Ramada_Hotel

ارحب بكل من انضم الينا في هذه الفترة التي ساقضيها معكم واتلقى مساهماتكم وتعليقاتكم .. اهلا بكم

عفراء

عن الإسلام والمسلمين وأشياء أخرى ! ... بقلم : يوسف بحصاص
المسلمون بين الأزمات والحلول ... بقلم : يوسف بحصاص
هذيان سوري على مدرجات المونديال *
بحث سريع


منظمة اتحاد العلماء الأمريكان FAS* تكشف ماهية الاسلحة الخاصة التي تمتلكها سورية
مقالات مترجمة

منظمة كان من ضمن مؤسسيها اعضاء في مشروع مانهاتن ( الذي انتج اول قنبلة ذرية ) ، تورد في تقرير لها تفاصيل حول الاسلحة الخاصة التي تمتلكها سورية ، وتشير الا ان سورية بدأت برنامجا نوويا عسكريا منذ العام 1979 وكان لها محاولات مستمرة لامتلاك مفاعل نووي صرحت بانها تريده للاستعمالات السلمية ، ويشير التقرير بان سورية تمتلك اسلحة كيماوية متطورة تضم غاز VX  وتمتلك القدرة على تحميله على صواريخ بالستية وتمتلك منشآت لتصنيع مثل هذه الاسلحة يكشف التقرير عن اربع منها.


سوريا - الأسلحة الخاصة

عن تقرير اتحاد العلماء الأمريكان Federation of American Scientists FAS

 

سوريا عضو في معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية، وهي التي دعت إلى شرق أوسط خال من أسلحة الدمار الشامل. وعلى الرغم من أن البلاد طالما اعتبرت مصدراً محتملاً لانتشار الأسلحة النووية لكنها على ما يبدو لا تملك النقود الكافية للاستمرار بهذا السعي. يقال أن سوريا بدأت برنامجاً نووياً عسكرياً في عام 1979 ولم تزود الوكالة الدولية للطاقة الذرية بمعلومات كافية عن نشاطاتها النووية. ادعت سوريا أنها كانت فقط مهتمة بالبحث النووي للأغراض الطبية وليس العسكرية، لكن الولايات المتحدة وإسرائيل عارضتا بيع أي مفاعل نووي لسوريا على أساس أنه سيمثل خطوة هامة باتجاه بناء قنبلة نووية.

في عام 1991 ذكرت الصين للوكالة الدولية للطاقة الذرية احتمال بيع مفاعل اختباري بطاقة 30 كيلو واط إلى سوريا، لكن الوكالة أوقفت هذه العملية وتراجعت سوريا عن نشاطاتها النووية إثر ذلك. في عام 1995 ضغطت الولايات المتحدة على الأرجنتين لكي تتخلى عن بيع مفاعل إلى سوريا. وفي عام 1997 ذكرت تقارير ان الحكومة الروسية مهتمة ببيع مفاعل نووي إلى سوريا. في 23 شباط 1998 وقعت سوريا وروسيا اتفاقية حول الاستخدام السلمي للطاقة النووية. وفي تموز 1998 اتفق الجانبان على جدول زمني لإنشاء مركز للبحث النووي بطاقة 25 ميغا واط بمشاركة الشركتين الروسيتين أتوم سترويكسبورت ونيكييت.

مصنع الأسمدة الذي يتم إنشاؤه في حمص تملكه وتديره هيئة الطاقة الذرية في سوريا، وهذا المصنع سوف يعمل على استعادة اليورانيوم من الفوسفات باستخدام عملية D2EHPA-TOPO.

تملك سوريا بنية تحتية محدودة لكنها مع ذلك تستطيع أن تساهم على نطاق محدود في صنع الأسلحة البيولوجية. وعلى الرغم من الاعتقاد الواسع بأن سوريا تسعى إلى تطوير الأسلحة البيولوجية إلا أن أغلب الظن أنها لم تحقق الكثير فيما عدا التطوير والتجريب ولم تتمكن من إنتاج سوى كمية ضئيلة تجريبية من العناصر القابلة للاستخدام. قامت سوريا بتوقيع معاهدة حظر انتشار الأسلحة البيولوجية لكن لم تصادق عليها.

