سميح شقير لسيريانيوز: " الغناء الهابط ليس موجة بل تسونامي..يطالبونا بالأغاني الراقية و يحاربون ظهورها..  

عرف بأغانيه الوطنية والثورية, كتب معظم أغانيه و لحنها جميعا ، كما قدم العديد من الفنانين من أبرزهم سهير شقير صاحبة الصوت الاوبرالي الحاد ، ولحن الموسيقى التصويرية للعديد من المسلسلات و المسرحيات أبرزها مسرحية خارج السرب لمحمد الماغوط .

كما أصدر هذا العام ديوانه الشعري الأول بعنوان "نجمة واحدة" ، الفنان سميح شقير لبى دعوة سيريانيوز وكان لنا معه اللقاء التالي :

كيف تصنف أغانيك ، وضمن أي اسم تسميها:  سياسية ، اجتماعية أم ملتزمة ؟

أنا ضد هذه  التصنيفات والخانات المسبقة ، أنا مع أغنية "الحياة" والتي عبر النص والإحساس بالأغنية نستطيع رؤية حالة متداخلة من تفاصيل الحياة ، ففيها حضور للطبيعة و العاطفة الإنسانية ولظلال حركة الأشياء بعلاقتها مع المكان ، للأصدقاء للأحباء لفلسفة اللحظة ، هذا النص الحي الذي يقدم صورة حقيقية من طرف الواقع . وأنا لذلك أسميها أغنية الحياة .

كما أني لا أطلق على نفسي "صاحب تجربة سياسية" رغم اعتزازي بالمحتوى السياسي الذي قدمته فمن الممكن أن تدخل أغنياتي تحت تصنيف عاطفية لكن ليست محض عاطفية لأنها تحتوي أيضا على أكثر من  محور ومسار ويمكن قراءتها على أكثر من مستوى ، ومن الممكن تسميتها وطنية لكن عموما أحاول تكون الأغاني متداخلة المعاني كما هي الحياة .

 

ما سبب دخولك هذه التجربة الفنية ذات الخط الخاص  وهل حققت طموحك في " إعادة الأغنية لمنحاها الثقافي " ؟

أنا من المؤسسين لهذا الجو الثقافي الغنائي ، وأنا لم أبدأ بالتجربة لأضيف مغني على المغنين ،الفكرة ببساطة هي كيف من الممكن أن أدخل شحنة ثقافية محملة بفكر ومعنى ومضمون عبر الموسيقى لأساهم ببناء وجدان جيلي الذي عاني مثلما عاني الجيل الذي يليه، وأساس تجربتي كانت قائمة على تكوين هذا الملمح لأغنية تكون عمود من أعمدة الثقافة ليست للتسلية ولا للرقص ، وأغنيتي هذه تعطي تصورا عن كيف وليش ولمين ؟

أما رسالتي بالفن فهي إيجاد المقاربة ما بين الغناء والثقافة وداخل الرسالة حزمة رسائل ، يمكن أن نسميها معركة جمالية مع هذا العالم ، ممكن دافع عن العدالة ، رفض القهر والاغتراب ، طلب الحرية لأحرار العالم ، الدفاع عن المرأة ، عن قيم الجمال ، فكل حالة استلاب جمالي أنت بمواجهتها تختزل بمعركة جمالية وبداخلها رسائل كبيرة .

 

هل من رابط يجمع بين سميح شقير ومارسيل خليفة وزياد الرحباني  ؟

من خلال المتابعين لي ولأعمالي أشعر أنهم يضعوني مع مارسيل وزياد بكادر واحد ، وهذا له مبرر فرؤية زياد للفن ولدوره وانتماؤه الذي حدده من خلال طريقته باستخدام الفن ليقدم دفقة من العدالة الإنسانية ، و تمسكه بالجمال الحقيقي المبني على قيم هذه العدالة ، هي معنى ورؤية ، ونحن نتقاسم هذا الشيء مع زياد ومارسيل وفيروز.

كما أن هناك حزمة من الفعاليات الفنية تقوم على ذات الرؤية ، ويوجد مقاربة يمكن تلمسها بسرعة من المتلقي فيقوم بإنشاء هذه الصلة ، وأنا لا أستغرب أن يضعوا الأسماء بجانب بعضها وهذا مثار اعتزاز أن يوضع اسمي في هذه الحزمة .

