مدير مؤسسة مياه الشرب :"شهر آب هو الأقسى"..التقنين من الثانية وحتى الخامسة صباحاً ..
إنخفضت غزارة نبع الفيجة يوم أمس الاثنين إلى مستوى قياسي وبلغت 1,5م3/ثا لأول مرة منذ عام 2001 حيث يعد شهر آب الأقسى بالنسبة لواقع المياه في العاصمة علماً أن حاجة دمشق في الصيف تبلغ 7 م3/ثا وفي شهر آب 7,5 م3/ثا فيما يعوض النقص الحاصل عبر ساعات التقنين..
وتوقع الدكتور موفق خلوف مدير عام مؤسسة مياه الشرب
بدمشق حسبما نقلت عنه صحيفة الثورة المحلية "تراجع إستهلاك المياه إعتباراً من
الاسبوع القادم سواء كان منزلياً أو على مستوى الزراعة ما يحسن واقع المياه الجوفي
حيث مع انتهاء شهر اب تتراجع كمية عاصمة الإستجرار المنزلي مع توقف سقاية الأراضي
الزراعية ما يحسن مناسيب الآبار ويخفف العب عن مصادر الشبكة وتتراجع ساعات
التقنين".
وأمام محدودية المصادر المائية فقد تم تحديد ساعات التقنين من الساعة الثانية بعد
الظهر إلى الخامسة صباحاً.
وترفد شبكة مياه الشرب بدمشق إضافة للوارد من نبع الفيجة من نبع بردى 1,1م3/ثا و
2م3/ثا من الآبار المحيطة بالمدينة و 0,5 م3/ثا من عين حاروش و 0,2 م3/ثا من جديدة
يابوس.
وكشف خلوف في وقت سابق عن "تجهيز المديرية مصدر مياه إضافي باستطاعة 15 ألف م3
يومياً في جديدة يابوس يمكن إدخاله في الخدمة في حال تراجع غزارة نبع الفيجة أو
حصول أي عطل في مضخات المصادر الجوفية أو نبع بردى".
وقامت مؤسسة مياه عين الفيجة بوضع تصور لوضع المياه خلال شهر آب الجاري وسط توقعات
ببلوغ الإنتاج اليومي ، من عين الفيجة 170 ألف متر مكعب ، ومن نبع بردى 140 ألف متر
مكعب ، ومن آبار دمشق 140 ألف متر مكعب ، ومن آبار وادي مروان 20 ألف متر مكعب ،
فيكون المجموع 470 ألف م3 بينما الحاجة اليومية تبلغ /675/ألف م3، أما النقص اليومي
البالغ 205آلاف م3، فستتم معالجته من خلال التقنين لمدة 15 ساعة يومياً مما يوفر150
ألف م3" .
وعممت وزارة الإسكان والتعمير على المحافظات وخاصة في محافظتي دمشق وريف دمشق نظام
تقنين مياه الشرب في الأحياء والبلدات والمدن لتحقيق العدالة في توزيع المياه
وتنظيم الشبكات .
وتعاني معظم المدن والبلدات من أزمة مياه حادة جراء جفاف العديد من الآبار وخروجها
من الخدمة وعدم تأمين بدائل عنها ونشطت تجارة المياه بقوة خلال هذا الصيف اللاهب في
ظل عجز تام لوحدات المياه ومؤسسة المياه بالريف.
وأضاف خلوف في وقت سابق إن "الشبكة بدمشق تزود بالراحة من نبع الفيجة 2 م3/ثا ومن
نبع بردى 1,1 م3/ثا ومن الآبار المحيطة بدمشق 1,5 م3/ثا و 12 ألف م3 يومياً من نبع
عين حاروش." ..التي أخذت تتراجع في الأيام الأخيرة.
ويجري العمل حاليا على "مشروع جر المياه من جديدة يابوس عبر خط بردى ومنها لنبع
الفيجة لتأمين 20 ألف متر مكعب من المياه يومياً في وقت تدرس الحكومة حاليا مع وفد
ياباني إمكانية تقديم منحة جديدة لتنفيذ مشروع دير العشائر العام القادم ".
وإتخذت المؤسسة عدد من الإجراءات ضمن "خطة متكاملة" لسد احتياج مدينة دمشق من
المياه منها "إنجاز مشاريع المصادر الإضافية بالسرعة الممكنة ، وإنجاز خطوط خلط
مراكز الضخ وكذلك خط عزل عين جاروش ، وحماية المصادر المائية من التلوث ورفع مصبات
الصرف الصحي عن مجرى نهر بردى ، بالإضافة لعملية التقنين بضخ المياه خلال فصل
الصيف" .
ووصل الهطول الإجمالي خلال هذا الموسم وحتى تاريخ 2/4/2007 فوق الحوض الصاب لنبع
الفيجة الى 359مم فقط وهو يقل بمقدار 156ملم عن الهطول الوسطي العام البالغ 515 ملم
علما ان مدينة دمشق تعتبر من المدن ذات الموارد المائية القليلة.
سيريانيوز