تملك سوريا برنامجاً متطوراً للأسلحة الكيماوية بدأ منذ السبعينات، ويتضمن هذا البرنامج غازات الأعصاب مثل السارين. نشاطاتها المستقبلية سوف تتركز على تحسين البنية التحتية الخاصة بالأسلحة الكيماوية من أجل إنتاج المزيد من العناصر وتخزينها، إضافة إلى احتمال إجراء المزيد من الأبحاث لتطوير غازات الأعصاب المتطورة. العتاد المجهز لنقل الأسلحة الكيماوية يتضمن القنابل الجوية ورؤوس الصواريخ سكاد. يذكر أن سوريا لم توقع على معاهدة حظر انتشار الأسلحة الكيماوية وعلى الأغلب لن تفعل ذلك في المستقبل القريب.

منذ منتصف الثمانينات وسوريا تقوم بإنتاج الأسلحة الكيماوية وعتادها، وقد صرح مدير المخابرات المركزية السي آي إيه وليام وبستر أمام لجنة للكونغرس في 1989 أن الوكالة تعتبر المساعدة الأجنبية على أنها "ذات أهمية قصوى في السماح لسوريا بتطوير قدراتها في الأسلحة الكيماوية. وقد قامت شركات من اوربا الغربية بتوريد المواد الكيماوية والمعدات، ولولا هذه المساعدات لما تمكنت سوريا من إنتاج الأسلحة الكيماوية".

إضافة إلى غاز الخردل، يعرف عن سوريا أنها تقوم بتصنيع غازات الأعصاب وأنها قادرة على تعبئة الأسلحة الكيماوية ضمن مدى واسع من العتاد، بما في ذلك الصواريخ الباليستية. محللو المخابرات الإسرائيلية يعتقدون أن سوريا تسعى لتصنيع غاز VX والذي يعتبر أقوى بأضعاف مضاعفة من غازات الأعصاب الأخرى. يقدر مخزون سوريا الحالي من الأسلحة الكيماوية "بعدة آلاف من القنابل الجوية، معظمها مليئة بغاز السارين"، إضافة إلى 50-100 رأس حربي لصواريخ باليستية.

حصلت سوريا على أول قذائف مدفعية مزودة بأسلحة كيماوية كهدية من مصر قبل حرب 1973، وبعد ذلك بوقت قصير قامت سوريا بشراء أسلحة كيماوية دفاعية من الاتحاد السوفييتي وتشيكوسلوفاكيا. لكن يقال بأن الروس رفضوا باستمرار تزويد سوريا بقدرات تصنيعية أو مساعدتها على إقامة منشآت للأسلحة الكيماوية داخل سوريا.

المحللون الإسرائيليون عبروا عن قلقهم تجاه السرعة والسهولة التي تمكن بها السوريون من الحصول على الخبرة اللازمة لإنتاج  غاز الأعصاب VX. مجمع الأبحاث العسكرية والصناعية في سوريا، والمعروف باسم مركز البحوث والدراسات العلمية، لم يجد أي صعوبة في الحصول على الخبرات المطلوبة والتكنولوجيا والمواد من روسيا بمساعدة سرية من خبراء الكيماويات الروس.

في بداية عام 1995 تعرض أناتولي كونتيسفتش مستشار الرئيس الروسي يلتسين حول نزع الأسلحة الكيماوية وأعلى سلطة في روسيا في هذا المجال، للطرد من منصبه بسبب شكوك بأنه كان يعمل على تهريب غاز الأعصاب إلى سوريا. وقد اعترف الجنرال في مقابلة أجرتها معه عام 1998 صحيفة نيويورك جويش ويكلي بأن هناك كميات صغيرة من مكونات غازات الأعصاب شحنت إلى سوريا، لكنه قال أن هذه الشحنات كانت لأغراض البحث وبإذن من الحكومة الروسية بموجب معاهدة غير معلنة بين سوريا وروسيا. المواد التي شحنت إلى روسيا كان الهدف منها إنتاج غاز الأعصابVX من الطراز الروسي والذي كان يطلق عليه اسم المادة 33 أو غاز V، ومن الممكن أن تكون هذه الصفقة قد عقدت في أوائل التسعينات أو أواخر الثمانينات أثناء زيارة قائد الفيلق الكيماوي الروسي في ذلك الوقت الجنرال بيكالوف.

على الرغم من الاسم ذو الدلالات البريئة، فإن الوكالة الحكومية التي تسمى مركز البحوث والدراسات العلمية تعمل على تطوير أسلحة غير تقليدية وإنتاجها، بما في ذلك أبحاث عن أسلحة الدمار الشامل والصواريخ التي تستطيع إيصالها.

