syria-news.com

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

الصفحة الرئيسية
من نحن
اسرة الموقع
أكثر المواضيع قراءة
الإعلان في سيريانيوز
الإتصال بنا
الدوار.. يتطلب دقة التشخيص
المجتمع والاسرة

يقصد بالدوار عدم التوجه باتجاه المكان والشعور بعدم التوازن والثبات وشعور بحركة دورانية داخل الرأس، خفة الرأس وشعور بالسقوط ، يغير الدوار إحساسك بالتوازن ويزيد من احتمالية السقوط.


هناك ثلاثة أنواع رئيسية له: الإغماء، خفة الرأس، عدم التوازن . حول الفرق بين الدوار والإغماء وكيفية التعامل مع هذه المشكلة يقول د. جلال الحديثي اختصاصي أذن وأنف وحنجرة:

 

الإغماء هو الشعور بفقدان القوة والوعي.

الدوار هو الشعور بالتأرجح او الاهلاس الدالة على الحركة الدورانية للغرفة حول المريض.أما عدم التوازن فهو الشعور بالميلان نحو أحد الجانبين ما يؤدي لفقدان التوازن.

 

مسببات الإغماء

بما أن آليات الحفاظ على التوازن معقدة فان العثور على سبب واضح للدوار ليس بالأمر السهل ويتطلب غالباً طلب المشورة من عدة اختصاصات فهو يمكن أن يحدث بسبب أذني - دماغي - قلبي.

نقص التروية من الأسباب المهمة، فقدان الدم، التجفاف والمشاكل القلبية، يمكن أن تنقص التروية، كما أن انخفاض سكر الدم، نقص الاكسجة الدموية، الإنتانات الحادة والتأثيرات الدوائية يمكن أن تحدث خفة في الرأس وقلق قد يتظاهر على شكل دوار أو دوخة.

 

الأسباب

يميل الدوار لأن تكون له أسباب محددة. يعتبر الحلزون في الأذن الداخلية مسؤولاً عن تحسس وتغير وضعية الرأس، اضطرابات الحلزون أو تلك الحاصلة في الوارد العصبي لها أو الاضطرابات الحاصلة في المناطق الدماغية المسؤولة عن تفسير هذه المعلومات تؤدي إلى إحساس بالدوران والتأرجح، الصداع وخاصة الشقيقة هو سبب آخر للدوار.

 

الأذن الداخلية

تعتبر الأذن الداخلية هي المسؤولة عن النسبة الأكبر من أسباب الدوار.

 

داء منيير

هذا المرض يتعلق بالسوائل المسؤولة عن التوازن في الجسم. الأعراض تشمل نوبات من الطنين (أصوات داخل الأذن) ، انسداد الأذن ، نقص سمع ، هجمات حادة من الدوار مترافقة مع غثيان وإقياء، وتعالج هذه الحالة بتغير الحمية والأدوية، ولا ينصح بالعلاج الجراحي إلا في حال فشل الأدوية.

 

دوار الوضعية السليمة

حالة تحدث بسبب الأذية الحاصلة للوحدات الحسية في قسم التوازن في الأذن الداخلية. الأعراض تشمل إحساساً بالتأرجح أو خفة الرأس يحدث بتغيير وضعية الجسم ويعالج عادةً بالأدوية وتطبيق المريض لتقنيات الحفاظ على التوازن.

 

التهاب العصب الدهليزي

يحدث بسبب التهاب الخلايا العصبية، والعرض الرئيسي هو دوار مفاجئ، وعلاجه بالأدوية لتخلص من أعراض الدوار والغثيان وإعادة تأهيل التوازن لدى المريض.

 

أمراض المناعة الذاتية للأذن الداخلية:

هذه الحالة شائعة عند المصابين بأمراض مناعة ذاتية أخرى مثل الذئبة والتهاب المفاصل.الأعراض تشمل نقص سمع مفاجئ في الطرفين. والعلاج عبارة عن جرعة متناقصة من الكورتيزون على مدى 2-1 شهر.

 

ناسور التيه

هذه الآفة تحدث عند التغيير المفاجئ في الضغط كما في هبوط الطائرة . إن التغير المفاجئ في الضغط يمكن أن يمزق واحدا من الأغشية التي تفصل الأذن الوسطى عن الأذن الداخلية وتشمل الأعراض نقص السمع، دوار، خفة الرأس، وانسداد الأذن. وغالباً ما يشفى الانثقاب بشكل عفوي وفي حال عدم الشفاء يمكن أن نلجأ للجراحة.

 

الدوار بسبب العمر

أهم الأعراض المرافقة لهذا النوع من الدوار هو خفة الرأس، اضطراب المشية، عدم الثبات والدوخة. يعاني 04% من الأشخاص فوق الـ 60 سنة، عانوا من دوار شديد مما يؤثر على نشاطهم اليومي والوظيفي.

 

ويعالج هذا الدوار عادةً بتغيير نمط الحياة وإتباع أساليب مثل:

1- الجلوس على حافة السرير لبضع دقائق قبل الوقوف.

2-الالتفاف أو تغيير وضعية الجسم بشكل بطيء.

3- عدم المشي في الظلام واستخدام الإضاءة الليلية وعدم الدخول إلى الغرف المظلمة قبل إضاءة الأنوار.

4- الحفاظ على الصحة العامة.

5- استخدام العصا للمشي في الحالات الشديدة.

 

العلاج

يمكن علاج خفة الرأس والإغماء بعلاج أسبابها، مثلاً إذا سبب الإسهال والإقياء التجفاف للمريض فعندها تكفي إماهة المريض لعلاج الدوار. كما يكفي تعويض السوائل والشوارد الآفات القلبية وفقر الدم لإراحة المرضى المصابين بالدوخة.

بالنسبة للدوار يعتبر العلاج الدوائي كافيا لإراحة الأعراض مثل ميكلزين، سكوبولامين والفاليوم وخاصة عند إصابة الحلزون ولكن عندما تكون الاصابة متوضعة في الدماغ او في العصب الواصل الى الحلزون عندها تستخدم أدوية مختلفة .

 

مراجعة الطبيب

إذا كان الدوار مستمراً أو شديداً، يجب استشارة الطبيب. وعندما يكون السبب واضحاً (التهاب أو تجفاف) والأعراض بسيطة ويمكن علاجها بالأدوية المتوفرة في المنزل، فعندها يمكن الاعتماد على العلاج الشخصي.

 

وعندما يمنعك الدوار من القيام بمهامك الاعتيادية فهنا يجب عليك مراجعة الطبيب بأقصى سرعة ممكنة.

عندما يصاحب الدوار غياب عن الوعي، ألم صدري أو قصور تنفسي، يجب التوجه الى الطوارئ بأقصى سرعة ممكنة.

 

 

المصدر : البيان


2007-05-10 11:55:27
شاركنا على مواقع التواصل الاجتماعي:



شارك بالتعليق