثير من دول العالم "أسلوب الدمج". ومفهوم الدمج في جوهره مفهوم اجتماعي أخلاقي ، نابع من حركة حقوق الإنسان في مقابل سياسية التصنيف والعزل لأي فرد بسبب إعاقته، بغض النظر عن العرق ، والمستوى الاجتماعي ، والجنس ونوع الإعاقة ، فكلما قضى الطلاب المعوقون وقتاً أطول في فصول المدرسة العادية في الصغر ، كلما زاد تحصيلهم تربوياً ومهنياً مع تقدمهم في العمر . ولقد أوضحت نتائج الدراسات أن الطلاب المعوقين بدرجة متوسطة وشديدة يمكن أن يحققوا مستويات أفضل من التحصيل والمخرجات التربوية في الوضع التربوي العام.

ويؤكد إعلان الأمم المتحدة (1975) على حق الأشخاص المعوقين في التعليم والتدريب والتأهيل المهني والمساعدة والتوظيف ، وغير ذلك من الخدمات التي تسرع بعملية إدماجهم ،أو إعادة إدماجهم في المجتمع .

ومؤتمر سلامنكا الذي عقد من قبل منظمة اليونسكو وبالتعاون مع العديد من المنظمات الأهلية والتطوعية والحكومية أطلقت مبادرة المدرسة الجامعة أو التربية الجامعة حيث أكدت عليها رسميا عام 1988 باعتبارها قضية رئيسية للعمل المستقبلي حيث نصت توصياتها على ما يلي :

" إن المسؤوليات المترتبة على التربية الخاصة تقع ضمن مسؤوليات الجهاز التربوي بكامله ويجب أن لا يكون هناك نظامان منفصلان لجهاز تربية واحد . وبدون أدنى شك فإن الجهاز التربوي برمته سيستفيد من إجراء التغييرات الضرورية المناسبة التي تتلاءم مع حاجات الأطفال المعوقين . فإذا نجحنا في إيجاد طريقة فاعلة لتعليم الأشخاص المعوقين ضمن المدرسة العادية نكون بذلك قد وحدنا الأرضية الصالحة تربويا لوضع مثالي لجميع التلامذة " .

وعلى هذا الأساس عقد مؤتمر سلامنكا بإسبانيا في شهر حزيران عام 1994. وقد حضر هذا المؤتمر 300 شخص يمثلون (92) دولة و ( 25 ) منظمة دولية. وقد جاء فيه :

• أن لكل طفل معاق حقا أساسيا في التعليم ويجب أن يعطى الحق في بلوغ مستوى مقبول في التعليم والمحافظة عليه .

• أن لكل طفل خصائصه الفريدة واهتماماته وقدراته واحتياجاته الخاصة في التعليم .

• أن نظم التعليم يجب أن تعمم وينبغي أن تطبق البرامج التعليمية على نحو يراعى فيه التنوع في الخصائص والاحتياجات .

• أن الأطفال المعاقين من ذوي الحاجات الخاصة بجب أن تتاح لهم فرص الالتحاق بالمدارس العادية التي ينبغي أن تهيئ لهم تربية محورها الطفل وقادرة على تلبية تلك الاحتياجات .

• أن المدارس العادية التي تأخذ هذا المنحى الجامع هي أنجح وسيلة لكافة مواقف التمييز وإيجاد مجتمعات حقيقية وإقامة مجتمع متسامح وبلوغ هدف التعليم للجميع . وأن هذه المدارس توفر فضلا عن ذلك تعليمـا محميـا لغالبية التلاميذ وترفع من مستوى كفاءاتهم مما يترتب عليه في آخر المطاف فعالية النظام التعليمي برمته

ينبغي للدول أن تعترف بمبدأ المساواة في فرص التعليم في المرحلتين الابتدائية والثانوية والمرحلة الثالثة، وذلك ضمن أطر مدمجة، للمعوقين من الأطفال والشباب والكبار. وتكفل أن يكون تعليم الأشخاص المعوقين جزءا لا يتجزأ من النظام التعليمي.

1 - تكون السلطات التعليمية العامة مسؤولة عن تعليم الأشخاص المعوقين في أطر مدمجة. وينبغي أن يشكل تعليم الأشخاص المعوقين جزءا لا يتجزأ من التخطيط التربوي وتطوير مناهج التعليم وتنظيم المدارس على الصعيد الوطني.

2 - يفترض، بين الشروط المسبقة للتعليم في مدارس النظام العام، تقديم خدمات الترجمة إلى لغة الاشارات وسائر خدمات الدعم الملائمة. وينبغي توفير فرص الوصول وخدمات الدعم الوافية الرامية إلى تلبية احتياجات الأشخاص الذين يعانون من حالات عجز مختلفة.

3 - وينبغي اشراك المجموعات المؤلفة من الآباء أو الأمهات ومنظمات المعوقين في عملية التعليم على جميع المستويات.