الأهداف الرسمية للوكالة تتمثل في تنسيق النشاطات العلمية في البلاد، وخاصة تلك المتعلقة بالتعليم، البحث والتطوير، الاستشارات، الصناعة والصيانة، والعمل على البحث والتطوير في المشاريع اللازمة لعملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية في البلاد، وخاصة أتمتة المؤسسات الحكومية.

لكن الأجهزة الاستخباراتية السرية تعمل بشكل مكثف على شراء الأسلحة الكيماوية والبيولوجية، وهي تستخدم مركز البحوث كغطاء. وقد استطاع مركز البحوث الحصول على مساعدة سرية من خبراء الكيماويات الروس وحصلوا على التكنولوجيا والمواد من مصادر روسية بغرض إنتاج غاز  الأعصابVX.

في 23 تموز 1996 أوردت واشنطن تايمز مقالاً ذكر بأن السي آي إيه قد اكتشفت بأن مركز البحوث السوري حصل على شحنة من مكونات الصواريخ من شركة الصين لاستيراد وتصدير الآليات، وهي الشركة الرائدة في الصين في مجال بيع الصواريخ، وبالأخص إم 11 إلى الدول الأجنبية.

 

منشآت الإنتاج

تمت إقامة منشآت الإنتاج بالتعاون مع الشركات الغربية، ومعظمها تحت سيطرة مجلس البحث العلمي والذي يعتقد بأنه الآن قادر على إنتاج مئات الأطنان من الأسلحة الكيماوية سنوياً.

هناك أربعة مواقع للإنتاج معروفة، الأول موجود إلى الشمال من دمشق، الثاني بالقرب من المدينة الصناعية بحمص، الثالث في حماه وهو الذي يعتقد بأنه ينتج غاز الأعصاب VX والسارين والتابون. وقد عرف المسؤولون في واشنطن الموقع الرابع بأنه مخصص لإنتاج العنصر البيولوجي سيرين، كما أن المخابرات الإسرائيلية تقوم بمراقبة عدد آخر من المواقع المثيرة للشك.

رئيس الأركان الإسرائيلي إيهود باراك قال لحشد من الصناعيين في تل أبيب في 6 كانون الأول 1991 أن قدرات الأسلحة الكيماوية السورية أكبر من تلك الموجودة في العراق. هناك أيضاً عدد من المنشآت الثنائية الاستخدام (ذات الأغراض المدنية والعسكرية) من بينها مصنع أدوية في حلب متروك منذ عام 1989 بحالة غير منتهية لأسباب غامضة بعد أن استثمرت الحكومة السورية فيه حوالي 40 مليون دولار لإنشائه. كما يوجد في سوريا محطة لصنع اليوريا والأمونيا في حمص، وهناك خطط لإنشاء مجمع لصناعة الفوسفات السوبر بقيمة 500 مليون دولار في الصحراء بالقرب من تدمر.

يجمع المحللون على أن مصانع الأسلحة الكيماوية السورية تعمل منذ أكثر من عشر سنوات، وأن كميات من المواد الكيماوية المساعدة تم شراؤها من الغرب في بداية الثمانينات قبل أن يفرض قيود على تصديرها. على النقيض من مصانع الأسلحة الكيماوية في العراق وليبيا فإن تلك الموجودة في سوريا تعتبر نسبياً صغيرة، وبالتالي فإنه من الأصعب كشفها. وإلى جانب المعامل المتخصصة بإنتاج هذه المواد تستطيع سوريا الاستفادة من عشرات المعامل الصيدلانية الحكومية المنتشرة في البلاد والتي يمكن تحويلها بسهولة إلى محطات لإنتاج طيف متنوع من عناصر الأسلحة الكيماوية والبيولوجية.

 

الإمدادات الغربية

تحصل سوريا على تقنيات إنتاج الأسلحة الكيماوية والبيولوجية بشكل أساسي من مكاتب كبيرة لوسطاء كيماويات في هولندا، سويسرا، فرنسا، وعدد كبير من هذه الشركات نفسها كانت تورد إلى العراق.

الشركة الألمانية شوت غلاس فيركه خضعت لتحقيق رسمي بسبب توريدها أواني زجاجية لمفاعل، وبوادر غاز السارين وغيرها من المعدات الإنتاجية إلى مصنع سوري يشك بأنه يقوم بتصنيع الغاز السام. مصدر فرنسي يقترح أن تكون الولايات المتحدة قد أمدت سوريا بالمواد الأولية ومعدات إنتاج الأسلحة الكيماوية قبل عام 1986، أي في الوقت الذي كانت فيه سوريا عرضة للعقوبات الدولية بسبب محاولتها لزرع قنبلة في طائرة العال بلندن.

