تحيات عطرة لكل متصفحي الموقع في هذه الفترة ، بانتظار مشاركاتكم وآرائكم التي تغني على الدوام موقعكم...

هناء

بالصور .. انتخاب ملكة جمال الكون المكسيكية هيمينا نافاريتي
شركات اسبانية تتقدم لتنفيذ التصميم الأولي لمترو دمشق بـ 8.5 مليون يورو
عزف منفرد داخل ظلمة مطبقة .. الطفل الكفيف (دلان) يتخطى حدود "قدره"


سيريانيوز تنشر النص الكامل للقاء الرئيس بشار الاسد مع صحيفة نيويورك تايمز ( ج1)
مقالات مترجمة

هل يسيطر الأسد فعلا على الحكومة ؟ : " كان هذا قبل المؤتمر .. الآن بعد أن رحلوا فقد حققنا التغيير".

ماذا تريد إدارة بوش ؟ : "لا أعرف، وهذه هي المشكلة"

لماذا لم يكن للاصلاح السياسي الاولوية ؟ : "ماذا يجب أن أطعمهم؟ بيانات؟ أوراق؟ إنهم يريدون أن يأكلوا طعاماً"


لغز دمشق

نيويورك تايمز- جيمس بينيت

دار الأوبرا في دمشق استغرقت وقتاً طويلاً حتى اكتملت، فقد وضع حجر الأساس لها حافظ الأسد، الرجل العسكري ذي القبضة الحديدية الذي حكم دمشق لثلاثة عقود، وذلك بعد بضع سنوات من توليه رئاسة البلاد، إلا أن نقص المواد والمعدات والظروف الاقتصادية الصعبة إضافة  إلى حريق مدمر كلها أدت إلى عرقلة المشروع سنة بعد سنة. ثم آل المشروع إلى ابن الأسد بشار الذي قام بإتمامه وافتتح دار الأسد للأوبرا بصحبة زوجته أسماء العام الماضي. تزدان جدران دار الأوبرا برسوم ومنحوتات لفنانين سوريين، وتقدم فيه أعمال موسيقية لمؤلفين عرب، وبذلك فإن الدار تعكس شيئاً من رؤية الأسد الأب التي أرادها لدمشق وهي أن تكون العاصمة العربية للتنوير الثقافي، إن لم يكن السياسي. حتى اسم حزبه الحاكم هو البعث أي النهضة، ولا شيء يعبر عن النهضة العربية مثل الإنجازات الثقافية.

كان هناك عرض راقص في إحدى أمسيات الشهر الماضي، وتدفق على الدار حشد متباين، اختلطت فيه النساء ذوات الشعور المصففة بالنساء المحجبات، والرجال المرتدين بذلات رسمية بشباب يرتدون الجينز، وعندما قارب الوقت على فتح الستارة، كان الرئيس وزوجته يدخلان القاعة.

كان الرئيس يرتدي بذلة سوداء وقميص رمادي وبدون ربطة عنق، بينما ارتدت زوجته كنزة خضراء بلون البحر وتنورة بيضاء، وكان شعرها الكستنائي الطويل بدون غطاء. معاً كانا منسجمين تماماً مع البناء: فكلاهما طويل القامة، نحيل القوام وفي ريعان الشباب، وكانا يمثلان جوهر الاندماج بين الحضارتين العربية والغربية. الرئيس الأنيق الذي كان طبيباً تحت التدريب، وزوجته الجميلة السورية التي ولدت في بريطانيا وكانت تعمل في مصرف جي بي مورغان، والتي يعتبرها السوريون الأميرة ديانا خاصتهم.

لكن بالنسبة لإدارة بوش والعديد من القادة الأوربيين، وحتى السوريين ذوي التوجه الإصلاحي، فإن كل هذا لا يعدو عن كونه سراباً. الكثير منهم كان يعلق آمالاً كبيرة على الأسد الشاب عندما أتى إلى السلطة بعد وفاة والده قبل خمس سنوات، ولكن منذ ذلك الوقت فإنهم لم يروا سوى وعوداً فارغة وكلمات جوفاء وأساليب دموية مما جعلهم ينقلبون على النظام السوري. منذ نهاية حكم صدام حسين في العراق أصبحت سوريا تتعرض لضغط واستهداف إدارة بوش أكثر من أي دولة عربية أخرى. في كانون الأول 2003 فرض بوش عقوبات اقتصادية على سوريا، وفي شباط قامت الإدارة باستدعاء سفيرتها ولم تعد السفيرة إلى دمشق بعد ذلك.

من الناحية الأيديولوجية والجغرافية، ومن ناحية التوجهات، يعتبر نظام بشار الأسد حجر عثرة في طريق تنفيذ سياسات إدارة بوش الخارجية، بل وفي طريق فلسفة هذه الإدارة نفسها. فسوريا هي الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي لم تعترف بعد بأن بوش جاد في مسألة الإصلاح الشامل، حسب ما أخبرني مسؤول أمريكي رفيع المستوى طلب عدم ذكر اسمه. وبالنسبة لإدارة بوش يعتبر الأسد محارباً يقتل من خلال وكلائه، فهو يسمح للجهاديين بالتدفق نحو العراق، لا بل يشجعهم، ويسمح للأسلحة الإيرانية بالتدفق غرباً لتصل إلى الجماعة المسلحة حزب الله في لبنان. كما أن الإدارة تتهمه بتشجيع الإرهاب في الجنوب ضد إسرائيل من خلال السماح للقادة الفلسطينيين بالعمل في دمشق، وهي ترى فيه دكتاتوراً يعيق نشر الديمقراطية من البحر المتوسط إلى الخليج العربي. وكما يقول بوش فإنه "على المدى البعيد لا يمكن مقايضة الاستقرار على حساب الحرية"، وفي هذه الحالة إذن فإن استقرار سوريا النسبي الذي دام 35 عاماً قد يكون معرضاً للانتهاء.

 من وجهة نظر الأسد فإن إدارة بوش هي التي تزرع الفوضى في المنطقة وتحصد منها متطرفين جدداً يهددون سوريا وجيراتها. الأسد مقتنع أنه يقوم بفتح اقتصاده ويستعد لليوم الذي يخسر فيه منصبه بطريقة سلمية من خلال الانتخابات. وعلى الرغم من أنه يعتبر في واشنطن مجرد رئيس شكلي، إلا أنه يقول أنه على وشك تثبيت دعائم سلطته بعد إزاحة من يسمون بالحرس القديم لحكومة والده وتعيين عدد من التكنوقراط المؤمنين بالتغيير. وفي الوقت الذي يراه منتقدوه من السوريين محاصراً داخل النظام الذي أسسه والده، أو متورطاً فيه، أو ببساطة غير واثق مما يريد عمله، إلا أن الأسد يصر على أن لديه خطة لكنه يطبقها بالسرعة التي تستطيع سوريا احتمالها، آخذاً بالاعتبار ماضيها العنيف والانقسامات الاجتماعية فيها. على أية حال فإنه يتصرف كما لو كان يملك الكثير من الوقت.  تريثه هذا قد يكون دلالة على الثقة بالنفس، التي يصر منتقدوه أنه يفتقر إليها، أو على إعجاب مفرط بالنفس لدرجة خطيرة، أو ربما الاثنين معاً.