 

هل تعتقد أن جنسيتك السورية كانت عائقا لتعرف الناس بك بينما دفعتهم جنسيتهم اللبنانية للشهرة؟

ربما يكون  للمكان ولإمكانياته الإعلامية تأثير في هذا المجال ، فإمكانيات لبنان إعلاميا أكبر من سورية ، كما أنه  أقدر ثقافيا على توصيل المعلومة والخبر والمتابعة .

 

يتهم الإعلام السوري عادة بالمتجاهل للثروات الفنية السورية الثمينة ، هل تؤيد هذا الاتهام وما تعليقك ؟

بالفعل هناك شيء غير معقول،  فمن ناحية يجري البكاء على واقع الأغنية والثقافة وعلاقتهما تحديدا ويطلب أغنية راقية تحمل هموم وأفراح وعمق الشعب ، ومن ناحية ثانية يتم التعتيم على الأغنيات التي تحقق ذلك وتهمل .

كما نجد أن هذا النوع من الأغاني يلاقي مدى أوسع رغم أننا نلاحظ نفس الموقف من التهميش والإهمال ليس من الإعلام السوري فقط بل العربي ككل ، حيث يجري تهميش الأغاني التي تتعمد أن تكون قريبة من عمق الناس والتي تعتمد على القصيدة و البحث الموسيقي .

 

برأيك أن اجراءات مثل إلغاء حفلتك ومنعك من إلقاء قصيدة في عين التينة ، يؤيد فكرة الحصار على فن سميح شقير ؟

إن كلمة حصار تطلق على أزمنة أقدم من الحاضر ، تجربتي عمرها 25 عاما  ولقد واجهت مع الزمن الكثير من الظروف والحصارات الحقيقية والشطب الإعلامي من تلفزيون وإذاعة ومسرح وجاءت مراحل خالها قمعت هذه الأغنية ، لكن مع ذلك كله نستطيع القول أن هذه الأغنية قد وسعت مداها الآن وفرضت نفسها حتى على الإعلام وأصبح التعاطي معها جزءا من التعاطي مع احتياجات الناس التي كانت تسمعها وتطالب بها ،ولاشك يوجد تحسن نسبي ، فميكانيزمات الإعلام تغيرت وأصبحت كثيفة أكثر لذلك أصبح من الصعب حصار ظاهرة إعلاميا .

أما بالنسبة لإلغاء حفل عين التينة فقد كان تصرفا فرديا من شخص وأصفه  بالتصرف النافر والغريب والغير مبرر.

 

هل أنت مع تسمية الغناء الهابط ؟ وهل هو برأيك مجرد موجة عابرة ؟

طبعا أنا مع هذه التسمية، فالهابط يستخدم للدلالة على القيمة المنخفضة ، ولن أعطي أسماء لأنني بذلك أكون قد رفعت من قيمتها ، لكن هناك الكثير من الأمثلة ، فأي كلام ركيك ومكرر مع ألحان منسوخة ومكررة ومسروقة ،و لا تشعل حالة حسية أو تومض فكرة أو تأخذنا الى مكان مختلف هي هابطة "و ما في أكتر من الأمثلة" .

أما عن كونه "موجة"  فأنا عتقد أنها "تسونامي" لأنها موجات وراء بعضها ويبدو أنها ستتطول .

 

من هم الفنانين الذين يسيرون على نهجك في ما أسميته بأغنية " الحياة " ؟

وجدت العديد من الفرق بالمشرق والمغرب العربي في نهاية السبعينات وأول الثمانينات و منهم الشيخ إمام ، مارسيل خليفة ، أحمد قعبور ، خالد الهبر ، سامي حواط . بالاضافة الى فرقة طريق العراقية ، جعفر حسن العراقي ، محمد بحر التونسي وفرقة البحث الموسيقي التونسية و جوليا بطرس .

 

من الملاحظ ندرة الأسماء النسائية في هذا المجال ، ما السبب برأيك ؟

نعم هناك ندرة وهي طبيعية في هذا المجال ، وهذه قضية أخرى تتعلق بدور المرأة في التأليف والتلحين ، من النادر أن نجد إمرأة ملحنة أو كاتبة معنية بهذا الشأن ، وهذه قضية عالمية .

كما قد تمنع الظروف الاجتماعية المرأة من أن تكون مواجهة بهذا المقدار ، وحصارها أسهل من حصار الشاب ، وهذه عوامل اجتماعية تراكمت عبر السنين ، وخففت من قدرتها.

