syria-news.com

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

الصفحة الرئيسية
من نحن
اسرة الموقع
أكثر المواضيع قراءة
الإعلان في سيريانيوز
الإتصال بنا
المساهمات في هذا الباب لاتعبر بالضرورة عن رأي المركز
التقمص (الجزء الثاني) ......TOLINO
مساهمات القراء

عودة الذاكرة بشكل عفوي :       

نالت القضية التي سميت بحالة السيدة " شانتي ديفي " شهرة عالمية و اعتبرت من إحدى الحالات المثيرة للدهشة . حصلت في الهند ، عام 1930م ، قبل قيام الدكتور ستيفنسون بأبحاثه بمدة طويلة . لكنه عاد مراجعتها من خلال السجلات و المراجع الموثّقة رسمياً .


و صرح بعدها بأن الفتاة  " شانتي ديفي " قد ادعت فعلاً بأربعة و عشرين إفادة صحيحة بالاعتماد على ذاكرتها ، و كانت مطابقة تماماً للواقع !.

ففي العام 1930م ، كانت شانتي ديفي في سن الرابعة من عمرها عندما بدأت تتذكر تفاصيل محددة عن أنواع من الألبسة ، و الأطعمة ، و أشخاص ، و أماكن ، مما أثار فضول والديها . و باختصار ، قامت الفتاة بذكر التفاصيل التالية التي تم التحقق منها  فيما بعد و تم إثبات صدق ما قالته تماماً :

ـ عرفت عن نفسها بأنها " لودجي " ، امرأة عاشت في " موترا " التي تبعد 128كم عن مكانها الحالي !.

ـ تكلمت باللغة المحلية التابعة لتلك المنطقة دون أن تتعلمها في حياتها الحالية !.

ـ ادعت بأنها أنجبت ولداً و مات بعد عشرة أيام من ولادته . ( و قد ثبت أن هذا قد حصل فعلاً مع لودجي  ) .

ـ عندما أخذوها إلى موترا ، تعرفت على زوجها ( في حياتها السابقة ) ، و كان يدعى

" كيدار ناث " ، و تكلّمت عن أشياء كثيرة فعلوها سوياً دون معرفة أحد !.

ـ تمكّنت من التعرف على نقاط علام عديدة حول مكان إقامتها السابقة . و قد اهتدت إلى منزلها السابق بنفسها دون إرشاد من أحد !.

ـ تمكّنت من التحديد بدقة ، كيف كانت وضعيات الأثاث المنزلي أثناء وجودها في حياتها السابقة !.

ـ تمكنت من تحديد مكان وجود 150 روبي ( العملة الهندية ) في إحدى زوايا المنزل . و كانت تحتفظ بهذا المال من أجل الأيام العسيرة !.

ـ تمكنت من التعرّف على والديها السابقين من بين جمهور غفير !.

أحدثت هذه القضية ضجّة كبيرة في حينها مما دفع الحكومة إلى تشكيل لجنة مؤلفة من رجال بارزين ، كان من بينهم سياسي بارز ، محامي ، مدير دار نشر ، في سبيل التحقيق بتفاصيل هذه الرواية المدهشة . و خرجت اللجنة مقتنعة تماماً حيث تأكدوا من أن شانتي ديفي قد تمكنت من معرفة أشياء و تفاصيل كثيرة لا يمكن الحصول عليها عن طريق الخداع أو وسيلة ملتوية أخرى . و جميعهم أجمعوا على أن الوقائع بمجملها تشير إلى حقيقة واضحة .. ظاهرة التقمّـص !.

نالت هذه القضية شهرة عالمية و جذبت انتباه الكثير من علماء الاجتماع و الكتاب مثل : الكاتب السويدي " ستور لونرستراند " ، الذي سافر في الخمسينات إلى الهند و قابل شانتي ديفي من اجل البحث في هذه الظاهرة بنفسه . و خرج باستنتاج فحواه أن شانتي قد تقمصت فعلاً ، و استبعد أي تفسير أخر تعتمد عليه هذه القضية .

