syria-news.com

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

الصفحة الرئيسية
من نحن
اسرة الموقع
أكثر المواضيع قراءة
الإعلان في سيريانيوز
الإتصال بنا
المساهمات في هذا الباب لاتعبر بالضرورة عن رأي المركز
الشركة السورية للطيران فرع بروكسل شركة لبنانية بجدارة
مساهمات القراء

جميل هو أن ننتقد إذا كان النقد إيجابيا ً وبناءً، جميل هو أن ننتقد الغير ولكن الأجمل هو أن ننتقد أنفسنا،

والأجمل من هذا كله إن كان الانتقاد نابعا ً من الحرص الصافي على المصلحة الوطنية بغية الارتقاء بالوطن نحو مستقبل أكثر زهوا ً وشفافية.

أقول ومن وجهة نظر شخصية والتي أظن أن الأغلبية توافقني عليها الرأي أن لبنان الجديد لم يبقى على سابق عهده كلبنان القديم فلبنان الآن يتطلع وإن كان صعبا ً من الناحية العملية إلى شخصية مستقلة وبشكل كامل عن أمه سوريا التي كانت وما تزال تحبه وترعى مصالحه من براثن الجشع والطمع منقطعي النظير.

ومن وجهة نظر منطقية نقول طالما شعب هذا البلد هكذا كانت نظرته وتطلعاته فلماذا لا ندعم نحن السوريون بمؤسساتنا رغبته ونتركه يبرهن فرضيته في أنه قادرٌ على الحياة حرا ً وكريما ً بمعزل عن سوريا الأم... فإن فشل في البرهان لا نكون قد خسرنا شيئا ً بل على العكس وإن نجح فأننا نكون قد ربحنا جارا ً قويا ً مستقلا ً قادرا ً على أن يحمي خاصرة بلدنا وخصوصا ً أنه لا يفتأ عن اتهامنا بعرقلة مسيرته نحو الاستقلال... عملا ً بالمثل القائل : " اللي ما بيجي معك تعا معو ".

قد يظن القارئ أن محور الموضوع الأساسي هو الدعوة إلى استقلال لبنان، في الحقيقة إن ما دفعني للتطرق لهذا الموضوع الشائك وجعله مقدمة للموضوع الذي أنا في صدده هو أنني رأيت في سلوك الشركة السورية للطيران فرع بروكسل  ما دفعني للاحتجاج وطلب إعادة النظر في سلوكهم. أي سلوك ؟ سأطرح الموضوع من خلال ما عاينته على متن الطائرة المتوجهة من بروكسل إلى دمشق مرورا ً حتميا ً ببيروت وخصوصا ً أن أكثر من 80% من المسافرين كانوا متوجهين إلى بيروت.

كان ذلك عندما قررت زيارة بلدي الحبيب الذي وفدني كي استقي من علوم الغرب وأعود إليه معلما ً لأجيال المستقبل فسارعت عندها للحجز في شركة اسمها من أسماء بلدي سوريا وأهلها من أهالي البلد الداعي للاستقلال لبنان هذه الشركة هي الشركة السورية للطيران فرع بروكسل. الشيء الغريب في هذه الرحلة أنه لم نكن نحن السوريين سوى ثلة قليلة والأغلبية الساحقة هم لبنانيون فكان الطابع الذي انتابنا هو أن الشركة منحدرة من أصول لبنانية لا سورية، وفي العودة حدث الشيء نفسه. قلت في قرارة نفسي قد تكون هناك أزمة انتخابية في لبنان مما دعا إلى تكدس اللبنانيين أمام فرع بروكسل فلم أعقب كثيرا ً على الموضوع آنذاك إلى أن حان موعد العودة إلى سوريا في العام التالي فكان لازما ً علينا الحجز قبل خمسة أشهر وإلا لن يكون لنا نصيبا ً على متن هذه الطائرة المتلونة. ما إن فتح الحجز في بداية آذار توجهنا لهذا الفرع وكلنا ثقة بأننا الأوائل ولكن للأسف كنا متأخرين حيث كان اللبنانيون قد استولوا على عدد من الرحلات الصيفية المتوجهة حصرا ً إلى بيروت والعائدة حصرا ً من بيروت فعندها لم أعد أعرف هل هذه شركة سورية أم لبنانية ؟

إنني أعتذر من كلمة استيلاء التي قلتها بحق اللبنانيين ولكن الذنب ليس ذنبهم بل هو عائد لسوء الإدارة "عن قصد أو عن غير قصد".

عندما كان جيشنا في لبنان بناء ً على طلب اللبنانيين أنفسهم لم يكن عدده يشكل شيئا ً يذكر إذا ما قورن مع عدد اللبنانيين فوق أرضهم وبالرغم من ذلك قد ضاقت بهم الأرض وأرادوها نظيفة من أثر كل سوري قد ضحى بدمه أو بدم أخيه في سبيل إعادة الأمن للبنان وصار ما صار دون الدخول في التفاصيل. وهذه الطيارة السورية أليست جزءا ً من أرضنا نحن السوريين؟ لماذا ندعوهم كي يشغلوا أماكننا في الوقت الذي لا نجد لأنفسنا مكان نأوي إليه.

قد يكون هذا الطابع حلا ً مقبولا ً جزئيا ً من وجهة نظر اقتصادية في فترة من الفترات حيث عدد السوريين العائدين لسوريا قليلا ً نسبيا ً عندها يمكن التعويض بلبنانيين وتوجيه الرحلة إلى بيروت ثم دمشق ولكن من المشين وغير المقبول إطلاقا ً أن يحدث ما يحدث في أشهر الصيف وكل السوريون يودون العودة إلى سوريا ولا يجدون لأنفسهم مكانا ً وسط هذه الجمهرة اللبنانية في حضن الشركة السورية للطيران فرع بروكسل.

