قال
الرئيس بشار الأسد الإثنين إن "دور رجال الدين مهم في تجسيد روح التآخي التي نادت
بها جميع الأديان السماوية".
وأشار الأسد خلال استقباله الوفد المشارك في احتفالية اختتام فعاليات عام القديس
بولس
إلى أن "
المسيحيين في الشرق وخصوصاً في سورية جزء لا يتجزأ من المجتمع السوري"، مشيراً إلى
"دورهم
الفاعل في الاقتصاد والسياسة والدفاع عن الوطن".
وتحتفل دمشق باختتام
السنة البولسية،
التي أعلنها
البابا بنديكتوس السادس عشر من 28 حزيران 2008 ولغاية 29 حزيران 2009،
بمناسبة مرور 2000 سنة على ولادة القديس بولس،
وذلك بالتزامن مع إقامتها في العديد من دول العالم.
ومن
جهته، أثنى الكاردينال أنطونيو ماريا روكو فاريلا ممثل قداسة البابا بنديكتوس
السادس على "التناغم الفريد وجو الإخاء والمحبة التي لمسوها بين أبناء الشعب
السوري"، لافتاً إلى أن "سورية تجسد بحق النموذج الأمثل للتسامح وتلاقي الثقافات مع
الآخرين".
وقال الكاردينال روكو فاريلا إن "الحضور والتعايش لأتباع الإسلام والمسيحية على
هذه الأرض السورية يعبر بوضوح عن محورية الحرية الدينية في الحياة الاجتماعية
والعامة لشعوبنا"، مضيفاً أن "إقامة هذه الاحتفالية بدمشق لها طابع خاص لما لسورية
ودمشق من مكانة خاصة في قلوب مسيحيي العالم".
وتعد
سورية منطلق لعدد من الطوائف المسيحية والكنائس الشرقية وموطن للكثير من رجال الدين
والرسل والقديسين والرهبان ويوجد على امتداد أراضيها العشرات من الأديرة والمئات من
الكنائس والمقدسات الهامة في التاريخ المسيحي والحضارة الإنسانية .
يشار إلى أن القديس بولس الرسول اهتدى إلى المسيحية في دمشق وتحول من مضطهد
للمسيحيين إلى ناشر للمسيحية في إرجاء العالم.
سيريانيوز