عندما توقف لبرهة داخل دار الأوبرا لكي يلقي التحية، سألت الرئيس بشار ما إذا كان يشعر بالقلق تجاه التقارير التي تقول بأن القوات الأمريكية بدأت عملياتها مجدداً في غرب العراق بالقرب من الحدود السورية، وكانت هذه التقارير قد جددت الشائعات الدائرة في دمشق حول غزو أمريكي وشيك. أجاب الأسد باستهجان: "الولايات المتحدة دولة قوية جداً، وباستطاعتها أن تضرب بسهولة انطلاقاً من البحر المتوسط كما من العراق. المسألة ليست المكان الموجودين فيه، وإنما المسألة هي كيف يتصرفون".

سألته ما إذا كان يشعر بالقلق لكون الأمريكيين قادرين فعلاً على الضرب من أي مكان، فأجاب: "لا" وقد ارتسمت ابتسامة ساخرة على شفتيه "أعتقد أن التجربة في العراق لم" وتردد قبل أن يضيف "لم تنجح". عندها جاءت زوجته بابتسامة وضاءة وأبعدتني بحركة ناعمة منها قائلة بانكليزيتها المحببة: "نحن خارج العمل الآن".

لم يكن العرض باليه كما كنت أتوقع وإنما نوعاً من المهرجان الشرقي الذي تتراقص فيه العمائم والسيوف المعقوفة والنساء الحافيات الأقدام. كانت قصة عن الصراع بين الخير والشر، الخير يقوده شيخ عجوز وابنه القوي الذي يرتدي ثوباً بلون أسود وذهبي، بينما الشر يتزعمه رجل ضخم حليق الرأس بوشم على شكل ثعبان على ذراعه الأيسر، وكان يرتدي قميصاً من الجلد عليه أزرار لماعة، ويحمل السيف الأكبر على خشبة المسرح.

يبدو أن أخبار سندويش الماكدونالدز "بيغ ماك"، والعملات ذات القابلية التامة للتحويل، ونهاية التاريخ وانتصار الرأسمالية الليبرالية، كلها لم تصل بعد إلى سوريا. على الرغم من أن الأسد بدأ بتحديث البلاد، إلا أن أيديلوجية حزب البعث العربي الاشتراكي ما تزال تهيمن على السياسة والاقتصاد والمجتمع، علماً أنها ليست أداة للمشاركة السياسية بقدر ما هي أداة للسيطرة على الدولة على نطاق واسع. كان العرض الراقص يثير الأحلام الرومانسية للوحدة العربية التي ما تزال حية في سوريا وداخل حزب البعث حتى بعد أن تلاشت في معظم أنحاء العالم العربي. في يوم من الأيام كان هناك حلم ثوري، يتمثل في إزالة كافة الحدود وتوحيد العالم العربي على أسس علمانية، وهذا الحلم كان يروج له الأسد وكان مركزه غالباً هو دمشق، لكنه الآن واقع بين حركتين أكثر ديناميكية: الحركة الإسلامية التي طالما كانت منافسة شديدة له والتي تبحث عن خلافة تتحدى الحدود، يقابلها مطالب بوش والعرب بشرق أوسط ديمقراطي فيه حدود واضحة وحكومات ديمقراطية.

خلال العرض كان الأشرار في البداية منتصرين والأخيار على وشك الاستسلام، وكان الأشرار يسرقون نساءهم ويعتدون عليهم، لكن فيما بعد توحدت القبائل العربية ووقفت في وجه الأشرار. الرجل الذي كان جالساً بجواري بدا مسحوراً بشكل واضح بالعرض وهمس لي قائلاً: "هذا هو تاريخنا".

سألته: التاريخ السوري؟ أجاب: " التاريخ العربي".

وضجت القاعة بالتصفيق والهتافات عندما غنى الكورس قائلين: "لا تسالموهم، لأنهم الأشرار بحق!". في المعركة التي أعقبت ذلك المشهد تمكن صاحب وشم الثعبان من قتل ابن الشيخ بطعنة من الخلف، ثم ساد اليأس أثناء الجنازة، بعدها ساد الفرح مع وصول رجل وسيم من قبيلة أخرى لكي يتزوج ابنة الشيخ. انتهى العرض مع حفل الزفاف ومشهد التحالف والوحدة العربية على الرغم من أن العدو لم يهزم بعد. ولم يأت أحد على ذكر إسرائيل.

تصفيق الأسد للعرض لم يتجاوز الإعجاب السطحي، وبعد أن انحنى الممثلون للحضور بدأ الممثل الذي لعب دور ابن الشيخ بالهتاف الذي لا بد منه: "بالروح بالدم نفديك يا بشار"، لكن الأسد لم يتوقف لسماع الهتاف وهو يغادر القاعة وانتهى الهتاف سريعاً.

وما إن خرجا من القاعة حتى توقف الزوجان لمصافحة الناس والحديث معهم، وتجمع الحضور بالعشرات بالقرب من سيارة الرئيس، والبعض منهم رفعوا هواتفهم الخليوية (التي سمح بشار بدخولها إلى البلاد قبل ثلاث سنوات) لكي يلتقطوا صوراً رقمية. صاحت امرأة "الله يحميكم". بعدها صعدت أسماء إلى السيارة واستلم بشار المقود وانطلق الاثنان وحدهما عبر الشوارع المزدحمة في ليل دمشق الهادئ.

في اليوم التالي سألتُ أسماء الأسد عن رأيها في العرض الراقص فقالت بحذر: "أعتقد أنه كان فيه الكثير من الموهبة". لكنها أضافت: "لا أعتقد أنه يمثل وضع سوريا في أي مرحلة".

إن وضع سوريا، وما الذي يراد له أن يمثل سوريا، أصبح جزءاً من الجدال الدائر حول مستقبل البلاد. كان لدى سوريا إلى حد ما هوية وطنية، لكنها كانت قائمة على أساس رفض الهوية السورية المحلية مقابل قضية أعم وأشمل، لتصبح سوريا "قلب العروبة النابض"، وهذا هو الإرث المعقد المتشابك الذي أورثه الأسد الأب إلى ابنه إلى جانب الرئاسة، كما اورثه مفهوم القومية العربية، احتلال لبنان، شبكة من الفساد، ودولة أمنية. وأصبح السؤال هو ما الذي يمكن عمله تجاه هذا الإرث على يد ابن كان يهيء نفسه ليكون طبيب عيون.