 

لماذا تلحن كل أغانيك ولا تستعين بألحان غيرك من الملحنين ؟

السبب بأني لا أشعر باحتياجي للآخر لحنيا وعندي فائض كبير من النتاج اللحني .

أنا معطي أكثر من كوني آخذ ، وحتى آخذ من الآخر  يجب أن يفهم صوتي ويتناغم مع كل إنتاجي السابق فأنا لست صوتا غنائيا ليلحنوا لي الآخرين ، أنا أستخدم صوتي ليوصل رؤية فنية لذلك " ما رح يقدروا يفوتوا على الخلطة دفعة وحدة ، صعب " .

 

كيف تفسر أن معظم جمهورك من الشباب ، رغم أنهم لم يعايشوا ما تتحدث عنه أغلب أغانيك ؟

أنا أعرف اليوم الكثير من الشباب الذين  يتمنون أن يكونوا قد عايشوا مرحلة الثمانيات ، ففي تلك الفترة كان هناك غليان سياسي و اجتماعي وأفكار وكان المجتمع كله يبحث عن أجوبة لتغير واقعه ، فكان كل شيء مزدهر الأدب والفن والحراك الاجتماعي والسياسي ، فالشباب الذي لم يعايش تلك المرحلة يستطيع ذلك من خلال الأغنية حيث يلامسها ويدخل الى عصب المرحلة لأنها عكست روحها ، هذا من ناحية ومن ناحية ثانية فالشباب بطبيعته هو الأقرب لروح العدالة والديناميكية والحركة و له نفس الرغبات الحقيقة ، هو يريد تغيير العالم ويحب ملامسة الروح الثورية التي كانت موجودة بهذه المرحلة ، كما أن هناك قضايا لم تنتهي بعد مثل الجولان .

 

هناك دعوى قضائية ضد المطرب الأردني عمر عبد اللات لسرقته للحن أغنية" لو يوم اللي تنادينا" ما هي مستجدات القضية ؟

تعرضت لكثير من العوائق والإطالة والسبب الرئيسي هي محاولة هذا المطرب أن يسرق الزمن وليس فقط الأغنية ، وكان يجري اتصالات لتأجيل دفع هذه القضية ، وأعطيناه وقت فائض عن الزمن ،و كنت أفضل  أن يتم التراجع بناء على مجموعة طلبات ويعيد الأمور لنصابها لكن الآن القضية جاهزة ونحن باللحظات الأخيرة قبل دفعها للقضاء.

 

ما سبب عدم دعوتك للمشاركة في المهرجانات السورية ؟

رغم كل هذا الزخم من المهرجانات السورية نادرا ما دعينا إليها وهذا برأيي يرتبط باللامفهوم العبثي ، إنه شيء فاجع بأن أحيي حفلات في أوروبا أكتر من حفلاتي بسورية ، ولا يوجد لدي إجابة محددة .

 

سمعنا عن جولة قريبة لك على المحافظات السورية ، متى ستبدأ وأي المحافظات ستشمل؟

عن الجولة فهي ستشمل كل المحافظات ، و إذا لم يطرأ تحديث فهي ستنطلق في الثلاثين من الشهر الأول من المركز الثقافي في دير عطيه ، وسننطلق شمالا باتجاه حلب والجزيرة والساحل وجنوبا لتغطية كل المحافظات ، وستتم العروض في قصور الثقافة .

 

هل تعتبر نفسك كسولا في الترويج لأغانيك ؟

نعم ، فأنا لا أملك قدرة نفسية على الخوض في هذا المعترك ،ونحن في سورية لم نصل لمرحلة "مدير الأعمال" ، لكنني مع ذلك لست معترضا من حيث المبدأ ، فإذا وجد منتج لديه فكرة و يحب أن يقدم خدمة لمجتمعه عن طريق نموذج ثقافي سأكون أول المرحبين بفكرته "بس أكيد لن نستجدي " .

 

لكل منا أمنياته للعام الجديد ، ما هي أمنيات سميح شقير؟

الأمنية القريبة أن ينتشر العمل الجديد ، وعندي أمل كبير أن يكون ناجحاً لأن فيه ملامسة لشيء من إيقاع الشباب وحرارتهم ، بالإضافة إلى وجود المعاني التي تبنيناها  منذ البدء .وأتمنى أن تكون فيه فرصة لهذا الركن من العالم أي أن ينعم بتطور سريع حتى لا نجد أنفسنا مستهلكين لنتاج الآخرين ، يجب أن يكون لدينا الإمكانية لنكون مساهمين حضاريين .

