تحيات عطرة لكل متصفحي الموقع في هذه الفترة ، بانتظار مشاركاتكم وآرائكم التي تغني على الدوام موقعكم...

هناء

بالصور .. انتخاب ملكة جمال الكون المكسيكية هيمينا نافاريتي
شركات اسبانية تتقدم لتنفيذ التصميم الأولي لمترو دمشق بـ 8.5 مليون يورو
عزف منفرد داخل ظلمة مطبقة .. الطفل الكفيف (دلان) يتخطى حدود "قدره"


المساهمات في هذا الباب لاتعبر بالضرورة عن رأي المركز
سفر... بقلم : sad syrian
مساهمات القراء

منظر الغيوم المتراكمة تحته.. أشعره بعظم الكون..

وصوت مكتوم لمحركات الطائرة سبب له القلق..


وأحاديث راكبين ثرثارين أصابته بالملل..

ثمانية أعوام مضت منذ أن صدحت المسجلة بـ " وحياة قلبي وأفراحو"..

حفل صغير ضم أمه..أخاه.. و بعض الأصدقاء أعلن انتهاء خمس  سنين جامعية..

ورقة سميكة ملطخة بشمع أحمر هي جائزته..!!

أصرت أمه الأرملة منذ عشرين عاما على وضعها في إطار ثمين وتعليقها فورا في صدر الصالون..

كان بكرها الذي ربته مع أخيه الأصغر من غير أب .. بكثير من تنظيف البيوت .. و بقليل من المال..!!

أب موظف صغير فقد حياته وهو يحاول إعادة التيار الكهربائي لأحد المطاعم الفاخرة.!!..

سنتان لابد منهما لخدمة الوطن..

كان عليه أن يجاهد للحفاظ على كرمه مع الضابط المسؤول عنه...

شهور طويلة قضاها في أعالي جبال دولة مجاورة..

وها هو يعود إلى بلده بالقليل من الورود والكثير من جرار الفخار المكسورة..!

بيت قديم تشاركه مع أرملة شابة و شقيق ..

وفرش بسيط عجز عن تدفئة غرفته ..

وأحلام....

مكتب العمل ... شركات خاصة ... ورشات بناء ... صارت قبلته كل يوم ..

كان بحاجة لعمل ..

كان متلهفا ليريح أمه بعد سنين من المياه الباردة والصابون..

شيئا فشيئا تسلل اليأس إلى قلبه...

" الهيئة هالبلد مش للمعترين متلي " قالها ودمعة تدحرجت على وجنته..

" وين بدي سافر وأترك هالأرملة وهالولد يلي ما كمل دراستو" سؤال ألح عليه كثيرا..

شهور طويلة بلا عمل... و خبز يأكله بعرق أمه أجبره على اتخاذ قرار..؟!

قرار بالسفر.!!

صحراء قاسية بدت له بلا نهاية..

 أحجار سوداء تبرقش خد الأرض..

 هواء حار جفف كل رطوبة..

 مدير مجنون لا يهمه إلا اختصار الوقت ولو على حساب أعمارهم..

وعمال باكستانيون وهنود لهم الكثير من الرائحة واليسير من الطعم..

هنا كان عمله لإنجاز طريق سريع...

يوما بعد يوم تتغير المناظر وتحافظ الحرارة والرمال على تحالفها ضد بشريته..

 غربة تلتهم سنوات من شبابه...

 قليل من مال وكثير من منة...

 مشروع عائلة مؤجل...

 إجازات حولّها لعمل طلبا للمزيد من المؤونة واختصارا للنفقات...

وشعرات بيضاء بدأت تأخذ مكانا في صدغيه..

وأخيرا قرار بالرجوع...

بعد خمس سنين قرر العودة ...

" مشان الله حاجتك غربة وحاجتي وجع" كثيرا ما رددتها أمه على الهاتف.

كان عليه أن يعود...

قليل من العطور .. قطع قماش ملون .. بنطالي جينز جديدين وأحذية .. والكثير من أدوية القرحة هي هديته لأم تنتظر ولأخ يحلم.

