ونشرت صحيفة الأخبار اللبنانية
رد المصري على الكاتب وسام كنعان إنني "أشكر كنعان على اهتمامه الشديد وحرصه الدائم
على الكتابة عن مسلسل "أبو جانتي" منذ الجزء الأول، "وهذا يدلّ على أنّه متابع جيد
لهذا المسلسل الذي أحبّه الناس، وكان هو شخصياً شاهداً على نجاح العمل رغم الشعور
بأنّ هذا النجاح لم يكن أمراً مفرحاً له ولعدد آخر من الصحافيين، والأسباب معروفة
لكثيرين في الوسط الفني السوري".
وأضاف المصري "يتهمني كنعان في
المقال بتمجيد السلطة والتقرب من المسؤولين، من دون أن يقدّم لنا دليلاً واحداً على
صدق كلامه، ولماذا قرر كنعان أن يخصّني بهذا القول وفي هذه المرحلة بالذات دون غيري
من الفنانين المحيطين به الذي يعرفهم هو جيداً ويسهر على موائدهم، والناس جميعاً
تعرف علاقتهم السابقة والراهنة بالسلطة. وهذا أمر من حقهم ولست بوارد المزايدة
عليهم ولومهم. وفي سياق حديثه عن التمجيد، جاء في المقال أنّي أمجّد قناة (روتانا)
من دون أن يقدم أيضاً أي دليل على ذلك".
وتابع المصري "وإذا كان قد أزعج
كاتب المقال تناول هذا الجزء من "أبو جانتي" للأزمة الحالية في سوريا بشكل فني
كوميدي راق، فهذه إشارة واضحة إلى أنّ كنعان من مناصري فكرة أن لا يتطرق أي مسلسل
سوري إلى آلام الشعب السوري وهمومه وعذاباته في هذه المرحلة. والدليل على ذلك أنّه
لم يتعرض بالنقد أو الإشارة إلى كثير من الأعمال الدرامية السورية التي احترمها
وغضّت نظرها عما يجري في وطننا العزيز".
أوضح المصري "أريد هنا أن أذكّر
السيد كنعان بأنّ المشهد الذي يستشهد به عن هجرة الشباب السوري في الجزء الأول لم
يكن يعجبه ولأفرد له سطوراً لانتقاده في مقالٍ سابق أما إذا كان أفقه الصحافي قد
أوحى له أنّه بخروج (أبو جانتي) من بلده، يكون قد تخلى عن مبادئه الوطنية، فهو بذلك
يطمر الحقائق بالتراب ويتناسى أسباب ودوافع خروج (أبو جانتي) من سوريا في هذه
المرحلة ليعيش الاغتراب الذي يعيشه الآلاف من الشباب السوريين الذين هجروا بلدهم
بسبب الأحداث"
وأشار المصري إلى أن "أبو
جانتي" تم تصويره في بلد عربي وليس في تلّ أبيب وإذا كان قد أزعج كاتب المقال تناول
هذا الجزء من (أبو جانتي)» للأزمة الحالية في سوريا بشكل فني كوميدي راق، فهذه
إشارة واضحة إلى أنّ كنعان من مناصري فكرة أن لا يتطرق أي مسلسل سوري إلى آلام
الشعب السوري وهمومه وعذاباته في هذه المرحلة والدليل على ذلك أنّه لم يتعرض بالنقد
أو الإشارة إلى كثير من الأعمال الدرامية السورية التي احترمها وغضّت نظرها عما
يجري في وطننا العزيز.
يذكر أن أحداث الجزء الثاني من
مسلسل "أبو جاني "تدور حول ترك "أبو جانتي" العمل لدى معلمة الفنان الراحل خالد
تاجا الذي شارك بدور "أبو الملوك" في الجزء الأول، ويقرر السفر إلى دبي للعمل عن
طريق شخص تعرف إليه في سوريا، ويعمل في البداية في خدمة التوصيل على دراجة نارية
حتى يحصل على رخصة قيادة إماراتية بعد عناء، ويرتدي ملابس سائقي سيارات الأجرة في
دبي وتنقل بسيارته لتبدأ مغامراته في شوارع دبي.
سيريانيوز
أقرأ أيضاً:
تحليلات: ثُلثا متتبعي المشاهير على تويتر "وهميون"!
أردني يُطفئ السيجارة في وجه مدخن بنهار رمضان
رغم الاحتجاجات .... إعدام "معاق" في الولايات المتحدة