قال
نائب وزير الخارجية فيصل المقداد يوم الاثنين إن "سورية
تشعر بالارتياح إزاء سياسات الإدارة الأمريكية الجديدة التي تعتمد على الحوار
البناء الذي يترجم بشكل عملي على ارض الواقع".
وكانت العلاقات السورية
الأمريكية شهدت تطورا ملحوظا بعد تسلم أوباما الحكم؛ تمثلت بزيارات العديد من وفود
الكونغرس ومسؤولين في الخارجية الأمريكية، والتي أعربت عن رغبتها في تطوير علاقة
بلادها مع سورية ، والتزامها بتحقيق السلام في منطقة
الشرق الأوسط.
وأضاف المقداد, في محاضرة له
بمحافظة درعا, أن "سورية كانت من أوائل الدول التي طالبت بعلاقات متميزة مع دول
الاتحاد الأوروبي تقوم على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل".
وتابع المقداد أن "من الضروري
أن يتفهم الأكاديميون الأوروبيون دور سورية الجاد في بناء علاقات متوازنة مع كل دول
العالم, حرصا منها على استقرار منطقة الشرق الأوسط".
وأشار نائب وزير الخارجية إلى
"أهمية أن يلعب الاتحاد الأوروبي دورا أساسيا ومستقلا تجاه قضايا المنطقة ويسعى إلى
استقرارها, وصنع عالم جديد يقوم على التحرر والاستقلال والسيادة والتعاون المشترك
في جميع المجالات".
وكانت سورية دعت, في أكثر من
مناسبة, الاتحاد الأوروبي إلى أن يقوم بدور فاعل في استقرار منطقة الشرق الأوسط,
أبرزها دعوة الرئيس بشار الأسد إلى تعزيز التواصل والحوار بين دول المنطقة وأوروبا
على جميع المستويات, بهدف إيجاد حلول للمشاكل التي تواجه المنطقتين.
سيريانيوز