تناول وجبته الجوية التي ينقص حجمها وطعمها سنة بعد سنة!

أتبعها بكوب من عصير البرتقال بدون برتقال..!

عرضت عليه المضيفة شرابا غريبا ذهبي اللون ...! لم يجربه قبل اليوم .. قبله بدافع الفضول فقط..!

جلس يرتشفه بطعمه الغريب ورائحته الفواحة...

التفت إلى النافذة الصغيرة و بدأ يراقب الغيوم و يستمع لحديث ممل من جاره الأصلع واضح الثراء..

"شو جايبلنا معك" كلمة استقبله بها رجل الجمارك بابتسامة أظهرت ثناياه التي سّودها التدخين؟؟؟!!

"يا عيب الشوم منك..الله أعلم بالحال "جواب لم يعجب كثيرا قاطع الطريق الذي ارتدى بذلة رسمية.!؟

"ايفتاح هالشناتي لشوف فتاح" قالها بكل لؤم وتشفي..!

هنا وهناك تناثرت هداياه التي رتبها بإتقان شديد قبل توجهه للمطار..!

كثيرون غيره ترافقهم حقائب متعدد كبيرة لم يفهم كيف لم يلاحظهم قاطع الطريق..!؟ بسرعة عبروا..

كان عليه أن يعيد (ضبضبة) أغراضه بسرعة وعصبية فهو يعطل عمل قاطع الطريق...

لم يجد أحدا في انتظاره؟!!

فقد قرر عدم إخبارهم بموعد قدومه حرصا على راحة أمه ورغبة في مفاجأتهم!!

كان عليه استحضار كل مواهبه في المفاوضات لإبرام صفقة مع سائق التكسي الشاطر !!

منظر الأشجار تجاور الطريق أذهب عنه ملله..

ثم زحام شديد أعلن وصوله إلى الوطن !

ببراعة قاد السائق سيارته عبر الأزقة القديمة..

" وين الإكرامية " ؟ سؤال أربكه

" انشالله المرة الجاية " جواب فرضه غياب ( الفراطة ) ..

بلهفة قرع الباب بيد برونزية علقت على خشب بني عتيق..

قرع  و قرع ...

" شو القصة الهيئة ما في حدا" قالها في نفسه و قد تصاعد قلقه..

"الحمد الله على سلامتك " صوت جاره أبو عادل جاءه وهو يطل برأسه من دكانه..

" الله يسلمك ... شو... وين الجماعة؟؟!! " سؤال طرحه على جاره

" شو ما عندك خبر" عبارة فاجاته

"خبر شو .. خير ان شا الله " بلهفة سأل جاره

"أمك وأخوك انتقلوا من هون" جواب أثار غضبه

" انتقلوا من هون!! و لوين ..و إيمتى"أسئلة طرحها سراعا على جاره

"من شي شهرين...عالصبورة..."جواب زاد من حيرته

" وبتعرف وين .. يعني ما عطوك العنوان .. رقم تلفون .. أي شي ؟؟!! "سأل جاره باستجداء

" طبعا طبعا ... بيصير يمشو ما يودعوني ويخبروني لوين رايحين.."أجابه ودخل دكانه لإحضار العنوان الذي كتبه على دفتر الديون..!

الصبورة .. الجزيرة 99 ... فيللا 111

" شو أخدون لهونيك" سؤال طرحه باستغراب على جاره

"ماشالله حولو أخوك ... بسنتين تلاتة نفض حالتو نفض"إجابة زادت من استغرابه

"كيف يعني؟؟" سأل جاره

" يعني طلع شاطر بالتجارة وألو الكريم خود ... الفيلا تبعو لحالا حقها أكتر من خمسين مليون"

" شو خمسين مليون ....شو هالشغل يللي بيجيب خمسين مليون بسنتين؟؟!!" سؤال طرحه باستغراب و دهشة

" يللا يللا لا تآخذنا جار ..خليني روح شوفون وشوف شو القصة.." ودع جاره وهو يشير موقفا إحدى السيارات الصفراء..