خلال الأيام التالية تحدثت مع الأسد وزوجته في نفس المكان، في مكتب خاص ضمن فيلا صغيرة بلون الرمل تقع على التلال الغربية لدمشق وتطل على المدينة. في المرة الأولى كان الأسد ينتظر بمفرده عند المدخل. وأحنى رأسه قليلاً عندما كنا نتصافح. رأسه وملامحه فوق جسمه النحيل كانا يبدوان صغيرين: عيناه العميقتان والمتقاربتان تجعلان منه شخصا ًمرهوب الجانب. في ذلك الصباح كان شاربه حليقاً ، مع أن الشارب يعتبر الزينة الأساسية لأي ذكر بعثي، ولم يكن قد بقي منه سوى خط رفيع فوق شفته العليا. ثم قادني إلى مكتبه حيث جلسنا على أريكة جلدية، وكان هناك مترجم يجلس بالقرب منه. كان الأسد يتكلم الإنكليزية بلثغة خفيفة وخلال الساعتين لم يستعن بالمترجم إلا في مرات قليلة لتذكر كلمة ما. كان لدى حافظ الأسد سمعة سيئة في التحدث مع زواره طيلة ساعات حيث كان يحاضر فيهم ممتحناً صبرهم. أما ابنه فقد انتظر بكل تهذيب إلى أن ألقيت سؤالي الأول.

بدأت كلامي بالإشارة إلى الجدل في الدائر في واشنطن حول ما إذا كان الأسد فعلاً يسيطر على حكومته، وسألته عن رأيه. ضحك الرئيس وقال: "كان هذا قبل المؤتمر"، مشيراً إلى مؤتمر حزب البعث الذي كان قد انتهى للتو باستبعاد عدد من الشخصيات الرفيعة المستوى. قام الأسد باستبدال جميع أعضاء القيادة القطرية لحزب البعث البالغ عددهم 21 ما عدا 6 منهم، وإلى جانب الاستبدال قام بتقليص عدد الأعضاء في القيادة القطرية إلى 15.

قال الأسد أنه كان يتابع الجدل في واشنطن، وقال "هناك رأيان مختلفان، واحد يقول هو ليس صاحب السيطرة، والآخر يقول هو دكتاتور. وبذلك فإن هناك تناقضاً". برأي الأسد الوصفان لا يلائمانه: "بموجب القانون والدستور السوري فإن الرئيس يتمتع بالكثير من السلطات. لكن إذا اتخذت القرار بمفردك، سواء كان قراراً كبيراً أم هاماً أم عادياً، فإنك ترتكب الكثير من الأخطاء، لذلك عليك أن تستشير الجميع وهذا هو أسلوبي. ثانياً يقولون: هو متردد، ليس مسيطراً، لأنني آخذ وقتي. أنا فقط لا أتعجل". ثم أشار إلى تغيير آخر أجري خلال المؤتمر، وهو استبدال أهداف الحزب إلى الاقتصاد الاجتماعي بدلاً من الاشتراكية، وقال أن هذا التغيير استغرق 18 شهراً للتحضير له. أنا أعرف أن الأسد طلب من الأمريكيين التحلي بالصبر موضحاً أن الحرس القديم، أي بقايا نظام والده، كانوا يعيقونه. أما الآن فقد أزاح أفراد الحرس القديم فقط لكي يتخلص من نفوذهم. وأضاف: "الآن بعد أن رحلوا فقد حققنا التغيير".

في عهد بشار الأسد أصبحت سوريا أكثر عزلة عن العالم من أي وقت مضى. لا شك أن حافظ الأسد كان له حصته من الأخطاء، فهو لم يبرز تماماً كـ "أسد دمشق" إلا بعد سنوات من توليه الحكم، لكن الأب كان يتمتع بالدعم الكامل من قبل الاتحاد السوفييتي وأنظمة الحرب البادرة، كما أنه خاض مباحثات سلام متقطعة مع إسرائيل مما أعطاه إطاراً للحوار مع الولايات المتحدة. في حين أن بشار لم يتمتع بأي من هذه العوامل، فقد جاء إلى السلطة بعد أن انهارت محادثات السلام عام 2000 حول إعادة مرتفعات الجولان إلى سوريا والتي احتلتها إسرائيل عام 1967 خلال حرب الأيام الستة. وبعد ذلك بفترة قصيرة اندلعت الانتفاضة الفلسطينية الثانية، ثم جاءت أحداث 11 أيلول. من وجهة نظر إدارة بوش فإن الأسد الشاب كان يوقع نفسه في متاعب أكثر. فوالده دعم حرب الخليج الأولى، أما بشار فقد عارض الحرب على العراق عام 2003، كما أن أجبر اللبنانيين على تغيير دستورهم لتمديد فترة رئاسة إميل لحود الموالي للأسد. ثم في 14 شباط 2005 وقع الانفجار في بيروت الذي راح ضحيته رفيق الحريري و19 شخص آخرين.

أنكر الأسد أن يكون له أي علاقة بمقتل الحريري، وأخبرني أن هناك موالين لسوريا قتلوا أيضاً في لبنان ولم يعرف أحد من المسؤول عن قتلهم، وأضاف: "هنالك على الدوام اغتيالات في لبنان. الحريري كان رجل أعمال دولي ونحن لا نعرف أي شيء عن علاقاته". سألته ما إذا كان يوافق على رأي نشرته إحدى الصحف العربية نقلاً عن الوزيرة السورية بثينة شعبان وقالت فيه أن المخابرات الأمريكية أو الإسرائيلية هي المسؤولة عن الاغتيال، فأجاب: "حتى لو كنت أريد إلقاء اللوم على أي من الأطراف الإقليمية أو الدولية فإنني كرئيس لا أستطيع ذلك. لهذا السبب أيدنا التحقيق الدولي".

في رده على الادعاءات الصادرة عن واشنطن قال الأسد أن سوريا استجابت بشكل كامل لقرار مجلس الأمن الذي يطالبها بسحب جنودها واستخباراتها من لبنان. وعندما سألته عن استعداده لمساعدة الأمم المتحدة على تنفيذ بند آخر من ذلك القرار، أي نزع سلاح حزب الله، هز رأسه نافياًَ وقال: "طلبوا من سوريا ألا تتدخل في لبنان، لذلك هذه ليست قضيتنا".

سألته باعتقاده ماذا تريد منه إدارة بوش، فقال: "لا أعرف، وهذه هي المشكلة", وقال أنه لم يسمع من الأمريكيين سوى المطالبة بإغلاق الحدود السورية العراقية التي تمتد مسافة 300 ميل في الصحراء. "يقولون أنتم لا تقومون بما فيه الكفاية، لكننا نسأل ما المقصود بالكفاية؟". اعترف المسؤولون الأمريكيون أن الحكومة السورية قدمت معلومات قيمة بعد أحداث 11 أيلول، لكنهم يقولون أيضاً أن الأسد كان دائماً يتراجع عندما يتعلق الأمر بالقضاء على التمرد في العراق. ويقولون أيضاً أنه في كانون الثاني عندما قدم له ريتشارد أرميتاج، مساعد وزير الخارجية وقتها، قائمة بالمسؤولين العراقيين السابقين المختبئين في سوريا لم يفعل الأسد شيئاً بهذا الخصوص. لكن الرواية من الجانب السوري مختلفة تماماً: أخبرني مسؤول سوري مرموق طلب عدم ذكر اسمه أنه بعد زيارة أرميتاج قامت سوريا باعتقال وتسليم شخص يشك بأنه زعيم للتمرد، وهو سبعاوي ابراهيم الحسن التكريتي أخو صدام حسين غير الشقيق، ومعه أكثر من 20 شخصاً آخرين. وأضاف أن السوريين لم يطلبوا شيئاً بالمقابل لكنهم طلبوا الحفاظ على سرية التعاون خوفاً من استعداء الرأي العام العربي وإثارة غضب المتطرفين، لكنهم فوجئوا أن الاعتقال الذي قامت به سوريا تصدر صفحات الصحف العالمية، واعتبر هذا العمل من جانب دمشق خيانة وخداعاً. أنكرت سوريا على الفور تورطها في المسألة.