حافظت سوريا على تكتمها فيما يتعلق بصفقات شراء النماذج أكثر مما فعلت إيران والعراق وليبيا، وقد أوضح أحد كبار المحللين لدى الاستخبارات أن سوريا تعتبر الأسلحة البيولوجية والكيماوية نظاماً "استراتيجياً" بمعنى أن الهدف منها هو أن تكون رادعاً وليس من أجل الاستعمال التكتيكي في ساحة المعركة. ولذلك فإن سوريا بدلاً من أن تنتج كميات كبيرة من العناصر الكيماوية والبيولوجية فإنها تسعى إلى تطوير ترسانة أصغر حجماً لكن أفضل من حيث النوعية، والتي تستطيع أن تطلقها بدقة ضد الأهداف العسكرية.

 

الصناعات الدوائية كغطاء

استغلت سوريا توسع الصناعات الدوائية لديها كغطاء جيد من أجل شراء المواد ذات العلاقة ببرنامجها للأسلحة البيولوجية والكيماوية، لأنه من المستحيل في هذا الحقل التمييز بين المشاريع المدنية المشروعة وبين البرامج العسكرية.

يبدو أن استخدام المصانع الدوائية من أجل صناعة الغازات السامة أدى إلى سلسلة من الحوادث خلال السنة الماضية. في عام 1991 أجبرت وزارة الصحة على إغلاق خمسة من المصانع الدوائية (ثلاثة في حلب، واحد في دمشق، وواحد في حمص) والسبب حسب ما ذكرته الحكومة هو "شكاوى من المواطنين والأطباء تقول بأن المنتج لا يحقق المعايير المطلوبة. فيما بعد في عام 1991 وقعت سوريا اتفاقية تعاون مع ليبيا تتعهد سوريا بموجبها بإرسال خبرائها للتدريب في مصانع الأدوية الليبية.

حصلت سوريا على مساعدة من كبرى الشركات الدوائية والكيماوية وشركات صناعة الآلات في ألمانيا من إجل إقامة منشآتها المتواضعة والموزعة توزيعاً جيداً، والبعض من هذه النشاطات كانت بدعم من اعتمادات التصدير هرمس Hermes التي تقدمها الحكومة الألمانية. وإلى جانب شوت غلاس فيركه التي ما تزال تصدر البضائع المرخصة إلى مصانع الكيماويات السورية، فإن هناك خلاطات وأفران حرارية ومكابس حارة تعمل على الأيزوستاتك وغيرها من الأدوات المتقدمة يتم شحنها بتراخيص ألمانية إلى مجلس البحوث العلمية السوري من قبل شركات ألمانية معروفة، ويعتقد أن هذه الشحنات قانونية بموجب القانون الألماني.

 

الصلات السورية الفرنسية.

لعبت فرنسا دوراً هاماً في بناء صناعة الأدوية المتطورة في سوريا. نتيجة للتشجيع القوي من السفارة الفرنسية في دمشق واعتمادات التصدير التي تقدمها الحكومة الفرنسية بدأت كبرى شركات صناعة الأدوية الفرنسية بالتدفق إلى سوريا في الثمانينات، وفتحت معظمها فروعاً لها وبدأت ببناء منشآت إنتاجية في سوريا من أجل تصنيع الأدوية الفرنسية بموجب ترخيص. بالنتيجة رفعت فرنسا حصتها في الواردات الدوائية السورية من 13.11% عام 1982 إلى 23% عام 1986. وهذا يعتبر غريباً باعتبار أن سوريا كانت تتوسع في صناعتها المحلية وكانت تقلل مستورداتها في تلك الفترة.

تقوم الحكومة الفرنسية بمراقبة الصادرات لتحدد ما إذا كانت البضائع المتجهة نحو سوريا أو العراق أو ليبيا تستحق إعادة النظر فيها خوفاً من انتشار التسلح، كما أن فرنسا تطبق التعليمات الصادرة عن مجموعة موردي المواد النووية، وعن سلطة الرقابة على تكنولوجيا الصواريخ منذ عدة سنوات، إلا أنها لم تبدأ بتطبيق القيود على إنتاج المعدات التي يمكن استخدامها في مصانع الأسلحة الكيماوية إلا في بداية عام 1992. في أيار 1992 قال مسؤول رفيع المستوى في وزارة الخارجية الفرنسية: "في الأشهر الستة الأخيرة كان هناك إرادة دولية لفرض هذا النوع من القيود، لكن قبل ذلك كانت معدات إنتاج الاسلحة الكيماوية تباع بشكل حر".