من العيب أن يضطر طالب سوري للحجز على الشركة الهنغارية أوالتركية لماذا ؟؟؟؟؟؟ لأن رحلات الصيف من بروكسل إلى دمشق محجوزة بـ 80%  من اللبنانيين الهابطين في بيروت أو لأن هناك رحلات خاصة بالكامل إلى بيروت.

ليس هناك لمن يعي ما أقول أكثر سخرية مما يجري على متن طائرات هذا الفرع من الشركة حيث مهما كانت المبررات فإن هذا الأمر غير مقبول ومرفوض جذريا ً، وخصوصا ً أننا نعلم بما تعانيه الشركة السورية للطيران من نقص في عدد الطيارات وأنها تسعى دائما ً مع أي تحسن للعلاقات الدولية لزيادة عدد الطيارات كي تتمكن من استيعاب الطلب المتزايد.

ومع هذا كله فإننا نرى أناس قليلي الحرص والمسؤولية يزيدون الطين بلة ً وما نتيجة فعلهم في النهاية عن قصد أو عن غير قصد سوى زعزعة صورة الوطن وتثبيت ما يقال عنه من شائعات مغرضة سواء من الداخل أو من الخارج.

ناهيك عن ضعف الكادر الإداري لهذا الفرع غير المتناسب مع حضارة البلد الأوروبي الذي يعمل فيه (بلجيكا).

أرجو أن يكون كلامي واضحا ً واستطعت بأسلوبي الوضيع رسم هذه الصورة المذرية التي عاينتها ونعاينها على متن الطائرة السورية (بروكسل بيروت دمشق بيروت بروكسل).

كنت أود آخرا ً أن أذكر اسمي كاملا ً على هذا الموضوع ولكن لم تجف بعد دموع أمي على فراقي وخصوصا ً أنها كلمة حق قلتها وليس لي فيها ناقة ولا جمل.

كل بغيتي كما ذكرت في البداية هو النقد الإيجابي والبناء لمؤسستنا الممثلة وطننا في بلجيكا. وأستسمحكم عذرا ً على الإطالة وسوء الصياغة راجيا ً من صناع القرار وما دونهم إعادة النظر في هذه المشكلة الحقيقة التي تجري أحداثها في منأى عن أعينهم.

: حريص الأحرص

2009-04-08 23:02:08
شاركنا على مواقع التواصل الاجتماعي:



شارك بالتعليق
حريصة2009-04-09 22:06:05
مو ظفين من الدرجة الأولى
شو بدي احكيلكن يا جماعةعن الموظفين بالسورية للطيران ببروكسل ,ياي ياي, كلاس عالأخر يعني ولا وزراء,اووووووووووووووف اذا حكي الواح بتقولو حكي الواح واذا ما حكي الواح بتقولو ما حكي الواح وشو بدو يحكي الواح ليحكي, لهيك رح ضل ساكتة يمكن احسن
-فرنسا
مزيد2009-04-09 22:05:14
يا حسرتي
شو باين انو بسوريا مافيه عاطلين عن العمل ,لحتى يكونو موظفين السورية ببروكسل لبنانيين,
-سوريا
طالب موفد سوري2009-04-09 21:51:58
تعليق 2
اذا اردنا ان نقترب اكثر سنلاحظ ان المعاناة تزداد اثناء الحجز, نتصل مرارا دون مجيب,مثلا انا اتصلت بالشهر الاول من هذه السنة بفرع بروكسل لاحجز بالشهر السابع(تخيلو) فيقولون لي انتظر لم نفتح باب التسجيل بعد سوف يفتح بداية اذاار,,اتى اول اذار وهنا تبدا المناقرة والسمسرة لكي نؤمن بطاقة بتاريخ مناسب ا كطالب,طبعا لان التوارخ المناسبة كانت كلها محجوزة وتصورو خلال يوم فهل يعقل وهل من مجيب,اتمنى من فرع بوكسل التعليق والتبرير اذا كانو محقين
-فرنسا
طالب موفد سوري2009-04-09 21:45:31
تعليق 1
شكرا يا اخ حريسص على هذه المبادرة التي كنا جميعا نفكر بطرحها لانه فعلا الطائرة السوريةفرع بروكسل اصبحت ملكا للبنانيين ,ويا حسرتي على ذلك الموفد الذي لا يجد مكانا له على متنها مع ان الجميع يعرفون باننا لا نستطيع المغادرة الا في الصيف وبالسورية بالتحديد لتعويض سعر البطاقة,ومن البديهي ان يكون الطلاب الموفدين السوريين هم الاحق بالحجز اولا ثم ياتوا اخوانن اللبنانيين الذين لا يحبون من سورية الا طائرتها لرخصها ,
-فرنسا
ياعيني عالحرص ومن عليها2009-04-09 13:24:54
نتف الريش
شو؟؟؟؟ بدكن تطلع الطيارة فاضية خلينا ننتف بهاللبنانيي شوي قليل مانتفو بريشنا
-سوريا
أحرص من عليها2009-04-09 01:21:06
14 آذار
أوكد على كلامك يا أخ حريص و انا من الذين داخوا على ان اجد حجز ولكن كلو مليان و خصوصا اللي تمر على بيروت,,,,,,,,, بس بدي أعرف ** ليش مدير فرع بروكسيل لبناني وبعض الموظفين كمان شو ما عنا بطالة و ين وزير النقل ما بيعرف
-سوريا