قد يقولون ان الفنان عازار حبيب ذلك الفنان الحساس الرقيق الدافئ اخضر العينين مات
بسكته قلبية او جلطه ولكنني اعلم انه مات قهرا وحزنا على الماضي الجميل وهذا
الزمن.......
الذي اصبح كل من قال آه بالحمام مطرباً عرفته منذ 4 اشهر في لقاء
في برنامجي الاذاعي
star fm على سورية الغد .
وكان يشبه اغانيه رقيق قريب دافئ ساحر
يومها تكلم وغنى وبكى نعم بكى وابكى كل الاستديو عندما اتصل شاب عمره 15 عام وقال له
بانه يسمعه كل يوم وباح عازار بانه يلهث وراء شركات الانتاج ليقدم cd قبل
ان يموت .
ومات عازار ومات قبله حلمه.
انا من عشاق عازار كالكثيرين من ابناء جيلي
عندما اسمع اغانيه اسافر الى عالم جميل ملون مليء بالجمال والحب والصدق والدفء.
بس
اليوم اللي كان يسفرني صحاني على عالم رمادي بلا طعم اولون.
اخر مره شفت عازار
برمضان بالاردن وكان عم يغني بخيمه رمضانية.. نعم خيمه وكان يقطع اميال وهو صابر
وراضي......
وفي احد الليالي اثناء ذهابه للعمل تهجم عليه احدهم بحجة انه كسر عليه
بالسياره وضربه اتوجع عازار بس مو من الضرب من الاسى لانه هالجاهل ماعرفه ماعرف انه
واقف جنب فنان كبير عشاقه ملايين.
شفت بعيونه الوجع وتخيلوا قال الله يسامحوا.
كنت
عم انتظر 28/12 لقله عقبال مليون سنه عطاء وفن جميل وتخلينا نحلم بس.......قدر الله
وماشاء فعل .
ستبقى معنا عازار باغانيك وفنك وتعازيي الحاره لزوجتك وصديقك الياس
ناصر ولكل عشاقك وانا منهم ..