( إن ظاهرة التقمص مألوفة في الهند و معروفة بين شعوبها المختلفة ، لكن هذه القضية بالذات نالت اهتمام الصحافة و الإعلام مما جعلها قضية عالمية ذات أهمية كبيرة .)

قضية الدكتور " أرثر غيردهام " و السيدة " سميث " :

قضية أخرى من إنكلترا أقنعت الكثير من الخبراء ، بما فيهم الدكتور " أرثر غيردهام " ، تتمحور حول ربة منزل عادية كانت تعاني من كوابيس و أحلام مزعجة أثناء نومهم . فكانت ترى نفسها و هي تتعرّض للحرق بالنار الملتهبة في ساحة عامة أمام الناس !.

أعطت الدكتور غيردهام نسخ عن بعض الرسومات و مقاطع أغنيات كانت قد كتبتها في طفولتها بشكل تلقائي ، دون تحضير مسبق ! و قام أخصائيون باللغة الفرنسية القديمة بالتعرّف على كلمات تلك الأغنيات و استنتجوا بأنها تنتمي إلى لغة كانت سائدة في جنوب فرنسا بين القرنين الثاني عشر و الثالث عشر للميلاد !.

 

الدكتور " إيان ستيفنسون " :

الدراسات و البحوث العلمية التي أقامها الدكتور إيان ستيفنسون ، البروفيسور في علم النفس من جامعة فرجينيا الطبية ، حول موضوع التقمّص ، كانت الأكثر روعة و وقعاً على النفوس . خاصة أنه اعتمد على ظاهرة " الاسترجاع العفوي للذاكرة " .

أمضى سنوات عديدة في البحث ، مستخدماً أساليب علمية بحتة في التحقيق مع أكثر من أربعة آلاف طفل في الولايات المتحدة ، بريطانيا ، تايلاند ، بورما ، تركيا ، لبنان ، كندا ، الهند ، و مناطق أخرى من العالم .

و قام بالتحقيق في ادعاءات هؤلاء الأطفال عن طريق دراسة و تحليل رسائل و سجلات طبية تشريحية و شهادات ولادة و شهادات وفاة و سجلات مستشفيات و صور فوتوغرافية و مقالات صحفية و غيرها من مراجع و وثائق يمكن العودة إليها خلال دراسة الحالات الخاضعة للبحث .

كانت العودة إلى التقارير الطبية مهمة لدراسته ، خاصة إذا ادعى أحد الأطفال بأنه قد تعرّض للقتل في حياته السابقة . و لاحظ ستيفنسون ظهور توحيمة أو وشمة في جسم بعض الأطفال الذين تعرّضوا في حياتهم السابقة للقتل العنيف . و ناسب وجود العلامات على أجسامهم في نفس مكان غرس السكين أو الرصاصة أو غيرها من مسببات القتل .

ـ إحدى الأمثلة المستخلصة من دراسات الدكتور ستيفنسون حول الوشمات الجسدية ، تجلّت في قضية الطفل "رافي شنكار " ، الذي تذكّر كيف تم قطع رأسه عندما كان ولداً صغيراً ، على يد أحد أقربائه الذي كان يأمل بوراثة ثروة أبيه . و قد ولد " رافي " في حياته الحالية مع وجود علامة فارقة تحيط برقبته . و بعد التحقيق من صدق الرواية ، تبين أن الفتى كان صادقاً في كل ما ادعاه . فقد تم قتل أحد الأطفال فعلاً بهذه الطريقة ، بنفس المنطقة و العائلة التي أشار إليها "رافي " .

ـ قضية أخرى تتناول ظاهرة الوشم على الجسد ، تتمحور حول فتى من تركيا . تذكر بأنه كان في حياته السابقة لصاً ، و كان محاصراً من قبل رجال الشرطة عندما أقدم على الانتحار ، كي يتجنّب الوقوع في أيدي السلطات . فوضع فوهة البندقية تحت ذقنه من جهة اليمين و ضغط على الزناد . و تبين ن الفتى الذي ولد فيما بعد لديه علامة فارقة تحت ذقنه في الجهة اليمنى ! و تبين أيضاً وجود علامة أخرى على رأسه (مكان خروج الرصاصة) !.