بالمقابل وصف المسؤول الأمريكي المرموق اعتقال سوريا للحسن على أنه محاولة أخرى من قبل الأسد لكي يمارس لعبة والده في الحماية، حيث يقايض ورقة يبحث عنها الأمريكيون مقابل حرية العمل ضد سياسات بوش في مكان آخر. وأضاف المسؤول أن الأسد ببساطة لم يدرك بعد أن إدارة بوش لن تلعب هذه اللعبة بعد الآن.

أخبرني الأسد أنه اعتقل أكثر من 1500 متطرف حاولوا عبور الحدود إلى العراق أو منها، وأن عروضه المتكررة من أجل التعاون مع إدارة بوش في مسألة الحدود لم تلق سوى التجاهل. وتساءل: "في البداية مع من يجب أن نتعاون؟ إذا ذهبت إلى الحدود لن تجد هناك سوى الحراس السوريين على جانبنا. لكن إذا نظرت إلى الجانب العراقي لن ترى أحداً. لا حراس أمريكيين ولا عراقيين. لا أحد".

سألته إن كان يعتقد أن العنف في العراق يعتبر مقاومة مشروعة، لكنه تجنب الإجابة قائلاً أنه طرح السؤال نفسه على العراقيين: "طبعاً فيما يتعلق بالانتحاريين الذين يقتلون العشرات كل يوم لا أحد في هذه المنطقة يعتبر هذا مقاومة مشروعة. لكن في الوقت نفسه يتحدثون عن العراقيين الذين يهاجمون قوات التحالف ويعتبرونها مقاومة".

على الرغم من وجود عقيدة مشتركة في الوحدة العربية لدى كل من البعث العراقي والسوري، إلا أن الجانبين كانا في حالة صراع دائم، وكانا يدبران لبعضهما الانقلابات والانقلابات المضادة. قدم حافظ الأسد الدعم لإيران في حربها مع العراق، وهو قرار اعتبره بشار الأسد أحد الأدلة التي قدمها لي على بعد نظر والده.

قال لي الأسد أنه لم يندم على موقفه المعارض للحرب الأخيرة على العراق، وأنه كان ضد الحرب بشكل عام لعلمه أن سوريا "سوف تدفع ثمن أي تأثيرات جانبية تنتج عن الحرب في العراق"، وهي فعلاً تدفع هذا الثمن الآن. قبل بضعة أيام من مقابلتي مع الأسد أعلنت الحكومة السورية اعتقال رجل وقتل اثنين آخرين كانوا يخططون لهجوم في دمشق لصالح منظمة تطلق على نفسها اسم "جند الشام"، وكلمة الشام تعني سوريا الكبرى التي تتضمن الأردن ولبنان وفلسطين. وفي هذه المقابلة أعطاني الأسد تفاصيل جديدة: قال أن الجماعة كانت تنوي إرسال طفلة بعمر 3 سنوات محملة بالمتفجرات إلى وزارة العدل المكتظة بالمراجعين، وأضاف أيضاً أن السلطات السورية أحبطت العام الماضي خطة للهجوم على السفارة الأمريكية كان سيقوم بها رجل "يحمل قنبلة ورشاشاً". وقال الأسد أن الأمريكيين لم يفهموا ما أسماه "عدوهم المشترك" وهو قوى التطرف الديني والعداء والتي يقول أن سوريا كانت تحاربها منذ الخمسينات. قال: "إن هذه العقلية خطيرة بالنسبة للجميع، سواء في الشرق أو الغرب". وفيما كان يتحدث أبرز خطة من ثلاثة مراحل لعمل الحكومة. قال الأسد أن الأولوية الأولى بالنسبة له هي الاستقرار، ولكي يحقق ذلك، ويقضي على التطرف المتصاعد فإنه بحاجة لأن يحقق الرخاء، ولكن يحقق الرخاء هو بحاجة إلى الديمقراطية.

واعتبر أن المفتاح لتحقيق الازدهار يتمثل في انفتاح الذهن، علماً أنه استخدم كثيراً خلال محادثتنا كلمتي "متفتح الذهن"، و"مغلق الذهن. "عندما نتحدث عن تطوير المجتمع فإننا نتحدث عن أناس متفتحي الذهن، وعندما نتحدث عن الانفتاح فإننا نعنى الحرية: حرية التفكير".

بشار الأسد لم يكن الوريث الأصلي، وإنما الاحتياطي، فأخوه الأكبر باسل كان يهيأ للرئاسة. تربى الاثنان تحت جناح والدهما البعثي، ولم يكونا يشبهان في شيء أولاد صدام حسين في العراق، إذ لم يكن لديهما سمعة سيئة من حيث الفساد الشخصي أو القسوة، ومع ذلك فإنهما كانا مختلفين تماماً عن بعضهما البعض. باسل كان بطل فروسية وتبع طريق والده في الانخراط في الجيش. عندما توفي باسل في حادث سيارة عام 1994 استدعى حافظ الأسد ابنه الثاني من لندن حيث كان يدرس، وأدخله إلى الجيش وبدأ بترقية رتبه العسكرية. عندما أصبح بشار رئيساً اختار أن يزين مكتبه برسومات ومنحوتات عن الأحصنة مأخوذة من مجموعة أخيه. وما تزال صورة باسل بلحيته الكثة ونظارته الشمسية موجودة على الكثير من جدران دمشق.

عندما يسأل عن نفسه فإن بشار يميل إلى استخدام صيغة الشخص المخاطب، وهو أسلوب لغوي يدل على الابتعاد عن الدلالات الذاتية، أي النقيض لاستخدام كلمة "نحن" التفخيمية. عندما سألته ما إذا كان في بعض الأحيان يتمنى لو تابع في مهنته المختارة أي طب العيون أجاب أنه اعتاد على مجيء السوريين إليه طالبين المساعدة، باعتباره ابن أبيه: "قد تكون مجرد إنسان اعتيادي لكنهم لا يعتبرونك اعتيادياً. إنهم يريدون منك المساعدة لأنك شاب في مقتبل العمر، وهكذا تطلع على مشكلات الناس العاديين". يبدو أن الأسد يميل إلى رسم خط بينه كشخص وبين محاولاته لممارسة المهنة التي اختارها والده لنفسه وهي المتحدث باسم العرب. في أيار 2001 عندما كان يستقبل البابا يوحنا بولص الثاني في دمشق قال بشار أن المسيحيين والمسلمين تجمعهما قضية واحدة ضد "أولئك الذين يحاولون اغتيال جميع مبادئ الديانات السماوية بنفس العقلية التي خانوا بها المسيح". ومع ذلك فإنه أثناء جنازة البابا هذا العام اقترب الأسد من الرئيس الإسرائيلي موشيه كاتساف وصافحه.

