ونقل موقع العربية نت عن الشاعر رامي "كتبت نصاً صوفياً غزلياً
وجدانياً، سنرى القدس في الأوبريت عروساً جميلة رغم الدماء التي تغطي فستانها
الأبيض، ابتعدت في لغة النص عن العنتريات والغضب".
واستغرق التحضير للأوبريت عاما كاملاً حيث كتب الشاعر لكل مطرب
المقطع الشعري الخاص به والأوبريت عبارة عن كاميرا تتجول في أحياء القدس، عبارة عن
حلم وهاجس يغنيه المطربون العرب، هاجس كل عربي يتمنى زيارة هذه المدينة المقدسة.
و قال الفنان السوري الكبير صباح فخري نحن نريد أن "نؤكد
للجماهير أن القدس في قلوبنا وفي جوارحنا، والقدس لنا، وهذا الأمر ضروري للأجيال
الصاعدة، لأن من عايش مأساة القدس ومأساة فلسطين عمق إحساسه يختلف جديا".
ومن جهته قال الموسيقار العراقي نصير شمة أن "الألحان متنوعة
لتعزز القيمة الفنية لهذا الأوبريت واستخدمت كل المقامات الموسيقية العربية فيه
وأعطيت لكل مقطع شكلاً يجعل المطرب يشعر أنه يغني شيئاً مميزا، كما يجعل المتلقي
يشعر أنه أمام عمل مدروس".
وعبرت المطربة السورية ميادة الحناوي عن سعادتها البالغة
بالمشاركة في هذا الأوبريت الضخم، والذي يتحدث عن القدس وجمالياتها، ومنزلتها
الكبيرة في قلوب عشاقها والديانات السماوية، حيث إنها مهد المسيح وأولى القبلتين.
ومن جهته ذكر الفنان التونسي لطفي بوشناق في أحاديث صحافية
سابقة أن "أوبريت القدس عمل جميل حاولنا فيه أن نقدم الصورة التي تحدث في القدس
المحتلة بشكل خاص، والأراضي الفلسطينية" بشكل عام.
ويشارك في الأوبريت كذلك الفنان العراقي الكبير سعدون جابر، ومن
المؤمل أن يشارك فيه الفنان التركي الكبير إبراهيم تاتليس، والمطرب الإسباني أنريه
مورنكي حيث سيؤديان مقاطعهما الغنائية الشعرية بلغاتهم الأم.
والجدير بالذكر أن العواصم العربية شهدت عددًا من الفعاليات
الثقافية والفنية احتفالاً بالقدس عاصمةً للثقافة العربية، وذلك وسط دعوات بجعل
القدس عاصمة العرب الثقافية بشكلٍ دائم وليس لعام 2009 فقط، كنوعٍ من الدعم المعنوي
لها.
سيريانيوز