 

قضية مارتا لورينز :

إحدى القضايا المثيرة التي بحثها الدكتور ستيفنسون كانت تخص فتاة من البرازيل ، تدعى مارتا لورينز ، التي عندما كانت في سنها الأولى من عمرها ، تمكنت من التعرّف على أحد أصدقاء والديها ، و أشارت غليه بعبارة " هيلو بابا " أي " مرحباً يا والدي " ! و عندما أصبحت في سن الثانية من عمرها ، راحت تتكلّم عن تفاصيل كثيرة تتعلّق بحياتها السابقة ! و التي صادف بأنها كانت خلالها صديقة حميمة لوالدتها الحالية ! و ابنة الرجل الذي هو صديق والديها الحاليين ( التي نادته بابا ) ! و الكثير من التفاصيل التي تحدثت عنها لم تكن معروفة من قبل والدتها الحالية ، و اضطروا إلى التحقق من مدى صدق ما تقوله بالاستعانة بأشخاص آخرين يعرفون الفتاة في حياتها السابقة ، و وجدوا أن كل ما ادعته كان صحيحاً !.

استطاعت هذه الفتاة أن تتذكّر 120 حقيقة أو حادثة أو موقف حصل في حياتها السابقة ! و كان اسمها " ماريا دي أوليفيرا " صديقة والدتها الحالية ! هذه الصديقة قالت لوالدة الفتاة أثناء موتها على سرير المرض بأنها سوف تخلق عندها و تصبح ابنتها !.

و قبل أن أنهي هذا الجزء الثاني فلا بد أن أؤكد من جديد أنني أتحدث عن هذا الموضوع من وجهة نظر علمية وليس من وجهة نظر دينية أو غيرها ....هذه الظاهرة هي ظاهرة عالمية ولا تحدث في أديان محددة أو طوائف معينة.................وسأكمل في الجزء الثالث والأخير........

 

الموضوع المتعلق

التقمص (الجزء الأول)...


2007-12-20 09:20:12
شاركنا على مواقع التواصل الاجتماعي:



