إنتاج
صنف لاكي سترايك ورق في سورية بداية العام المقبل ..
حذر الدكتور فيصل سماق المدير العام للمؤسسة العامة للتبغ المواطنين المدخنين من
"خطورة تداول وإستهلاك بعض الأصناف المهربة والمزورة مجهولة المصدر التي تدخل الى
الأسواق المحلية من الخارج لاسيما في المناطق الشمالية والشرقية من القطر والتي
تحتوي مواد مضرة بالصحة" .
وقال الدكتور سماق في إتصال مع سيريانيوز إن المواد التي ضبطتها
المؤسسة هي من نوع "جيتان وبرلنت و أل أم وكابيتال وميراج وميرسي والتي تروج في
الأسواق بأسعار متدنية جداً والتي قد تجد رواجاً لدى المواطنين وخاصة الشباب منهم
وهذه الأصناف ضارة جداً بالصحة العامة بسبب إحتوائها وحسب تحاليل مخابرنا على مواد
كيماوية مسرطنة تساعد على الإدمان ".
وأوضح د. سماق أن دوريات المؤسسة تمكنت من ضبط بعض الحالات كما
تقوم المؤسسة بحملات مكافحة شديدة لحصر هذه المواد الضارة بهدف الحفاظ على صحة
المواطنين المدخنين الذين يتوجب أن يتأكدوا من ضمانة مصدر الدخان ومنشؤه والذي يخضع
غالباً لمعايير صحية والتي تأخذ بعين الاعتبار التقليل قدر الإمكان من مخاطر
التدخين" .
من جانب آخر كشف المهندس مالك الناطور مدير الإنتاج في المجمع
الصناعي التابع للمؤسسة في دمشق لسيريانيوز إن شركة BAT
البريطانية للتوباكو قامت بتركيب خطوط الانتاج في المجمع الواقع في منطقة حوش بلاس
والتي ستنتج صنف لاكي سترايك الورق مع مطلع العام المقبل بطاقة إنتاجية تقدر ب3 طن
يومياً على أن تليها بعد ذلك عملياً إنتاج صنف دخان من نوع كينت الذي تنتجه الشركة
أيضاً ".
وحسب التقديرات الأولية والمرتبطة بالورديات والمقدر ب2880 كيلو
غرام بالوردية للخط الواحد فإن المنتج الجديد سيحمل مواصفات عالمية الجودة ونوع ورق
وبذات المواصفات التي تنتجها الشركة صاحبة الامتياز في العالم.
وشهد أواخر العام 2005 إفتتاح معمل إنتاج السجائر الفرنسية صنف
جيتان بامتياز ولاول مرة في سورية، وذلك بموجب اتفاق بين المؤسسة العامة للتبغ
وشركة التاديز الفرنسية.
وشكل المهندس ناجي عطري مؤخرا لجنة وزارية للاعداد لمشروع قانون
مكافحة التدخين التزاماً بموافقة سورية على اتفاقية منظمة الصحة العالمية حول
مكافحة التبغ التي إعتمدتها جمعية الصحة العالمية عام 2003وسط ترحيب من الأوساط
البيئية في سورية وحذر من العاملين في قطاع زراعة وتصنيع التبغ وما يدره من أموال
سواء على هذه الشرائح او على الاقتصاد الوطني.
وتشرف المؤسسة العامة للتبغ على صناعة التبغ بشكل كامل، إبتداء
بالزراعة والبذور انتهاء بالبيع للمستهلك إضافة إلى انها تقوم بزراعة مشاتل إضافية
في عدد من مراكز أبحاثها وتتوزع مراكز البحوث التابعة لها في جبلة واللاذقية وحلب.
ويعمل لدى المؤسسة العامة للتبغ نحو ثلاثة آلاف عامل وهناك أكثر
من ثلاثمائة ألف عامل في قطاع التبوغ وزراعتها وانتاجها وسوق البيع علما أن الإنتاج
الزراعي يتراوح بين 26-27 ألف طن سنويا.
ويوجد مجموعة أسواق تستورد التبوغ السورية منها مصر ، السودان،
نيجيريا، رومانيا، شركة "بي إي تي" وشركة "جي تي آي" اليابانية، اليونان.. . أما
الدخان فأكثره يذهب إلى المركز الأساسي في دبي الذي يقوم بتوزيعه على المنطقة،
إضافة إلى تصديره إلى السودان ونيجيريا.
ويتحكم بتصدير السجائر تلبية حاجة السوق المحلية، ومن ثم تصدير
الفائض عنها. وتبلغ حاجة السوق حوالي 19 ألف طن سنويا، منها 15,3 ألف طن سجائر
محلية.
ووقعت المؤسسة مذكرات تفاهم مع مجموعة شركات فيليب موريس
الأميركية التي تنتج المالبورو ، وشركة جي تي آي اليابانية، وشركة بي إي تي التي
تنتج سجائر البولمال، ولاكي سترايك وغيرها .
تميم أبوحمود- سيريانيوز