تقول الشركات الفرنسية أنه لا يمكن التمييز بين المواد الكيماوية اللازمة للصناعة المدنية، وتلك التي تستخدم في الصناعات الحربية لأنها متطابقة تماماً، كما أن القوائم التي تحدد ما هي معدات الإنتاج التي ينبغي تطبيق الرقابة الدولية عليها لم تصدر إلا في نهاية عام 1991، وتم إقرارها في حزيران 1992.

قامت سوريا بتخفيف الإجراءات أمام الاستثمارات الأجنبية في أيار 1991 بموجب قانون الاستثمار، ومن ذلك الحين أصبح قطاع الدواء هدفاً للمخططين السوريين لتطبيق مزيد من التوسع فيه. هناك شركات سورية جديدة تظهر إلى الوجود كل شهر تقريباً وهي تقوم بمفاوضات مع الموردين الأجانب من أجل الحصول على تراخيص إنتاج ونقل التكنولوجيا.

 

 

ترجمة ناديا عطار - سيريانيوز

 

*اتحاد العلماء الأمريكان Federation of American Scientists FAS

تعرف المنظمة عن نفسها  كما يلي:

اتحاد العلماء الأمريكان هو منظمة غير ربحية معفاة من الضرائب تأسست عام 1945 تحت اسم اتحاد علماء الذرّة. كان مؤسسو الجمعية أعضاء في مشروع مانهاتن (الذي أنتج أول قنبلة ذرية) وهم يشعرون بقلق عميق تجاه تأثيرات استخدام هذه القنبلة على مستقبل البشرية. يعتبر اتحاد العلماء الأمريكان أقدم منظمة مكرسة لإنهاء سباق التسلح العالمي وتجنب استخدام الأسلحة النووية لأي غرض كان.


2005-05-21 00:00:00



شارك بالتعليق
2005-06-16 00:00:00
Ghassan
اتمنى
اتمنى ان تمتلك سوريا هذه الأسلحة لها الحق في ذلك طالما هناك عدوعلى ابواب وطننا يمتلك مئات القنابل النووية بدون اي مراقبة فأين هذه المؤسسات الدولية لمراقبة الأسلحة النووية والدمار الشامل لماذا لا يحق لنا ما يحق للأخرين نحن ايضا بحاجة للدفاع عن الأرض
France -Dijon
France@france.fr

2005-06-14 00:00:00
مواطن سوري
يالطيف
سمعت من مصادر موثوقة بأن فرن الرازي في مدينة حلب ينتج أسلحة نووية وقنابل عنقودية وبطاقة انتاجية تبلغ 50000 قنبلة في الدقيقة
سوريا
nawafshaco@yahoo.com

2005-06-02 00:00:00
ART
شي بيرفع\بوطيي الراس
و الله بعد هل المقال صدقت حالي و قلت يلا نهجم عليهم بركي منخلص منهم و فقت ع الطبخه انو عناهدون الشغلات بس ما عنا مين يقوص فيهم بس يلا صيت غنى و لا صيت فقر و اذا اميركي بيحكي معي و الله بقوصوا بالكيماوي ليكو حاطو ع خصري تحت القميص
Lebanon
art.syr@gmail.com

2005-06-02 00:00:00
Mazen
وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة
لماذا المحلل لإسرائيل محرم على الغير هناك لا رقابة ولا حساب وهنا يحصون النفس إن ما يميز سوريا صناعيا هو الصناعة الدوائية التي نفخر بها وتدعم الإقتصاد الوطني وتوفر المليارات لصالح البلد ولكن من الواضح في التقرير أنه بداية لمسلسل أميريكي جديد بعد العراق
syria
tala@net.sy

2005-05-31 00:00:00
ابو ياسر
معلومات افتراضيه
يبدو ان هذا المركز اخطر من السي اي ايه في جمع المعلومات فالغريب انه عندهم هذه المعلومات ولا يعطونها لمخابراتهم والتي عجزت عن ايجاد نماذج عينات عن اسلحه العراق الكمياويه رغم البحث المستمر في المعامل والمختبرات .قالوا اذا لم تستحي فصنع ماشئت
sy
bouyasser@hotmail.com