 

و عن أسئلة القراء أجاب شقير ...

 

ما سبب الحفلات النادرة بحلب ؟

ليس فقط في حلب وانما في جميع المحافظات ، ولا أعتقد أننا مسؤولين عن الندرة نحن نتلقى الدعوات وإذا كانت الظروف مناسبة نلبي الدعوة .

 

لماذا لا نسمع لفظة سورية في الأغاني الوطنية  ؟ أم أن اسم سوريا "مو لابق للكلام"أو وقعه غير موسيقي؟

بالعكس سورية كلمة تنتهي بحرف صوتي سهلة وجميلة كماهي ، وهي موجودة ، واتمنى على  القارئ المتابعة ليتابع أغانينا جيدا ليجد كم أن سورية مليس فقط كلفظ وإنما كمعنى وتفاصيل وهذا الأهم.

 

أين اختفت سهير شقير ؟ ولماذا لم نعد نراها معك ؟

سهير من عدة سنوات تعمل كإعلامية بالإمارات ، وهذا الغياب الجغرافي أبعدها عن حالة حركتنا وأثر على وجودها بالحفلات ، لكن لها نصيب من أغنيات جديدة ، فهي موجودة وستكون معنا بحفلاتنا التي سننطلق بها.

 

هل تعمل على دعم جيل الشباب ليكملوا على نهجك؟

نحن نحتك بالشباب لننهل من روحهم العامرة دائما بهذا الفوران ، والعلاقة الحميمة مع الحياة ، ونحن حريصون على العلاقة الدائمة معهم ، ونتجدد من خلال الاحتكاك بهذه الروح ، وعن مساعدة شباب من هذا الجيل حدث ذلك مرارا وطلبت مني إحدى الفتيات واسمها شمس أن أقدم لها أغنية ، كما قدمت لمجموعة من الذين شاركوا بمهرجان الأغنية السورية ، ويوجد عدة محاولات دائماً .

 

 

حوار : رانيا معلوف- زينة ارحيم
سيريانيوز- منوعات

2007-12-15
 

 

ماهر

2009-01-27 23:26:00

الصوت الوطني

والله ياريت احضر حفلة لسميح شقير هون بحلب والله هاي امنيتي وبتمنى عنجد ويارب يساوي حفلة هون بحلب وبكل المحافظات السورية لانو بحاجة لأغاني ثورية من نوع تاني نوع سميح شقير

red_storm13@hotmail.com

سوريا


عصام أبوفخر

2007-12-17 00:36:00

كتير ظلمت سورية يا سميح

( يا محلاه علم سورية المرفوع، يا محلاه) أغنية للعظيم سميح شقير. أغنية أخرى تقول ( ما خاف غير الله، باقي بعون الله سوري) ولا ننسى أن سورية حاضرة بروح أغانيه وواضحة. فما معنى (لو يوم تنادينا ياالوطن) أو ثورة الخمسة وعشرين بأسماء هنانو والقاوقجي وسلطان باشا ووو.... وبتقولولي سورية مو موجودة عند سميح، مش لتسمعوا كل أغاني سميح. مين عز سورية أكثر منو.

esamafakher@hotmail.com

سوريا


usama

2007-12-16 14:30:00

لو يوم اللي تنادينا يالوطن

تحية للفنان سميح الذي غنى لوطننا الغالي و انشد لجولاننا المحتل وذكرنا بابطالنا

سوريا


سوري اه يانيالي

2007-12-16 14:00:00

مفارقة غريبة

اولا الفنان سميح يغني للوطن وحب الوطن ومتزوج من اجنبية وهو فخولر بذلك ثانيا معظم الحانه ليست من تاليفه وانما من التراث الفلسطيني وليس تراث جبل العرب واغنية لو يوم منقولة عن اغنية فلسطينية سواء اللحن او الكلام مع تغيير طفيف والاغنية الفلسطيمية موجودة قبل ان يولد وهي شدو الوتاد شدوها ... والله يارجال ما بتجود الاجابة الا بالنار والمدفع والدبابة

سوريا


مرح

2007-12-16 12:25:00

كتيـــــــــــــر

يا ريت نلاقي متل حضرتك اتنين تلاتة والله عم اشتهي اسمع شي من خلال عقلي ومشاعري وبشكر حضرتك لأنك اتحت الي هاد الشي بتمنى تجي على حلب وبتمنى تبقى متل ما انت هاد الشي بيخليني متأكدة انو في حياة وفي شي جميل فيها

سوريا


الكابتن رعد

2007-12-16 12:23:00

المهم ... والأهم .