سور حجري أبيض....

باب حديدي أسود كبير مزين بأشكال برونزية لمّاعة...

وعلبة معدنية براقة مع قليل من الأزرار انتصبت على الجدار بجوار الباب..

ضغط أحد الأزرار...انتظر قليلا ثم ضغط مرة أخرى...

صوت وزيز ثم فتح الباب وأطل وجه متجهم...

"خير..شو فيني اخدمك.."بادره الحارس بعدوانية

" عفوا..هون بيت ماهر ..." سأل الحارس

" قصدك المعلم ماهر...إيه هون مين حضرتك..؟"

" أنا أخوه ..هلق وصلت من السفر.."

" عن إذنك دقيقتين لخبرو" و أغلق الباب

بدأ يشعر بالغضب..

" شو القصة ..شو صاير بالدنية..؟؟!" قالها في نفسه وأشعل سيجارة

" تفضل...تفضل معلم.." قالها الحارس وقد تغير وجهه وانفرجت أساريره

كان عليه عبور حديقة منسقة بعناية يتوسطها مسبح  بيضوي

وعشب أخضر مقصوص كما بمقص حلاق جاور الدروب الحجرية

خمس درجات وباب ذهبي اللون بزجاج مموه بزنابق بيضاء..

" الحمد على سلامتك أخي" استقبله بها أخوه فاردا ذراعيه...ثم قبلة على كتفه

" تفضل ..تفضل..ليش واقف هون" أشار عليه ماهر بدخول الصالون

غرفة كبيرة ملأتها مفروشات راقية وتحف ثمينة... وتصدرها درج منحي عريض يقود إلى طابق ثان

سجادة عملاقة زرقاء بمحيط أبيض وذهبي تمددت على رخام لؤلؤي..

وستائر سميكة بطبقات متعددة ذكرته بفساتين الأميرات..

" وين أمي ..ناطف قلبي عليها.." سأل أخاه برجاء

" أخدها الشوفير إلى الكوافير..اليوم عندها استقبال.." جواب زاد من استغرابه و دهشته

" شو القصة أخي...شايف الحال غير الحال....منيـــــــــــن.." سؤال طرحه على ماهر بجدية

" مو مهم منين...المهم أنو هلق معنا كتير...كتير..." جواب فاجأه

" بس يا أخي لازم أعرف...و لّلا نسيت أنو أنا أخوك الكبير.. وبعدين مو ملاحظ أنو غريبة شوي..يعني من سنتين  تلاتة كنت أبعتلك مصروفك...شو اللي قلب الدنية..؟؟!!"

أسئلة طرحها على أخيه الذي حاول التنصل من الإجابة بدعوته للصعود إلى غرفته لكي يغير ثيابه و يأخذ حماما ساخنا ريثما تصل الوالدة..

غرفة أنيقة بسريرها الكبير و أغطيته المرتبة

حمام سريع...لباس نظيف بعد وعثاء السفر

نزل الدرجات بهدوء...كانت أمه في الصالون

"تقبرني الحمدالله على سلامتك .." اندفعت إليه تعانقه و تقبله و سط دهشته و صدمته

كاد أن لا يعرفها بخصرها الذي فقد بعضا من قياسه و بنطالها الفضفاض الأنيق ذو اللون الكحلي اللماع مع بلوزة حريرة موزية اللون...و شعر مصفف...

في حياته لم ير شعرها هكذا...

كل ما يذكره ( قمطة ) تحفظ انتظام شعرها..

أما يديها فحكاية أخرى...!!!

ما عادت فيها تلك الشقوق العميقة حمراء اللون...و أظافر طالت و تلونت و شذبت بعناية...!!

جلس و الدهشة تكاد تعقد لسانه ...!!