2005-05-28 00:00:00
Ali
Syria
Good job Syria. We need to defend our self. Israel has 300 nuclear war heads how come we no allowed to have it 2? We are more peaceful than Israel that is killing palestinians and flying over Lebanon.
-
aass@hotmail.com

2005-05-28 00:00:00
TINA
SOUTH AFRICA
WE CAN DO WHATEVER WE WANT TO PROTECT OURSELFES FROM OUR ENEMY ISRAEL,LET THEM CHARGE ISRAEL FIRST !
SOUTH AFRICA
SE@HOTMAIL.COM

2005-05-27 00:00:00
Maher Tabbaa
mah.tabbaa@mail.sy
أرجو أن لا يأتي اليوم الذي يعتبرون فيه أن الأفران التي نصنع بها خبزنا ممكن أن تستعملها للصهر النووي
syria
mah.tabbaa@mail.sy

2005-05-26 00:00:00
عبازولة
الحجر ههلي ما بيعجبك بفجك
القوة و الفهم مو بامتلاك الأسلحة الفتاكة ، بل بمعرفة كيفية استخدامها . في حدا عنا بيعرف كيف يستخدمها؟
zimbabwe
hadfhgsd@yahoo.com

2005-05-25 00:00:00
محمد
يا ريت
نتمنى ان يكون لدينا اسلحة من كل الاصناف من النووي الى الكيماوي الفساد فساد ويجب ان لانخلط بين الاشياء نحن ضد الفساد ومع سوريا القوية المنيعة
syria
barqa60@yahoo.com

2005-05-24 00:00:00
فريد القضماني
لنستفيد من خيالهم!!!
باستطاعتنا الاستفاده من تقاريرهم الملفقه والعمل بالطريقه الجهنميه التي يحاولون تجريمنا بها الاوهي"ان نطوّر ترسانة أصغر حجماً لكن أفضل من حيث النوعية، والتي نستطيع أن نطلقها بدقة ضد الأهداف العسكرية."ومن ميزاتها صعوبه ايجادها او مراقبتها اومحاصرتها.
مجدل شمس - الجولان - سوريا
fareed1509@yahoo.com

2005-05-24 00:00:00
jamal
العراق النووي ثم سوريا الكيماوية والبيولوجية
كان جورج بوش قد اعلن ان العراق يهدد الامن القومي الامريكي وكنت سابكي على كولن باول وهو يلقي الخطاب المهزلة في الامم المتحدة وظننت ان العراق سيحتل امريكا بعد اسبوع,والان بدأ الموال السوري والله يسترنامن الاجندة الامريكية
saudi arabia
jamalopr@yahoo.com

2005-05-23 00:00:00
أبو عذاب
ياريت
ياريت لو بوفرو الجهابزه هل الاختراعات وهل مصاري ويأمنو أكل للعالم وشغل للشباب بعدين يلتفتو لتصنيع البيف باف ويساو يلي بدهن ياه
دمشق
meero9@gmail.com

2005-05-23 00:00:00
عارف بالأمور
هراء
كل من يقرأ ولو قليلاً في هذا المجال يعرف أن صناعة القنبلة النووية لا يحتاج إلى وجود مفاعل بل إلى دورة وقود وآلات تخصيب يورانيوم وهي موجودة في السوق السوداء أو يمكن لسورية تصنيعها فلو أرادت سورية إنتاج ذلك السلاح لفعلت ذلك من دون أن تشتري مفاعل إلا للتغطية
Deathvalley
nukes@deathvalley.com

2005-05-23 00:00:00
المعلق رقم صفر
يا فهمان
سبب توقف بناء مصنع الدواء يا فهمان هوي الفساد المستشري بحكومتنا وليس السعي للسلاح النووي ومفكر عنا مثل عندكن يتم انجاز المشروع قبل الموعد بشهر. فلذلك دور على حجي غيرها يا فهمان
سويداء القلب
syriacomtome.syr

2005-05-23 00:00:00
Gaith
سوريا - الأسلحة الخاصة
Ha!!! really we got weapons!!!how come? be sure it's very old lousy weapons&they work nothing,so we would better be freindly and calm.
Russian-Moscow
gaith@yandex.ru

2005-05-22 00:00:00
أبو أحمد
عباقرة
الآن وبعدأن انتهينا من تصيق صواريخ القاهر والباهر والشاهر وBeep يسرني ابلاغغكم بأننا باشرنا للتو تصنيع نقيفات ممتازة وبمواصفات ومقاسات متعددة شرط أنها لتستطيع استيعاب أية صوة أو حجر لكي لا ننكش عش الدبابير الأمريكي والصومالي علينا
Syria
abedk@postmaster.co.uk

