لأول مرة ..تأسيس جمعية مصرية لمنع القبلات  

"القبلة " في رأي الدين والمجتمع والفن

تسعى جمعية مصرية هي الأولى من نوعها لحظر القبلات بين المصريين، بعد أن كان الفراعنة يرسمون القبلات على جدران معابدهم كما كانت الملكة كيلوباترا تكافئ جنودها الشجعان بتقبيلهم.

جاءت هذه الخطوة من منطلق طبي ، إذ تعد القبلة وسيلة سريعة لنقل العدوى في أمراض عديدة منها بعض الأمراض الخطيرة.

ويؤسس جمعية حظر القبلات  في مصر الدكتور عادل عاشور أستاذ طب الأطفال بجامعة القاهرة.

 ويشرح الدكتور عادل عاشور فكرته قائلاً  بدأت فكرة الجمعية من خلال حملة التوعية حول مخاطر عادة التقبيل عند المصافحة منذ حوالي عام ونصف مع وصول أنفلونزا الطيور إلى مصر حيث تتم العدوى من خلال الرذاذ واللعاب والاحتكاك الجلدي ومن خلال النفس المباشر".

وأوضح عاشور "تسبب القبلة أكثر من 15 مرضاً منها البسيط مثل الأنفلونزا، والمتوسط الخطورة، والخطير مثل التهاب الحمى الشوكية والأمراض الجلدية".

وأضاف عاشور "إنها عادة يؤديها الناس بشكل يومي دون أن يدركوا حجم الأمراض التي تسببها"، مشيراً إلى أن بعض المؤتمرات الطبية ، والتي عقدت  منها  بالقاهرة،  قد أعلنت عن مخاطر انتقال عدوى الأمراض الفيروسية من خلال التقبيل.

وتابع عاشور " بدأ السعي لتأسيس الجمعية لحظر عادة التقبيل عند المصافحة، وحظر تقبيل الأطفال على نحو خاص لأن قابليتهم للعدوى أكبر"، وقال أنه لا يقبل أطفاله بشكل مباشر وإنما في الجبهة.

وعن الجمعية قال عاشور "إن الجمعية تضم أطباء ورجال دين وإعلاميين واجتماعيين وأخصائيين نفسيين وخبراء من فن الاتيكيت لتعريف الناس بالوسائل السليمة في المصافحة".

وقد تناول موقع "بي بي سي" الإلكتروني  موضوع  "القبلة" من نواحي الدين وعلم الاجتماع والفن أيضاً، وتحدثت عنها كسلوك للتحية والمصافحة لنتناولها كسلوك عاطفي جنسي.

حيث يقول الدكتور عبد المعطي بيومي، عضو مجمع البحوث الاسلامية وعميد كلية أصول الدين السابق بجامعة الأزهر، عن رأي الدين في "القبلة" "إن الاسلام بشكل قاطع وحاسم يحرم القبلة في غير الزوجية أو الأخوة أو البنوة".

وعن حظر القبلات في التحية والترحيب من وجهة نظر الدين قال بيومي "تقوم فلسفة التحليل والتحريم في الإسلام على أساس تحري مصلحة العباد ووقايتهم من الضرر، وقد قال نبي الإسلام لا ضرر ولا ضرار وقال سبحانه وتعالى يحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث فكل ما كان فيه نفعهم فهو حلال وكل ما كان فيه ضررهم فهو حرام".

وأضاف بيومي "إذا أثبت العلم أن في القبلة ضرراً فإن القبلة حينئذ تكون حراماً أما إذا لم يثبت فيها شيء وكان الضرر متوهماً غير حقيقي فإن القبلة تكون حلالاً".

أما من جهة الإطار الاجتماعي ورأيه في "القبلة" تعارض  الدكتورة عزة كريم، أستاذة علم الاجتماع، منعها وترى أن القبلة  تعبر عن الأحاسيس العاطفية التي نحتاجها في بعض العلاقات.

وقالت كريم "إن القبلة شيء غريزي ظهر منذ بدء الخليقة لأنها تعبر عن الإحساس العاطفي ليس فقط الإحساس الرومانسي بل بين جميع الأفراد لذلك ننصح الأم بتقبيل طفلها فهذه من أهم الأمور لجعل الشخصية سوية لدى الطفل فالقبلة تعبير عن العاطفة".

وأضافت "إن القبلة علاقة عاطفية جداً، وقوية جداً، وتدعم العلاقات الاجتماعية بين الناس...... إننا لا نستطيع أن نمنع غريزة أساسية من غرائز البشر وإنما نوجهها التوجيه السليم تماماً مثل الجنس لا نمنعه وإنما نوجه لأخذ الشكل السليم".