" ماما...مشان الله شو القصة ..فهموني.." سؤال طرحه باستجداء..؟

" و لا قصة و لا شي.... شو ما بيلبقلنا النعمة" جواب لم يشف نهمه

طبعا بيلبقلكون بس منين"    "

" باختصار..أخوك اشتغل بالتجارة و الله فتحا بوشو"

" ماما ..عفوا بس مجنون يحكي و عاقل يسمع...شو هالتجارة يللي بتساوي خريج جامعي مليونير  خلال سنتين "

" سألو....سألو هلق بيرجع.." إجابة سريعة من الأم

" لو سمحت أخي رجاءً بلا كترة غلبة و أسئلة...شو حضرتك لحا تحقق معي هلق" جواب أخيه استفزه كثيرا

و أضاف " هلق بكتبلك شيك بكلشي حولتلي ياه...وخليك عند حدك"

" لك أخي ليش عمتحكي معي هيك" سؤال طرحه مع تغيير لهجته لتصبح أكثر هدوءا

" أخي أنا هيك بحكي و إذا ما عجبك الباب بيفوت جمل" رد أزعجه كثيرا فانتفض قائما على ساقيه والتفت إلى أمه..." عاجبك هالحكي ... عاجبك" سألها بعصبية ....

" مو عاجبني بس انت نازل فيه من أول ما وصلت ... شو بدك .. منين وشلون وكيف ... عجبك خليك معنا ... ما عجبك انت حر"

" لا ما عجبني ولحا امشي هلق" أجاب مهددا ...

" الله مع دواليبك " عبارة ألقاها ماهر فطيرت صوابه ... وأضاف

" يعني صرلك خمس سنين بالخليج .. .شو ساويت ... قلي شو ساويت ... وجاية تتنطوط كمان " كلمات ماهر أخرجت شررا من عينيه..!!

التفت إلى ماهر ... اندفع إليه بقوة .... أمسكه من رقبته ... أنشب أظافره في حنجرته ...!!!

أسرعت الأم تمسك يده و تحاول إبعادها عن عنق أخيه..لكن تمسكه بعنق اخيه أجبرها على توجيه صفعة قوية إلى خده...

" لعمى شو صرلك...كلو كاس يللي شربتو"

 قالتها المضيفة بغضب... و هي تبعد يديه عن عنق جاره الأصلع.


2007-09-14 18:24:17



شارك بالتعليق
2007-11-15 11:10:26
dreamfair
حريييييف
تسلم أناملك
SYRIA
dreamfair@hotmail.com

2007-09-16 10:28:16
فاطمة من حلب
رائعة
كتير حلوة عندك اسلوب سرد قصصي متميز بهنيك على هالإبداع ناطرة القصة الجاية بكل تلهف
حلب سوريا
فاطمة

2007-09-15 22:54:03
محمد البغداديSCORPION
مهضومة وحلوة كتييييير
تسلم ايدك ... كتير حلوة .. ومابعرف شو بدي زيد .. بس الشباب كفوا ووفوا... سلامي الك
سوريا حبيبتي
malb853@hotmail.com

2007-09-15 21:00:37
هنادي الباشا
ببساطتك رائع
تذكرني بالمازني هل قرأت له ؟؟هذا الكاتب مدهش بروحه المرحة التي تعرض أفكارا" مهمة خلف أسلوب كوميدي برغم أن أفكاره لم تكون يوما" سعيدة ولكن شر البلية ما يضحك ...رائع دكتور
سوريا
-

2007-09-15 13:32:14
وسام عبد الواحد
الحق عليك
إلى منتصف القصة كنت أعيش بعض الذكريات ولكن انحراف البطولة نحو الأخ جعلني فعلاً متشوق لأعرف المزيد حوله إلى أن فاجأتني بالنهاية التي برأي هي مقصودة لأن السؤال عن مصدر الثروة المشبوهة قد يجلب المتاعب ( يعني كان لازم تسقي هالكاس ) حلوة ومشوقة
الصبورة تالت فيلا عاليمين
-