2005-05-21 00:00:00
وطني سوري
دعنا من الفرضيات ولنتكلم عن الحقيقة
تلك الفرضيات التي تشبه بل و أفشل من فرضيات أميركا عن العراق قبل إعلان الحرب. لنتكلم عن أسلحة الدمار الشامل و خرق المعاهدات .أميركا و روسيا وقعتا إتفاق لتفكيك الرؤوس النووية عام 1998 روسيا أتلفت كميات كبيرة من الرؤوس النووية أميركا فقط فككتهاضحكو عل الروس!
-
jackotrades75@yahoo.com

2005-05-21 00:00:00
نادر
بدون سخافة
لايجب على سوريا امتلاك هكذا انواع من الاسلحة, لانه 1 - السلاح النووي و الكيماوي يحتاج الىتخديم وصيانة لا تتوفر عندنا . 2 - هكذا سلاح لايمكن استخدامه في المعركةمع العدو الخارجي , الا اذا كانت النية استخدامه مع العدو الداخلي ؟
Syria
nader@hotmail.com

2005-05-21 00:00:00
محمب للوطن
القواة الضاربة
القوة الوحيدة التي لا تقهر هي قوة الله لا الله الا الله عاشت سورية
سورية
eee@scs-net.org

2005-05-21 00:00:00
007 secret agent
يا سوريين صيت غنى ولا صيت فقر
والله ما يعرف الموساد والciaوضع ما يسمى بالجيش السوري ليقدموله مساعدات عسكرية أو عالأغلب بيعرفوا بس عميقولوا وزيادة بالنسبة لحرس جمهوري
unknown
-

2005-05-21 00:00:00
محمود اللاذقية
بطاطا
من زمان لما كانو يقولو عنا اسلحة كان يطلع واحد يقول شو اسلحة نحنا عنا بطاطا وهلق عم نسمع انو اسلحة نوويية شو عنجد شي مابيتسدق نحنا عنا متل اسرئيل اسلحة والله كأني عم اتفرج على عدنان ولينا بس بدون سفينة باي ضحكو على حدا غيري....
سوريا اللاذقية
m-moussa78@hotmail.com

2005-05-21 00:00:00
A Syria Guy
Omayeed SQ.
PLease for God sake,can anybody invite those people just to come and see Omayeen square,and then i think they'll consider this report
Syria
wkg@gmail.com

2005-05-21 00:00:00
SYRIAN
الحمد لله
الحمد لله على هالاخباار الحلووه وانشالله عقبال لما نسمع انو صار في عنا قنابل ذريه وهدروجينيه مشان ندعس على راس يلي بيكره سوريا الاسد ونمسح باعدائنا الارض
SyRiA
yaserss_2005@yahooo.com

2005-05-21 00:00:00
MiDoO
الحمد لله
إن كانت هذه الأخبارصحيحة الحمد لله و الهم زيد و بارك ولكن هذه المواضيع يجب أن تبقى سرية. و إن كانت غير ذلك فيجب على سوريا السعي لإمتلاك هذه التكنولوجيا. و الى الأمام
دمشق العروبة
mido1990@gawab.com

2005-05-21 00:00:00
عجيب
ليس جديدا
علق على هذا الموضوع كثير ونشرت مقالات كثيرة لكنهم لم يجدو دليل واذا كان هذا الموضوع صحيح فانا افتخر بان تكون سوريا وصلت الى هذه الدرجة من التكنولوجيا وصلت الى درجة من الذكاء بكيفية التعامل مع مثل هذه المنشاّت حتى بقيت بهذه السرية في وجود الاقمار الصناعية
SYR
rawad_g@hotmail.com

2005-05-21 00:00:00
omar
aleppo
و لك آه ياريت هلاحكي يكون صح ي نعيش و نسمع أخبار أحلى عن قنابل نوويةوأسلحة كيماوية وبيولوجية وجرثوميةبلكي منكون وصلنا الى نقطة 10% من درجات التوازن مع جارتنا المسالمة اسرائيل و على فكرة القصر البلدي و ملعب الحمدانيةبحلب صار مضى على تأسيسن أكثر من 35 سنة!
UAE
omarasfari@hotmail.com