حتى عندما كان الطرفان يتفاوضان في عهد إدارة كلينتون فإن المسؤولين السوريين كانوا يبتعدون دائماً عن أي مصافحة علنية. لكن عندما سألت الأسد عن المصافحة قال عن كاتساف أنه "أحد خلق الله. وأي شخص خلقه الله يجب الاعتراف به". وأضاف: "نحن كسوريين لم نكن في يوم من الأيام متحجري الذهن".

أخبرني الأسد أنه يتحرك باتجاه فتح باب النقاش العام في سوريا، عن طريق السماح بانتقاد النظام. وعندما سألته ما إذا كان يعتقد أن الناس تشعر حقاً بالحرية في التعبير عن آرائها الآن قال: "لا، نحن لا ندعي أننا حققنا الديمقراطية. نحن لا نزعم هذا. إنها طريق طويلة لكننا نسير في هذا الاتجاه. هل الوضع اليوم، وهذا هو السؤال الذي يجب أن نطرحه، يشبه ما كان عليه قبل، لنقل، عشر سنوات؟ إنه يختلف قطعاً. إنه طريق وعلينا أن نجتاز هذا الطريق". ثم أضاف: "هم يريدوننا أن نقفز، لكن لو قفزنا فسوف نقع على رؤوسنا". قلت له أن بعض الإصلاحيين السوريين، وبعد أن راقبوه على مدى خمس سنوات، استنتجوا أنه لم يكن جدياً بشأن التغيير السياسي، فأجاب أنه كان لا بد من وضع الاقتصاد على رأس أولوياته، ثم قال بنفاد صبر: "ماذا يجب أن أطعمهم؟ بيانات؟ أوراق؟ إنهم يريدون أن يأكلوا طعاماً". لقد كان عليه أن يحارب الفساد على الفور، وقال: "إذا لم يكن لدينا حزب جديد، فمن الممكن أن نحصل على حزب بعد سنوات ولن يموت أحد. لكن إذا لم يكن لدينا طعام اليوم فإنهم سيموتون غداً".

نهاية الجزء الاول ..

 

 ترجمة ناديا عطار - سيريانيوز

*نيويورك تايمز : من كبريات الصحف العالمية


2005-07-11 00:00:00



شارك بالتعليق
2005-07-26 00:00:00
مهاجر
ليش بترفضو نشر بعض مشاركاتي
انا مواطن مسكين مقهور ومنتوف مغلوب على أمره كل ما بقدر أعمله أن لساني طويل وارسلت اعلق على الموضع وأنو كنا ننتظر الكثير لكن خابت ظنوننا ورجعنا بخفي حنين وتيتي تيتي متل مرحتي متل ماجيتي ومتل ما بدها الحكومة والعتب مرفوع والرزق على الله
دولة الظلم
-

2005-07-17 00:00:00
مضر
رح يطقوا
هناك ايضا بعض الشبان اغضبهم ماكتب عن السيد الرئيس وهذا الإجماع عليه كانوا يتصورون ان الشعب السوري لا يحبه اصحوا فانتم في حلم سوريا تتعرض للضغوط من كل الجهات ولكنها صامدة وستبقى صامدة وانا اؤيد الإصلاحات المدروسة بروية حتى ولوا اخذت بعض الوقت
Qatar
moudarus@hotmail.com

2005-07-17 00:00:00
مض
حضارة الماكدونالدز
تصوروا صحفي يقيس حضارتنا بالماكدونالدز والكنتاكي ونسي انها لم تكن موجودة من سنة فقط بيما الفينيقيين والكنعانيين والأراميين واللغات وزنوبيا وغيرها لا يحصى فهذا قمة التخلف والهمجية لا نريدكم ولا نريد ماكولاتكم باعتبارها حضارتكم وهذا اكثر ما يمكن ان تفخرواب
Qatar
moudarus@hotmail.com

2005-07-17 00:00:00
أبو اسكندر
انتظروا مقالا للتوضيح
بعد هذا المقال وهذه التعليقات سيصدر قريبا رد ضمن مقال للتوضيح مرفق بالوثائق اللازمة من قبل فضيلة الشيخ حسين محمد المظلوم صاحب كتاب المسلمون العلويون بين مفتريات الأقلام وجور الحكام فترقبوه.
لبناني مقيم في استراليا
al3anid32@yahoo.com

2005-07-16 00:00:00
آه يا بلدي
معا من اجل سوريا
كفانا استهزاء وكلاما محبطا...........دعونا نكن معا يدا بيد فنحن الآن في امس الحاجة للتوحد والتلاحم.....حماك الله يا سوريا والهمك الصواب ايها الرئيس
سوريا
flower@webave.com

2005-07-13 00:00:00
أهنئك سيدي الرئيس على إنس
gorg حمص
كلنا ثقة بالرئيس بشار كما كنا ثقة بالراحل الزعيم حافظ الأسد. برأي التغير عم يتم بالسرعة اللي ممكن تستوعبها سورياو أي تعجل ممكن يأدي لنتائج سيئة. ألله يحفظك ويخليك لسوريا والشعب السوري
-
gorgko@hotmail.com

2005-07-13 00:00:00
أبو اسكندر
حماك الله يا أسد رعاك الواحد الأحد
كلنا ثقة بالرئيس بشار كما كنا ثقة بالراحل الزعيم حافظ الأسد. إخواني انظروا إلى أن النيويورك تايمز تنشر مقدارا صغيرا من كلام الرئيس ولا ندري ان كان كل ما يقولونه صحيح والقسم الأكبر مبني على تحليلهم الشخصي الذي لا يخلوا من سمومهم فتنبهوا.
لبناني مقيم في استراليا
al3anid32@yahoo.com

2005-07-13 00:00:00
rehab
سورية الأسد
أن سورية تتعرض الأن الى ضغوط كبيرة من قبل امريكاويجب ان نمثل عامل الصد لهذه الضغوط ونقف جنبا الى جنب مع رئيسنا الشاب الذي يحاول بكل الوسائل أن يبعد شبح ديمقراطيتهم الكاذبة التي لا تتناسب مع واقعنا فهيا مدوا له يد العون له ولا تدعون نتخبط بمستنقع اكاذيبهم
syria- damas
rehab_ebrahim2@yahoo.com

2005-07-12 00:00:00
أبو اليل
سوريا
برأي التغير عم يتم بالسرعة اللي ممكن تستوعبها سورياو أي تعجل ممكن يأدي لنتائج سيئة. ألله يحفظك ويخليك لسوريا والشعب السوري
-
-

2005-07-12 00:00:00
Al Agha
مبروك
ثلاثة اشياء تحدد حضارة أمة برأيي: أولا مستوى المنهاج التعليمي للمدارس و الجامعات. ثانياالقضاء , القضاء, القضاء, و ثالثا صلاحيات الشعب عبر البرلمان. و الأن فلنقيم مستوى حضارتنا و كذلك مستقبلنابناء على حاضرنا و فهمكم كافي. الأغا - دبي
Dubai
aghadubai@yahoo.com

