لجنة الدفاع عن
الاسرى " نعمل على رفع الظلم
عن أصغر محتجز بالعالم لإنصاف طفل لاذنب له بأحقاد إسرائيل تجاه سورية "
نظمت محافظة القنيطرة
و فرقة نزار البدين لمسرح الأطفال الاستعراضي أمس الأربعاء
احتفالية اطفال القنيطرة مع أطفال مجدل شمس في الموقع الحدودي عين التينة تضامنا مع
الطفل فهد الشقير المحتجز بالإقامة الجبرية.
وفرضت السلطات الإسرائيلية الإقامة الجبرية على الطفل فهد لؤي
شقير البالغ من العمر سنة وشهرين لمدة عامين بتهمة الإرهاب لولادته بدمشق.
وقدمت الفرقة أغاني راقصة، واستعراضات ومسابقات اشترك بها
حوالي 200 طفل من أبناء القنيطرة.
وقال محافظ القنيطرة الدكتور رياض حجاب لسيريانيوز " كانت هذه
الإحتفالية لنعلم أطفالنا الصمود والوقوف بجانب الطفل المحتجز من قبل اسرائيل
وتكريماً لكافة الشهداء والأسرى الصامدين ِ".
من جهته قال علي يونس أمين سر لجنة الدفاع عن الاسرى " راسلنا
الأمم المتحدة وحقوق الطفل ، وكافة المؤسسات الحقوقية للتدخل لرفع الظلم عن أصغر
محتجز ضمن الإقامة الجبرية في الجولان إن لم يكن بالعالم ، ونتمنى أن يسمع صوتنا
لإنصاف طفل لاذنب له بأحقاد إسرائيل تجاه سورية ".
واعتبر يونس أن جميع أبناء ا لجولان هم أسرى بحكم الممارسات
التعسفية بحقهم ، ومحاولات اسرائيل المتكررة الضغط عليهم لتمسكهم الهوية
السورية".
ويقبع بالسجون الإسرائيلية 11
أسير سوري ثلاثة منهم تجاوزت مدة سجنهم 25 عام وتوفي منهم الأسير هايل أبو زيد
نتيجة الإهمال الطبي المتعمد الذي أدى لإصابته بمرض اللوكيميا .
من جانبه لفت الدكتور إحسان
شقير عم الطفل فهد شقير للحملة الإعلامية التي أثارتها قضية فهد والتي شكلت ضغوط
كبيرة على قوات الإحتلال في مساعي لإلغاء قرار الإقامة الجبرية على الطفل.
وتابع شقير " يعاني والدي فهد
من ضغوط نفسية خشية إصابة طفلهم بأي طارىء يمنعهم من مغادرة المنزل بسبب القرار
الإسرائيلي ".
وقال نزار البدين
رئيس فرقة شارلي شابلن الشام " نتضامن مع الطفل فهد الذي غدى
رمزا للصمود منذ ولادته ، وعملنا على رسم البسمة على وجوه أطفال القنيطرة، ونتمنى
أن تكون رسالتنا قد وصلت لأبنائنا في الجانب المحتل ، مؤكدين أن السياج لا يمنع جمع
أطفال القنيطرة بأخوتهم في مجدل شمس ضمن احتفال واحد وهدف واحد ".
وعبرت الطفلة صفاء من مدرسة
لبابة الخشب عن سعادتها لمشاركتها بالتضامن مع الطفل فهد شقير متمنية أن يتمكن من
الخروج من المنزل واللعب مع أصدقائه فيما رأى أحمد قاسم ( عشر سنوات ) بوجوده بعين
التينة فرصة للتأكيد على عمق محبته لوطنه سورية .
سعد الله الخليل، سلاف ابراهيم
- سيريانيوز