4 - في الدول التي يكون التعليم فيها الزاميا، ينبغي أن يوفر التعليم الإلزامي للبنات والبنين المصابين بجميع أنواع ودرجات العجز، بما في ذلك أشدها.

5 - ينبغي توجيه عناية خاصة إلى المجالات التالية:

(أ) الأطفال المعوقون الصغار جدا في السن؛

(ب) الأطفال المعوقون في مرحلة ما قبل الالتحاق بالدراسة؛

(ج) الكبار المعوقون، ولا سيما النساء.

6 - توخيا لإدراج الترتيبات التعليمية الخاصة بالمعوقين في النظام التعليمي العام، ينبغي للدول:

(أ) أن تكون لها سياسة معلنة بوضوح، ومفهومة ومقبولة على صعيد المدارس وعلى صعيد المجتمع الأوسع؛

(ب) أن تترك مجالا لمرونة المناهج التعليمية وللإضافة اليها ومواءمتها؛

(ج) أن توفر ما يلزم لتأمين جودة المواد، والتدريب المستمر للمعلمين، والمعلمين الداعمين.

7 - ينبغي النظر إلى التعليم المتكامل والبرامج المجتمعية على أنها نهج تكميلية لتزويد المعوقين بتعليم وتدريب فعالين من حيث التكلفة. وينبغي استخدام البرامج المجتمعية الوطنية لتشجيع المجتمعات على استخدام وتنمية مواردها من أجل توفير التعليم المحلي للمعوقين.

8 - في الحالات التي لا يلبي فيها نظام المدارس العامة على نحو ملائم احتياجات جميع الأشخاص المعوقين، قد ينظر في توفير تعليم خاص. وينبغي أن يهدف إلى إعداد الطلاب للتعليم في نظام المدارس العامة . وينبغي أن تعكس نوعية هذا التعليم ذات المعايير والطموحات التي يعكسها التعليم العام وينبغي أن يكون وثيق الارتباط به. وينبغي، كحد أدنى ، أن يقدم للطلاب المعوقين ذات النسبة من الموارد التعليمية التي يحصل عليها الطلاب غير المعوقين. وينبغي أن تهدف الدول إلى إدماج خدمات التعليم الخاص تدريجيا في نظام التعليم السائد. ومن المعترف به أنه قد ينظر في الوقت الراهن في بعض الحالات إلى التعليم الخاص على أنه أنسب شكل لتعليم بعض الطلاب المعوقين.

9 - ونظرا لما للصم والبكم/المكفوفين من احتياجات خاصة في مجال التخاطب ، فقد يكون من الأنسب توفير التعليم لهم في مدارس خاصة بهم أو في صفوف ووحدات خاصة في مدارس النظام العام. وفي المرحلة المبدئية ، يلزم بصفة خاصة تركيز الاهتمام بوجه خاص على التعليم المتجاوب ثقافيا مما يؤدي إلى اكتساب مهارات تخاطب فعالة وتحقيق الحد الأقصى من الاستقلال لمن هم صم أو بكم/مكفوفون.

 

*عضو مجلس إدارة مركز دراسات وأبحاث المعوقين


2006-09-16 10:26:54



شارك بالتعليق
2007-12-02 16:40:24
مضر اسماعيل
نحــــــــــــــــــــــــــــن المعــــــــــــــ
شكرا للمعنيين على هذا الموقع 1- من اجل التوظيف في الدوائر الحكومية 2- ضرورة اقامة مؤتمر للمعاقين فيما بينهم مع الحكومة ومشاركتهم افكارهم 3- الضرائب السنوية على سيارة المعاق يجب الأعفاء منها ... وذالك لعدم ضرورتها من قبل هذه الفئة القليلة في المجتمع وعلى اقل تقدير لكي نشعر نحن المعاقين بل مزايا الممنوحة لنا من قبل سيادة الرئيس المفدى
سوريا
modar70@hotmail.com

2007-06-26 12:06:37
محمد
توظيف المعاق
الله يعين المعاق حتى القوانين الصادرة بحقة في اناس بيستخدموها لصالحهم مثال عندنا في محافظة الحسكة مطالعين بطاقات معاقين مع انو ما فيهم شي بس مشان يتوظفو
سوريا
-

2006-09-20 13:00:47
Special Needs
مزيد من المعلومات
لمزيد من المعلومات عن أصحاب الاعاقات يمكن الدخول إلى الرابط التالي: مركز دراسات وأبحاث المعوقين www.caihand.com
سوريا
-

2006-09-18 09:39:38
free citizen``
ذوي الاحياجات الخاصة
من الاتيكيت و من السلوكيات الجيد أن نناديهم بأصحاب الاعاقات و ليس المعاقين .. لأننا يجب أن نركز على هؤلاء الأشخاص و ليس على إعاقاتهم حيث أن الكثير منهم ذوو ابداعات مميزة .. و من آداب التعامل معهم هو التعامل معهم بشكل طبيعي كأنكم تتعاملون مع أي شخص طبيعي .. لأنه إذا أحس صاحب الاعاقة أن تركزون على إعاقته سينزعج ... ( أرجو تغيير عنوان المقال السابق )
سوريـــــــــــــــــــــــــــا الشعب
-