شارك بالتعليق
عابر سبيل2007-12-23 00:19:45
السيد مجرب
الاسلام دين واضح ليس فيه غموض ولاكهنوت ولاوسطاء ولارجال دين ولااسرار القران الكريم متيسر للجميع وهناك علماء لمن اشكل عليه شيء فلا تخاريف ولا هلوسات ولا اوهام دين بسيط يستوعبه الانسان العادي والعالم فلاطبقات ولا حواجز ولاانساب
سوريا
حالمة بالحرية2007-12-22 22:26:03
غريب جدا
ألا تنتشر قصص التقمص إلا في الفئات التي تؤمن بها؟ ولا تنتشر في غيرها؟؟ إيماننا بالشئ لا يعني وجوده؟ أتمنى أن تريحنا العلوم من كل خرافات الدنيا؟؟
-الهند
مجرد مجرب2007-12-22 16:46:56
الواقع شسئ و الفلسفة شيئ
الخلط أن نترك الحوادث و الوقائع التي تثبت صحة ما يرويه بعض المثبتين لهذه التجربة و نتجاهله بحجة الخرافات و تفنيدها يكون بتدقيق ما يرويه رواتها و ليس رميهم بتهم الهرطقة و الكفر لأنها واقع ملموس يجب التعاطي معه بعلمية و تحقق و روية و محاولة فهم ملابساتهالأن الإسلام كله يعج بآلاف الحالات الشبيهة من الإيمان بالغيبيات و المعجزات دون تفسير واضح
سوريا
fares2007-12-22 12:25:30
خلط
التقمص احد انواع الهلوسات والخرافات والهرطقات التي لاتمت بصله لعقل او منطق او علم البعض توارثها دون التمعن بحقيقتها والعجب العجاب من ينادي بالتقدم والتحرر يؤمن بهذه الخرافات ويعتقد بها عوضا عن تفنيدها وتنبيه الاخرين لحقيقتها الخرافيه
سوريا
ابن سوريه2007-12-21 14:43:47
يتبع
اما موضوع الفقر والغنى فهذا موضوع اخر مختاف كلية حيث هناك عوامل واسباب ان اخذ بها الانسان او اي مجتمع تتحسن اوضاعه من علم والاستفاده من الموارد الطبيعيه واستتباب امن والعمل بكل جد ومثابره من تخطيط وتنظيم ودراسات وخلافه كل ذلك يؤدي بالمجتمع الى الغنى فالانسان منحه الله امور كثيره جدا ليستخدمها ويسخرها في اعمار هذا الكون ونشر الخير
سوريا
ابن سوريه2007-12-21 14:36:08
السيد معلا المحترم
ليس هناك اي رابطه بين -فكرة التقمص -والعدل الالهي فالعدل ان تسال وتحاسب عندما تملك الخيار مثلا- تسرق او لا- اما الامور التي هي خارج نطاق الاراده فلاتسال عنها من شكل وطول وعرض او تشوه لاي سبب-وهي كثيره- وفعل الانسان بالانسان رهيب في هذا المجال من حروب واستخدام اسلحة بيولوجيه وخلافها فالعدل من صفات الخالق وهو الذي ارسل الرسل ليبينوا للناس
سوريا
أسد الدين معلا2007-12-21 12:09:22
أرذل العمر ليست أسفل سافلين/ شكرا
يعتقد البعض بوجود تقمص "ما" للأرواح الآدمية "عموماً"، ومرد ذاك الاعتقاد إلى فلسفة "عدل الله" عندهم! فلا يمكن إثبات العدالة الإلهية في هذه الحياة الدنيا دون القول بالتقمص! فأين العدل "الأرضي" بشخص يولد بعاهة تعيب خلقته فيُحرَم أبسط ما يتمتع به جميع أصحاء الأرض؟ وأين "عدل الله" بشعوب تولد فقيرة، وتعيش عيشة حقيرة، مليئة بالخوف الجواب عليها يكم
سوريا
ابن سوريه2007-12-20 22:29:53
السيد معلا
ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ أَيْ إِلَى النَّار قَالَهُ مُجَاهِد وَأَبُو الْعَالِيَة وَالْحَسَن وَابْن زَيْد وَغَيْرهمْ ثُمَّ بَعْد هَذَا الْحَسَن وَالنُّضَارَة مَصِيرهمْ إِلَى النَّار إِنْ لَمْ يُطِعْ اللَّه وَيَتَّبِع الرُّسُل . وَقَالَ بَعْضهمْ " ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَل سَافِلِينَ " أَيْ إِلَى أَرْذَل الْعُمُر رُوِيَ هَذ
سوريا
أسد الدين معلا2007-12-20 17:35:42
التقمص حقيقة تحتاج التدقيق دون التعصب!!!
خلقنا الإنسان في أحسن تقويم ثم رددناه في اسفل سافلين ( كم مرة عملية الرد)/ التين 4 و5، ثم في سلسلة ذرعها سبوعن ذراعاًفاسلكوه/ الحاقة 32 ( ما معني فاسلكوه و إنتبهوا لو قلتم التقييد لوجب القول قيدوه)، و لا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون(من الذي يؤتى الرزق غير الإنسان في الأرض)الأدلة كثيرة نوروا العقول لتدركوا