وعن القبلة في الأعمال الفنية رأت الدكتورة عزة كريم ضرورة حظرها في وسائل الإعلام  معتبرة أنها قد تشيع الكثير من السلوكيات السلبية والإثارة الجنسية.

وقد اتفق الدكتور عادل عاشور مع كريم قائلاً "طالبنا القائمين على الأعمال الفنية بتقليص هذه العادة أو تجاوزها لأن الشباب يقوم بالتقليد ولا نريد تعميمها".

ويقول الدكتور عبد المعطي بيومي "هل سيهلك من لا يقبل زميلته أو من تمثل أمامه في فيلم ما ؟ هل سيموت إن لم يقبلها؟...... هناك أفلام على مستوى عال وراق بدون قبلات مثل الأفلام الإيرانية".

وأوضح بيومي"القبلة أصلها حرام في العلاقات الفنية، إذ لا يجوز استخدام القبلة في الأفلام بين أجنبيين ، رجل وامرأة أجنبيين، ولا يوجد شيء اسمه الضرورة الدرامية.... الضرورة في الإسلام أن تكون هناك حاجة تنزل للعبد منزلة الضرورة أو أن تكون الضرورة نفسها أن تهلك فالضرورة في الأفلام ليست ضرورة شرعية".  

من جهتها لا تعتبر المخرجة المصرية إيناس الدغيدي أن القبلة وحدها ناقلة للعدوى بل إن العدوى " تأتي من النفس أيضاً".

كما رفضت الدغيدي فكرة حظر القبلة في الدراما أو في الحياة مشيرة إلى أنها" أساس العلاقة الحميمة بين الرجل والمرأة فلا يمكن حظرها لأن في ذلك إلغاء للإنسانية ذاتها".

وأوضحت الدغيدي "إن القبلة في السينما تكون داخلة في السياق الدرامي، أي الحدث الجاري أو الواقع فهي تنقل الواقع إلى السينما......و لا يمكن أن تكون هناك سينما بدون قبلات فهل يعقل أن يخلو مشهد ليلة الدخلة من قبلة؟".

وتابعت الدغيدي "وكذلك الحال في الحياة بين المخطوبين هناك قبلة، وبين المتزوجين هناك قبلة ، وبين المحبين هناك قبلة".

هذا وقدم موقع الـ"بي بي سي" الإلكتروني "حقائق عن القبلة" حيث ذكر أن الإنسان يحصل على أكبر كمية من القبل عليها خلال طفولته، كما يعتبر التدخين هو عدو القبلة الأول.

والقبلة هي المحطة الوسط بين الرومانسية البحتة والعلاقة الجسدية المفرطة.

ويوجد أنواع عديدة من القبل مثل قبلة العين، وقبلة الأذن، والقبلة الكهربائية، والقبلة المائية، والقبلة المفاجئة، بالإضافة إلى القبلة العميقة التي تساعد على خفض الوزن حيث  أنها  الأكثر حرقاً للسعرات الحرارية فهي تحرق 239 سعراً حراريا ً.

وكان كاماساترا قد دون هذا النوع من القبلة  ونشرها الفرنسيون  فارتبطت بهم على نحو خاص.

أما عن تاريخ "القبلة"، ففي إيطاليا العصور الوسطى إذا قبل الرجل فتاة في مكان عام يفرضون عليه زواجها.

وأطول قبلة في التاريخ كانت في البرازيل عام 1964 عندما أراد رجل وفتاة تبادل قبلة سريعة فتشابكت دعامات أسنانهما وتعطل المرور عدة ساعات.

و أطول قبلة سينمائية كانت تلك التي تمت في فيلم "أنت في الجيش" عام 1941 لجون وايمان وكانت مدتها 4 دقائق.

أما أشهر قبلة في عصرنا الحالي فكانت قبلة نجم هوليوود ريتشارد جير لنجمة السينما الهندية شيلبا شيتي وبرنامج "بيج براذر" البريطاني ، والتي تسببت في مشاكل  كبيرة في الهند ووصلت إلى القضاء، حيث أن  أقصى عقوبة بموجب القانون الهندي لارتكاب "فعل فاضح" هو السجن لمدة عامين أو الغرامة أو الاثنين معاً.

 

سيريانيوز

2007-06-06
 

 

واحد

2007-06-06 14:35:00

مو معقول ..

يعني مو معقول هالسطحية بالتعليقات .. طيب يا جماعة الموضوع علمي أكتر من أنه ديني أو معتقدات اجتماعية ... يعني لاحظ أنو هالموضوع لو طرح في أوربا أو أميركا أمع أنهم هم من يمارس هذه الأمور لكانو ناقشوها بمنطقية وعلمية أكتر منا ..