2007-09-15 13:04:21
sad syrian
أحبكم
أصدقائي...أحبكم...و سررت كثيرا لأني استطعت رسم بسمة و ربما ضحكة على وجوهكم...لست من كتاب الكوميديا...حياتنا كلها كوميديا..منها الأبيض...و كثير منها الأسود...ربما هي النهايات المفاجئة...هذه التي أهرب بها من تقييد الحلول..أحب أن أتركها لكم..لكي تتنوع أراءكم...و تتعدد حلولكم..تماما كما تنوع الحياة..و تعددها!!أشكر لكم صبركم علي و مسامحتكم لمداعبتي.....
syria
dawooddani@yahoo.com

2007-09-15 12:12:31
Sam
The golden drink
So it was all because of the golden drink!!! lucky he had only one drink, great ending either way you look at story you find it amazing and it keeps pulling you in. Thanks again Sad Syrian
Damascus, Syria
sabsi81@gmail.com

2007-09-15 11:27:55
Miss L
أسلوب إبداعي جميل
سرد ممتع ... نقلات جميلة ... ومحطات رائعة بين النقلات .. لكن تلك الأفخاخ التي تنصبها لنا في ختام قصصك تذهلنا و توقظنا من السفر بين تفاصيل روايتك الشيقة ... هي جميلة جداً ... لكنني أفضل شخصياً معالجة ما يواجهه أبطال رواياتك.. ربما ستنحو حينها منحى الدراما وستخرج من قالب الكوميديا الذي تتعمد أن تنتهجه لترسم الابتسامة على وجود قراء سيريانيوز
الابتسامة ....... أنت مبدع .... أشكرك
بكل الأحوال نجحت وبجدارة في رسم تلك

2007-09-15 09:28:34
دبور
صديقي..عتب صغير
مع اني اعشق اسلوبك بالكتابة,ولن أعطيك شهادة بقدرتك على الصياغة والاسلوب ,لأنك تمتلكهااصلا,ولكن اسمح لي أن أوجه عتب صغير لك,بما يخص الخاتمة ,فعلا أراها مكررة من حيث الفكرة,اماأن يكون نائما ويحلم بكابوس ما ,أو شارب لكأس,أوحلم يقظة..الخ..لكن هذا لا يعني بأني لم احبها!!ولكني كنت أنتظر نهاية غير نلك التي تعودنا عليها هنا..مع كل التقدير والاحترام لك
-
-

2007-09-15 08:37:00
م.ياسر
لغز لم تحله؟
تسلم على هذه المساهمه المميزه ولكن لغز الثروه لم تحله للشبيبه الطموحه ومن خلال تجاربي في بناء فلل الاحلام وجدت البعض قد حصل على المال من الارث والبعض حصل على وظيفه مرموقه ولاسيما بدول الخليج بمرتب عالي فاستثمر مثلا في العقار فخلال سنين ارتفع العقار بشكل غير طبيعي فاصبح غنيا وهناك طرق وابواب كثيره المهم نظيفه والرزاق ربك والسعاده ليس بتملك الفلل والقصور
واكل الفستق الحلبي والشامي
انما الصحة والعافيه

2007-09-15 08:19:42
جاهل عبد ربه
شكرا ساد سيريا
لا تكتب والا وانت مبدعا ...شكرا لك اخ ساد المزيد من الكؤوس ...عفوا المزيد من الابداع وشكرا
تحياتي لك والى اخوك ماهر
سلام خاص للجميع

2007-09-15 07:57:48
ابو الهول السوري
يا سيدي عن جد حلوة
لك يسلمو إيدك على هالقصة الحلوة اللي رسمت الابتسامة على ووجوهنا ( التي نسيت طعم الابتسامة)وهي بعيدن عن الاوطان, (هي القصة اللي سردتها بتنطبق على 70% من خريجي الجامعات للأسف , على كل حال شكرا كتير أخي الكريم
الامارات
سورية يا حبيبتي

2007-09-15 07:20:58
Ahmad
that was amazing
It's realy a nice story with a perfect writting. you mad me laugh deeply from my heart... thank you and keep goin
-
-

