أعلنت المحامية السورية رهاب
البيطار اليوم الاثنين ,عن إطلاق(التجمع الديمقراطي الحر) كأول امرأة سورية تترأس
مؤسسة فكرية , تنظيمية سياسية , تؤكد بأنها لا تقف بصف المعارضة المطلقة و لا بصف
الموالاة المطلقة .
و عقدت البيطار بهذه المناسبة
مؤتمرا صحفيا في منزلها , حضره إلى جانب سيريا نيوز , مراسلين لعدة و كالات عالمية
و صحف و محطات تلفزيونية عربية ظهر اليوم الاثنين , أعلنت فيه الأسماء التي
شاركتها في عضوية الهيئة التأسيسية للتجمع و هم : عمر إيبش مزارع , ممثل عن التيار
الكردي – عبد الله الغشم , دكتوراه بالكمبيوتر – فيروز بيشاني صحافية – إبراهيم
العظم رجل أعمال- جمال عجلوني مهندس و محلل سياسي - قيس بدين حقوقي – نذير حوراني
رجل أعمال – عدنان طباع رجل أعمال .
و أوضحت البيطار بأن " التجمع
الذي راعي في عضويته تمثيل كافة الفئات و الطوائف, قد تقدم بمذكرة للسيد الرئيس
بشار الأسد لضمنا للجنة صياغة قانون الأحزاب الجديد المقرر إصداره بسورية , و نحن
متفائلون بقبول طلبنا " مشيرة إلى تقدمهم " بطلب للسلطات المختصة السورية لإعلامهم
بنية إشهار التجمع , و كانونا ودودين معنا , و لكن عندما يصل الموضوع إلى مرحلة
إصدار قرار التأسيس لا يتخذون هذا القرار ".
و لفتت إلى أن " التجمع و بعد
مرحلة إطلاقه سيبدأ فتح باب التنسيب فورا , لأن هناك مئات من الأصدقاء و المؤمنين
بنفس أفكارنا يرغبون بالانضمام إلينا , و من ثم سنعمل لاعتماد ممثلين له في
المحافظات , سعيا لزيادة الأعضاء لنكون جاهزين في حال اشترط قانون الأحزاب رقم
معين لعدد المنتسبين , كشرط لمنحه الترخيص " نافية أن يكون " التجمع قد قام بأي
اتصال مع المعارضة أو أطراف في الخارج , أو حتى السفارات الأجنبية في الداخل , رغم
عدم ممانعتها " لإقامة حوار أو تنسيق مع أشخاص و تجمعات ليبرالية أخرى في المستقبل
بعد إعلان التأسيس الرسمي ".
و يهدف التجمع إلى " تفعيل
الحراك الوطني بسورية من خلال منطلقات و برامج في الحياة السياسية , الاقتصادية
,الاجتماعية و البيئية , لعل أهمها : الفصل الكامل بين السلطات على اعتبار أن الفرد
هو الأساس في الوطن , و فصل الدين عن السلطة و اعتماد العلمانية , و تأمين العدالة
من خلال الدولة المدنية التي تطور وسائل صناعة القانون و تحترم قواعده , و من خلال
تكريس مبدأ المشروعية كقاعدة للعمل المؤسساتي , و تجنب النظم الاستثنائية للقوانين
و القضاء " و في الاقتصاد " التمسك بآلية السوق الحر " و بالحياة الاجتماعية "
اعتماد صيغة المجتمع المدني بإقامة علاقة مفتوحة بين الفرد و الدولة و مؤسساتها ".
كما طرح التجمع برنامج عمله
(تحت مظلة الديمقراطية الحرة ) في ثلاثة جوانب : سياسية (التأكيد على المواطنة
بالحقوق و الواجبات , المساهمة في حل المشكلة الكردية بسورية , فصل السلطات و
إقامة دولة المؤسسات القائمة على الانتخاب الحر المباشر , التعددية الحزبية ... )
اقتصادية (مبدأ تكافؤ الفرص و المنافسة الحرة , اعتماد الاقتصاد الحر, منع الاحتكار
..) اجتماعية ثقافية (العمل على الوعي للقضاء على الجهل و العادات البالية , دعم
التعليم و حركة الترجمة و الثقافة المعلوماتية , تفعيل قوانين الضمان
الاجتماعي..).
و أشارت البيطار بأن " التجمع
الديمقراطي الحر هو عبارة عن إطار فكري و تنظيمي سياسي , يضم أفراد و هيئات مدنية
أو اعتبارية من المجتمع السوري يؤمنون بالديمقراطية كسلوك , و يجتمعون على مفاهيم
وطنية و رؤية محددة تجاه ما يتوجب العمل من أجله " كما يركز التجمع على " تفعيل
قدرات الإنسان السوري , و خلق المناخ المناسب من أجل مبادرة سورية جديدة قائمة على
إنسان صحيح و سوي دون تمييز بين المواطنين ".و يستند التجمع على قاعدتين " ثقافة
التسامح و حق الاختلاف , بما يحققه من تغليب مصلحة سورية و أهلها على أي مصلحة أخرى
باعتبار (سورية أولا) ثقافة يتبنى التجمع نشر قواعدها ".
و قد رغب المؤسسون بأن يكون
التجمع " الكيان المتنوع المشارب و المختلف الانتماءات , يجسد قيم تطور الشعب
السوري و استقراره " أما في أسسه و برامجه فقد ركز أيضا على الحياة السياسية ,
الاقتصادية ,الاجتماعية و البيئية , و أهمها : الفصل الكامل بين السلطات على اعتبار
أن الفرد هو الأساس في الوطن , و فصل الدين عن السلطة و اعتماد العلمانية , و تأمين
العدالة من خلال الدولة المدنية التي تطور وسائل صناعة القانون و تحترم قواعده , و
من خلال تكريس مبدأ المشروعية كقاعدة للعمل المؤسساتي , و تجنب النظم الاستثنائية
للقوانين و القضاء " و في الاقتصاد " رفع القيود عن الإنتاج و التجارة و دفع مسيرة
التنافس و المشاركة , و رفع الحواجز بين البلدان و استقطاب الخبرات و التقنيات و
الاستثمارات , محاربة الفساد, دعم البحوث و الدارسات " و بالحياة الاجتماعية "
اعتماد صيغة المجتمع المدني تجنبا لمعوقات التواصل , للوصول إلى صيغة أرقى تقوم على
علاقة مفتوحة لفرد حر ينتمي مباشرة للدولة و مؤسساتها, حركة إصلاح شاملة , إذكاء
روح الإبداع , تفعيل دور الأسرة و صيانة حقوق المرأة و الطفل , العمل على نشر
الثقافة البيئية السليمة ".
بارعة ياغي-
سيريانيوز