تحيات عطرة لكل متصفحي الموقع في هذه الفترة ، بانتظار مشاركاتكم وآرائكم التي تغني على الدوام موقعكم...

هناء

بالصور .. انتخاب ملكة جمال الكون المكسيكية هيمينا نافاريتي
شركات اسبانية تتقدم لتنفيذ التصميم الأولي لمترو دمشق بـ 8.5 مليون يورو
عزف منفرد داخل ظلمة مطبقة .. الطفل الكفيف (دلان) يتخطى حدود "قدره"


المساهمات في هذا الباب لاتعبر بالضرورة عن رأي المركز
الـمـسـمار الأول .. !... بقلم : ابراهيم فارس فارس
مساهمات القراء

اذا أردت ذات مرة ، أن تكون نصيرا للحق ، وتقوله ولو على نفسك ، ولا تخشى غضب اسرائيل بعد انقضاء زمنك في كرسي المسؤولية ، فعليك أن تكون رئيسا لأمريكا ، ذات يوم !!


أغلب رؤساء أمريكا ، يناصرون اسرائيل بشكل أعمى غالبا ، طوال فترة جلوسهم على الكرسي ، ويجاملونها حتى في أشد اجراءات اجرامها وتجاهلها الدائم لقرارات الشرعية الدولية ، وما أن يغادروا الكرسي ، حتى يستفيق احساسهم بحقوق العالم المظلوم ، ويصبحون من أشد دعاة الانسانية وأرقهم مشاعرا ، حتى لو كان الشعب المظلوم : شعب فلسطين ، والظالم : اسرائيل ؟!

طبعا ، مع بعض الاستثناءات !

غريب أمر هذا الكيان : اسرائيل . ولكن وكما يقولون : لا غريب الا الشيطان ، فكما أننا نجد من يشهد زورا أمام المحاكم ، بثمن ، وبتأثير الحاجة ، فإننا نجد دولا أيضا ، لأن لها مصلحة في ذلك ، وفي كلتا الحالين ، لا مبرر لشهادة الزور ، الا مع ذات أصلها واطي !!

ويبدو أن زمن الحرية والأحرار ، قد بدأت شمسه بالأفول تحت ضغط الحفاظ على الكرسي ، والدولار ؟! وقد طال ذلك بعض العرب قبل الأجنبي ، بالرغم من التنظير الدائم في مسائل الحرية والديموقراطية والشرف والمساواة والوطنية ، وحفظ الحقوق على حد سواء !!

ويبدو أن اسرائيل اليوم تمر في عصر ذهبي ، لكن التجربة التاريخية ، أثبتت دائما ، أن ما من قوة بلغت ذروتها ، الا وبدأت تتراجع حتى الانهيار والاندحار !

وفي الوقت الذي يعبر فيه الساسة على اختلاف مشاربهم عن دهشتهم واعجابهم ربما بخطاب نتياهو ، وبالتالي قناعتهم بديمومة اسرائيل ، الا أنني كمتابع متواضع ، أجد أن اسرائيل ومع خطاب نتياهو الشاطر ، قد دقت أول المسامير في نعشها ونهايتها المحتومة .

نتياهو وفرقته الخرقاء ، تعرف تماما أن وجود اسرائيل في هذا المحيط العربي الكبير ، اضافة لكونه غير شرعي ، فهو أساسا غير طبيعي !

اسرائيل قطعة جلب في جسد عربي هائل ، ولا بد أن يلفظ الجسد القطعة الجلب ذات يوم ، ولا يمكن لفئة محدودة مهما بلغت من أسباب القوة والجبروت أن تستمر في سيطرتها الى الأبد !وان نهاية اسرائيل قادمة لا محالة ومهما طال الزمن ، فقط اذا تحقق واحد من هذه الأمور :

- وحدة العرب وحدة حقيقية ، وهي قادمة لا محالة بالرغم من فلسفة المتفلسفين وتهالك اليائسين ، شاؤوا أم أبوا !

- تخلي الدول الداعمة لاسرائيل عنها ، فلا توجد مصلحة أبدية ، ولا بد أن يحدث ذلك ذات يوم ، اذ أن سياستها الخرقاء ستنفر أشد المحسوبين  عليها وتجعلهم يلفظونها وتركها لمصيرها المحتوم .

- المبالغة في تشدد اسرائيل ، وسياسة الغاء الغير ، ضد مبدأ الحياة والتعايش والاستمرار .

ان اسرائيل زائلة زائلة ، ولكن ليس بالتمني والأحلام الوردية والنوم في العسل . لا بد من نبتات مقاومة على نسق حزب الله وحماس ، ودول كسورية وقيادات كقيادة سورية ، مؤمنة بأمتها وحق أمتها في الوجود ، لا يهابون أية قوة غاشمة ، ايمانهم بوطنهم واخلاصهم لمبادئهم لا يفوقها اخلاص ووفاء، هم وسواهم من الأحرار الآخرين من أمة العرب .


2009-06-26 23:00:43



شارك بالتعليق
2009-06-27 09:11:31
عصام حداد
شكرا لك أخ ابراهيم
ياسيدي انتهى العصر الذهبي لإسرائيل وبدأت بالإنهيار وبشده لكن كل الجهود الغربية تبذل لإنهيارها بهدوء ..! ولقد تحولت الى ظاهرة صوتي كالعرب تماما .. ولفظها يعتمد على سلوكها اليوم .. ويجب أن يتذكر اليهود جميعهم أنهم ظلموا عندما كانوا قادرين على العدل وقتلوا ودمروا وهم قادرين على العفو واحتلوا وهم قادرين على الإنسحاب بسلام .. وأقاموا محرقة للفلسطينيين وهم بغنى عنها .. وكان عليهم أن يعلموا أن من يَرحم يُرحم .. وكما تفضلت فنهايتهم اقتربت ولاشيء يدوم .. والسلاح لم يعد حكرا على أحد اليوم .!
سوريا
-




أدخل بريدك واشترك معنا بالنشرة الإخبارية



Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.




 

 
All rights reserved © Syria-news.com 2010
Powerd By:Syria news IT