-

أوكرانيا


2007-06-06 14:17:00

ليش النمصريين ناقصين تعقيدات ..حتى نعقدهم اكتر بتحريم القبلة

سوريا


2007-06-06 14:16:00

دخلكون اذا وحدة رضعت زميلها ....بصير تبوسو ويبوسها .....بليز اعملوا اجتماع واعرضوا القضية عالمختصيييييين ولا تنسوا تفردوا الها مساحات بالاعلام .........................................هزلت

سوريا


2007-06-06 14:14:00

والله ضحكتني يا بيومي بتحريمك او تحليلك للقبلة حسب نقل العدوى او لا شو هالمسخرة روحو اشتغلوا شغلي تفيد بلدكم بدل ما تشغلوا المجتمع بامور سخيفة وسطحية

سوريا


الحطيئة

2007-06-06 13:14:00

القبلة

ما عنا هم ابدا و الحمد للله .... نمارس الجنس مع حاملات الايدز .... وقفت على القبلة ونقلها للآنفلوانزا وضراب السخن .... لعنة الله على هالجمعية ومؤسسيها ....

سوريا


2007-06-06 12:45:00

science, logic & belief

من ناحيتي لا أحب لا تقبيل النساء و لا الرجال من أجل التحية! التحية التي أحبها هي قول السلام عليكم من دون أي ملامسة

live free, die free

سوريا


Reviewer

2007-06-06 10:18:00

التدرّج في الإنحلال

المشكلة يا حجة أنه أصلاً يرفض وجود "مشهد ليلة الدخلة". هذا من وجهة النظر الإسلامية. و على فكرة كلام الأستاذ بيومي رائع. التحريم إنما هو لمنع الضرر. من جهة أخرى، إن استخدام القبلة في وسائل الإعلام شأنه شأن أي محفز جنسي آخر. و كلما زاد الشيوع زادت الشعبية. الصحة النفسية ليست بمقدار اللذة الناتجة عن إشباع العواطف، بل عن قوة الإرادة و انتصار العقل.

سوريا


Don QUICHOTTE

2007-06-06 10:01:00

وعن الــحــلال و الــحــرام

بالرغم من مصيرنا المتعب, نملأ وقتنا الذي ليست له أية قيمة حياتية, بتحاليل سفسطائية. ليس لها رأسا ولا ذنبا. ألا توجد عندنا أهميات صحية, اقتصادية, اجتماعية, معيشية, سياسية, واقعية, مصيرية, غير حـلال أو حــرام القبلة. يا علماءنا الفطاحل؟ ما فائدتكم إذن في عالم اليوم؟؟؟!!! Don QUICHOTTE

donquichotte55@wanadoo.fr

فرنسا


رامي

2007-06-06 06:09:00

وهي بوسة "مواااا"

امنعوا القبل وامنعوا المصافحة وامنعوا الحياة أيضاً "فقط من أجل أسباب طبية" والله يلي بيسمعون بيقول أنو المصريين لا عندون هموم ولا مشاكل ولا فقر حتى بدأ الناس يملوا مما عندهم وبدؤوا ينشؤون جمعيات تخلف!!

سوريا


الشب الجكل

2007-06-06 04:32:00

كتمو عالموضوع

الله يستركن كتمو عالموضوع لانو صرلي خمس شهور عماقنع المخلوقة انو الشفلة ما بسيطة و ما فيها شي

غرينادا


Reviewer

2007-06-06 04:27:00

التّدرّج في الإنحلال - 2 -

الدكتور بيومي يتحدّث بطريقة حكيمة جدّاً. و شيء مشجّع أن تجد شخصاً يتحدّث هكذا. في الحقيقة إن كلامه دقبق للغاية. أرجو من الكل توخي الموضوعية، و مراجعة كل المحرمات في الإسلام، و بالمقابل كل ما شجع عليه الإسلام. يا جماعة ليس إشباع العواطف هو ما يرتقي بشخصية الإنسان! أبداً هذا غير صحيح فالغرض أن تملك نفسك! النجاح في قوة الإرادة و ليس بمقدار اللذة!

سوريا


Reviewer

2007-06-06 04:15:00

التدرّج في الإنحلال

إذا أردت الحديث من وجهة نظر إسلامية، لا يجب أن يكون هناك "مشهد ليلة دخلة" أساساً. و على فكرة، "مشهد ليلة الدخلة" هو عبارة عن بروفا للناس تهيؤهم نفسيّاً لممارستها في الشارع في المشتقبل القريب. أنا لست رجعيّاً كما سيتهمني الكثيرون، و لكن الحق واضح، و كل ما يعرض في الأفلام ينفذه المجتمع بعد عقدٍ أو اثنين. فإذا كنتم تبتغون هذه النتيجة تابعوا!

سوريا




All rights reserved © Syria-news.com 2100