2005-07-12 00:00:00
هايدي
حما الله سورية الحبيبة
سيدي الرئيس إذاكنت فخورة بأنني سورية ففخري أكبر بأنك رئيسنا الذي صمدتحت وطأةالضغوط الخارجيةعليناأما شامي فإذاكنت عنخدبتحب سوريةفدعمها بوقت الشدةوساهم بالاصلاح وقت الرخاءولاحظ خلال خمس سنوات صار في إصلاح واضح فحاجة مسخرةلوسورية قاتلتلي أهلي بهيك ظرف بدعمها
سورية الحبيبة
haidi_hd@yahoo.com

2005-07-12 00:00:00
زكريا
المعذرة ..د. سهيل ..وشكرا لك
كتبت تعليقي لانني ارسلت تعليقا فيه طلب انساني لاناس لا يخصونني وغير موجه لشخص السيد الرئيس ولم ينشر.اضف الى ان غيري اخرين كتبو تعليقات ولم تنشر.واردت ان اشير ان التعليقات لا تعبر عن كل المعلقين.وقياسا بظروفا فمنطقيا مشاكلنا اكثرر مما تبدو هنابكثير
المانيا
sssppp@hotmail.de

2005-07-12 00:00:00
د. سهيل حداد
إلى صديقي العزيز زكريا
ملاحظتك الأخيرة في غير مكانها، قرأت كل تعليقاتك الأخرى والتي لم أرى فيها شيء بعيد عن المنطق والموضوعية وقد طرحت اقتراحات لحل مشاكل موجودة وانت جزء من نسيج هذا الوطن الغالي وهذا هو بيت القصيد في تصريحات السيد الرئيس لنتشارك جميعافي جعل الشعب السوري سعيد
Syria
s-haddad@scs-net.org

2005-07-12 00:00:00
د. سهيل حداد
رؤيا واضحة وشفافة لمستقبل سورية
استقرار، رخاء ، ديمقراطية ثلاث كلمات تندمج بعنوان حضاري وراقي وهو خلق عقلية منفتحة لسورية المستقبل. حرية التعبير والنقد الايجابي البعيد عن المصالح الضيقة والشخصية يجب أن تنبع من ذهنية منفتحة تقبل الآخر ووتتعايش وتتحاور معه لبناء وطن الازدهار والحرية
Syria
s-haddad@scs-net.org

2005-07-12 00:00:00
نور
حماك الله يااسد
من يعرف الرئيس بشار عن قرب يعرف كثيرا عن حقيقة حبه للوطن والشعب انه شاب يومن بل الوطن والمواطن ويحمل في قلبه هموم الملايين فلندعو له جميعا الله يحميه لانه امل كل سوري يحب سوريا والله يحمي سوريا
النمسا
nour_anboucheh@hotmail.com

2005-07-12 00:00:00
زكريا
من خلال التعليقات
نلاحظ ان الشعب السوري كله سعيد وليس لديه مشاكل ...تمام هادا اللي بدنا اياه
المانيا
sssppp@hotmail.de

2005-07-12 00:00:00
هرقل السوري
إلى شامي
الأخ العزيز شامي ، لاأدري ما كتبته وتم حذفه من قبل إدارة الموقع،الديموقراطية ليست حرية التقاذف بالكلمات بل أكبر من ذلك بكثير ، ليست الديموقراطية ان تنشر إدارة الموقع ما ينقلها إلى مصاف المواقع المحجوبة بدون أية فائدة للقارئ،الديمقراطية تربية واحترام
سوري مقيم في سوريا
zakzok000000@yahoo.com

2005-07-12 00:00:00
latakian
Dectomocraty
يا شباب، جماعة سيريا نيوز مساكين متلهم متل الشعب السوري، فلا تعتبوا عليهم كثيرا، ليس مسموح لهم نشر جميع التعليقات. نعم هذه هي الديكتوموكراتية
-
ggsf@hotmail.com

2005-07-12 00:00:00
هلا
عميق الشكر لسريانيوز
شكرا لك انسة ناديا الصفحات التى ترجمتها هي زبدة ماجاء بالمقال هناك احاديث عادية لا تهم احد لذلك الانسة ناديا ترجمت كل ماهو يهمنا كعرب وكسوريين اما ماتبقى احاديث جانبية عادية وانا اطلعت على المقال كاملا وكل ماجاء منك هو زبدة الكلام الذي تحدث به رئيسنا
syria
halabashar2000@yahoo.com

2005-07-12 00:00:00
أبو همة
منتوف ونيمو على الصوف
لك يا عمي صافح كاتساف ولا ما صافحو هاي عقليي لازم بقا نطلع منها..يا جماعة نحنا مالنا قد اسرائيل ولا امريكا ليش عمنضحك على حالنا...لك يا عمي جربنا الصمود اكلنا هوى خلينا نجرب نستسلم ودخلكن شو رح يصير يعني..أكيد نحنى الربحنين......
الإمارات العربية المتحدة
abohem@yahoo.com

2005-07-12 00:00:00
رافد سطلي
أرجومن سيادتكم نشر عنوانكم الالكتروني
على كل المواقع الصحفية السوريةبحيث يتسنى للجميع مراسلتكم وأن تجعلوا الرد اختياري برسالة الكترونية اورسالة بريدية نحن بحاجة لطرح مشاكلنا وطموحاتنا وأفكارنانحن بحاجة لأن تساعدنا بالقيام بدورنا نحن الشعب عندنا خبرات لاتحتويها دولة بحاجةلمن يفسح لها الطريق
حمص فرنسا
rafedsatli

2005-07-12 00:00:00
حكي ما بيطعمي خبز
france
لا امل باي اصلاح ولا تغير طالما انهم لايعترفون بوجود شي اسمه الشعب السوري الذي هو لابعثي ولا رجل امن انه المواطن السوري البسيط حقا لدرجه انه يصدق كل ما يقال له
-
-

2005-07-12 00:00:00
Hardworker
?
Well, I don,t belive, that everybody is for Bashar. It must be a couple, who are against, or ? May be they don,t read syria news!!! h
the earth
aufstieg_7@yahoo.de

2005-07-12 00:00:00
شامي
مسخرة
ان كل الاراء المعارضة لم تنشر وهذا دليل على انكم مراقبين فلقد شاركت باكثر من 7 مشاركات على هذا المقال بالذات ولم تنشر!!!!برافو لحرية التعبير الزائفة
syria
bass@hotmail.com

2005-07-12 00:00:00
اسعد
نقدر عاليا جهودك
سيدي الرئيس حماك الله نحن نقدر عاليا جهودك المباركه لرفع راية سورياونتفهّم الظروف المحيطه بنا أسأل الله ان يرزقك بطانه طيبه تساعدك على العمل في الداخل تكون هذه البطانه من أصناف غير متعاليه علينا يتمثلون اخلاقك الرفيعه والنبيله ومناقبيتك التي نعرفها.
syria
a.salman@afpc.net.sy

2005-07-12 00:00:00
-
محب
فعيناي تذرف دمعا وقلبي يعصره الحزن عندما اشاهدك يا سيدي الرئيس اقرأ في عينيك المحب لشعبه ووطنه الشعب الذي احبك ووثق بك حزني على الاشخاص اللذين لازال البعض منهم يمد يده خفية لافشال هذه العلاقة بينك وبين شعبك اقسم باننا بدأنا نخاف عليك من الغدر.حماك الله ..
-
-

