قال دبلوماسي في السفارة الكندية في دمشق إن "عمليات البحث عن السائحة الكندية نيكول فيينو 32 عاما لا تزال متواصلة بدون توقف منذ إختفائها في مدينة حماه في 31 آذار الماضي بعد أحد عشر شهراً من وصولها الى سورية في إطار جولة سياحية كان يفترض أن تقودها ايضا الى الاردن ولبنان.
وكانت نيكول تقيم في أحد فنادق مدينة حماه اثناء
زيارتها للمدينة علما ان والدتها كاثرين موراي توجهت الى سورية لمتابعة التحقيقات
الجارية حول اختفائها.
وعلمت سيريانيوز من مصادر خاصة معنية أن تقدماً حول إختفاء نيكول لم يتم حتى الآن
مع غياب أي دليل أو إشارة تدل على مكانها وحتى في مقتنياتها الشخصية "..
وقال الدبلوماسي لوكالة الصحافة الفرنسية ,"سنواصل التحريات ونأمل الحصول على
معلومات تساعدنا على العثور على نيكول".
وحول إحتمال ان "تكون إختطفت قال الدبلوماسي الذي لم تذكر الوكالة إسمه انه " لا
يريد اصدار التكهنات مؤكدا ان عمليات اختفاء كهذه امر نادر في سورية ".
و نشرت الصحف الرسمية السورية الثلاث صورة كبيرة ملونة للسائحة الكندية الشهر
الماضي فيما نشرت عائلتها صورتها ووعدت بمكافأة مقدارها مليون ليرة سورية لمن يساعد
في العثور عليها.
وكانت نيكول في طريقها الى قصر إبن وردان الواقع على بعد 63 كيلومتراً شمال شرقي
المدينة آخر مرة شوهدت فيها وكانت ترتدي قميصاً أحمر بكمين بيضاوين وبنطالاً كاكياً
وتنتعل حذاء رياضياً، وهي تحمل على ظهرها حقيبة زرقاء صغيرة فيها بعض الحاجات
الشخصية.
وقالت والدة نيكول في حديث لصحيفة الحياة اللندنية "..تلقينا كل المساعدة والتعاون
من السلطات السورية لكن لم تقدم أي فرضية من المسؤولين، قياساً على اي تجربة
مماثلة".
وقال مصدر في السفارة الكندية للصحيفة إن "وزير الداخلية اللواء بسام عبد المجيد
كان يضع أمامه ملفاً كاملاً، عنها وانه وجه المؤسسات الأمنية للتعاون الأقصى، لكن
الجميع يشعر ان القضية لغزا" .
وإنتقلت نيكول الى سورية في 25 آذار، وجالت على قلعة الحصن والآثار الأخرى. وكانت
تنوي الانتقال الى تركيا في 5 نيسان عبر حلب والمدن المنسية.
سيريانيوز