2007-09-15 04:29:38
م. الخالد
حزن أكثر، فرح أكثر
أليس غريباً أن الحزانى يأتون بأكثر الفرح؟ مايفرحني في مساهتمك أيها الحزين، فضلاً عن القفلة-الدهشة التي على ما يبدو أنها تشكل قاسماً مشتركاً في كل أقصوصاتك وتفرح الجميع، هي لغتك الأقرب إلى السليمة ووصفك الأقرب إلى الجميل. مرة أخرى، جميل بالنسبة لقارئ مساهم. هل من الأنانية أن أدعوك إلى مزيد من الحزن من أجل مزيد من الفرح؟ فليكن!
الكويت
-

2007-09-15 03:29:06
فراس القاضي
يعطيك العافية
نص جميل مسبوك بحرفية عالية وبالنسبة لي أجمل مافيه أنه كان حلماً ولم ينتهي بمأساة إتجار بالمخدرات أو دعارة أو ما إلى هنالك. يعطيك العافية وبانتظار جديد المآسي بما أننا حرام علينا الفرح في بلدنا الذي أصبت كبد الحقيقة عندما سميت موظف الجمارك فيه بقاطع الطريق وما أكثرهم يا أخي، والجديد أنهم وصلوا إلى المقابر فحتى الموت أصبح ممنوعاً إلا كما يشاء قطاع الطرق.
سورية
ferass-alqadi@maktoob.com

2007-09-15 02:28:17
fady
very nice story
رائعة القصة يا صديقي خصوصا الخاتمة ونرجوا أن تستمر بكتاباتك **** thank you sad syrian
syria
-

2007-09-15 01:24:12
Safa
!!!.............
بتعرف حضرتك بتكتب بطريقة مريحة وخص بالنسبة الي بعيش مع مساهمتك مافيني قول غير يسلمو دياتك كتير حلوة
Germany
-

2007-09-15 01:07:59
ادونيس
الله عليك
و الله العظيم ضحكت من كل قلبي لأ و انا تحمست و ناطر شوف شو بدو يصير بعد الكف
دبي
-

2007-09-15 00:09:15
ثبت الجنان
هههههه يحرق حريشك
هههههههه والله انت رهيب يا صديقي ، شو هاد ؟؟ لك بتعرف شو المشكلة ؟ المشكلة انو هالأجدب وقت اللي أخد الكاس من المضيفة ما عرف شو فيه يعني شاف لونه ذهبي قال لحالو لنجرب بس مو عرفان شو القصة ، بس انت رهيييييييييييييييب وامبراطور
-
-

2007-09-15 00:05:50
شوية مطر صيفي
الى منال
موكنت ضرةنيفرتيتي...شلون صرتي فستق شامي....بعدين الفستق حلبي مو شامي...ولاهي مو انت؟؟؟؟
الحب واسع يمتد من الفلب......للقلب
-

2007-09-14 23:56:18
شوية مطر صيفي
بتجنن
فنان....بتاخدالعقل ..الاثارة...الحبكة...السرد...الترابط...الدهشة في النهاية...فنان في القصة القصيرة...اتمنى ان اقرا لك مجموعة واحتفظ بها...اغبط سيريا نيوز على كتابها........اسعدتني يسعد مساك
الحب واسع يمتد من الفلب......للقلب
-

2007-09-14 23:21:05
ريم
...
دوماً تجرعنا الغربة كؤوس الشوق بكثير من الخوف وقليل من الأمل,وَ... دوماً تتحفنا بكتاباتك وتشعل نيران قلوبنا بالدهشة أو بالحزن , باختصار أنت متميز
سوريا الحبيبة
-

2007-09-14 22:27:25
ن. الحموي
هلق هاد يلي طلع معك؟؟
طالعت الزلمة سكران و عم يحلم و أنا يلي كنت عم استنى حتى أعرف من وين جاب ماهر المصاري و الفيلا حتى من تاني يوم نط و أعمل متله!! هيك؟؟ الله يسامحك.. و أنا يلي قلت لحالي وجدتها وجدتها!! بس مهضومة و حلوة و فيها كتير لطشات حلوة بين الكلام.. و تعبير (قاطع طريق ببدلة رسمية) كان رائعاً..يسلمو..
دمشق - سوريا
n.alhamwi@yahoo.com