2005-07-12 00:00:00
سوري
سؤال جريئ
عندما تقرأ التعليقات ترى أن جميعها تدعم الدكتور بشار رئيس الجمهورية, هل لأن كل متابعي الموقع يؤيدونه؟ أم لأن الأخوة في التحرير ينشرون جانبا واحد من التعليقات؟ الرجاء من الموقع نشر السؤال من مبدأ حرية الرأي
UAE
Mik@Yahoo.com

2005-07-12 00:00:00
عربي من نوع آخر
بل يعرف الر ئيس ماذا يريد بوش 3
فيما يتعلق بالعراق ،وهو بذلك يريد من وراء نفيه معرفة ماذا تريد واشنطن من سورياإحراج الإدارة الأمريكية ،التي تخفي مآربها الحقيقية وراء إتهاماتها الملفقة لسورية . ثم لاحظواكيف يتحسر الصحفي على عدم وصول الماكدونالد وثقافة الرأسمالية المتوحشة إلى سوريا
Syria
rislan@scs-net.org

2005-07-12 00:00:00
هرقل السوري
نتمنى دوام الأمل
الشعور العام لدى الشعب السوري بمختلف فئاته واديانه هو محبة السيد الرئيس بشار وثقتهم به ، ويقدرون أنه يحاول المناورة في ظروف غاية في الصعوبة ، نتمنى من السيد الرئيس أن يتوجه بكلمات مباشرة قصيرة إلى الشعب بين الفترة والفترة فذلك يشعرناجميعابالاطمئنان
سوري مقيم في سوريا
zakzok0000000@yahoo.com

2005-07-12 00:00:00
خالد
قوانين الطوارىء
اذا افترضنا ان الأصلاح الأقتصادي يحتاج الى فترة للنهوض به فهل قانون الطوارىء وبرقيات المراجعة ومنع السفر تحتاج لزمن لماذا لايتولى القضاء هذه الأمور فالذي مدان يحاكمه القضاء
اليمن
soon@yahoo.net

2005-07-12 00:00:00
عربي من نوع آخر
بل يعرف الر ئيس ماذا يريد بوش2
عن إستعداد سوريا للمساعدة على تنفيذ البند المتعلق بحزب الله ،فكانت إجابة السيد الرئيس :"طلبوا من سوريا ألا تتدخل ،لذلك هذه ليست قضيتنا ".ثم إشارته - أي الرئيس -إلى عدم وجود حراس على الطرف العراقي من الحدود ،تؤكد أنه يعرف ما وراء الإتهام الأمريكي
Syria
rislan@scs-net.org

2005-07-12 00:00:00
رامي
شو هادا
ليش يعني كتبتوا.. سيريانيوز تنشر النص الكامل للقاء الرئيس بشار الاسد مع صحيفة نيويورك تايمز..اذا في كتير مقاطع من اللقاء مالكن ناشرينها..
syria
rami81@hotmail.com

2005-07-12 00:00:00
عربي من نوع آخر
بل يعرف الر ئيس ماذا يريد بوش 1
من المؤكد أن الرئيس بشار يعرف ما تريده الإدارة الأمريكية من سوريا ،وهو يمارس لعبتها، التي تقوم في العلن على إتهامات ظالمة كإرسال المجاهدين إلى العراق وإستمرار التدخل في لبنان إلى غير ذلك ،مخفية مآربها الحقيقية التي كشف بعضها الصفي الأمريكي حين سال الرئيس
Syria
rislan@scs-net.org

2005-07-12 00:00:00
جهاد
نحن خلفك خير سند لك
ياسيدي الرئيس وفقك الله واعانك على الخروج من سلسلة المكائد اليهودية الامريكية سر ونحن خلفك خير سند هذا الشعب المغوار الذي يهواك يا أمل الشعب حافظ على شعبك الذي يحبك ولايهمك لوملائمحماك الله يا أسدنا
jeddah
jehad_sj@hotmail.com

2005-07-12 00:00:00
محمد
steinbock78@hotmail.com
يا اخت سميرة.لا يمكن لحزب البعث ان يحل نفسه هذه فكرة سيريالية و لن تتحقق.و نحن لم نطلب منه ان يحل نفسه و لكن نطلب اليه ان يقبل بوجود الاخر و ان يفتح باب المنافسة الشريفة.و هذا هو الضمان الوحيد لاستمرارية وجود البعث.
النمسا ... فيينا
steinbock78@hotmail.com

2005-07-12 00:00:00
ali
truth
نتمنى لو يتم تسريع الاصلاحات المفترضة انت تعرف ما تريد منك واشنطن فقط ان تنام في أحضانها كالبقية وفقك الله للخير
USA
ali@yahoo.com

2005-07-12 00:00:00
ali
truth
لا أعلم ماذا يريدون هؤلاء الناس من أرض الحضارات.. تطلبون منا عدم التدخل بالبلد الفلاني و أنتم تحشرون أنفسكم بأدق الأمور الدكتور بشار الأسد.. قائد التغيير المبرمج و المدروس... حماك الله و شعبك .. و جعلك ذخرا لسوريا الحبيبة... و أقول للشعب السوري صبرا جميل
USA
ali@yahoo.com

2005-07-12 00:00:00
ali
truth
قال عليه أفضل الصلاة و السلام: "كلكم راع.. و كلكم مسؤول عن رعيته" صدق المصطفى عليه الصلاة و السلام.... أنت أيها القائد المغوار.. أقولها لك و بصوت عال. أذهب فالله معك.. لا تخف لومة لائم.. شعبك صامد معك إلى النهاية
USA
ali@yahoo.com

2005-07-12 00:00:00
سميرة
حل حزب البعث
اذا كانت الأحزاب عبارة عن تصريحات واوراق فلماذا لايقوم الرئيس بحل حزب البعث
النمسا
haide@hotmail.com

2005-07-12 00:00:00
عامر
اتمنى
كنت اتمنى على السيد الرئيس ان يقول اريد ان ارغع مستوى المعيشة او مستوى الدخل للشعب السوري بدل كلمة اطعامهم(feed)
الدوحة
hope@yahoo.com

2005-07-12 00:00:00
abd nafeseh
وفقك الله
نحن متفائلون بك يا سيادة الرئيس وواثقون بسعيك نحن التغيير للافضل.
syria
just_ahn@hotmail.com

2005-07-12 00:00:00
ali
truth
لن نختار سواك. أنت الأمل، بل أنت رمز الكبرياء والكرامة. سيطرت على قلوبنا، وأبهرت عقولنا. عاهدناك للأبد كعهدنا للقائد الخالد حافظ الأسد، خمسة ومخمسة بعيون كل المتربصين
USA
ali@yahoo.com

2005-07-12 00:00:00
Free Syrian
God bless you
Bashar makes me feel optimistic about the future of Syria, I hope he and his wife read Syria-News
UK
-

2005-07-12 00:00:00
سوري مغترب في سوريا
الإنسانية
أهنئك سيدي الرئيس على إنسانيتك السمحة، التي لا تنبع سوى من العلم وبعد النظر... وأتوقع منكم ما لايمكن أن يحققه سواك بعون الله. فليمدكم الله بالقوة وبالبطانة الصالحة المؤمنة بأفكاركم النيرة والبعيدة عن النهب والخيانة....
سوريا
xxx