2005-05-21 00:00:00
ماهر السوري
الله يحمي سوريا
الموضوع مفبرك متل العادة لأنو أمريكة ماعد عندا هم غير سوريا وأنا بفتخر متل الباقي أنو يكون عنا هيك تكنولوجيا بوجود الأسرائيلي والتراسانة النووية يلي بيملكة بس ما بقول غير الله يحميكي ياسوريا
uae dubai
maher_kanara@yahoo.com

2005-05-21 00:00:00
كامل دباس
بلش المسلسل
إن مسلسل العراق بدأ وكما قلت سابقا إنهم يشوهون صورتنا حتى بالأفلام الهوليودية وألعاب الكومبيوتر كي يعتقد الناس بكل العالم وخاصة من لم يسمع بسوريا أننا فعلا دولة عسكرية ارهابية وبهذه المرحلة أرى أن تلاحم الشعب والدولة هو أقوى من أسلحتهم فاحذر يا بشار
سوريا
oo7@scs-net.org

2005-05-21 00:00:00
مهدي. ك
غلط في التقرير
لقد اخطئت المنظمه بهذا التقرير فلقد نست أن تحصي 16 مليون قنبله من كافت الانواع منها كيمياويه ونوويه وإلى ما هناك من أنواع فنحن الشعب السوري بإنتظار أي غلط كل منا سوف يكون قنبله , و العراق أحد الأمثله الصغيره
ألمانيا
mkcargo@t-online.de

2005-05-21 00:00:00
ismael
اتمنى
أتمنى أن يمتلك بلدي سوريا الحبيب هذه الأسلحةو الأسلحة النووية لكن دون التشهير بها وأن تبقى مخزونا استيراتيجي لحماية سورية من أي ضغوطات أو تهديدات خارجية .
روسيا
-

2005-05-21 00:00:00
المعلق رقم صفر
سورية النووية
إن كانت سورية فعلا تسعى لامتلاك أسلحة الدمار الشامل فهذا حق شرعي وواجب وطني لاننا بجوار كيان لا قيم له ولا اخلاق ولا حدود لعدوانيته لكل شيء ينطق بالعربية وذلك نابع من الفكر الصهيوني العنصري وعلى سورية ان تسعى للسلاح النووي لتحقيق التوازن الاستراتيجي.
سويداء القلب
syriacomtome.syr

2005-05-21 00:00:00
عبد السلام
أقوى سلاح
أشد وأقوى سلاح في الدنيا تلاحم الدولة مع المواطن
سوريا
sliman.fy@mail.sy

2005-05-21 00:00:00
Edward Homsi
يا ريت
أتمنى أن يكون تحليل FAS صحيحا، ليس من أجل الحرب أو تدمير العدو بل للمحاحظة على توازن القوى بين الدول وبالتالي منع حدوث أي حرب.
Syria - Aleppo
edward8th@gmail.com

2005-05-21 00:00:00
crazy
شو هيداااا
الله يجعلو مركز بحوث و قال بقي المعمل بدون انجاز من ال 89 : إذا الأمور بتنقاس بهيدي الطريقة معناه أنو كل المعامل و المستشفيات و المدارس و المباني يلي بوقف التنفيذ من فسادنا و جهلنا تحولت بقدرة FAS لديمونات سوريا و مدد يا ... مدد
Syrian-crazy
syrian-student@mail.com

2005-05-21 00:00:00
أنس
تقرير غريب
و الغرابة هنا أن التقرير يستخدم كلمات غريبة و مبهمة لاتعطيه مصداقية كافية مثل:يقال أن ،يعتقد أن،يحتمل أن ، يعرف عن ،يجمع المحللون..؟؟بالإضافة إلى أنه يعتمد كثيرا على مصادر إسرائيلية ؟!أعتقد أن التقرير(كالعادة الأمريكيةالمعروفة) سيستخدم كورقة ضغط على سورية
روسيا
anas-m@mail.ru

2005-05-21 00:00:00
نورا
اسلحة
لي الفخر أن أسمع مثل هذه الأنباء وأن سوريا تمتلك أسلحة وفتاكة أيضاً ،، إن كان هذا الأمر صحيح بالفعل دون تلفيق فإن الغيم ينطح شموخي فعلى..........جبهة الشمس بقايا مضربي ،، وحياك الله يا سوريا صامدة إلى يوم الدين .
sy
nora_sy@mail.sy




أدخل بريدك واشترك معنا بالنشرة الإخبارية



Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.





 

 
All rights reserved © Syria-news.com 2010
Powerd By:Syria news IT