2007-09-14 22:24:50
kapsoonأسامة
اسلوب حلو وبيذكرني بحدن
خليتني اضحك قوة عني...انشديت بفضول القطط لآعرف من وين جاي المصريات لنعمل متل هالشب وغير حياتي شوي وكنت راح صدق الخبرية لولا طلعت الشغلة سكرة...مشكور على الغمزة والتلميح لتعتير البيضيعوا عمرهم بالدرس ببلد اكبر شهادة عندو مابتسوى كيس بطاطا
فرنسا
-

2007-09-14 21:43:45
الطائر الحر
فنان
معقول هيك ,حاسس كانك عملت فينا فيلم بس بجد كتير حلو عندك اسلوب غريب شدتيتني بكل كلمة لاخر حرف ..رائعه مساهمتك و كلماتك و وصفك اروع باختصار فنان
syria
-

2007-09-14 21:25:34
صبر أيوب
وأخرتها معك
يعني مرة بكون بطلك ماكل فول ومرة شربان يا أخي احترموا عقول القراء شوي مرة الجاي أكيد راح يكون حشاش مخدرات
سفرستان
ما معي حق جهاز

2007-09-14 21:16:23
fatima
سفر
منذ بدايتي لقراءة قصتك انتابني خوف من النهاية وعندما أدركتها علمت فعلا لما أنت sad syrian ... لا بأس يا صديقي لن يبقى الحال هكذا ابدا و لا بد أن يأتي يوما تمسح عن جبينك هذا الحزن انشاء الله ..تحيتي لك أخي الكريم
syria-aleppo
-

2007-09-14 20:52:34
dr bassam al-khouri
..ألاتخصص باب خاص للمشاركات المميزة ...
النهاية أنقذتك من المفتش كولومبو ...لأنك قبل شهرين حكيت بالهاتف مع أمك ....مو معقول يصير أخوك ملياردير من غير ماتخبرك أمك ....تحضرت لكتابة رد بدايته شو هالتخبيص ...بس النهاية فاجئتني ....قصصك فعلا رائعة واستغرب عدم كتابتك باسمك الحقيقي ...برأي التاريخ الأدبي سيذكر اسمك الحركي sad syria كاسم أدونيس وبدوي الجبل ...عيب على سيريا نيوز....
germany
alkhouri@gmx.de

2007-09-14 20:27:57
تأبط هما
كعبك ابيض..
ولي على الشرب شو بيعمل..شكلو صاحبك راسو خفيف وهمومو كتيرة..الله يفرج عليه وعلينا احسن شي..وحلوة كتيرة منك يا Sad Syrian
الشام
-

2007-09-14 19:11:53
حسام وحيد كامل
وعم قول لحالي....
والله والله والله اجتني الجمدة وأنا عم إقرأ يعني قصة عظيمة فعلا فعلا فعلا شي روعة رائعة جميلة، أتاريه عم يتخيل؟ وأنا سايق فيها وبندهش مع بطل القصة كل ما اندهش، والله برافو برافو برافو قصة عن جد متينة السبك وفيه ا تشويق غير طبيعي بالمرة.
الإمارات
hussam456@hotmail.com

2007-09-13 22:53:24
عبد الله أنيس
ضربة معلم
جيد أنه استمر بالبحث عن مصدر لقمة كان بإمكانها أن يأكلها حتى بدون تعب ...إذا كاس واحد و شربه بدون ما يعرف و هيك ،لكن إذا حشش اش بيطلع معه
سورية الغالية
-

2007-09-13 15:45:09
منال
مهضوووووووووووووووووم و شكرا الك
و الله ضحكتني من كل قلبي ، خصوصا هل الجملة ( لعمى شو صرلك...كلو كاس يللي شربتو) ، تسلم ايدك على المساهمة اللطيفة ، و رمضان كريم للجميع
فستق شامي
-




أدخل بريدك واشترك معنا بالنشرة الإخبارية



Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.




 

 
All rights reserved © Syria-news.com 2010
Powerd By:Syria news IT