2005-07-12 00:00:00
love syria
I trust and love Bashar
God Bless Syria and Bashar
beautifull syria
a_ahmad@myway.com

2005-07-12 00:00:00
maro
I like this man
I was really proud of our President when he gave the speech on February and every time I see him on TV I tell my friends... I like this man, he is our president. God bless him to do the right thing at the right time... we love you Dr. Bashar
uae
dano_maro@hotmail.com

2005-07-12 00:00:00
syr000111
God bless u doctor
This is great because The New york times is a widley read newspaper. Let's focus on getting closer to the people and for a better relation with the USA and GOD BLESS
usa
syr000111@yahoo.com

2005-07-12 00:00:00
abu jandal
you have no responsibility of the past s
Well done Bashar..I understand every word you said..something strange is going on in this crazy world..it is world destiny to be under the Americans empire umbrrella .. you never contribute to the past mistake in the recent history but you inhereted all.
uae
abujandal@myway.com

2005-07-11 00:00:00
زكريا
تحية للسيد الرئيس....نطلب المستطاع لكي نطاع
ولايمكنناالقبول بان هناك عائقاامام تحديث المناهج التي تتاخرالان بعشرين عاما عن العالم المتقدم مع ان المصادر متوفرة ومتاحة,ولا انشاء علاقة استثمارية حقيقية بين الجامعات والقطاع الخاص, ولا تحرير الجامعات من الاجهزة التسيسية والتي تنشئ العلاقات الانتهازية
المانيا
sssppp@hotmail.de

2005-07-11 00:00:00
Abu Imad
From the people for the people
When i read his speech's, or see him on tv, or hear about his great accomplishments in the political, economical and social aspects, i am reassured that our leader, is a man from the people loved by the people and is working very hard for the people
Souria Al Assad
abuimad@abuimad.com

2005-07-11 00:00:00
زكريا
تحية للسيد الرئيس....نطلب المستطاع لكي نطاع
اننا يا سيادة الرئيس اذا استطعنا ان نتفهم ان الديمقراطية بحاجة لوقت ومراحل فانه يصعب علينا ان نتفهم بطئ التقدم في المواقع التي لا تتعلق بامن الدولة ولا بسياستها كفرض النظام في الجامعات وتنظيم سلطة عمداء الكليات وتحسين نظام البحث العلمي الجامعي.مجرد مثال
المانيا
sssppp@hotmail.de

2005-07-11 00:00:00
سوري وفقط
هويتنا سورية
أحب اهتمامهم بسوريتنا. حان الوقت لكي نركز كل اهتمامنا وقوتنا لبلدنا وأولادناوشعبنا السوري. لقد أعطينا الأخرين الكثير من وقتنا وحان الوقت لنلتفت لحالنا. وفقكم الله وانشالله كل شيء سيكون من أحسن لأحسن.
سوريا
souldrifter@ureach.com

2005-07-11 00:00:00
سوري وفق
هويتنا السورية
أحب أن الرئيس والسيدةالأولى يتكلمون عن سوريا بلدالسوريين ويعطون اهتمامهم الكامل للسوريين بدل من إعطائنامواعظ عن العروبة التي لم أستطع أن أفهمها بأي من كتب القومية في المرحلةالدراسية.الله معكم وأتمنى لكم وللشعب السوري كل الخير وانشالله الإصلاحات ستكثروتفعل
-
-

2005-07-11 00:00:00
طنبرجي
وحاجة تطنيش ونشري التعليق
استاد متفرج ادا فاضي في مواضيع خمسمية صفحة اراهن لحالك الترجمة الوحيدة الناجحة ونصفها الاول اضعاف ما نشر على صفحات اخرى ومرة اخرى اهنئكم ب الانسة ناديا العطار فالترجمة موهبة
جمعية طنبرجية بلا حدود
kilo3lak@hotmail.com

2005-07-11 00:00:00
محمد
إلى رئيسنا الشاب
سيادة الرئيس أرجوا أن لا تنسى الأكراد السوريين والذين هم أيضاً أبناء هذا الوطن وقد ناضلوا وتعبوا من أجل سلامته فنحن لا ننكر غيرنا كما يفعل الآخرون فأرجوا أن تكون أول شخص يؤكد على هذا الشيء لما له من تأثير على إصلاح ذات البين
سوريا الحبيبة
bavejuan@hotmail.com

2005-07-11 00:00:00
freesyrian
dream
I feel our president is close to my heart and doing the right things,slowly but surely. I wish him all the best
UK
-

2005-07-11 00:00:00
طنبرجي
اثبتم انكم الافضل ويسعدلنا ها المساء
مع اتكم تاخرتم لانني طلبته باكرا لكنه المقال الوحيد في جميع النشراة المسموحة والمحجوبة عن سورية الدي ترجم بشكل كامل شكرا كتير على نشره كاملا واهنئكم بالانسة ناديا العطار
جمعية طنبرجية بلا حدود
kilo3lak@hotmail.com

2005-07-11 00:00:00
سوري للعضم
الله يحميك
الله يحميك يا سيادة الرئيس ويقويك, بصراحة اقولها ان لم تكن انت على رأس هذا النظام لمااكتسب هذا النظام اي مصداقية من قبل السوريين, ولكننا نعلم انك تسعى نحو التغيير نحو سوربا افضل , وفقك الله ونحن نثق بك وبمحبتك لسورية. والى الامام
USA-SYRIA
hanna_bnr@msn.com

2005-07-11 00:00:00
Falah
I alot of mistakes
I am sure you won't publish any criticism against this speech and you will only do for praise. So I am not going to comment at all.
USA
honololo@practise.com

2005-07-11 00:00:00
وائل
لنكن ايجابيين..
أعرف كم من ضغوط تمارس عليه من الداخل و الخارج ، فلا أحد يعجبه أي تحسن يطرأ إن كان لدول الخارج أو في الداخل.فأرى من الواجب تأييده و دعمه قدر ما نستطيع بكل ما هو ممكن لصالح البلد فأي تغيير ممكن حدوثه سيجعلنا بوضع أسوأ من العراق.
Syria
gogo@yahoo.com

2005-07-11 00:00:00
سامي
سيادة الرئيس
اعادة اموال الشعب والمليارات التي انهكت البلاد والعباد كفيلة باطعام الشعب
قطر
suffer@hotmail.com

2005-07-11 00:00:00
معاذ
خوفي من أبعاد مصافحة كاتساف
ارى من الواضح التحسينات التي تسير في البلاد لكن ما الداعي لكل هذا البطء الشديد. فالخمس وعشرين ليرة اصبحت مئة اليوم –رشوة الموظفين- كل ذلك على العلن و لكن التسعيرة ارتفعت بحجة التضييق لمحاربة الفساد و لكن الحقيقة هي بسبب ضيق المعيشة
Syria
off-road@yahoo.com




أدخل بريدك واشترك معنا بالنشرة الإخبارية



Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.




 

 
All rights reserved © Syria-news.com 2010
Powerd By:Syria news IT