سوريا
بلال2007-12-20 16:37:19
ههههههه
كلها خرافات مالها اي علاقة بالواقع...وبظن انو حضرتك بتحاول تنشرها كعاية لأساسك المذهبي مو اكتر...فكرة فاشلة للاسف
سوريا
عربي مغترب2007-12-20 16:24:34
ليس مقالا علميا ولكنه قصص خيالية
مع كل الاحترام لكاتب المقال فان مقاله لايمت للمقالات العلمية بصلة،، أين المراجع لهذه القصص وخاصة أن بعضها حدث منذ مدة طويلة فكيف السبيل للتحقق من صحتها.. التقمص من الناحية الدينية مستحيل لسبب بسيط وهو أن الله سبحانه وتعالى قد خلق لكل روح جسد،،أما من الناحية العلمية فرغم أن التقمص أسطورة قديمة جدا فانه حتى الآن لم يتم تسجيل دليل علمي واحد على صحتها
سوريا
باسم2007-12-20 15:00:43
لو كان حقيقة
لو كان التقمص حقيقة لحصل مع كل البشر ولتذكر الكل كيف عاشوا حياتهم السابقة الغريب بان من يؤمن به هو الذي يروي لنا حكايات عن حياته السابقة . اما من حولنا فلا يعلم عنها شيئا . سؤال لم يجب عليه الكاتب . هل عدد الارواح قبل 2000 سنة كافي للتقمص في اجساد البشر في يومنا هذا هناك تزايد في اعداد البشر فمن ابن اتت هذه الارواح الاضافية
-سوريا
علمي2007-12-20 13:58:57
العلم والمساهمه
المساهمه تفتقد لابسط الاسس العلميه فلايمكن اعتبار المساهمه علميه فقط بالقول انما لابد من ذكر المراجع والابحاث العلميه الموثقه لا قصص وخرافات وقال وقيل وماالرابط بين القصص وبين انتقال الروح؟ماهي الروح؟ وماهو الموت؟وكيفية الانتقال؟ووسيلته؟هل هي فلسفات هنديه ام ابحاث علميه؟هل تذكر الاحداث تعني انتقال الروح؟هل الروح هي مكان تخزين المعلومات؟
سوريا
ابن سوريه2007-12-20 13:50:22
اللهم ثبت علينا العقل والدين
يخبر الله عز وجل في أكثر من آية في كتابه أن النفس تتوفى وتقبض، كقوله سبحانه: (الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها)[الزمر:42] وقال سبحانه: (كل نفس ذائقة الموت)[آل عمران:185] فأخبر سبحانه بأن النفس تموت، وتقبض، ولا تنتقل إلى جسم آخر -كما يزعمون- ولكن موت النفس وقبضها لا يعني أنها تفنى، بل هي باقية، وهي: إما منعمة وإما معذبة،
سوريا
شنكل سوري2007-12-20 11:34:47
عدت يا يوم مولدي ؟؟؟
اذا هذا الموضوع متوارث وذة شجون ؟؟ورغم عدم قناعتي الا بالعلم الذي يامرنا الله به [يا معشر الجن والانس ان استعطم ان تنفذوا في اقطار السموات والارض فانفذوا وما تنفذون الا بسلطان ]والسلطان هو العلم ؟؟ولكن كلنا يسمع اخر يقول لاخر انشاء الله الجيل الجاي بتصير ....وانشاء الله هذا اخر جيل بتاكل فيه بملعقة ...وبشوفك بالجيل الجاي ...؟؟؟؟؟؟
-سوريا
شنكل سوري2007-12-20 11:29:05
عدت يا يوم مولدي ؟؟؟
هذه ظاهرة ذات شجون ؟؟نعم لا ترتبط بدين او طائفة او مكان ولكن هناك حوادث مذهلة في سوريا ومنها واحدة انا اعرفها :فتاة ولدت اسمها لبينة كانت تتحدث عن اشياء غريبة لم يفهمها اهلها واثبتت انها كانت زوجة فلان واسمه صلاح ودلتهم على مكان تخبئ فيه ليرات ذهب وهو بيت تراب قديم وكشفت بعض الغاز كانت محيرة لاهل بلدتها ؟ربما ربنا يرينا ما لا نصدقه
-سوريا
شاهد عيان2007-12-20 11:21:15
حصلت نفس القصة معي
تذكرت كل تفاصيل حادث وفاتي من خلال إطلاق النار علي و ما تزال عندي نفس العلامات في الجهة اليسرى من البطن و الظهر و أعرف والدي السابق و أخوتي و أزورهم جميعا و حياتي طبيعية و لكن في الجيل الماضي كنت طبيباً و أنا الآن مهندس معماري/ تذكرت مكان في شمال ألمانيا بالتفصيل و زرته و تحققت من كل تذكرت و كان صحيحاًلأنني درست في ألماني سابقاً
سوريا