جيد من سيريا نيوز استضافة ( الفنان ) سميح شقير وهو يستحق لقب فنان اكيد .. لكني اقول : ان الأهم من سميح ـ برأيي ـ وهو ( فهد يكن ) قد ترك الساحة وامتهن الرحيل .. لا أظنه هروبا بقدر ماهو حصارا . .لكن اذا لم تستطع التجربة الوصول بنا الى نتيجة .. فالإنسحاب اشرف .

raadyagan@gmail.com

سوريا


أبو أحمد

2007-12-16 11:12:00

فنان جاد وملتزم

تحية خاصة للفنان سميح شقير وتقدير كبير لفنه الراقي والاهم لصموده في مجال الالتزام فهو لم يغير خطه منذ البداية وحتى الآن. وهو نفذ بالفعل كلمات اغنيته الرائعة (لو رحل صوتي ما بترحل حناجركم) حيث يقول فيها "صوتي اللي ما بينشرى ولا بينباع". في زمن عزّ فيه الثبات على المبادئ. وأرجو من سيريا نيوز او ممن يعرف ان يدلني على مكان تباع في أعمال للفنان سميح

Flymanx@hotmail.com

سوريا


جبلي سوري

2007-12-16 11:06:00

--

ما يحمل من الدعابة وربما أيضاَ الخبث هو السؤال بحد ذاته .. وليس رونق الرد الله معك سميح شقير

--

سوريا


عبير

2007-12-16 11:02:00

شكرا للصبحية الحلوة

سميح شقير رمز شخصي للكثير من الناس رافقنا في سهراتنا وأطربت أغانيه قلوبنا كم من نخب رفعناه على إيقاع صوته وكم من ذكرى عششت في أعماقنا تعبق بإيقاع عوده لذا ورغم أني لا أعرفه شخصيا لكن في كل مرة ألتقي به ضدفة في أمسية أو عرض مسرحي أشعر وكأني أعرفه جدا وكأني أريد أن أركض صوبه وأعانق فيه الشخص الذي يشاركني كل همومي وآلامي وأمالي

سوريا


syrianEagle

2007-12-16 03:05:00

اسمك سوريا

شكرا لسيريا نيوز انو وصلت صوتي لعملاق يجاوب على السؤال الي محيرني على اسم سوريا بس الحقيقه انا متابع ولكل اغاني الاستاذ .. وبحب بس رجع اقول اي واحد يعمل بحث عن اغاني وطنيه سوريه مارح يلاقي باسم سوريا اكتر من كم غنيه حتى الرائعه مياده الحناوي مشكوره استعملت في الاغنيه الجديده الراقيه لفظ الشام وبحب حيي الاخ ماهر هيك بدنا سوريا وشبابهاشكرا

hss99ss@yahoo.com

سوريا


SOS

2007-12-16 01:57:00

ومضة أمل

تحية من القلب إليك أيها الفنان السوري الأصيل ولكل الذين يسيرون على نهجك الملتزم لأن نور الشمس أقوى من أن تحجبه ذرات غبار صغيرة لا تلبث أن تنجلي و دمتم و دامت سوريا

سوريا


لحظة رواق

2007-12-15 22:39:00

شكرا على هذه المقابلة الجميلة

مع التوفيق للأستاذ سميح ، لم تفتني ملاحظته الطريفة عن أن سورية كلمة جميلة تنتهي بحرف صوتي ! يبدو أن الأستاذ يحمل من الدعابة الراقية قدرا لا بأس به

سوريا


رائد

2007-12-15 18:50:00

تحية

تحية كبيرة للفنان سميح شقير ولفنه الملتزم وكل الشكر ل زينة ورانيا وكل اسرة سيريا نيوز على اجراء هكذا لقاءات لدعم الفن الراقي الذي نفتقده كثيرا هذه الايام

سوريا


ماهر

2007-12-15 18:17:00

سورية سورية سورية

نعم لماذا كل هذا الخجل أحيانا بل كثيرا في ذكر اسم سورية في الأغاني الوطنية و دعونا نقوي الإنتماء لسورية ليكون داعم لإنتمائنا الى هذه المنطقة و الأرض و الناس و لتكون سورية رسالة للحضارات و الأمم

سوريا




All rights reserved © Syria-news.com 2100