2006-09-17 14:31:28
Robin Wiliams
صار في اهتمام عنا حتى بالانترنت
ان رعاية المعوقين أمر غاية في الأهمية و هو يعكس مدى تحضر المجتمع و اعتقد ان المعوقين في سورية بدؤوا ينالون مؤخراً رعاية حقيقية من الدولة و حتى من بعض الشركات و المؤسسات مثل "الاولى" مزود خدمة الانترنت في الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية التي خصصت لهم اشتراك بالانترنت يضمن لهم 27 ساعة عمل مجانية شهرياً
سوريا
-

2006-09-17 06:48:49
رجاء حيدر
شكر
اشكر لكم اهتمامكم يا سادة يا كرام بهذه المواضيع وهذه الاراء لاني اشعر لا احد يعير اهتمام لقراءة مثل هذه المواضيع اشكركم جزيل الشكر
سوريا
-

2006-09-17 00:04:21
حالمة بالحرية
اعاقة فكرية
اتمنى ان تكتبي يااخت رجاء في المرة القادمة عن الاعاقة الفكرية لمسؤلينا. واظن انهم بحاجة الى جميع علماء النفس والاجتماع في العالم لتطوير تفكيرهم وجعله سليمامعافى. ولا بد لهم من دورات تاهيلية تدريبية في كيفية الحفاظ على الثروة العامة والمحافظة على راحة المواطنين وحياتهم ورفاهيتهم ومستقبل البلد والشباب. اولئك الذين لا يفقهون شيئا ومن يضعهم في مناصبهم مثلهم
حيث الاحلام تبقى احلاما
-

2006-09-16 22:45:05
همام
تصحيح
مستغيث بالسيد الرئيس بشار الاسد وليس كما ورد في الكتابة في التعليق السبق لي
مستغيث بالله والسيد الرئيس بشار الاسد وبكم
هذا هو الصحيح

2006-09-16 22:23:25
فراس شعبوق
القانون 36
هنالك جهل واضح من قبل بعض الدوائر الرسمية بما يتم اصداره من قرارات تعفي المعوق من الرسوم الخاصة بمعاملته وحقوقه المفروضة من قبل الدولة وبالنسبة للتعليم فأن عدد المدارس الخاصة بهم قليلة جدا وتفتقر للوسائل الحديثة المرافقة لعملية التعليم فنرجوا بالمسؤلين الارتقاء من مستوى الوعود والخطابة إلى متسوى التنفيذ وتحيقيق الوعود التي لا تنتهي وشكرا
syria-aleppo
feras555@hotmail.com

2006-09-16 21:18:02
اليبيرالي
حقا ماأحوجنا لهذه الثقافة
أشكر الأخت رجاء على هذه المقالة التي تطرح قضية أنس نسيهم المجتمع والحكومة لكم يؤملني هؤلاء الأشخاص حينما لايجدون فرصة للتعليم والعمل مثل الآخرين.لكم يؤلمني منظر التهكم عليهم أو استبعادهم من الحياة العامة وحتى نظرة الشفقة إاليهم. وليتنا نسميهم "ذوي الاحتياجات الخاصة" كما في الإنكليزية.الأخت رجاء تقوم بعمل عظيم لفيباركها الله.
ليبرالستان
librali2006@yahoo.com

2006-09-16 19:20:50
همام
اين من يساعدنا
انا معاق اعمل في مؤسسة سد الفرات تعرضت نتيجة اني اقول ان السيد الرئيس قال اشيروا الى الخطا لغضب رجال الحزب الشيوعي وانهم سيوصلونها لوزير الري الذي يمثلهم سيتكلمون معه لفصلي لاني يجب ان لا اتحدث بالامور التي اباحها قائدنا المفدى فقولو لي ايها المسؤولون ماذا افعل وانا معاق لاحول لي ولا قوة وانا من حزب البعث ولم يرد على احد وسوف اتعرض اكيد للمضايقات
مستغيث بالله والسيد الئيس بشار الاسد وبكم
ارجو نشر الخبر

2006-09-16 14:42:19
سوري
حقوق ذووي الحاجة
الدوله يجب ان تعطي هذه المجموعةعناية كبيرة وتؤمن لهم الحاجيات الضرورية لكي يساهموا في بناء الوطن ويعيشوا بكرامة من غير الحاجة لاحدواحب ان انوه الى فقدان ابسط مراكز التاهيل في سورية الحبيبة ارجو من المسؤولين الاهتمام اكثر
المانيا
-

2006-09-16 12:51:20
dr.bassam al-khoury
thank you
very importent articel..we mus think on this group everyday
germany
alkhouri@gmx.de




أدخل بريدك واشترك معنا بالنشرة الإخبارية



Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.





 

 
All rights reserved © Syria-news.com 2010
Powerd By:Syria news IT