وكان المعلم زار بريطانيا أواخر تشرين الأول الماضي, حيث أجرى
مباحثات مع مليباند تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين والتطورات في الشرق
الأوسط ومستجدات الوضع في لبنان والعراق وعملية السلام والتعاون في مجال مكافحة
الإرهاب الدولي.
وسبق لوزير
الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند زيارة سورية في تشرين الثاني
الماضي, إذ وصف سورية حينها بأنهادولة مهمة جدا في الشرق الأوسط ولها دور أساسي في تعزيز
استقرار المنطقة.
وشهدت العلاقات
السورية البريطانية، والسورية الأوروبية عموماً تطوراً في الأشهر
الماضية بعد سنوات من الفتور، وذلك بعد الدور السوري في توصل الأطراف اللبنانية
إلى اتفاق الدوحة والإعلان عن بدء العلاقات الدبلوماسية مع لبنان لأول مرة في
تاريخ البلدين, وانطلاق المحادثات غير المباشرة مع إسرائيل قبل تعليقها مؤخرا.
سيريانيوز